استقبل الرئيس المصري حسني مبارك أمس علي عثمان محمد طه نائب الرئيس السوداني، الذي أطلعه على التطورات السياسية في السودان . وكان في استقبال طه بالمطار رئيس الوزراء المصري أحمد نظيف وعدد من الوزراء وكبار المسؤولين . وبدأت مساء أمس الأول بمقر مجلس الوزراء المصري، المباحثات السودانية المصرية، وأشاد طه بمواقف مصر الداعمة للسودان في المحافل الإقليمية والدولية، وقال إن السودان يتطلع إلى دور مصري أكبر في معالجة قضاياه . وجدد التزام الحكومة التام بقيام انتخابات حرة ونزيهة مع الحرص على تسوية قضية دارفور من خلال مفاوضات الدوحة . واوضح طه ان حزب المؤتمر الوطني الحاكم يتطلع الى شراكة مع الحركة الشعبية لتحرير السودان في حال فوزه بالانتخابات، مشيراً إلى أن المؤتمر الوطني لم يتقدم بمرشحين أمام سلفا كير رئيس حكومة الجنوب تقديراً للعلاقة الاستراتيجية التي تجمع شريكي الحكم في السودان .
من جانبه، أعلن د . أحمد نظيف، دعم مصر للسودان في مواجهة التحديات كافة، خاصة قضية دارفور وتنفيذ اتفاقية السلام الشامل، وقال إن المرحلة المقبلة ستشهد تعاوناً أكبر بين السودان ومصر في المجالات الثنائية .
يذكر ان الدكتور التيجاني السيسي السياسي البارز في اقليم دارفور وصل أمس إلى الدوحة في خطوة لافتة استقبلتها الحركات المتمردة بشيء من التفاؤل . وقال مصدر دارفوري إن وصول التيجاني الذي منحته مجموعة طرابلس التي تمثل الحركات التي توحدت في العاصمة الليبية ثقتها ونصبته رئيسا لها الى الدوحة، يمثل انعطافة مهمة في المحادثات التي تواجه جموداً وبطئاً بسبب غياب القيادة المؤثرة .