محطات
القضاء يرفض الربط بين لقاح للأطفال و"التوحد" آخر تحديث:الأحد ,14/03/2010

رفض القضاء الأمريكي مجدداً الربط بين اللقاح الثلاثي ضد الحصبة والنكاف والحميراء (ام ام ار) وبين ظهور عوارض مرض التوحد على طفل أمريكي بعد ستة اشهر على تلقيه اللقاح .


وسبق ان رفض القضاء شكوى ثلاث عائلات في قضايا مماثلة في فبراير/شباط 2009 .


وفي قرارها اعتبرت محكمة امريكية خاصة مكلفة الملاحقات ضد الدولة للحصول على تعويض مادي ان “نظرية ان السبب في الاصابة بالتوحد عائد الى اللقاح لا أساس علمياً له” .


والقضية تتعلق بوليام ميد البالغ 11 عاما حاليا والذي تلقى اللقاح في سنته الأولى وبدأت تظهر عليه العوارض بعد ستة اشهر على ذلك .


وكان والداه شأنهما في ذلك شأن خمسة آلاف أهل آخرين في الولايات المتحدة يطالبون المحكمة الخاصة ان تقر ان مادة “تيميروسال” الحافظة التي تحوي الزئبق، والموجودة في بعض هذه اللقاحات الثلاثية قد تكون وراء مرض التوحد لدى الطفل . وقالت المحكمة في قرار يقع في حوالي 200 صفحة ان “رافعي الشكوى لم ينجحوا في اثبات ان بعض الأطفال لديهم حساسية اكبر على الزئبق وان البعض لا يمتصونه بالشكل المناسب” . واضافت ان “رافعي الشكوى لم يثبتوا كيف ان كمية من الزئبق غير الطبيعي التي تدخل الدماغ في النسب التي يتلقاها الطفل لدى حصوله على لقاح كامل يتضمن مادة تيرميروسال، يمكن ان تسبب الآثار” التي يعترضون عليها .


ومسألة الربط بين اللقاحات ومرض التوحد كانت موضع دراسات طبية كثيرة ومتناقضة . وكانت الدراسة الاخيرة اجرتها جامعة كولومبيا في سبتمبر/ايلول 2008 استبعدت أي رابط بين الاثنين .

طباعــــة

إرســال

أضـف تعليــق

أخبار متعلقـــة

  
 

أضــف تعليـــق

عنوان التعليق
الاسم
البريد
تعليق
 

  تعليـــق

 بقية المواضيع

 
 

  النشرة الدوريــة

   دليــل المدينة

  حالة الطقس

  مؤسسة تريم عمران للأعمال الثقافية والإنسانية

البريد
 

جائزة تريم عمران للصحافة

•مركز تريم عمران للتدريب والتطوير الإعلامي

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة دار الخليج للصحافة والطباعة والنشر © 2008