وجه بعض الديمقراطيين انتقادات إلى الرئيس الأمريكي، واعتبروا انه مضى ابعد مما ينبغي في الضغط على “إسرائيل” من اجل وقف الاستيطان.
وقال النائب انتوني واينر “اعتقد أن الرئيس مضى ابعد مما اعتبره مناسبا لنا في التعاطي مع ديمقراطية أخرى”. وأضاف “أن أي كلام عن المستوطنات ينبغي أن يتزامن مع مجهود فعلي من جانب الفلسطينيين حتى يكون منطقيا”. وقال خلال مؤتمر صحافي “علينا أن نتفادى تخطي الحد، حيث يبدو وكأننا نمارس أقصى الضغوط التي في متناولنا على حليفتنا المعزولة”، منضما بذلك إلى مخاوف عبر عنها النائبان شيلي بيركلي وجوزف كراولي.
غير أن القادة الديمقراطيين الذين يتمتعون بغالبية قوية في مجلسي الكونجرس أيدوا اوباما بقوة، بينما قلل العديد من المحللين من أهمية الانتقادات وتأثيرها المحتمل.
وقال المحلل آرون ميلر “لا يمكن لأي اعتبارات نابعة من السياسة الداخلية التأثير في زعامة الرئيس حين تكون مقاربته مستمدة من المصلحة القومية وتبدو ذكية وتحظى بفرص النجاح”.
واعتبرت شيلي بيركلي التي تمثل ولاية نيفادا أن موقف الإدارة “يشكل تغييرا حاسما في السياسة الأمريكية وابتعادا عن الاتفاقات الأمريكية “الإسرائيلية” السابقة”.
وسارع الجمهوريون أيضا إلى انتقاد اوباما، وقال اريك كانتور احد أهم النواب الجمهوريين “في وقت لا تظهر أي بوادر لتراجع الإرهاب الفلسطيني، فإن إصرار اوباما على انه من مصلحة أمريكا الضغط على “إسرائيل” يوجه إشارة خاطئة إلى المنطقة”، واستدرك “لكن إذا تمكن الرئيس من تحقيق أمر ما، فإن فرصه في التغلب على المجموعات الداخلية تكون اكبر”.
وعبر زعيم الغالبية الديمقراطية في مجلس النواب ستيني هوير عن دعمه لاوباما، موضحاً أن الرئيس “كرر موقف الولايات المتحدة المعارض لتوسيع المستوطنات”. وذكر بأن قادة الديمقراطيين والجمهوريين أكدوا خلال زيارة نتنياهو إلى واشنطن أن “المستوطنات تطرح مشكلة عليه أن يعالجها”.
(أ.ف.ب)