الصحة والطب
توفر علاجاً لكل حالة ومرحلة عمرية
تقنيات التجميل لا تعترف بالشيخوخة آخر تحديث:الأحد ,29/08/2010
ترجمة: محمد هاني عطوي

1/1


تسهم التقنيات التي يمتلكها أطباء اليوم في علاج كل حالة على حدة، وعند كل مرحلة عمرية، ولكي نقف على فوائد ومخاطر هذه التطورات لا بد أن نتجول مع عدد من الخبراء المختصين في مجالات عدة تتعلق بطب جراحة التجميل، أمثال الدكتورة آني لونيسيه المتخصصة في الأمراض الجلدية والمحاضرة في جامعة باريس، والدكتور جون غاري والارا المتخصص في الأمراض الجلدية والمسؤول عن التعليم الجامعي العالي، والدكتور جيرار فلاغول الطبيب الجراح اخصائي الجراحة التجميلية البنائية والجمالية، والدكتورة انيك بونس غيرد اختصاصية الأمراض الجلدية والحساسية والمحاضرة في جامعة باريس .


زاد الإقبال على جراحات التجميل منذ أن أيقنت النساء أنهن يستطعن أن يصلحن أو يرممن ما يمكن ترميمه من عوارض الزمن علي وجوههن، ومن دون استخدام مشارط أو الحاجة للبقاء في المستشفى لفترة طويلة .


واليوم يجري حوالي ثلاثة آلاف طبيب جراح في مجال التجميل ما يسمونه “بطب السعادة” عمليات ترميمية، لدرجة أن الراغبين والراغبات في مثل هذه العمليات تضاعف خلال السنوات العشر الأخيرة بشكل كبير، وهو ما اسماه د . جون ماري دالار “بالانتعاش الكبير” الذي بدأ العام 2003 عندما سمح رسمياً باستخدام “البوتوكس” في الجراحات التجميلية .


والبوتوكس كلمة ناتجة من مقطعين بوتيولينيوم، وتوكسين، يرمز الأول إلى اسم البكتيريا التي تستخلص منها هذه المادة، في حين يشير الثاني إلى السموم .


وهناك عدة أنواع من هذه السموم تصل إلى سبعة تختلف خصائصها واستخداماتها الطبية، وانتشر استخدامها حالياً بهدف شد عضلات الوجه الذي ينتج عنه اختفاء التجاعيد .


وفي 2004 دخلت عمليات التجميل مرحلة جديدة بظهور مادة تسمى حمض الهيالورونيك الاصطناعي، الذي يؤثر في التجاعيد العميقة، وتطول مدة استخدامه أكثر من البوتوكس، هذه المادة الميمية والبانية تفرز أصلاً عن طريق الجسم، لكن إنتاجها بطريقة اصطناعية أحدث ثورة فعلية في عدد العمليات التجميلية، وقلل كثيراً من العمليات الجراحية في هذا المجال، ولذا يعتقد أطباء التجميل أننا بلغنا عصراً جديداً يطلق عليه “الصبا الدائم رغم الشيخوخة” وغدا البحث عن الصبا الدائم مطلباً شرعياً من قبل النساء .


وتقول آني لوتيسيه “قبل التعامل مع التجاعيد والتغيرات الأولى التي تظهر على الوجه جراء عوارض الزمن، من الضروري علاج بريق البشرة، إذ إننا كثيراً ما ننسى أن النور المنبعث من الوجه “حتى ذلك الذي تظهر عليه التجاعيد” هو أول عامل في شد انتباه الآخرين وسحرهم . ولكي نعمل على تفتيح البشرة وتجديد الخلايا وفقاً للدراسات الناجحة التي ظهرت نتائجها مؤخراً، لا بد من إجراء نوع من تقشير البشرة بشكل خفيف، وظهرت في هذا المجال تقنيات تتوافق مع كافة أنواع البشرة، حتى تلك فائقة الدقة والجافة، ومن أجل الحفاظ على بريق البشرة ثمة كريمات تجميلية فعالة تحتوي على حمض الهيالورونيك المجزأ، وتعمل بفاعلية على الحفاظ على رطوبة البشرة والوصول إلى أعمق الطبقات فيها .


وتشير د . لوتيسيه إلى أن الفترة من العمر الواقعة بين سن ال (45 و50) تشهد عادة تغيراً في المنطقة المحيطة بالعينين، مع حدوث ثقل في الأجفان يتفاوت بين شخص وآخر، كما تظهر تحت العينين بداية لجيوب . وهذه الفترة هي التي تستقر فيها خطوط ما يعرف بالعبوس، والتي تظهر بين العينين وعلى الجبهة بشكل أفقي إضافة إلى الخطوط الدقيقة حول الشفتين .


ويمكننا أن نلحظ ضمور حجم الوجنتين واختفاء شكلهما المنتفخ، وعند الاقتراب من سن الخمسين، تبدأ الطبات الأنفية على شكل حفر وأخاديد، لا سيما على الوجوه الطويلة، ما يعطي الانطباع للآخر بتعب صاحب هذا الوجه، أما أصحاب الوجوه القصيرة فتظهر لديهم علامات لذقن مزدوجة .


ومن حسن الحظ أن خبراء البشرة والتجميل يمكنهم من خلال التقنيات الجديدة والإرشادات الصحيحة التخفيف كثيراً من هذه العوارض التي تركها عامل الزمن، بل إن منها ما يختفي كلياً من دون الحاجة إلى عملية جراحية (باستثناء حالات الجيوب أو الزوائد الجلدية الكبيرة التي لا يمكن القضاء عليها من دون اللجوء إلى الجراحة) .


الدكتور جون ماري دالارا يرى أن الجديد في هذا الجزء من الوجه، هو الأخذ في الاعتبار نظرة العينين، إذ لم يعد التركيز مقتصراً على التجاعيد نفسها، ولكن قبل بدء العلاج، نقوم بدراسة حركة العضلات الدافعة والخافضة التي تؤثر في موقع الحاجبين، فعندما يكون هبوط الجفن العلوي بسيطاً، يمكن للطبيب إزالة أثر التجاعيد مع فتح العينين .


وللحصول على أفضل النتائج لا بد للطبيب الجراح أن يعرف تماماً تشريح كل العضلات الصغيرة المحيطة بالعين، إضافة إلى دراية بطبيعة المواد التي يجب استخدامها في هذه المنطقة من الوجه، لأن العلاج سوف يعتمد على أصل نشوء التجاعيد، كأن تكون ناتجة عن حركة متكررة يقوم بها الشخص بشكل تلقائي .


وتشير د . آنيك غرو إلى أن التجاعيد الناتجة عن (العبسة) يمكن تخفيفها باستخدام البوتوكس التي من شأنها إراحة العضلات، ولكن إذا كانت التجاعيد ثابتة نتيجة التعرض للشمس كثيراً فإن اللجوء إلى حمض الهيالورونيك بواسطة حقن معتدلة وبكثافة متوسطة، يصبح ضرورياً، وتضيف د . آنيك أن التوجه اليوم يسعى إلى خفض الجرعات المحقونة من البوتوكس في العضلة، لأن شل عضلة رافعة لفترة طويلة، سيؤدي إلى تغيير وظيفتها .


وتظهر نفس التحذيرات لدى د . جون ماري دالارا الذي يشير إلى أنه بعد مراجعة النتائج التي تمخضت عنها التجارب السابقة على المرضى، تبين لنا أنه لا ينبغي في هذه المرحلة من العمر الإسراع في معالجة التجاعيد الموجودة على الوجه، بل على العكس، يجب أن نترك لها حرية الحركة بشكل طبيعي، في حين يجب معالجة التجاعيد الناتجة عن (العبسة) التي تحدثها العضلات الخافضة للجبين .


ملء الهالات السود


يرى د . جون ماري دالارا أنه منذ 3 سنوات تقريباً، أصبح المتخصصون في العمليات التجميلية يتقنون جيداً إجراء هذا النوع من العمليات، بمعنى أن مسك التجاعيد لا يتم إلا إذا تبين أن هناك تجاويف عميقة وليس جيوباً، وهنا يكاد كل الأطباء يجمعون على ضرورة الحذر الشديد أثناء إجرائهم لهذه العمليات الترميمية، لأن حقن حمض الهيالورونيك الخاص للهالات السود حول العينين يجب أن يكون عميقاً، بمعنى أن يلامس العظم، وإلا فإنه يؤدي إلى تشكل الجيوب إذا كان سطحياً، ومن الأفضل أن يبدأ الأمر عن طريق حقن كمية صغيرة من هذا الحمض، فإذا وجدنا أن العلاج غير ناجع كلياً يمكننا إضافة المزيد من الجرعات في الجلسات الثانية .


في هذا الصدد يرى د . جيرار فلاغيل أن هذه العملية يجب أن تكون دقيقة جداً، ويتطلب إجراؤها من قبل خبراء متمرسين أو ذوي خبرة عالية في هذه التقنية .


تصحيح الثنيات الأنفية


ويقول د . جون ماري دالارا إنه لملء الشقوق التي تبدأ في الظهور قبل سن الخمسين، فإننا نلجأ منذ فترة وجيزة إلى أنواع جديدة من حمض الهيالورونيك وغيرها من المركبات، التي تحتوي على مخدر يجعل حركات الوجه غير مؤلمة أثناء تحرك العضلات، وتستخدم الآن هذه التقنية بشكل واسع وبطريقة مضبوطة في عيادات طبية متخصصة بطب التجميل، ويقوم الطبيب المعالج بحقن الأدمة المتوسطة من البشرة، والنتائج في هذا الصدد مذهلة بالفعل، حيث تستمر فعاليتها إلى سنة كاملة، ومن المهم جداً أن يتم التحقق أن المادة المحقونة قابلة للامتصاص، وذلك من خلال الكشف الدوري بعد إجراء عملية الحقن .


ولمحو آثار الخطوط الدقيقة حول الشفتين يستخدم حمض الهيالورونيك المعدل، فمن المعروف أنه بين سن ال 40 - 50 تكون الشقوق الأولى حول الشفتين (ماعدا المدخنات) غير حقيقية، بمعنى أنها لم تبلغ مرحلة التجاعيد، ومن هنا تظهر لنا الفائدة من عملية (الطلاء) التي تتم على مستوى الأدمة المتوسطة من البشرة باستخدام حمض الهيالورونيك خفيف التركيز . وتشير د . آنيك غيرو إلى أن الخطأ يكمن في حقن المادة بشكل سطحي جداً عند مستوى البشرة المتوسطة، وهو ما من شأنه تكوين ما يشبه التغضنات على البشرة، لكن اليوم ومع وجود خبرات متقدمة في هذا المجال أصبح الأطباء أكثر قدرة على إجراء تصحيحات هكذا بأقل ضرر ممكن .


ما بعد الخمسين


في هذه المرحلة من الحياة، يؤدي فقدان الأستروجين الناتج عن انقطاع الطمث إلى حدوث ترقق في الجلد، وبالتالي ارتخاء في البشرة السطحية وجفاف عند البعض . وتشير د . آني لوتيسيه إلى أنه في كل عقد يمر تفقد الأدمة 3% من سمكها، وثمة مشكلة أخرى وهي أن معدل إنتاج حمض الهيالورونيك في الجسم (وهو جزيء تمييه الأدمة)، والذي يعمل بمثابة الفراش الوثير الداعم، يبدأ هو أيضاً في التناقص، وهنا وبغض النظر عن نوع الوجه (طويل أم قصير) سيحدث المزيد من الاتساع في المنطقة المحجرية (محاجر العينين) والأصداغ، كما تميل الهالات الداكنة إلى التزايد بشكل واضح، ويصبح ارتخاء العضلات حول العينين أمراً محرجاً للشخص، لأنه يجعله يبدو وقد بانت علامات التعقب الشديد على محياه . ويقول د . جون ماري دالارا إنه في هذه المرحلة من العمر يصبح أمر توسيع المنطقة حول العينين من الأولويات أثناء إجراء تعديلات في الوجه . ومن التغيرات الأخرى الأقل ظهوراً، حدوث ذوبان متفاوت الحجم للكتل الدهنية في الوجه، وعندما نجد هبوطاً في الخدين بشكل تدريجي، وتزايد الأخاديد والطبات الأنفية، وغالباً ما يحدث ترققاً في الشفتين، الأمر الذي يؤدي إلى زوال نعومتهما، كما أن شكلهما البيضاوي يتغير ويصبح أكثر استطالة (على شكل مستطيل) . ولا بد من الإشارة إلى أن الوجوه لا تشيخ بنفس الطريقة، وهنا يلعب علم التشريح دوراً مهماً في فهم عمليات التصحيح المطلوبة للشخص . وبشكل عام فإن الوجوه الطويلة والرقيقة تتعرض بدرجة أكبر لفقدان التضاريس، مما هو عليه الحال في الوجوه القصيرة والمدورة . فالخدود العالية والواضحة تقلل من هبوط البشرة، ولعلاج هذه التغيرات التي تصبح أكثر وضوحاً مع تقدم العمر، وضع المتخصصون عدة طرق وتقنيات، ولكن قبل الشروع في استخدامها يجب الاهتمام بخيارات الطبيب الذي لا يكفي أن يكون من ذوي الخبرة في تقنية (سد الثغرات في الوجه)، بل يجب أن تكون لديه نظرة فنية جمالية .


ويشير د . جيرار فلاغيل إلى أنه قبل أن نرثي حالنا عندما نرى وجوهاً هزيلة جراء الإفراط في العمليات الجراحية التجميلية، حيث نشاهد في الوقت الراهن العديد من الوجوه (قمرية الشكل) المتنفخة جراء الإفراط في حقن المواد الكيماوية، لا بد لنا من إجراء دراسة موضوعية لكل حالة . ويقول الدكتور دالارا معلقاً على هذا الأمر “من حسن الحظ أن الأمر الجديد الذي نجده عند كثير من النساء اللائي تجاوزن سن الخمسين، رغبتهن منذ الاستشارة الأولى في إجراء تقييم كلي لسمات وجوههن، بغية إيجاد نوع من التناغم والتناسب في هذه السمات بعد العمليات التجميلية التصحيحة، ومن هنا تأتي أهمية أن يطلب الطبيب من الشخص إحضار العديد من الصور الفوتوغرافية التي لديه للفترة الواقعة بين سن ال 20 إلى 35 من عمره .


ويرى الدكتور جيرار فلاغيل أنه على الطبيب أن يفهم كيف حدث تغير لوجه مريضه في مختلف مراحل العمر، ليكون أقرب ما يمكن من مرحلة الشباب التي من المفترض أن يظهر عليها الوجه بعد عملية التصحيح .


وبالنسبة لقطاع الوجنتين لا بد أن نكون حذرين، بحسب جيرو، بمعنى أنه لا يجب علينا أن نوجد عظاماً لم تكن موجودة في الأصل، لأننا بهذا العمل سنقوم بتغيير تعبيرات الوجه التي لا بد للشخص أن يحافظ عليها لأنها جزء من شخصيته، وترى الدكتورة جيرو أن المادة المستخدمة عادة لملء هذه المنطقة يجب أن تزرع في العمق، وعادة ما يتم وضعها بين طبقتين متراكبتين أي أن واحدة تكون في تماس مع العظام والأخرى مع الأنسجة الجلدية العميقة، وللتخفيف من مظهر الخد الممتلئ، يجب أن يقوم الطبيب بحقن الخد بشكل سطحي جداً، أما من أجل تصحيح مناطق أخرى في الوجه غائرة، كمجرى الدموع، يمكنه حقن المادة نفسها في العمق مكان الطبقة الدهنية الضائقة .


ما بعد الستين


بعد الستين، يمكن للمرأة التي اعتنت بوجهها وحافظت على نضارته ومعالم قسماته، سوف تتمتع بمظهر جيد وتبدو أقل من عمرها بعشر سنوات، ولو أرادت هذه السيدة المحافظة على نضارة وجهها فيمكنها اللجوء أو الاستمرار على العلاجات نفسها لتحافظ دائماً على النتائج نفسها، ولكن هنا يجب الحذر أكثر من أي وقت مضى، فالتصحيحات يجب أن تتم بحذر واعتدال، ففي هذه المرحلة من العمر، تبحث المرأة بشكل عام عن الظهور جميلة وربما التسامي بجمالها إن كانت صاحبة جمال أخاذ، وهنا لا بد لها من الحفاظ على السمات الشخصية لملامحها من خلال الحفاظ على تناغم القسمات .


ويمكن اللجوء في هذه المرحلة العمرية إلى استخدام مستحضرات التجميل الجيدة، فهي بلا شك فعالة لتكملة عمل التقنيات التجميلية، ويشير د . دالامارا إلى أن أولئك اللواتي يتقن فن الماكياج فإنهن يمتلكن في أيديهن رصيداً كبيراً! أما بالنسبة للنساء اللواتي ينتظرن سن الستين قبل اللجوء إلى طرق استعادة ملامح الشباب والنضارة، فالأوان لم يبلغ نهايته بعد، ولكن إصلاح آثار الزمن بعد هذه الفترة من الانتظار سوف تكون له نتائج أقل بكثير من المتوقع .


إعادة رسم الشفاه


استعادة الشكل البيضاوي للشفتين من دون جراحة، حلم كثير من النساء لأنه يعيد الشباب والنضارة لوجوههن، لكن التقنيات الجراحية البسيطة لها حدودها، بمعنى أنها لا تكون فعالة إلا في حالة الارتخاء المعتدل للجلد والعضلات، أما إذا كان الترهل كبيراً مع كتل جلدية زائدة عن الحد فلا يمكن تصحيح هذه المشكلة إلا من خلال عملية شد للوجه، فهي الوسيلة المثلى في هذه الحالة لاستعادة التناغم من شكل القسمات والرقبة .


وتشير د . لوتيسيه إلى أن تقنية التردد الراديوي الكهرومغناطيسية تعيد شد المناطق التي بدأ فيها الترهل المبكر، وذلك بالعمل على حث الخلايا الليفية لإنتاج الكولاجين، ومن الممكن أن تستخدم هذه التقنية على مستوى الرقبة لكن شريطة أن تدوم لفترة معينة، مع ضرورة التسلح بالصبر للحصول على نتائج مرضية (من شهرين إلى ثلاثة) .


وثمة نهج آخر يمكن استخدامه لملء الخدين، يتمثل في حقن بعض الأماكن بالمادة المطلوبة التي تعمل على إعادة تنسيق الخطوط المحيطة بالشفتين والوجنتين، لكن من المهم عدم استخدام جرعات زائدة لأننا بنفخ أسفل الوجنتين، سنقع في مشكلة تغيير الملامح وإحداث تشويه في القسمات .

طباعــــة

إرســال

أضـف تعليــق

أخبار متعلقـــة

  
 

أضــف تعليـــق

عنوان التعليق
الاسم
البريد
تعليق
 

  تعليـــق

 بقية المواضيع

 
 

  النشرة الدوريــة

   دليــل المدينة

  حالة الطقس

  مؤسسة تريم عمران للأعمال الثقافية والإنسانية

البريد
 

جائزة تريم عمران للصحافة

•مركز تريم عمران للتدريب والتطوير الإعلامي

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة دار الخليج للصحافة والطباعة والنشر © 2008