وجدت فرنسا نفسها في قفص الاتهام أمام البرلمان الأوروبي بسبب قيامها بطرد مئات الغجر إلى رومانيا وبلغاريا، إلا أنها بالمقابل لقيت تفهم المفوضية الأوروبية لسياستها في هذا المجال .
وخلال نقاش حول وضع الغجر في أوروبا جرى في مقر البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ كان الخلاف واضحاً بين الكثير من النواب الأوروبيين المعارضين لسياسة فرنسا في هذا المجال، وبين المفوضية الأوروبية التي أعربت عن تفهمها لموقف باريس .
وكان رئيس المفوضية الأوروبية جوزيه مانويل باروزو قال “لا بد من التشديد دائماً على الرابط بين حرية الحركة والأمن . وفي حال لم يحصل ذلك سنواجه خطر قيام قوى متطرفة باستغلال الشعور بانعدام الأمن بشكل شعبوي” .
بالمقابل حذر زعيم الليبراليين في البرلمان الأوروبي غي فيرهوفشتاد من “الميل الشعبوي وأحياناً العنصري” الذي بدأ يظهر حسب قوله في فرنسا ودول أخرى من الاتحاد الأوروبي . كما ندد زعيم كتلة الاشتراكيين في البرلمان الأوروبي الألماني مارتن شولتز ب “الملاحقات” التي تستهدف الغجر . وانتقد نواب آخرون ما وصفوه سياسة التسامح التي تنتهجها المفوضية الأوروبية مع الحكومة الفرنسية . (أ .ف .ب)