إستراحة الأسبوع
رفعت علم الوطن باقتدار في الخارج
الإماراتية سفيرة فوق العادة آخر تحديث:الجمعة ,05/03/2010
تحقيق: دعاء فاروق

1/1

في الوقت الذي يحتفل فيه العالم باليوم العالمي للمرأة الذي يوافق الثامن من مارس/آذار سنوياً تخطو الإماراتية خطوات واسعة نحو إثبات ذاتها في مجال الدبلوماسية على الصعيدين الداخلي والخارجي، حيث تحمل قضايا بلدها، وتسعى لتحقيق دور فعال فيها، ويعد موقفها هذا من الأمور التي تحسب لها، بعد أن حققت تقدماً في المجالات التي دخلتها كافة، ومن بينها دورها كممثلة لبلدها في العديد من المحافل الدولية .


والنماذج البراقة والناجحة في هذا المجال كثيرة، فبعد أن حققت للمرأة الإماراتية مكانتها ووجودها الشرعي كممثلة لبلدها، بتعيينها وزيرة وسفيرة، فتح الباب أمامها لتتحقق العشرات من قصص النجاح، التي سطرتها على هذا الصعيد .


ريم الهاشمي وزيرة الدولة نموذج ساطع لتمثيل الدولة وذلك عبر مشاركاتها المتعددة والمعروفة في المجال الدولي، والعلاقات الخارجية، وعن دور الإماراتية في هذا الجانب قالت: لعبت الإماراتية، عبر التاريخ، دوراً بارزاً في المجتمع، وشهادة الحق التي يسجلها الواقع أن الفضل في تعميق هذه المسيرة يرجع أولاً وأخيراً إلى جهود وتصميم قياداتنا الرشيدة، والجهود التي قامت وتقوم بها سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك التي نذرت وقتها وجهدها لخدمة المرأة الإماراتية، وتشجيعها وتحفيزها على المشاركة في كافة المجالات داخل وخارج بلدنا العزيز، وعلى كافة المستويات وفي كافة مجالات العمل الوطني، ومنها التمثيل الدبلوماسي في سفاراتنا وقنصلياتنا بالخارج، وعلى سبيل المثال الدكتورة حصة عمران أول دبلوماسية خدمت في سفارة الدولة بالولايات المتحدة والدكتورة حصة العتيبة سفيرة الدولة لدى المملكة الإسبانية، والشيخة نجلاء القاسمي سفيرة الإمارات لدى مملكة السويد، وبينما تقوم كل امرأة بخدمة هذا الوطن العزيز في كل المجالات، فقد أصبح لها دور فعال في خدمة وطننا العزيز . إن المرأة في بلادنا يجب أن تفخر بدورها في خدمة وطنها، والنهوض بمجتمعنا، بوصفها شريكة الكفاح في الماضي والحاضر والمستقبل .


د . ميساء راشد غدير عضو المجلس الوطني تحدثت عن دور الإماراتية كممثلة لبلدها بالخارج قائلة: المعطيات التي نشهدها اليوم، تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن الإمارات تسير على نهج الاهتمام بالمرأة، وتمكينها، وفتح الأبواب أمامها لإثبات ذاتها في كافة المجالات، حتى وصلت إلى المناصب القيادية، وتقدمت في مراتب الوظيفة العامة، كوزيرة وسفيرة، فأثبتت جدارة نفخر بها جميعاً، ونعتز بدورها على المستوى الخارجي، من خلال جهودها في مختلف المجالات، وتمثيلها المشرف في المحافل الدولية، ولا غرابة أن تثبت بنت الإمارات تفوقاً في هذا الجانب، بعد ما نالته من التعليم، وأظهرته من كفاءة في العلم أهلتها لأن تصبح سفيرة لبلدها، تقوم بدور فعال في العديد من القضايا المهمة دولياً .


د .علياء سالم السويدي عضو المجلس الوطني بدورها قالت: الدبلوماسية هي خير من يمثل المرأة العربية في المحافل الدولية، والإماراتية في تمثيلها لبلدها في الخارج دخلت اختبارات كثيرة، كسفيرة لبلدها في العديد من الدول وحققت نجاحاً ملموساً، ونجحت في أن تكون دبلوماسية وسفيرة، كما نجحت من قبل في أن تكون طبيبة، ومهندسة، وعضو مجلس وطني، ووزيرة، وهذه المساهمات المتميزة للمرأة على جميع المستويات الإقليمية والدولية وجدت صداها على المستوى الدولي، وقدمت الإماراتية صورة مشرفة لبلدها .


د . أمل عبدالله القبيسي عضو المجلس الوطني قالت: الدعم الذي تحظى به الإماراتية من الدولة، أعطاها دفعة كبيرة لها لتصبح نموذجاً متميزاً في الكثير من المجالات، ومنها التمثيل المشرف لبلدها بالخارج، ونجحت الكثيرات ممن كلفن بهذا الدور، والنماذج كثيرة ولا حصر لها، ومنهن ريم الهاشمي وزيرة الدولة في حكومة الإمارات، وجهدها المشهود في مجال الاتفاقيات التجارية الدولية، بخبراتها الكبيرة، التي اكتسبتها من خلال وجودها في السلك الدبلوماسي، وتدرجها في المناصب وثقافتها، وتمكنها من لغة الآخرين، وتمثيلها الدولة في المحافل الدولية، ونقل الصورة المشرقة لنا كمجتمع، وإحراز تقدم في قضايا هامة في مجال حقوق الإنسان، والحروب، والبيئة فهي نموذج حي على أن الإماراتية تملك الكثير لتقدمه .


وتقول د .نجلاء فيصل العوضي عضو المجلس الوطني الاتحادي: الإماراتية حققت الكثير من المكاسب، والإنجازات التي تعد انطلاقة ليس على مستوى الدولة ولكن على مستوى المنطقة كلها، ووجودها بالسلك الدبلوماسي كسفيرة أو كممثلة في المحافل الدولية، يشهد لها أنها أثبتت بالفعل قدرتها على الاسهام وبفاعلية، والأمثلة كثيرة ومنهن الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة التجارة الخارجية، التي نالت وسام الشرف الفرنسي برتبة فارس، للصفات الرفيعة التي تتحلى بها، وجهودها وخبرتها ونجاحها في العديد من المجالات على المستوى الإقليمي والدولي .


شهادة دبلوماسية


عبدالله بن محمد العثمان سفير قطر وعميد السلك الدبلوماسي أكد أن الإماراتية تعد بحق سفيرة فوق العادة وخير ممثل لبلدها وقال في شهادته كخبير دبلوماسي: حققت الإماراتية تقدماً ملموساً كدبلوماسية، وأثبت جدارة كوزيرة وسفيرة تستحق التقدير، لبروز دورها على جميع المستويات، وفي رأيي أن الخطوة التي وافق عليها مجلس الوزراء في 25 سبتمبر/أيلول 2008 تعد من أوسع الحركات التنقلية والدبلوماسية بوزارة الخارجية، وهي تعيين سيدتين لأول مرة كسفيرتين في دولتي السويد وإسبانيا، فهذا دعم وثقة من القيادة تجلت بصورة سباقة لصالح الإماراتية، التي أرى أنها أصبحت الآن محط الأنظار على المستوى الدولي .

طباعــــة

إرســال

أضـف تعليــق

أخبار متعلقـــة

  
 

أضــف تعليـــق

عنوان التعليق
الاسم
البريد
تعليق
 

  تعليـــق

 بقية المواضيع

 
 

  النشرة الدوريــة

   دليــل المدينة

  حالة الطقس

  مؤسسة تريم عمران للأعمال الثقافية والإنسانية

البريد
 

جائزة تريم عمران للصحافة

•مركز تريم عمران للتدريب والتطوير الإعلامي

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة دار الخليج للصحافة والطباعة والنشر © 2008