علمت “الخليج” أن المعارضة الموريتانية بدأت الإعداد لخطة عمل جديدة لمواجهة تصلب نظام الرئيس محمد ولد عبد العزيز على موقفه الرافض للحوار وفق “اتفاق دكار”، الذي أنهى الأزمة الدستورية الماضية .
وقال مصدر قيادي في المعارضة ل “الخليج” أمس، إن الخطة الجديدة تقوم على محورين أساسيين هما: “حملة سياسية وإعلامية حول تملص الرئيس من اتفاق دكار”، والمسألة الثانية تتعلق بالتسيير العمومي، كرفض الرئيس إعلان ممتلكاته وصرف المبالغ المالية خارج الميزانية، وعجزه (عزيز) عن التصدي للكوارث والمشكلات التي حولت حياة آلاف السكان إلى جحيم جراء الأمطار والسيول وارتفاع الأسعار” . ومن المتوقع أن تبدأ المعارضة العمل بالخطة الجديدة عقب شهر رمضان المبارك، فيما لا يزال قادة المعارضة يتكتمون على موضوع “النزول للشارع” .
وفي لقاء هو السادس من نوعه في أقل من سنة، بحث الرئيس ولد عبدالعزيز، أمس، مع مارك بولوار، السفير الأمريكي لدى نواكشوط، الموضوعات الخاصة بعلاقات التعاون القائمة بين البلدين، والسبل الكفيلة بتعزيزها في مختلف المجالات .