بلغ عدد مستخدمي مترو دبي، بعد عام على تشغيله، قرابة 30 مليون راكب، حسب إحصاءات هيئة الطرق والمواصلات، التي عدّت ذلك مؤشر نجاح كبير، يضاف إلى الكفاءة التشغيلية والالتزام باشتراطات الأمن والسلامة الوقائية .
وفي الوقت الذي تحتفل إمارة دبي بعيد ميلاد المترو الأول يوم غد 9/،9 اعتبره مطر الطاير رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لهيئة الطرق والمواصلات، إنجازا تجاوز حدود الإمارة، وأكد صدارتها وجهةً عالميةً، معرباً عن سعادته بالنجاحات التي حققها المترو، الذي يعد ترجمة لرؤى وأفكار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله؛ لتوفير بنية تحتية متكاملة وشبكات طرق وأنظمة نقل . وأوضح أن هيئة الطرق تعمل على توفير نظام نقل متكامل يواكب حركة التنمية الشاملة، وهي ماضية في تحقيق هدفها الاستراتيجي برفع نسبة رحلات النقل الجماعي إلى 30% من إجمالي عدد الرحلات، بحلول عام ،2020 حيث وصلت هذه النسبة إلى 6 .12% .
مترو دبي ينقل30 مليوناً في عامه الأول
يحتفل مترو دبي غدا الخميس التاسع من سبتمبر/أيلول، بمرور عام على تشغيله، وسط مؤشرات نجاح كبيرة في الكفاءة التشغيلية في الالتزام بدقة مواعيد الرحلات، وتحقيق أعلى معايير السلامة العالمية، وفي عدد مستخدمي المترو الذين بلغ عددهم منذ تشغيله حتى الأسبوع الأول من شهر سبتمبر الجاري، قرابة 30 مليون راكب .
ففي مثل هذا اليوم من عام ،2009 احتفلت إمارة دبي بإنجاز تجاوز حدود الإمارة، ليصل إلى مختلف دول العالم، إنجاز أكد مكانة دبي، على خريطة العالم، مدينة عالمية بامتياز، ومركزا للتجارة والاقتصاد ونمطِ العيش المتقدم، وأضفى مترو دبي بعداً جماليا آخر يضاف إلى معالم وإنجازات إمارة دبي البارزة خاصة أنه استخدم فيه أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا في مجال صناعة القطارات، ويعتبر أطول مشروع مترو من دون سائق في العالم .
وأعرب مطر الطاير رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لهيئة الطرق والمواصلات بدبي، عن سعادته بهذه المناسبة، وبالنجاحات الكبيرة التي حققها مترو دبي، الذي يعد أحد الأفكار السديدة، لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، في توفير بنية تحتية متكاملة، من شبكات الطرق، وأنظمة النقل، التي تشمل خطوط القطارات، وحافلات المواصلات العامة، وأنظمة النقل البحري، إلى جانب التقنيات المرورية الحديثة، وذلك بهدف توفير نظام نقل متكامل، وقادر على مواكبة حركة التنمية الشاملة، التي تشهدها إمارة دبي، وتلبية الطموحات المستقبلية للإمارة، كما يعد ترجمةً صادقة لخطة دبي الاستراتيجية 2015 بشكل عام، وقطاع البنية التحتية والبيئة بشكل خاص، والمتمثلة في تحقيق انسيابية التنقل، وتحسين مستويات السلامة، وجعل وسائل النقل الجماعي الخيار المفضل للتنقل .
وقال: إن عدد مستخدمي مترو دبي شهد نمواً مطردا منذ تشغيله في التاسع من سبتمبر ،2009 حيث قفز من 8 .1 مليون راكب في أكتوبر/تشرين الأول 2009 إلى 3 .3 مليون راكب في أغسطس/آب ،2010 بنسبة نمو بلغت 183%، مشيرا إلى أن عدد مستخدمي المترو في شهر سبتمبر 2009 بلغ مليونا و196 ألفاً و920 راكباً، وارتفع في شهر أكتوبر إلى مليون و767 ألفاً و879 راكباً، وتجاوز عدد الركاب حاجز مليوني شخص في شهر ديسمبر/كانون الأول ،2009 وواصل عدد الركاب ارتفاعه ليصل إلى ثلاثة ملايين و193 ألفاً و87 راكباً، في شهر مايو/أيار ،2010 وارتفع إلى ثلاثة ملايين و301 ألف و959 راكباً في شهر أغسطس الماضي .
وأوضح أن العدد اليومي لمستخدمي مترو دبي، قفز من 54 ألفاً و683 راكبا في أكتوبر ،2009 ليصل إلى 116 ألفاً و340 راكبا في يونيو/حزيران الماضي، بنسبة نمو بلغت 212%، كما شهد شهر يوليو/تموز الماضي تسجيل رقم قياسي في عدد مستخدمي المترو يوميا، حيث بلغ عدد الركاب في الأول من شهر يوليو 130 ألفاً و529 راكباً، ويُعزى هذا النمو المطرد في عدد مستخدمي مترو دبي، إلى حيوية مدينة دبي، التي يقصدها السياح صيفا بفضل مهرجان صيف دبي والعروض الترويجية التي تقدمها الفنادق والمراكز التجارية، الأمر الذي يجعلها قبلة السياح في المنطقة .
وقال مطر الطاير إن هذه المؤشرات تؤكد أن هيئة الطرق والمواصلات، ماضية في طريقها لتحقيق هدفها الاستراتيجي برفع نسبة الرحلات التي تكون بواسطة وسائل النقل الجماعي إلى 30% من إجمالي عدد الرحلات بحلول عام ،2020 حيث وصلت هذه النسبة حاليا إلى 6 .12%، مشيرا إلى أن الاستثمارات الضخمة التي ضختها حكومة دبي في تطوير البنية التحتية لقطاع النقل الجماعي، أثبتت نجاحها وفاعليتها، وساهمت في دعم مسيرة التنمية التي تشهدها الإمارة في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله وفي إنعاش الحركة الاقتصادية، وتعزيز الأنشطة السياحية، وتوفير المواصلات الآمنة والسهلة بما يشجع على التنقل وينعش الاقتصاد، وزيادة القوة التنافسية لدبي في تنظيم الفعاليات الدولية مثل المؤتمرات، والأحداث الرياضية، وسباقات الخيل . . . وغيرها، إلى جانب المحافظة على البيئة وخفض التبعات المالية للاختناقات المرورية، إضافة إلى تحول الطلب من استعمال السيارات الخاصة إلى وسائل النقل الجماعي، حيث بدأ الناس يتلمسون فوائد ومزايا استخدام منظومة النقل الجماعي، ومنها الراحة النفسية والجسدية في التنقل بكل يسر وسهولة، وتقليل نفقات الوقود وصيانة المركبات، إضافة إلى أن استخدام وسائل المواصلات العامة يساهم بشكل فعّال في خفض وفيات حوادث السير، وتقليل الانبعاثات الكربونية الناتجة عن عوادم المركبات، مؤكدا أن الخطوة القادمة هي نشر ثقافة النقل الجماعي وتشجيع أفراد المجتمع على استخدامها في تنقلاتهم اليومية .
حقائق عن المترو
يتكون مترو دبي من خطين رئيسين، هما الخط الأحمر والخط الأخضر .
يبلغ إجمالي طول الخطين الأخضر والأحمر قرابة 75 كيلومتراً، أما إجمالي عدد المحطات فيبلغ 47 محطة .
يلتقي الخطان الأحمر والأخضر في محطتي الاتحاد وخالد بن الوليد .
يبلغ طول الخط الأحمر 52 كلم، ويضم 29 محطة بينها 4 محطات تحت الأرض و25 محطة مرفوعة عن الأرض .
يبدأ الخط الأحمر من منطقة الراشدية مرورا بمطار دبي الدولي ثم منطقة الرقة، وبعدها إلى محطة الاتحاد، وشارع الشيخ زايد وصولا إلى منطقة جبل علي .
يبلغ طول الخط الأخضر 23 كلم، ويضم 18 محطة، بينها 6 محطات تحت الأرض و12 محطة مرفوعة عن الأرض .
يبدأ الخط الأخضر من منطقة القصيص، مرورا بالقيادة العامة لشرطة دبي، ثم إلى محطة الاتحاد وبعدها إلى منطقة الرأس باتجاه منطقة الشندغة، ثم الاتجاه إلى مدينة دبي الطبية، وصولا إلى منطقة الجداف .
يوجد ثلاثة مواقف سيارات بطاقة استيعابية قصوى (9000 مركبة)
المكونات الداخلية للعربات
يتكون كل قطار من خمس عربات، تتسع لقرابة 643 راكباً، ويمكنها أن تستوعب حتى 897 راكبا في ساعات الذروة .
وزعت العربات على درجتين، هما الذهبية والفضية، وخصصت أماكن للسيدات والأطفال في الدرجة الذهبية .
الدرجة الفضية (تشتمل على أربع عربات) وكان تشطيبها من الداخل باللونين الأزرق والأخضر، وتوجد النقاط الزرقاء المتناهية الصغر على نحو يحاكي نمط التصميم الخارجي للعربة .
استوحيت ألوان القطارات من عناصر الماء والهواء، ويغلب على تصميم البيئة الداخلية لجميع العربات اللونان المائي والأزرق، بينما يغلب على البيئة الخارجية للقطار اللونان الأزرق والفضي . يبلغ الطول الإجمالي لكل عربة حوالي 18 متراً بارتفاع يبلغ 4 أمتار وعرض يصل إلى 3 أمتار .
تمتاز البيئة الداخلية في المساحة المخصصة للسيدات والأطفال بنمط من النقاط المتناهية الصغر التي تحاكي التصميم الخارجي للعربة وتمتزج مع لون تركوازي ممتد من أرضية العربة مارا بالجدران الجانبية وصولا إلى سقف العربة، وخصصت مساحات كافية لعربات الأطفال والحقائب لضمان رحلة آمنة ومريحة عبر مترو دبي .
مكونات المحطات
تمتاز محطات مترو دبي بتصميم فريد يجمع بين روح العصر وأصالة التراث، حيث تنقسم المحطات إلى مجموعتين رئيستين هما المحطات تحت الأرض، والمحطات العلوية .
التصميم الفريد لأسقف المحطات مستوحى من شكل الصدَفة، وهو يعبر عن الارتباط الوثيق لسكان دولة الإمارات العربية المتحدة بالبحر وتراث صيد اللؤلؤ، وهي الحرفة القديمة التي تتطلب مهارة وجسارة وكانت عنصرا في النجاحات التي تحققت في وقت مبكر، ومن ثم أضحت جزءا مكملا لتاريخ دولة الإمارات .
صُممت المحطات من الداخل بشكل فريد يتناغم مع مدلولاتها التاريخية، ويجمع تصميم المحطات بين العناصر الأربعة للطبيعة، وهي الماء والهواء والنار والأرض، إلى جانب التصميم التراثي لمحطتي الرأس والغبيبة .
يتركز الهدف الرئيس من التصميم المعماري للمحطات حول محوري السلامة والأمن للجمهور .
حركة الركاب في المحطات منسابة بشكل مباشر ومنبسط مع نطاق الرؤية من دون الاعتماد على الكثير من اللافتات الإرشادية، ولذلك روعي في المساحات المتوافرة في بهو المحطات أن تكون خالية من التشويش والحواجز بقدر الإمكان بقصد الحفاظ على التواصل البصري، وعلاوة على ذلك صممت المحطات بحيث تكون مجهزة بالكامل بالمستلزمات والمرافق الضرورية لذوي الاحتياجات الخاصة، والأمهات اللائي يصطحبن معهن عربات الأطفال، والركاب الذين بحوزتهم أكياس التسوق وغير ذلك من الأمتعة الشخصية .
مرآب المترو
يضم الخط الأحمر لمترو دبي مرآبين الأول في الراشدية والثاني في جبل علي .
يضم كل مرآب مركزا للتحكم بتشغيل أنظمة القطارات ومحطاته والتأكد من كل أنظمة القطارات في كل قطار على حدة، إضافة إلى سلامة أنظمة المحطات من التكييف وأنظمة الأمن والسلامة والأنظمة الصوتية، إضافة إلى الأنظمة الإلكترونية الفرعية المتطورة، كما يضم ورشا لتنفيذ أعمال الصيانة وورشا خاصة لغسيل وتنظيف القطارات .
يضم مرآب الراشدية مواقف مكيفة تتسع ل 64 قطاراً .
ترحيب وإشادة واسعة بعد عام على تشغيله
مستخدمو المترو: مشروع وطني يعكس الوجه الحضاري لدبي
قبل عام مثل هذا اليوم وفي لحظة تاريخية سجلتها ونقلتها كل وسائل الإعلام المحلية والعالمية تحول حلم المترو إلى حقيقة في دبي، فمن ينسى ذلك التوقيت المميز الذي دشن فيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي - رعاه الله - تشغيل مترو دبي، عند الدقيقة التاسعة للساعة التاسعة في التاسع من الشهر التاسع من العام التاسع بعد ال 2000 .
انطلقت الصافرة في حينه معلنة انتهاء شوط وبداية شوط آخر في سير العمل بالمترو، حيث افتتاح 10 محطات من الخط الأحمر من اصل 29 محطة ليتكلل العمل بهذا الصرح والمعلم التاريخي المنساب بهدوء ليضاف إلى معالم مدينة دبي التي أضحت أشهر من نار على علم بامتياز في مواكبة كل جديد ومتطور من حيث تقديم الخدمات التي من شأنها التيسير والتسهيل على قاطنيها .
مستخدمو المترو من مواطنين ومقيمين بازدياد يوماً بعد آخر، مع تزايد عدد المحطات التي تفتتح تباعاً، وبالتالي المناطق التي تغطيها، وهو الأمر الذي يوفر عليهم الكثير من الوقت والجهد والمال، ويجنبهم الضغوطات النفسية التي كانت تعترضهم من الأزمات المرورية، ويجعلهم أكثر دقة في الوصول إلى مواقع عملهم ومبتغاهم، لا سيما وان وسائل النقل العام تنقل من المحطات واليها على جانبي المترو، ذلك النهر المتهادي بجماليته وسط الإمارة .
“الخليج” تابعت المترو مذ كان فكرة أشبه بالحلم، وها هي اليوم ترصد انطباعات وآراء واقتراحات مرتاديه، في عيد ميلاده الأول، والكل مجمع على أن المشروع حضاري بامتياز يعكس الوجه الحضاري لدبي التي عودت العالم وأبهرته في مشروعاتها المتميزه على الدوام، مؤكدين أن المترو معلم تاريخي سياحي وعملي، يخدم شريحة واسعة، مطالبين بزيادة ساعات عمله إلى وقت متأخر من الليل، كون دبي وجهة سياحية تنشط ليل نهار، معربين عن أملهم أن يبقى الحال على ما هو عليه من حيث اشتراطات الأمن والسلامة والانضباط والنظافة داخل عربات المترو ومحطاته .
جاء ذلك في وقت شدد آخرون على اتخاذ هيئة الطرق والمواصلات المزيد من الخطوات التحفيزية التي من شأنها الترويج للمترو كوسيلة آمنة وأقل كلفة ودفع الناس لاستخدامه، الأمر الذي يسهم في حل مشكلة الاختناقات المروية وبالتالي الحد من نسبة الحوادث والحفاظ على الأرواح والبيئة آمنة ونظيفة على اعتباره وسيلة تنقل صديقة لها ويحسن نوعية الهواء والبيئة، علماً انه يحظر اصطحاب أي نوع من الحيوانات الأليفة داخل المحطة والقطار، حتى لو كانت تلك الحيوانات منقولة في أقفاص أو سلال آمنة تمنع خروجها، كما يمنع التدخين داخل مرافق المترو .
يختصر المسافات
يقول عبد الله علي أركب المترو بين الحين والآخر من باب حب الاستطلاع، وتبين لي انه أكثر امناً ويختصر الكثير من الوقت والجهد والمال، ويعالج مشكلة الازدحامات المرورية وتبعاتها كقلة مواقف السيارات، والحوادث المرورية، والمخالفات المرورية، وتكلفة استخدامه في متناول الجميع، عدا نظافته ورتابته التي تميزه عن الكثير من أمثاله التي استخدمتها في دول العالم .
وأخذ على المترو أن مقصورة ال “في .آي .بي” صغيرة الحجم، ما يضطر مستخدميها في بعض الأحايين الوقوف، لا سيما إذا دخلها نساء أو عوائل، مطالباً بزيادة السرعة، لتعويض وقت التأخير عند التوقف في المحطات المتقاربة نسبياً، وكذلك تشجيع العوائل على استخدام المترو من خلال خصومات وأسعار خاصة بها .
صبيح الكعبي: استخدم المترو بشكل مستمر، لتشجيعه كمشروع وطني، ونقل الصورة للمحيطين، لا سيما وان نسبة المواطنين الذين يستخدمونه كوسيلة نقل ضعيفة، وهو بنظري أفضل وسيلة نقل توفر الوقت وتختصر المسافات والضغط النفسي من جراء الازدحامات وتبعاتها، أما بالنسبة للنظافة وحسن الاستقبال فهما يعكسان الوجه الحضاري لدبي الرائدة في شتى المجالات، وأتمنى أن يتم التغلب على مشكلة الضغط على المترو من خلال زيادة عدد المقطورات أو غيره، للحد من عدد المستخدمين الذي يضطرون للسفر واقفين . وتمنى أن يتم تعميم تجربة المترو على كافة الإمارات وربطها ببعضها ليكون هناك شبكة متكاملة، وعندها سيستغني الكثيرون عن استخدام السيارة، ما يخفف الازدحامات المرورية، ويشجع استخدام وسائل النقل العام .
توقعات مبشرة
عبد الله حبيب الله البلوشي: اعمل في ديرة سيتي سنتر، واستخدم المترو بشكل دائم بغية الوصول إلى مكان عملي، وارى فيه تجسيد للتطور الحضاري الذي شهدته الإمارات بشكل عام ودبي على وجه الخصوص، حيث أصبحت أكثر دقة في موعد الوصول إلى عملي في ساعات الصباح، التي تشهد ازدحاماً مرورياً في بعض المواسم، بخاصة على طرق وشوارع بعينها . ويتوقع أن يصبح وضع المترو أفضل ويشهد إقبالاً اكبر مع الانتهاء من المشروع ككل وافتتاح باقي المحطات التي يجري العمل بها، وتعتبر مهمة وحيوية، مثمناً الالتزام بالحفاظ على نظافة المترو، ووجود المساحات التجارية وزوايا التسوق داخل المحطات .
نبيه صبحي: أسكن في الرقة واستخدم المترو بشكل يومي للوصول إلى مكان عملي في مركز تسوق ديرة، حيث إنني لا املك سيارة، فالمترو وفر علي الكثير من الوقت والمال، إذ كانت تكلفني المواصلات 700 درهم شهرياً كحد أدنى، ولكن بعد افتتاح المترو أصبحت أنفق قرابة 150 درهماً، عداك عن انه أكثر راحة وسرعة، لأنني أصبحت أكثر ضبطاً لوقت مغادرتي من البيت إلى العمل والعكس، ولا اكترث بالازدحامات المرورية التي تستنزف الكثير من الوقت، أما تكلفة استخدامه فهي مناسبة، ويا حبذا لو كان أسرع قليلاً .
ويطالب تمديد ساعات العمل للمترو، على اعتبار مراكز التسوق التي يحدها تغلق أبوابها في ساعة متأخرة من الليل، والعاملون فيها والمتسوقون يحتاجون إلى وسيلة نقل كالمترو، وأن يكون هناك محطات أخرى بالقرب من المشافي والمؤسسات الحكومية، مشيراً إلى أن المترو الكتروني يسير حسب نظام معين، لذلك لا يشكل استخدامه أي خطر على المستخدمين .
منذر عبد الله: أسكن في منطقة الراشدية بدبي، وأعمل في شارع الشيخ زايد، واستخدم المترو في تنقلاتي من البيت إلى العمل والعكس، واستغني عن استخدام سيارتي الخاصة، لأنه يوفر المال ويجنبني الازدحامات وأزمة المواقف وتكلفتها التي ارتفعت في الآونة الأخيرة إلى درهمين للساعة بدلاً من درهم واحد، والمترو مناسب للموظفين المحدودي الدخل .
ويتوقع أن يزداد عدد مستخدمي المترو والمواصلات العامة في السنوات المقبلة؛ نظراً للارتفاعات المتواصلة في أسعار المحروقات، داعياً الموظفين والناس إلى استخدام المترو، وتجربته لمن لم يقم بذلك بعد، لا أن يقتصر ذلك على المناسبات، وسط مطالبة بأن يكون هناك اشتراكات شهرية بمبلغ مقطوع لمستخدمي المترو على الدوام .
وعي غير مكتمل
أحمد سعيد: لم أر أي تغير ملموس على مسألة الازدحام المروري بعد المترو، وقد يكون مرد ذلك إلى ازدياد عدد المركبات بشكل دائم في دبي، ولكن بلا شك ان المترو أصبح احد معالم دبي المميزة، علماً أن هناك مشكلة عدم وجود مواقف كافية للسيارات في بعض المحطات .
أما عزوف بعض المواطنين عن المترو فمرده عدم وجود محطات كافية بالقرب من المناطق السكنية، وعزوف النساء المواطنات عن المترو عدم وجود أماكن انتظار خاصة بهن، وصغر حجم المقصورات الخاصة بالعوائل .
يوسف أحمد المحرزي: وعي وثقافة المواطنين حول أهمية استخدام المترو لم تتبلور حتى الآن وأرى انه في المستقبل القريب سوف يختلف الوضع وترتفع النسبة، ويصبح لديهم ثقافة النقل العام، ومرد ذلك بنظري أن التنقل في السيارة أكثر حرية وباتوا معتادون عليها، ولكون محطات المترو بعيده عن أماكن عملهم، ومن الصعب أن يخدم الجميع .
سعيد الكندي: المقيمون أكثر استخداماً للمترو، لرخص تكلفته، ونظراً لطبيعة وأماكن عملهم التي تخدم ذلك، ولا شك أن ارتفاع درجات الحرارة وحالة الطقس هي التي تحد من استخدامه في أحايين كثيرة، وأعتقد أن المترو ساعد نوعاً ما في تخفيف الازدحام المرور، وإن لم يكن ذلك واضحاً للعيان بالنسبة للعامة، لذلك أتمنى أن يتم ربط باقي الإمارات بالخدمة، لا سيما إمارة الشارقة التي تحد دبي وتشهد الطرق الواصلة بينهما اختناقات مرورية كبيرة في بعض أوقات الذروة، وهو ما يدفع الكثيرين إلى الاستغناء عن استخدام مركباتهم الخاصة وتوجه إلى استخدام المترو، ونحن نفخر بهذا المشروع الرائد والأول من نوعه في المنطقة العربية ككل لا الخليج العربي فقط .
حب استطلاع يتطور
ياسر شحاده: علاقتي بالمترو بدأت من باب حب الاستطلاع وتوطدت فيما بعد، نظراً لجودة الخدمات من جهة وسهولة الاستخدام، والتكلفة المنخفضة، واعتقد أن الإقبال عليه جيد، وخدم شريحة كبيرة من الناس، وهذا الأمر سيتعاظم بعد اكتمال المشروع، ونشكر هيئة الطرق والمواصلات على حسن إدارتها للمشروع بشكل لافت ومميز .
وأدعو الجميع إلى خوض تجربة استخدام المترو، وإن كان ذلك في المناسبات وأيام العطل من باب الترفيه، وكلي أمل أن تقوم الهيئة بمواصلة حملاتها الترويجية له وتشجيع الناس على ارتياده في تلك المناسبات .
5 مليارات دولار تكلفة الازدحام المروري سنوياً
الحل الجذري لتأمين انسيابية الحركة في دبي
أكدت مؤسسة القطارات بهيئة الطرق والمواصلات أن الهدف الرئيسي من مشروع مترو دبي، يتمثل في تحقيق الانسيابية المرورية لمدينة تكبر وتتطور يوميا، وتسابق الزمن في التوسع الحضري والعمراني .
وأوضحت أن مترو دبي هو الحل الجذري والعمود الفقري لتأمين انسيابية الحركة والتنقل في الإمارة التي يكلفها الازدحام المروري في كل عام 5 مليارات دولار، مؤكدة أن المترو ليس مشروعاً ترفيهياً، أو كمالياً، بل هو مشروع حيوي وأساسي لمدينة تتطلع لأن تصبح مدينة عالمية من الطراز الأول، بلا اختناقات مرورية، مدينة تطمح إلى أن تجعل من التنقل والسكن والمعيشة والعمل والسياحة فيها، متعة وخيارا أول للمستثمرين ورجال الأعمال من جميع أرجاء العالم، فيما يتمثل الهدف الثاني بالمحافظة على البيئة، وتقليل التلوث وانبعاثات عوادم السيارات عبر الاعتماد على وسيلة نقل جماعي .
وأشارت الى أن الدراسة التي قامت في مدن عالمية حول معدل استخدام الجمهور للمترو عند بدء تشغيله، أو معدل استخدام الخطوط الجديدة، بينت أن المعدل لا يتجاوز 25% من حجم التوقعات السابقة للتشغيل .
ونوهت أن ذلك يعود لأسباب تتعلق بسلوك الناس وثقافتهم وعاداتهم؛ حيث إن تغيير عادات الناس لا يتم في يوم أو ليلة، والمسألة تتطلب وقتا وجهدا وحملات إعلانية وتوعوية، إضافة لمحفزات أخرى، كي تحل عادة محل أخرى .
وقال عدنان الحمادي المدير التنفيذ للمؤسسة إن تأثير مترو دبي الجديد في سكان المدينة وزوارها، فيما يتعلق بعادات التنقل عموما، سيتخذ أشكالا ومظاهر متعددة، وسيغير في المحصلة، نمط الحياة اليومية للناس، فمع تنامي ثقة الناس في مقدرات نظام النقل العام المتكامل في دبي، سوف نشهد نموذجا متطورا لعادات التنقل أقرب إلى النموذج الأوروبي .
وأضاف أن المهمة الأساسية هنا تتمثل في توفير خدمة مواصلات متكاملة متعددة الوسائط من الطراز العالمي، تقوم على بنية تحتية متطورة لا تضاهى، وبذلك لن يضيع المرء اجتماعاته المهمة بسبب الازدحامات المرورية، وسيصل إلى العمل بحالة مزاجية جيدة كل صباح بفضل انخفاض زمن الرحلة من البيت إلى العمل .
وقال إن استخدم الجمهور للمترو، سيخفض عدد المركبات التي تستخدم في شوارع وطرق المدينة، وبما أن المترو يعمل على الكهرباء ولا تنتج عنه انبعاثات كربونية تلوث الأجواء، فإن نسبة الكربون في الهواء ستنخفض، ولكن كل هذا يعتمد على استخدام الناس للمترو والمواصلات الجماعية .
وأضاف أن الهيئة من خلال إطلاق مترو دبي وتقليل عدد المركبات الخاصة، وطرح الحافلات الجديدة التي بدأت مؤسسة المواصلات العامة استخدامها، والتي تتوافق مع معايير EURO-4، وسيارات الأجرة الهجينة التي تستخدم محركات الغاز والوقود، تستهدف الوصول إلى 300 جزء في المليون، بدلاً من المعدل الحالي وهو 800 جزء، كما تستهدف تخفيض نسبة أكسيد الكربون في الجو من 5 .4% إلى 5 .2% خلال السنوات القليلة المقبلة، والى ان جميع ذلك، سيرتبط بسلوك الجمهور ومدى إقباله على استخدام منظومة المواصلات العامة التي سيكون المترو عمودها الفقري .
بيمان يونس بارهام، مدير قسم التسويق والاتصال المؤسسي في الهيئة قال إنه لطالما عانى سكان إمارة دبي في السنوات الاخيرة من مشكلة الازدحام بفعل العدد المتزايد للسيارات التي تدخل نطاق الخدمة سنويا، فضلا عن تزايد عدد سكان الامارة لكونها أصبحت تعتبر واحدة من مواطن الاقتصاد العالمي، ما دفع بالجهات المعنية للبحث عن حل جذري لهذه المشكلة بعد أن ظهر جليا أنها أكبر من مسألة شق طريق جديد أو إحلال آخر، وقد شهدت السنوات القليلة الماضية على مستوى العالم تزايد دور المواصلات العامة ما أسهم في ظهور موجة جديدة من الطاقة والحيوية في المدن الصغيرة والعواصم الكبيرة على حد سواء، ليتبين أنه كلما ازداد ارتياح الناس في مرافق النقل العام، كلما ازداد معدل استخدامهم لها .
وأوضح ان التحدي الأساسي الذي تواجهه الهيئة اليوم هو محاولة تغيير عادات الناس، لذلك قمنا بدراسة ذات نتائج بحثية في إطار مشروع دي دي بي/أي سي ويلسون المشترك في صيف ،2008 حيث كشفت عن العديد من المفاهيم، والحواجز النفسية والتوقعات لدى الناس حيال المواصلات العامة في دبي، واستخدمت هذه المعلومات المأخوذة مباشرة من الزبائن المحتملين في تطوير الحملة التسويقية من أجل ضمان فعاليتها القصوى .
وأضاف تعطينا الدراسة الأساس السليم للبدء في رحلة كسب عقول وقلوب الناس، وتثقيفهم حول الفوائد التي ستعود عليهم من مترو دبي، والمواصلات العامة عموما، كما أن من بين العناصر المميزة الأساسية لحملة مترو دبي الطريقة التي خاطبنا بها زبائننا المحتملين، إذ إن نظام مترو دبي، الذي سيكون العمود الفقري للإمارة، صمم من أجل المدينة ومن أجل سكانها، أي أنه لهم، وبالتالي فهو خيارهم الطبيعي، ومن هنا كانت فكرة شعار الحملة “المترو اختياري” .
رمضان عبدالله محمد مدير إدارة التشغيل في مؤسسة القطارات بهيئة الطرق والمواصلات صرح أن الحملة التسويقية تكتسب أهميتها كونها تأتي لتكشف القناع وتبرز أهمية مشروع مترو دبي الذي يعول عليه لتغيير نمط سلوك وحياة وتفكير الكثيرين في دبي .
وأكد أن هذه الحملة تستهدف الخطة الرامية لاستخدام المترو بنسبة 17% من قاطني إمارة دبي وفقا للخطة الاستراتيجية لعام ،2020 حيث يعد مشروع مترو دبي أحد أبرز وأهم المشاريع الحيوية في الإمارة والتي بلغت كلفته الإجمالية 28 مليار درهم ويعمل بطول 75 كلم، وينقسم إلى ثلاثة أجزاء جزء منه يعمل فوق سطح الأرض والجزء الآخر تحت الأرض والثالث على مستوى سطح الأرض، كما يضم المشروع 47 محطة، تشتمل على محلات بيع التجزئة والمحلات التجارية التي توفر للراكب كافة وسائل الراحة والترفيه والخدمات والتسهيلات اللازمة مثل الصحف والمجلات والأدوات الشخصية وغيرها من المواد المتنوعة والسلع الاستهلاكية .
تشتمل عدداً من المحلات
70 مليون درهم سنوياً إيرادات المساحات التجارية
كشف عبد المحسن إبراهيم يونس المدير التنفيذي لقطاع الاستراتيجية والحوكمة بهيئة الطرق والمواصلات ل “الخليج” أنه من المتوقع أن تبلغ ايرادات المساحات التجارية في مترو دبي عند التشغيل الكامل للخطين الأحمر والأخضر ما يزيد على 70 مليون درهم سنوياً .
أشار عبد المحسن إبراهيم يونس الى أن إجمالي المساحات التجارية يبلغ قرابة 2700 متر مربع على الخط الأحمر، مؤكداً عمل الهيئة على تحديد مساحات تجزئة جديدة لزيادة التسهيلات والخدمات المتوفرة لمستخدمي مترو دبي بالإضافة الى اثراء رحلات الركاب من خلال توفير خدمات ذات قيمة مضافة، موضحاً أن محطات مترو دبي على الخطين الأحمر والأخضر والبالغ عددها 47 محطة تشتمل على عدد من المحلات التجارية التي تم تقسيمها على مختلف الأنشطة التجارية لتشمل المطاعم والمقاهي، بالإضافة الى محال لبيع المواد التموينية بالتجزئة، ومعارض للخدمات العقارية والخدمات البنكية، ومساحات لأجهزة الصراف الآلي .
وقال إن عملية تأجير المساحات التجارية واستثمارها تتم عن طريق طرحها في مزايدات عامة، حيث تم تأجير أغلب المساحات المخصصة لمحلات بيع التجزئة في الخط الأحمر لأنواع مختلفة من الأنشطة التجارية مثل الأطعمة والمشروبات، والمتاجر والصيدليات وغيرها . وأضاف أنه يتوفر عدد محدود من المحلات للتأجير فى محطات الخط الأخضر الذي سيتم تشغيله فى النصف الثاني من عام ،2011 حيث سيتم طرح تلك المحلات على الشركات الراغبة من قبل القطاع الخاص وذلك من خلال مزايدات عامة .
وفي ما يتعلق بمشروع تسمية محطات المترو قال إن تم تسمية 21 محطة على الخطين الأحمر والأخضر وهي محطات مول الإمارات، وديرة سيتي سنتر، واتصالات، والمنطقة الحرة بمطار دبي، وبنك الخليج الأول، وبنك نور الإسلامي، وجي جي كو، وشرف دي جي، ونخيل، ونخلة ديرة، ونخيل هاربور أند تاور، وابن بطوطة، وأبراج بحيرات جميرا، والخور، والجداف، وأبراج الإمارات، ومدينة دبي الطبية، ومدينة دبي للإنترنت، والخليج التجاري، والإمارات، وبرج خليفة/ دبي مول، مضيفاً أنه لا يزال يتوفر عدد محدود من المحطات المتاح تسميتها من قبل القطاع الخاص بأسماء العلامات التجارية، علماً أنه سيتم تسميتها بأسماء فى حالة عدم توفير تسميات مناسبة من قبل القطاع الخاص لهذه المحطات .
وأكد أن مشروع مترو دبي سيخلق مع المدى البعيد العديد من الفرص التجارية الجديدة التي تتيحها خطوط المترو للأعمال التجارية في سوق التجزئة، حيث تشير الإحصاءات إلى أن تجارة التجزئة تعد من أسرع القطاعات نمواً في دبي .
وأشار إلى أن مشروع حقوق التسمية وفر فرصة ترويجية رائدة على مستوى العالم للعلامات التجارية وإتاحة فرصة للشراكة الاستراتيجية بين القطاعين العام والخاص، كما ساهم في إضافة مفهوم جديد للتسويق وتعزيز مكانة العلامات التجارية، ومكانة دبي كوجهة متميزة للأعمال والأنشطة السياحية في العالم .
أساليب للتعامل مع الحالات الطارئة
مركز خاص للتحكم الكامل بعملية التشغيل اليومي
يعد مركز التحكم بأنظمة القطارات في الراشدية واحداً من أفخم واحدث مراكز التحكم في الشرق الأوسط، حيث يتم من خلاله التحكم الكامل بعملية التشغيل اليومي لخدمة مترو دبي على الخطين الأحمر والأخضر، بالإضافة الى التحكم والإشراف ومراقبة حركة القطارات والأنظمة الخاصة بها من خلال الإشراف على أداء الأنظمة الآلية بتحرك القطارات وأنظمة الاتصال والمحولات الكهربائية وأنظمة التغذية الكهربائية بالقطارات ومحطات المترو، إلى جانب الإشراف على أنظمة السلامة مثل أنظمة الإطفاء والحريق وأنظمة التهوية في الأنفاق والمحطات والقطارات وأنظمة التكييف الخاص بالقطارات، والتأكد من سلامة الأبواب والمكابح والمحركات في كل قطار على حدة، ويتم من خلال المركز التواصل مع ركاب القطار من خلال أنظمة الاتصال داخل عربات القطار وغرفة التحكم في حالات الطوارئ .
وقال رمضان عبد الله مدير إدارة التشغيل في مؤسسة القطارات بهيئة الطرق والمواصلات إن المؤسسة حددت أساليب للتعامل مع الحالات الطارئة من خلال قواعد عامة تعتمدها غرفة التحكم في الحالات الطارئة تبدأ من الاستجابة لأجهزة الإنذار وإدارة المسائل الأمنية والاتصالات، ثم توفير وإدارة نظام معلومات الركاب، وبعد ذلك تتم إدارة الدخول إلى المسار وأنظمة السماح بالعمل، حيث يتم اتخاذ القرار المناسب في التحكم بإيقاف وتشغيل المترو، مع الإشارة الى أن مراقبة الشبكة الكهربائية وأنظمة التغذية الكهربائية للقطارات والمحطات في حالات الطوارئ تعد من الأمور الحيوية للغاية، ليس فقط لضمان سير العمل بالأسلوب الصحيح، ولكن للحفاظ على معدلات الأمان .
وأضاف إنها حددت كذلك خططاً بديلة في حالة حدوث أي عطل أو مشكلة في القطار، حيث يمكن تشغيله من غرفة التحكم، أو بواسطة الموظفين الموجودين في القطار الذين يقودونه بشكل يدوي إلى أقرب محطة، فضلا عن وجود خطة شاملة للإخلاء في الحالات الطارئة، حيث تعطى الأولوية لقيادة القطار يدوياً إلى أقرب محطة، وإذا تعذر ذلك يسمح للركاب بالنزول في خط القطار، وتوجد في خطوط القطارات مسارات للمشي لمساعدة الركاب في المشي إلى أقرب نقطة إخلاء، وهناك نقطة إخلاء في كل 700 متر طبقاً للمعايير الدولية، كما توجد نسخ احتياطية من برمجيات أجهزة الكمبيوتر الموجودة في غرفة التحكم لتعزيز مستويات الحماية .