شباب الخليج
تدرس تقنية معلومات وتتطلع إلى العالمية في الرسم
هدى الريامي: ريشتي تعبّر عن وجهة نظري آخر تحديث:الثلاثاء ,27/07/2010
حوار: هديل عادل

1/1

اعتمدت هدى الريامي، التي تدرس تقنية المعلومات، على نفسها في تعلم فنون الرسم، حتى أصبح لها أسلوبها الخاص الذي تنافس فيه الفنانين على الساحة الإماراتية، ولم تكتف بذلك بل تتطلع إلى العالمية، وتجد في نفسها القدرة على تحقيق هذا الحلم، الذي تؤمن بأن مثابرتها وتميزها سيجعلانه واقعاً . في حوارنا معها حدثتنا عن رسالتها الفنية وأهم مشاركاتها والكثير عن موهبتها .


 ماذا يمثل لك فن الرسم؟


- حين أرسم أشعر كأنني أكتب موضوعاً بلغة ملونة، فالفن ليس مجرد تشكيل أو تفريغ لشحنة بطريقة مزخرفة، وإن كان يمنح الفنان مساحة كبيرة للتعبير عن نفسه وموهبته، ولكن الغاية الأساسية منه بالنسبة لي التعبير عن مواقف من الحياة وقصصها التي تحمل الكثير من العبر للناس، وبدوري أحاول من خلال ريشتي نقل صورة واقعية عن مجتمعنا والتعبير عن وجهة نظري في كل ما يحدث حولي .


 يقال إن للرسم تأثيره الإيجابي في من يمارسه ما صحة هذه المقولة؟


- بالتأكيد، وهذا ينطبق على الفنان التشكيلي والشاعر والكاتب والمصمم ومهندس الديكور، وكل من لديهم مساحة للتعبير عن أفكارهم وأحاسيسهم من خلال فنهم، لأن هذه الفئات تؤثر وتتأثر بما تقوم به، وبالنسبة للفنان التشكيلي على وجه الخصوص، فإن أعماله الفنية في الأغلب تنبثق من فكرة شخصية أو إحساس داخلي أو وجهة نظر أو معاناة .


 ما رسالتك الفنية؟


- رسالتي هي الإبداع بلا حدود، وأقصد أن الفنان الحقيقي يجب أن يكون قدوة في التميز والإبداع والمثابرة، ولا يتوقف عن حد معين، لأنه إذا تواضع في أحلامه الفنية، فإن فنه سيذبل ويموت مع الوقت .


 ما القضية التي تشغلك فنياً؟


- الهوية الوطنية، لأنني كأي فنان إماراتي يدفعه حبه للوطن لتسخير طاقاته الفنية في خدمته، وأعتقد أن هذه القضية المصيرية من أهم القضايا الوطنية التي تهم كل إماراتي عاش وترعرع في خير هذه الأرض، وهويتنا الوطنية هي التي ستحفظ لنا أصالتنا وإرثنا الحضاري والتاريخي، وهذا ما أحاول تجسيده من خلال لوحاتي الفنية التي أتناول فيها البيئة الإماراتية بطرق مختلفة تعبر عن رؤيتي الفنية والوطنية، وكجزء من اهتمامي بتاريخ دولة الإمارات، يستهويني رسم حكامها وشيوخها، لأن تاريخ هذه الأرض ارتبط بأسمائهم، وأصبح لزاماً علينا أن نعرف شخصياتهم عن قرب، وهذا ما أحاول تحقيقه من خلال فني .


 ومن شجعك من محيطك؟


- وجدت التشجيع من كثيرين ولكن أكثرهم تأثيراً في مسيرتي الفنية، كانت معلمة التربية الفنية التي لاحظت أن رسوماتي أكبر من سني، وكنت حينها لم أتجاوز السادسة من عمري، وأخذت بيدي وكانت تدفعني للمشاركة في المهرجانات والمعارض والمسابقات الفنية . أيضاً أختي الكبرى كانت ومازلت تقف بجانبي وتدعمني من خلال ملاحظاتها ونقدها لأعمالي الفنية .


 ما سبب اختيارك للرسم بالألوان الزيتية؟


- الألوان الزيتية لها ميزة جميلة، فهي تطاوع الفنان ولمساته وتطلعاته، وتتداخل مع بعضها في تشكيل رائع من الألوان، بجانب أنها أداة سهلة رغم أن البعض يعتقد بصعوبتها .


 كيف نجحت في تطوير موهبتك في الرسم؟


- الممارسة الدائمة وحضور الدورات التدريبية والتعرف إلى أشهر رواد الفن الحديث، والإطلاع على أعمالهم المتميزة، كلها خطوات تصقل شخصية الفنان وتدعم مسيرته الفنية، أيضاً شبكة الإنترنت تعد مكسباً حقيقياً لكل فنان، وهذا ما لمسته من خلال تجربتي الشخصية التي اعتمدت فيها على التعلم من خلال مواقع الإنترنت المتخصصة .


 هل شاركت في معارض؟


- شاركت في العديد من المعارض، وأحرزت مراكز متقدمة فيها، ومن أهم المعارض التي شاركت فيها معرض “تعابير إماراتية” وسلسلة معارض الصيد والفروسية، والمعرض الوطني الثاني للفنون التشكيلة، ومن المشاركات التي أعتز بها أيام الشارقة التراثية ومهرجان الظفرة .


 ما تطلعاتك المستقبلية في مجال الرسم؟


- أسعى إلى العالمية وأحاول تحقيقها بتطوير أدواتي الفنية باستمرار، ومشاركتي في أكبر عدد من المعارض والمسابقات الفنية داخل الدولة وخارجها، وأن تكون لي معارض خاصة تحمل اسمي وتضم أعمالي المميزة .

طباعــــة

إرســال

أضـف تعليــق

أخبار متعلقـــة

  
 

أضــف تعليـــق

عنوان التعليق
الاسم
البريد
تعليق
 

  تعليـــق

 بقية المواضيع

 
 

  النشرة الدوريــة

   دليــل المدينة

  حالة الطقس

  مؤسسة تريم عمران للأعمال الثقافية والإنسانية

البريد
 

جائزة تريم عمران للصحافة

•مركز تريم عمران للتدريب والتطوير الإعلامي

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة دار الخليج للصحافة والطباعة والنشر © 2008