دعا نواب كويتيون الى إلغاء الحفلات الغنائية المزمع إقامتها في شهر فبراير/ شباط المقبل، إجلالا لمشاهد الموت والدمار والخراب، وأعلن النائب عسكر العنزي بدء حملة جمع تواقيع نيابية لهذا الغرض، فيما أعلن المسؤولون عن حفلات مهرجان “هلا فبراير” انهم سيعقدون اجتماعا طارئا لتدارس الموقف، بينما التزم المسؤولون عن حفلات “ليالي فبراير” التي تنظم للمرة الاولى من خلال تلفزيون “الوطن” وشركة “روتانا” الصمت، ورجحت مصادر مطلعة ل “الخليج” صدور قرار حكومي بإلغاء الحفلات استجابة للمطالب النيابية وتهدئة الشارع الملتهب احتجاجا على ما يحدث في غزة، وعزت ذلك الى سببين هما وجاهة ومنطقية المطالب النيابية، والرغبة في التهدئة وعدم التأزيم خاصة مع قرب الاعلان عن التشكيل الحكومي الجديد.
وتبنى حملة إلغاء الحفلات النواب الاسلاميون عبدالله البرغش والدكتور وليد الطبطبائي ومحمد هايف المطيري الذين طالبوا رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد بوقف الحفلات تضامناً مع أحداث غزة، واقترح النواب الثلاثة الإبقاء على باقي الفعاليات وتوجيه ريعها إلى غزة من خلال إرسال مساعدات إنسانية تتضمن شحنات طعام وأدوية، وانضم عدد كبير من النواب الى تأييد طلب إلغاء الحفلات.
في سياق متصل تنظم جمعية المحامين الكويتيين غداً الأربعاء تحت رعاية رئيس البرلمان جاسم الخرافي مؤتمراً دولياً لحقوق الإنسان للتضامن مع قطاع غزة .