“افعل شيئاً مختلفاً”
يقول الكاتب الكبير مصطفى السباعي: “الحياة هي الفرصة الوحيدة للخلود بالعمل النافع، فليس فيها متسع للهو والعبث” .
فمن أراد ألا يعيش على هامش الحياة، ويريد أن يترك بصمة في هذه الدنيا، فعليه أن يكون متميزاً، طموحاً، نشيطاً، صابراً في سبيل تحقيق أهدافه، يسعى دائماً إلى تطوير نفسه وتنمية قدراته وأفكاره . ومن أجمل الكتب التي تتناول موضوع التغيير وتطوير الذات كتاب “افعل شيئاً مختلفاً” لمؤلفه عبدالله العبدالغني، وأحب أن أعيش هنا معكم أفكار هذا الكاتب المفيد .
التغيير يبدأ من دائرة التأثير: ابدأ بنفسك، وكن أنت التغيير الذي تريده في العالم، تعرّف إلى مواهبك وقدراتك واستثمرها، وانطلق من دائرة تأثيرك .
قوة الانطلاقة: استعن بالله وانطلق نحو هدفك الذي اخترته بلا تخاذل أو تردد، ولا تلتفت وراءك فتقل سرعتك، فبمجرد أنك بدأت التغيير وانطلقت تكون قد أنجزت الجزء الأكبر من المهمة .
ارسم خطة: للوصول إلى الهدف، عليك أن ترسم معالم الطريق الذي ستسلكه وصولاً إلى ذلك الهدف، ويجب أن تكون الخطة مكتوبة، فساعة من التخطيط توفر ثلاث ساعات من العمل .
التخلية قبل التحلية: لا يجتمع النقيضان، فمن أراد أن يتحلى بصفة أو مبدأ فعليه أن يتخلى عن ضدها، كما أن عملية التخلية تجعل الإنسان يتعرف إلى عيوبه وسلوكياته الخاطئة، وبالتالي يسهل عليه التخلص منها وبكل سهولة .
القدوة: لابد للإنسان أن يضع له قدوات نصب عينيه في كل مجال من مجالات الحياة، يستفيد من نجاحاتهم وخبراتهم وقوانينهم في النجاح، فالقدوة تختصر الطريق، وتجعلك تبدأ من حيث انتهى الآخرون لا أن تبدأ من الصفر .
الطموح: لا يستطيع أي إنسان أن يحدث تغييراً في حياته من دون أن يكون له طموح يشعل حماسته نحو تحقيق هدفه، والطموح مركب من عنصرين، أولهما: حسن الظن بالله وحسن العمل، وثانيهما: التفاؤل والأمل .
كذلك يعيش القارئ عدداً من قصص وتجارب وأقوال الطموحين والناجحين في الحياة، ولا يعدم القارئ همسات عسى تعلق بذهنه وتعينه لإحداث التغيير في حياته نحو الأفضل والأكمل .
افعل شيئاً مختلفاً، وكن شخصاً مختلفاً وابدأ من اليوم، فمن غير المنطقي أن تفعل الشيء نفسه وبالطريقة نفسها وتتوقع نتيجة مختلفة .
إبداع الهاشمي