أمرت السلطة الفلسطينية، أمس، بناء على “طلب” من “إسرائيل”، بإلغاء حفل لتكريم المناضلة الفلسطينية الشهيدة دلال المغربي التي نفذت عملية قتل فيها 35 “إسرائيلياً” عام 1978 . وتزامن إلغاء الحفل مع زيارة للضفة الغربية المحتلة قام بها نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن . وقال ثلاثة مسؤولين فلسطينيين شاركوا في تنظيم الحفل إن “إسرائيل” طلبت من السلطة إلغاء المراسم التي كانت ستتضمن إطلاق اسمها على ميدان قرب رام الله، وكان سيكشف النقاب عن لوحة تذكارية باسمها .
وقالت رشيدة المغربي شقيقة دلال وهي تعمل ضابطة بقوات الأمن التابعة للسلطة انه “كان المفروض أن يكون الاحتفال في الحادي عشر من مارس/آذار (اليوم) في ذكرى استشهاد دلال . وكان من المقرر ان يفتتح الميدان” . وقالت ل “رويترز” “صدر قرار بإلغاء الاحتفال هذا من الجهات الرسمية . . حركة فتح تريد الاستمرار في الفعالية وحتى الآن لم يتخذ قرار حاسم من قبل حركة فتح” .
واتهم العضو العربي في “الكنيست” أحمد الطيبي، “إسرائيل” بالرياء بعد احتفال رسمي لإرهابيين يهود هاجموا أهدافا عربية وبريطانية في السنوات السابقة على إقامة الكيان عام 48 . وعقد “الكنيست” جلسة خاصة، أمس، لإحياء ذكرى 12 إرهابياً يهودياً أعضاء في جماعات صهيونية حملت السلاح ضد السلطات البريطانية حتى عام 1948 والمواطنين العرب في المنطقة . وهاجم أحدهم حافلة تقل عربا بينما كان اثنان آخران وراء اغتيال وزير الدولة البريطاني في الشرق الأوسط في القاهرة عام 1944 . وقال الطيبي في الجلسة قبل أن يطرد من القاعة هو وعضو عربي آخر وهو يحتج أثناء الاحتفال “يبدو أن من يسمح لنفسه بفرض شروط على السلطة الفلسطينية بكيف يسمون هذه الساحة أو تلك في رام الله يجيز لنفسه أن يكرّم غلاة الإرهابيين اليهود . . انه معيار أخلاقي مزدوج”.