أخبار وتقارير
ليفني “تقطف” المزيد من اللقاءات وتطلب تغيير المناهج آخر تحديث:الثلاثاء ,15/04/2008

1/1

أجرت وزيرة الخارجية “الإسرائيلية” تسيبي ليفني أمس، مباحثات وصفتها مصادر في الخارجية “الإسرائيلية” ب”المثمرة” مع القيادة القطرية ونظيرها العماني، على هامش مشاركتها في منتدى الدوحة للديمقراطية والتنمية والتجارة الحرة .


 وزير الخارجية الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، كما التقت وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي في أول لقاء يوصف بأنه “علني”. ووصفت مصادر مقربة منها اللقاء مع الأمير القطري بأنه “مثمر”، في حين لم يسفر لقاؤها مع المسؤول العماني عن أي تغيير يذكر بمواقف الطرفين.


وقوبلت مشاركة ليفني في المنتدى بانتقادات إيرانية حادة، وجهها مسؤولون بطهران لقطر، معتبرين أن مثل هذه المؤتمرات يجب أن تبحث في دعم قضايا المنطقة، لا أن تستضيف “إسرائيل” على طاولتها، وفي نيتها تحويل النظر عن عدوانها إلى إيران، ومحاولة إقناع المشاركين أنها “العدو” والخطر المحدق بالمنطقة.


ونقلت وكالة الأنباء القطرية “قنا” عن ليفني في مداخلة في جلسة “الحوار والسلام العالمي” ضمن فعاليات منتدى الديمقراطية مساء أمس، أن وجودها في الدوحة لحضور المنتدى “يعتبر مثالاً يحتذى به وقدوة للدول العربية الأخرى من أجل إقامة علاقات صداقة مع دولة “إسرائيل”. وكشفت عن مفاوضات “غير معلنة” مع الجانب الفلسطيني تهدف إلى بحث القضايا والمصالح المشتركة بين الطرفين وردم الهوة في القضايا الخلافية.


أضافت “أن “إسرائيل” تمد يدها للدول العربية لتبدأ معها حواراً وتفاهماً وصولاً للاعتراف المتبادل”، وشددت على أنه “لا يوجد أمل للسلام مع متطرفين يرفضون حتى الاعتراف ب”إسرائيل”، في إشارة إلى حركة “حماس”.


وأضافت ليفني أن قطاع غزة يعتبر تحدياً كبيراً بالنسبة ل”إسرائيل”، مردفة أن “هناك عنفا وإرهاباً من غزة مما يعيق عملية السلام وهذه مشكلة ليس بالنسبة ل”إسرائيل” فحسب بل حتى للفلسطينيين المعتدلين”. ودعت ليفني العرب إلى التصالح وإيجاد تسوية ونسيان الماضي، مشيرة إلى صعوبة تحقيق السلام في ظل استمرار إلقاء اللوم على الآخرين.


واعتبرت أنه “في إطار مفاوضات السلام يجب على القادة العرب دعم كل توجه نحو الحوار من دون إملاء أجندات تتعارض مع مصالح المنطقة”، داعية العالم العربي إلى دعم الفلسطينيين الذين رأت أنهم لا يقدمون أي تنازل من دون دعم العرب.


وقالت إنها تدرك أن الشعوب العربية تعتبر “إسرائيل” العدو الأول، لكنها لفتت إلى أن بلادها تريد تغيير هذه الصورة وإيجاد حل سلمي من دون إهدار مزيد من الوقت. ودعت في هذا الإطار إلى تغيير الكتب والمناهج والرأي العام في وسائل الإعلام بخصوص ما وصفته بأنه النظرة السلبية تجاه “إسرائيل”.


وتطرقت الوزيرة “الإسرائيلية” إلى رؤيتها للديمقراطية فدعت المجتمع الدولي إلى تبني مجموعة من المعايير الدولية تسمح بإجراء انتخابات ديمقراطية تحجب وصول “المتطرفين” إلى السلطة. ولفتت إلى أن الهدف من ميثاق دولي للانتخاب هو أيضا حماية الديمقراطية ممن يسعون إلى تدميرها. كما تطرقت إلى الوضع في لبنان فقالت إنه يحتاج إلى حالة من الاستقرار، مشددة على أن ما يجري فيه يمثل انتهاكاً للديمقراطية.


ويشار إلى أن هذه الجلسة النقاشية التي تحدثت فيها ليفني شهدت مداخلات وجه فيها البعض انتقادات ل”إسرائيل” بسبب ممارساتها وتباكيها على أسر ثلاثة جنود “إسرائيليين” في لبنان بينما تكتظ سجونها بآلاف المعتقلين الفلسطينيين. ولفت هؤلاء إلى أن ممارسات القتل والدمار التي تقوم بها “إسرائيل” ضد الفلسطينيين العزّل بعيدة كل البعد عن الديمقراطية ومبادئ حقوق الإنسان التي كفلها القانون الدولي، بينما اعتبر آخرون أن مجرد وجود وزيرة خارجية “إسرائيل” في هذا المنتدى وظهورها بهذا المستوى في دولة عربية يؤكدان رغبتها في تحقيق السلام.

طباعــــة

إرســال

أضـف تعليــق

أخبار متعلقـــة

  
 

أضــف تعليـــق

عنوان التعليق
الاسم
البريد
تعليق
 

  تعليـــق

ليفني في مؤتمر الدوحة يا للعا ر ياعرب

يوسف ابوصالح

التاريخ : 15-04-08 | الساعـة 03:13 م

هكذاتتبجح وزيؤة خارجية العدوالصهيوني وتقول أنها تريدسلاما مع العرب عامة والفلسطنيين خاصة وهي تعرف أنها اغتصبت الأرض التي تدعي أنها ارضهاوأقام اجدادها دولةالمسخ عليها وطردت اصحاب الأرض الأصليين الذي هو الشعب الفلسطيني ونقول اخرجي أنت وقومك المغتصبين من غير مأسوف عليكم واتركي ارض الإسراءوالمعراج للمؤمنين من عبادالله المجاهدين الصابرين في بيت المقدس وأكناف البيت المقدس ونسأل الله يتحرر ويعود الشعب الفلسطيني الى دياره بإذن من الله سبحانه وتعالى ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله.

 

هباء منثورا

محمد ناصر

التاريخ : 15-04-08 | الساعـة 03:39 م

كل زيارات ليفني و مقابلاتها لن تقنع يهوديا واحدا يريد أن يعيش حياته و يرحل من "اسرائيل". الأبتسام و الكاميرات لن تفيد بافناع يهودي واحد لا يريد الهجرة بأن "اسرائيل" وطن. ستظل أعداد اليهود المغادرين في ازدياد و القادمين في تناقص.الوطن بلا سلام هو لاشيئ. و لا دوله في العالم تستطيع الاستمرار بدون سلام و استقرار. يد العرب ممدودة بغصن الزيتون و لكن اذا طال الانتظار فقد ينمو الغصن ليصبح في اليد عصا.

 

المصالح المشتركة

هاني

التاريخ : 15-04-08 | الساعـة 06:45 م

يجب على الامة العربية الوقوف وقفة رجل واحد في هذه المرحلة واثبات نية العرب والمسلمين امام العالم باسره اننا امة سلام ورحمة وليس كما يدعون باننا ارهابيون يجب اثبات العكس بالمضي مع السلام العادل بيننا وبين اسرائيل يجب تكاتف الامة العربية وخاصة دول الخليج حيث ان لهم وزن دولي في هذا الزمان لا عيب في هذه المرحلة ان نعقد اتفاقية سلام مع اسرائيل لاكن يجب ان تكون اتفاقية سلام من قوة وليس من ضعف وذلك يكون بوقوف الامة كاملة بصف واحد وقرار واحد حيال هذه المسئلة

 

 بقية المواضيع

 
 

  النشرة الدوريــة

   دليــل المدينة

  حالة الطقس

  مؤسسة تريم عمران للأعمال الثقافية والإنسانية

البريد
 

جائزة تريم عمران للصحافة

•مركز تريم عمران للتدريب والتطوير الإعلامي

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة دار الخليج للصحافة والطباعة والنشر © 2008