شباب الخليج
نظمتها جامعة الإمارات لطلابها الجدد
"مصادر النجاح" في ورشة عمل آخر تحديث:الثلاثاء ,09/03/2010
تحقيق: هديل عادل

1/1

“مصادر النجاح” هو عنوان ورشة العمل التي نظمتها جامعة الإمارات العربية المتحدة لطلابها الجدد بهدف مساعدتهم على تحقيق النجاح الذي يطمحون له، ومن أهم محاورها الاستذكار الفعال وإدارة الوقت الجيدة وتعزيز دافعية التعلم وكيفية إدارة المسؤوليات الأكاديمية بنجاح وغيرها من المحاور التي تنير طريق الطالب وتدعمه في مسيرته العلمية .


تقول أسماء الظاهري، اختصاصية إرشاد مهني في إدارة الإرشاد الطلابي والخدمات المساندة في جامعة الإمارات: يجد الطالب نفسه في بيئة جديدة تختلف عن بيئة المدرسة التي اعتادها، مطالب باتخاذ مجموعة من القرارات المصيرية، التي تشكل عبئاً معنوياً كبيراً عليه بالإضافة إلى أعباء الدراسة، حيث تعتمد الدراسة في الجامعية على الطالب وليس على المعلم كما في المدرسة، من هنا تأتي أهمية تنظيم الدورات وورش العمل التي تساعد الطالب على النجاح في حياته الأكاديمية، وتعد “مصادر النجاح” إحدى أهم الورش التي نظمتها جامعة الإمارات في استقبال طلبتها المستجدين بالتعاون مع إدارة الإرشاد الطلابي، حيث تتضافر جهود المرشد الأكاديمي مع إدارة الجامعة ضمن سلسلة من الأنشطة التي يتم من خلالها تعريف الطالب بالكلية وتقديم شرح واف لنظم ولوائح الدراسة فيها والتخصصات العلمية الموجودة والتعريف بمرافق الكلية والخدمات المقدمة له .


وتضيف: صعوبة عملية التحول من المرحلة الثانوية إلى المرحلة الجامعية تتطلب معالجة تربوية تشارك فيها أطراف عدة لجعل الفجوة بين المرحلتين أقل اتساعاً، وجعل الطالب الجامعي المستجد أكثر جاهزية لخوض غمار حياة جامعية ناجحة، ذلك كله يندرج تحت ما يسمى بالإرشاد الأكاديمي العام، ويلعب المرشد دورا رئيسيا في مساعدة الطالب على التغلب على الصعوبات الأكاديمية التي يمكن أن تعترض مسيرته التعليمية وهنا ينقسم الإرشاد الأكاديمي إلى نوعين، الأول يتعلق بتنمية مهارات الدراسة ومنها مهارة تنظيم الوقت وترتيب الأولويات وطرق الاستذكار، والنوع الثاني من الإرشاد يتعلق بالجانب المهني إذ يساعد المرشد الطالب على اختيار التخصص من خلال التعرف إلى أبعاد شخصيته وقدراته وما يناسبه ويحقق طموحه، ويتبع المرشد في سبيل تحقيق أهدافه برامج إرشادية متمثلة في ورش عمل دورية لجميع الكليات إلى جانبها لقاءات فردية بالطلاب وفقا لاحتياجاتهم .


ويقول الطالب سيف سعيد: تحمل هذه المرحلة تساؤلات كثيرة بحاجة إلى أجوبة شافية، وتشكل عملية اختيار التخصص تحدياً لا يستهان به ونسبة كبيرة من الطلبة الجامعيين يقومون بتبديل كلياتهم بعد السنة الأولى نتيجة اكتشافهم لخطأ اختيارهم الذي غالبا ما يبنى على اعتبارات خاطئة لا تراعي قدرات الطالب، ولاشك أن ورشة “مصادر الناجح” وغيرها من الورش والمحاضرات التي تحدث فيها خبراء التعليم والمرشدين الأكاديميين وجها لوجه مع الطالب، ستساعدنا على تحديد وجهتنا والتعامل بطريقة صحيحة مع هذه المرحلة حتى نصل لبر الأمان .


أما الطالبة ريم عبدالله، فتقول: كل بداية صعبة وهذا ما ينطبق على المرحلة التي نمر بها كطلبة مستجدين، ولكني أعتقد أنه لكي تمر هذه المرحلة بسلام لابد أن يبذل الطالب كل ما بوسعه وأن يجد من يقف بجانبه ليقدم له الدعم المطلوب، وهذا ما وجدناه اليوم من خلال ورشة “مصادر النجاح” التي حاول المشاركون فيها بكل ما لديهم من معلومات وخبرات أن يدعموا الطالب نفسيا وأكاديميا واجتماعيا .


وتضم الطالبة منى عبيد صوتها إلى زميلتها ريم قائلة: الطالب المستجد بحاجة إلى تهيئه نفسيا وأكاديميا مع بداية دخوله هذه المرحلة المهمة من حياته، والمقصود هنا أن يلعب المحيطان به دورا رئيسيا في تشجيعه وتقديم النصيحة والتوجيه المستمر والمناسب لحالته النفسية، حتى لا يجد نفسه وحيدا وسط كل التغيرات التي تحيط به، وأعتقد أن هذه الورشة يجب أن تكون بداية لسلسلة من البرامج التي تنظمها الجامعة على مدار العام الدراسي .


يتحدث الطالب أحمد عبدالله عن نفسه وغيره من الطلاب المستجدين الذين يمرون المرحلة ذاتها، قائلا: لعل التحدي الأهم الذي يواجهنا كطلاب مستجدين هو معرفة طبيعة الحياة الجامعية ؛ إذ إننا مازلنا في أيامنا الأولى من هذه المرحلة ونفتقر إلى معلومات تعيننا على كيفية التعامل مع مجتمع الجامعة، من هنا فإنني اعتبرت مشاركتي في هذه الورشة مكسبا كبيرا لي، لأنها أجابت عن جميع أسئلتي وعرفتني بسبل تحقيق النجاح .


ويضيف: في المدرسة اعتدنا على استقاء معلوماتنا من كتاب محدد نحفظها ونسترجعها أثناء الاختبارات، ولكن بعد الانتقال إلى المرحلة الجامعية أصبح تحقيق النجاح يحتاج إلى مهارات وإرادة، لذا فإن الطالب الذي يسعى لتحقيق التفوق مطالب بأن يكون مبادرا في اكتساب الخبرات والأساليب التي يحتاجها في حياته العلمية .


ويقول الطالب خالد علي: مسؤوليتنا الدراسية مضاعفة في الجامعة عما اعتدنا عليها في المدرسة، إذ إننا في الثانية لم نكن مطالبين بتجميع المادة الدراسية والاستعانة بالمراجع العلمية كما هو علينا في الجامعة، فالطالب في المدرسة كان يجلس على مقعده الدراسي وأمامه الكتاب المدرسي والمعلم هو المسؤول عن استكمال وتوضيح كل تفاصيل المقرر المدرسي، هذا التغيير الكبير يشكل مسؤولية كبيرة على الطالب بالرغم من أنه تغيير ايجابي، ولكنه يحتاج إلى وقت حتى يعتاده الطالب، كما يحتاج إلى توعية بما له وما عليه حتى يستطيع أن يتجاوز هذه المرحلة بنجاح، لذا فإنني أشعر بالامتنان لكل من شارك في تنظيم هذه الورشة التي أنارت لنا الطريق في هذه المرحلة التي نحن في أمس الحاجة فيها لمن يأخذ بيدنا ويساعدنا على تحقيق النجاح .


الطالبة شيماء مبارك، تقول: المشكلة الأهم التي يواجهها الطالب أن الأغلبية يتعامل معه باعتباره صاحب خلفية عن كثير من الأمور، في حين أن معظمها مستجدات بالنسبة له، وهو في الوقت نفسه مطالب بأشياء كثيرة لا يفهمها، لذا فإن وجود أشخاص مؤهلين مهمتهم الأساسية مساعدة الطالب في هذه المرحلة، يعد ضرورة ملحة ومهمة لجميع الطلاب مهما اختلفت مستويات، ووجود أي قصور أو تقصير في أدائهم سيدفع ثمنه الطالب على حساب مستواه الأكاديمي، وتمثل ورشة “مصادر النجاح” أحد الأساليب الناجحة التي حصل من خلالها الطالب على ما يحتاجه من معلومات وخبرات أكاديمية تعينه على تحقيق النجاح .

طباعــــة

إرســال

أضـف تعليــق

أخبار متعلقـــة

  
 

أضــف تعليـــق

عنوان التعليق
الاسم
البريد
تعليق
 

  تعليـــق

 بقية المواضيع

 
 

  النشرة الدوريــة

   دليــل المدينة

  حالة الطقس

  مؤسسة تريم عمران للأعمال الثقافية والإنسانية

البريد
 

جائزة تريم عمران للصحافة

•مركز تريم عمران للتدريب والتطوير الإعلامي

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة دار الخليج للصحافة والطباعة والنشر © 2008