منبر القراء
إلى المحرر ...02-09-2010 آخر تحديث:الخميس ,02/09/2010


آفة الوهم


رغم ضعفه يظلم الإنسان نفسه في الدنيا دائماً خصوصاً إذا تعلق الأمر بالمال، فنرى كثيراً من الأقنعة تسقط أمامه ورغم ان الناس أنواع فإن أخطرهم الذي يأكل متلذذاً المال الحرام والكسب الحرام، فتراه يبتدع طرائق وفنوناً غريبة لم نسمع بها من قبل من أجل كسب هذا المال، فينسى كل قيمه وأخلاقه .


فالحياة ليست مالاً فقط فهي أسرة وأصدقاء وعمل شريف وشراكة حقيقية بين الأفراد وحب ووفاء وجهد وعطاء وأهم ما فيها الصدق، والصدق مع النفس ومع الآخرين وقبل كل شيء مع الله، ولو عمل الانسان بطاقته بصدق وأخلص في العمل لتحقق له مبتغاه، ولكن حين يضعف الانسان أمام رغباته ويلبيها فإنها تسوقه الى النزوات والشهوات، وإلى طريق الخطأ المقصود والطمع الكبير اللامحدود، فلماذا يجعل الإنسان من قلبه الرحيم قلباً أشد في قسوة الحجر، فنحن في حالة اختبار مستمر في الدنيا في صبرنا واخلاقنا وعملنا، فلماذا نقدم على السوء ونترك الأخلاق الحميدة؟ فلا شك في أن نقص الوازع الديني سبب في ذلك، لماذا نترك العمل الشريف ونسعى وراء النزوات التي ما هي إلا وصمة عار في حياتنا تجعلنا مميزين في الحياة بها، فلنبتعد عن آفة الوهم .


إبراهيم صبحي مشهراوي -  الشارقة


نصائح لربة البيت


عزيزتي حواء أحببت أن أهديك هذه الباقات ننتفع بها سوياً لأن هدفنا واحد وهو الجنة، فكيف نصل إليها من خلال المطبخ وصنع الأكل ونترك بصمة تذكر لنا؟


 الإخلاص لله تعالى في طبخي بأن أطعم الطعام لأهل بيتي ثم الجيران أو أصدقائي .


 أجعل من دخولي للمطبخ متعة فتكون نفسيتي حلوة وهمتي عالية بأنني في مملكتي أصنع ما لذّ وطاب من دون تكلّف .


 الطبخ والأجر الوفير، بأن أضع مسجلاً أو مذياعاً في المطبخ أضع أشرطة القرآن ليزداد الإيمان في قلبي ويثبت، وكذلك أضع أشرطة المحاضرات والدروس التي تفيدني في أمر ديني ودنياي .


 أصنع بعض الأطعمة الشهية وأوزعها على العمّال أو الأقارب أو المساجد خاصة في شهر رمضان المبارك .


 إذا كنت طباخة ممتازة في بعض الأكلات فلا تكتمي هذا العلم لتحصدي أجر الصدقة الجارية عندما تخبرين به من سألك أو تعلمين الوصفة من طلبها منك .


 ضعي في اعتبارك أن أكل المنزل أفضل بكثير من الأكل الذي خارج المنزل لأنه خالٍ من المواد الحافظة أو النكهات أو المحسنات .


 كوني دائمة الحمدلله على نعمة الطعام حتى لا تزول، وتذكري أن غيرك جوعى، فلا تسرفي في إعداد المأكولات لوجبة واحدة .


اغرسي في أهل بيتك أن “الوجود بالموجود” فلا يتذمروا من الطعام الموضوع على المائدة .


إيمان بامسعود - عجمان


شروط السعادة


كثيراً ما يدور التساؤل حول أسباب السعادة، ويثور الجدل وتتعدد الآراء وتتباين وجهات النظر .


والواقع أن السعادة تتحقق بأمرين كجناحي الطائر الذي لا يمكنه الطيران إلا بهما معاً، فإذا توافرا فصاحبهما سعيد، وإذا لم يتوافر أحدهما أو كلاهما فهو شقي في الدنيا على الأقل .


فإذا كان المرء صالحاً وعافاه الله فهو سعيد، وإذا ابتلاه الله فهو شقي، وإذا كان إنساناً فاسداً فهو شقي حتى لو عافاه الله، وإذا كان إنساناً فاسداً وابتلاه الله فهو شقي في الدرين، هذه هي شروط السعادة، كما أراها فكيف يراها غيري؟


صالح محمد أحمد


إخوة وعقول مختلفة


إخوة جمعتهم الدماء المشتركة واللقب ذاته  . فهل يا ترى جمعهم العقل نفسه؟


لكل فرد منهم طريقة تفكير مختلفة عن الآخر، الأخ الأكبر هو المسؤول عن الإخوة بنظرة المجتمع إليه ولكنه في الواقع آخر همه ما يقوله الناس وهمه الوحيد الذي يقع على عاتقه هو الجلوس مع الفتيات الحسناوات كل يوم، مع العلم بأنه متزوج ولديه امرأة تغار إلى درجة  الموت، بل إنها تغار من أمه في بعض الأحيان ولكن من يبالي .


والأخ الثاني كأنه ربة منزل يعشق النظافة لدرجة الجنون وزوجته يا لها من مسكينة رمى بها القدر إليه ليجبرها على مشاهدة النظافة في نومها وفي يقظتها أيضاً ومن يبالي .


أما الأخ الثالث حبه وشغفه في هذه الدنيا هما المشاكل التي إن لم تأت إليه ذهب إليها أو دعاه أصدقاؤه لمشاركتهم إياها . أما زوجته من شدة انشغالها بأطفالها نسيت أن لديها زوجاً ونسيت حتى نفسها . . ومن يبالي .


وأخيراً وليس آخراً الأخ الأصغر هو المختلف بينهم والدنيا آخر هم له، ليس لديه زوجة تقلق راحته ولا أطفال يتحمل مسؤوليتهم، وهدفه الوحيد في الدنيا رضا الله ومن ثم رضا والديه عنه .


من النادر جداً أن نسمع أو نرى إخوة متشابهين ليس في الشكل لأن الشكل شيء ليس بيد الإنسان، بل المقصود بكلامي أن نرى طريقة تفكير متشابهة حتى لو كانوا إخوة وخلقوا من بطنً واحدة وحملوا اسم العائلة سوياً وعاشو معاً في بيت واحد ولكن لابد في الحياة من الفراق، فالإخوة الثالثة  تزوجوا ورحلوا من بيت الأسرة وبقي الأخ الرابع وحيداً مع أمه في بيت الأسرة ثم بعد ذلك سافر وترك ذكرياته وأحلامه التي كان يرسمها في ذلك البيت الذي كان في يوما ما يكتظ بأصوات الإخوة المختلفين في التفكير ولكن لم يختلفوا يوماً في حب العائلة وحب بعضهم بعضا وتبادل ومد يد العون بينهم . تلك هي الحياة لا يبقى شيء على حاله وصدق الذي قال في يوم من من الأيام “دوام الحال من المحال” .


محمد جميل سرحان


أصحاب النفوس المريضة


هناك كثير من النفوس المريضة التي لا تشكر الله على نعمه وإنما تسعى إلى طلب المزيد ولو من دون وجه حق ويطمعون في خيرات الوطن بحجة أنها حق من حقوقهم ويجب أن يتمتعوا بها، فهل سأل الواحد من هؤلاء نفسه يوماً لمن تمنح ولمن تعطى هذه الحقوق؟


نعم على الوطن أن يحتضن أبناءه ولكن ما يثير حزننا هو الطمع والاستغلال اللذان اتخذهما بعض أصحاب القلوب المريضة والذين يطالبون بما لا يستحقونه ويكون غيرهم في قمة الحاجة إلى ما يأخذونه، كأرملة تبحث عمن يمد يد العون لها، وطفل يتيم ينتظر من يمسح دمعته، وعاجز يعيش على أمل أن يأتي من ينتشله من عجزه وغيرها من الصور التي رسمت في كل مجتمع عربي .


للأسف هناك صور تشوه مجتمعنا وتعد صورة مهشمة من كل معاني الإنسانية والوفاء، إذ إن هناك بعضاً من الشباب يستطيعون تحمل أعباء الزواج ورغم ذلك نجدهم يقفون في طابور المستحقين لمنحة الزواج، وهناك من يطالب بمنحة المساعدة المالية بادعاء أنها تعتبر من أموال الدولة وبالتالي لماذا لا يستفيد منها؟


أيها المدعي بحقوقه وما هو حق له ماذا قدمت لهذا الوطن الذي منحك كل ما تريده من حرية ورفاهية؟ هل سعيت لرفعة الوطن؟ هل مددت يدك مساعدة لاخوانك المحتاجين؟ هل زرعت في نفوس أبنائك حب هذا الوطن وواجباتهم اتجاهه؟


نداء لأصحاب القلوب المريضة بأن يقفوا بكل إجلال أمام هذا الوطن شاكرين له كل ما قدمه لنا حامدين الله على نعمته، ونستطيع أن نعرف كيف يحافظون على مرافق الدولة، وذلك بالنظر إلى شوارعنا وجدران مدارسنا وكل ركن من هناك وهناك .


أيها القارئ العزيز، فلنحمد الله على أننا نعيش في دولة تسعى إلى تحقيق معاني الرفاهية التي تخدم كل مواطن ومقيم فيها .


فوزية الشيخ - العين


الرياضة النفسية


الرياضة النفسية متاحة لكل من يسعى إليها، ومن ذلك مثلاً ممارسة رياضة اليوجا التي تؤدي إلى استعادة الثقة في النفس والتخلص من بعض الأمراض العضوية وتوفر لممارسها راحة البال حيث تقضي الرياضة على مساوئ الانفعال . والرياضة بشكل عام من وجهة نظر خبراء الطب النفسي ذات منافع نفسية   فضلاً عن آثارها الصحية مثل تنشيط العضلات والمفاصل والجهاز الحركي بصفة عامة، وكذلك تنشيط القلب والدورة الدموية والشرايين والجهاز التنفسي والتخلص من العوامل الضارة بالصحة، ما يقلل احتمالات الإصابة بأمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والجلطات بمعدل النصف تقريباً .


كريم عمرو


 


طباعــــة

إرســال

أضـف تعليــق

أخبار متعلقـــة

  
 

أضــف تعليـــق

عنوان التعليق
الاسم
البريد
تعليق
 

  تعليـــق

 بقية المواضيع

 
 

  النشرة الدوريــة

   دليــل المدينة

  حالة الطقس

  مؤسسة تريم عمران للأعمال الثقافية والإنسانية

البريد
 

جائزة تريم عمران للصحافة

•مركز تريم عمران للتدريب والتطوير الإعلامي

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة دار الخليج للصحافة والطباعة والنشر © 2008