تحولت شوارع مدينة القدس المحتلة، إلى ساحات اشتباكات مع جنود الاحتلال الذين انتشروا بأعداد كبيرة في محيط المدينة والبلدات المجاورة، ودفع منعهم الوصول للمسجد الأقصى مئات الفلسطينيين للصلاة في الشوارع التي تحولت بعيد انتهاء الصلاة الى اشتباكات مع قوات الاحتلال، في حين تصاعد جدل التسوية في ضوء القرارات الاستيطانية الأخيرة التي رفعت واشنطن لهجتها إزاءها، وصفتها وزيرة الخارجية الأمريكية بأنها “سلبية جداً”، فيما توقّع رئيس الوزراء “الإسرائيلي” بنيامين نتنياهو عدم تأثيرها في المفاوضات غير المباشرة.
وسمع نتنياهو الذي توقّع أن لا تؤثر أزمة الاستيطان في المفاوضات غير المباشرة، انتقاداً أمريكياً جديداً لقراراته الاستيطانية. وأعلن الناطق باسم الخارجية الأمريكية فيليب كرولي أن كلينتون اتصلت صباح الجمعة بنتنياهو، وقالت له إن إعلان بناء وحدات استيطانية جديدة في القدس “الشرقية” هو “خطوة سلبية جداً في مقاربة “إسرائيل” للعلاقات الثنائية، وتناقض جوهر زيارة نائب الرئيس” جو بايدن الى المنطقة.
وكان كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات قد أعلن، أمس، أن الرئيس محمود عباس ابلغ الأمريكيين بأن التوجه الى مفاوضات غير مباشرة مع “إسرائيل” “صعب جداً” إذا لم تتراجع عن قرارها بناء 1600 وحدة استيطانية. وأكد عريقات أن “عباس ينتظر رداً أمريكياً حول ما طلبه من وجوب إلغاء القرار “الإسرائيلي” بناء (وحدات استيطانية جديدة) في القدس”.