فضائيات وفنون
دراما اجتماعية كويتية لكاتبة لبنانية
"الشمس تشرق مرتين" دعوة إلى التفاؤل والأمل آخر تحديث:الأربعاء ,10/03/2010
الكويت - الحسيني البجلاتي:

1/1

في إحدى فلل منطقة “مشرف” الكويتية دارت كاميرا المخرج غافل فاضل لتصوير أحدث أعماله الدرامية، وهو مسلسل “الشمس تشرق مرتين”، تأليف اللبنانية جلبهار ممتاز، ويشارك في بطولته نخبة من النجوم منهم أحمد الصالح وهدى حسين ومها محمد ومي عبدالله ورامي عبدالله وأمل عبدالكريم وسوزان الفارس وعباس مراد وإبراهيم الزدجالي ومحمد طاحون ومنى البلوشي وعبدالله عبدالعزيز، ويجري تنفيذه لمصلحة قناة “إم بي سي”، ومن المقرر عرضه خلال شهر مارس/آذار الحالي .


المسلسل الذي تدور أحداثه في إطار اجتماعي يغلب عليه الطابع الرومانسي، عبارة عن دراما تتكون من ثلاثين حلقة، يطرح موضوعات مهمة تدعو إلى التفاؤل والأمل، وتلغي كلمة المستحيل في مواجهة المشكلات . “الخليج” زارت موقع التصوير والتقت مجموعة من نجومه .


المخرج غافل فاضل عبر عن سعادته بالتعاون مع هذه النخبة من النجوم، وقال: نص “الشمس تشرق مرتين” مكتوب بشكل جيد، رغم أن مؤلفته تقدم عملها الدرامي الأول، وهو عمل ناعم وسلس وقصته أعجبتني، وأحداثه تدور في اطار اجتماعي رومانسي يدعونا إلى التفاؤل والأمل، وكيف يمكن أن نواجه حياتنا ومشكلاتنا بشيء من الصبر والتصميم على حلها، مهما كانت الظروف التي تواجهنا .


وأشار فاضل إلى أن العمل لا يقتصر على القضايا الخليجية، بل العربية بشكل عام، فشخصياته يمكن أن نقابلها في أي بلد عربي، مؤكداً تفاؤله بالمسلسل، خصوصاً أنه يتعاون مع فريق من الفنانين يتمتعون بالانسجام فيما بينهم، مما ينعكس إيجاباً على الشاشة عند عرض العمل .


وأضاف: يكفي أن الفنانين المشاركين تربطني بهم علاقة أخوة وصداقة وبيننا عشرة عمر وتفاهم، وشخصياً تعمدت أن يكون الإخراج بسيطاً وممزوجاً ببعض الأفكار التي رسمتها بمخيلتي أثناء قراءتي للنص، كون العمل إجتماعياً رومانسياً، لا يحتاج للتعقيد، وأتمنى أن يكون النجاح حليفه .


ويتابع: للعمل خطوط متشعبة ، نتيجة لأحداث كثيرة تمر بها أسرة ثرية مكونة من أب وأم وأربعة أبناء تكبرهم سلمى محور العمل، وتدور حولها معظم الأحداث، هذه الشخصية تعيش حالة عاطفية جداً مع أسرتها وأخرى باردة مع زوجها، إلى أن ينتهي الأمر بهما إلى الانفصال، لكن في وقت من الأوقات ستشعر سلمى بأنها في حاجة إلى رجل حتى يهوّن عليها كم المشكلات التي تواجهها من إدارة شركات ومؤسسات والدها، وفي النهاية ستقابل هذا الإنسان وتشرق الشمس في حياتها مرة ثانية . وعن الجديد في العمل، قال فاضل بأنه لا يحب كلمة رؤية إخراجية جديدة لكون الرؤية واحدة في جميع المسلسلات، لكن الجديد هنا القصة وطريقة تعامله مع الشخصيات، لكنه في النهاية يبقى المسلسل عملاً خليجياً حاله حال أي مسلسل آخر . وأكد فاضل أنه لا يجازف باسمه من خلال هذا العمل، لكونه التجربة الأولى لمؤلفته، لكنه يعتبر العمل عربياً أكثر منه خليجياً، لأن قضاياه عامة ولا تخص بلداً معيناً، فضلاً عن أن النص كُتب بشكل جيد، ولم يتم التعديل عليه إلا بشكل بسيط .


الفنان الكبير أحمد الصالح يجسد دور فضل ، وهو الرجل الثري الذي يمتلك مجموعة من الشركات، و يقول: “أنا رجل أعمال ولدي أربعة أبناء أكبرهم سلمى التي تجسدها الفنانة هدى حسين، وهي أقربهم إلي، وأسند إليها ادارة أموالي وشركاتي، وارتبط بها طوال الأحداث، وتواجهني كثير من الصعوبات والصراعات بسبب زواجي الأول الذي أفقد فيه ابني الأكبر لتتوالى الأحداث” .


ويؤكد الصالح أن الدور ليس جديدا عليه، “فقد سبق أن قدمت دور الأب، لكن شخصيتي هنا مختلفة” .


الفنانة هدى حسين بطلة المسلسل ، تؤكد أنها تلعب الشخصية المحورية في الأحداث، وهي شخصية سلمى الابنة الكبرى لفضل والتي تتولى ادارة شركات والدها، وفي الوقت ذاته هي متزوجة من طبيب ولديها منه طفلان، لكن بعد مرور سنوات على هذا الزواج تكون المفأجاة الكبرى أن زوجها ليس طبيباً حقيقياً، بل زور الشهادة حتى يجمع الثروة والمال غير عابئ بما يحدث للآخرين، فتصاب بصدمة كبيرة وترهقها، خصوصاً أنها تتعامل مع رجال أعمال وتجار، وتدفعها المعاملات إلى الغش والكذب، فتقع في كثير من المفارقات الدرامية .


وتتابع هدى: الدور جديد وأنا متفائلة به، لأنني أفضّل الأدوار الاجتماعية . وفي الأحداث يوكل إلي أبي متابعة أعمال شركاته، إضافة إلى مهمة البحث عن أخي الأكبر من زوجته الأولى، الذي ضاع منه منذ الصغر، لذلك أدخل في كثير من المفارقات . شخصيتي تعاني طوال الحلقات من الغش والكذب، بالرغم من كل وسائل الراحة المحيطة بها لكونها امرأة ثرية .


وحول تشابه دورها كابنة لأحمد الصالح في هذا المسلسل مع مسلسلها السابق “الورثة” تقول: “في عملي السابق كان أحمد الصالح ضيف شرف، ولم يكن موجوداً معي في معظم الأحداث، والمسلسل كان قائماً عموما على “الفلاش باك”، أما هنا فالوضع مختلف تماماً، لأن ظهورنا متلازم في جميع الحلقات، وهو الذي بنى شخصيتي منذ البداية” .


عن دوره الذي يجسد فيه شخصية ضابط المباحث يقول الممثل العماني إبراهيم الزدجالي: “أعمل على تخليص ومساعدة سلمى من بعض المشاكل والأمور التي تمر بها، ثم تجمعني بها قصة، إضافة إلى ارتباطي الوثيق بعائلتها، وعلى رأسهم الأب فضل” . وعن اختياره لهذا الدور قال: “أنا سعيد جدا بمشاركتي مجدداً في الأعمال الكويتية، خصوصاً في عمل بقيادة المخرج غافل فاضل، وأشعر بأن هذا الدور سيكون وجه الخير عليّ، لأنه سيبعدني عن أدوار الشر التي قمت بها في الفترة الأخيرة، رغم صغر حجم الدور” .


الفنانة مها محمد تؤدي في هذا العمل دور وفاء، وهي مديرة بنك، وصديقة لسلمى أو هدى حسين، وتتميز بالمرح والكوميديا وخفة الظل، وتسعى إلى مساعدة الآخرين، ومد يد العون لهم، إلا أن الأحداث تحمل لها مفاجآت تقلب حياتها رأساً على عقب، إذ تتحول إلى شخصية رومانسية جداً، بعدما تلتقي الممثل عبدالله عبدالعزيز، الذي سيظهر في حياتها فسيختفي، لتقوم بالبحث عنه طوال الوقت .


وأكدت مها أن المسلسل من النصوص الرومانسية الناعمة والمكتوبة بشكل واقعي، بعيد عن المبالغة أو المثالية، ويحمل في الوقت نفسه نوعاً من الإثارة والتشويق اللذين يجذبان المشاهد .


الفنان عباس مراد يلعب دور الطبيب الذي يقع في حب سلمى، ويقوم على علاج والدها، ولديه طموحات كبيرة وأحلام يريد تحقيقها، وهو يسعى إليها مهما كان الثمن، لتكتشف سلمى في النهاية تزوير الشهادة الطبية، وتظلم الدنيا في وجهها حتى تشرق الشمس مرة أخرى مع إنسان آخر .


ويقول عن دوره: “أجسد شخصية الطبيب سيف، ويسند إليّ علاج الشخصية الرئيسية في المسلسل، وهو الأب - الذي يجسد دوره أحمد الصالح - وأكون إنساناً طموحاً وناضجاً، أقع في حب ابنته، لكن الحب سيكون من طرف واحد” . ويكمل: “الدور جميل جداً، رغم أني جسدت شخصية الطبيب مرات عدة، لكن الجديد هنا أن خطي رومانسي، إضافة إلى أنني أثق باختيارات ونجاح المخرج غافل فاضل، لأن بدايتي الفنية كانت معه” .


الفنانة مي عبدالله تجسد دور منى السكرتيرة الخاصة لسلمى وهي إنسانة طموح، وتتمتع بالأخلاق العالية، مما يدفع سلمى إلى الوثوق بها .


الفنان الشاب محمد طاحون يجسد شخصية النصاب الذي يسعى إلى الحصول على أموال الآخرين، لافتاً إلى أن الشخصية، ربما يكرهها الجمهور، لكنها ستكون نجاحاً له .


كذلك سيأخذ طاحون خطاً كوميدياً في العمل، من خلال شخصية هشام، النصاب الذي يستغل كل من يقابله من أجل الدينار، ويتمنى طاحون أن يكون عند حسن ظن جمهوره، خصوصاً أنها التجربة الثانية له بعد مسلسل “عقاب” .


الفنانة أمل عبدالكريم إنسانة مسالمة وطيبة، وهي أم وفاء (مها محمد)، وتعاني من الحرية الزائدة التي تعيشها ابنتها في مجتمع محافظ له تقاليده وعاداته .


وتقول أمل: أنا “آمنة” أم إبراهيم ووفاء، انسانة مسالمة وطيبة ولكني أعيش صراعات بسبب ابنتي المتحررة أكثر مما ينبغي، وبنفس الوقت أعاني من ابني كونه مخادعاً وغير راض عن طريقة حياتنا فأكون “بين نارين”، وأقع في أحداث أخرى تزيد من معاناتي، لا أود أن اكشف عنها .


أما الممثل رامي عبدالله، فتحدث قائلاً: أجسد دور “إبراهيم” وهو شخص نصاب ومحتال وانتهازي همه نفسه وكسب المال، مهمل لبيته وعائلته، يحاول أن يلفت نظر الشخصية التي تؤديها الفنانة هدى حسين لاستغلالها وأخذ ثروتها .


الممثلة ومساعدة المخرج سوزان الفارس قالت: أؤدي دور “سعاد” إحدى أخوات الفنانة هدى حسين، والدور خفيف وجميل ، والهدف من مشاركتي في المسلسل هو استعادة نشاطي الفني بعد فترة توقفي بسبب الحمل والولادة، إلى جانب مشاركتي كمساعدة مخرج مع القدير غافل فاضل الذي استفدت منه كثيراً .

طباعــــة

إرســال

أضـف تعليــق

أخبار متعلقـــة

  
 

أضــف تعليـــق

عنوان التعليق
الاسم
البريد
تعليق
 

  تعليـــق

 بقية المواضيع

 
 

  النشرة الدوريــة

   دليــل المدينة

  حالة الطقس

  مؤسسة تريم عمران للأعمال الثقافية والإنسانية

البريد
 

جائزة تريم عمران للصحافة

•مركز تريم عمران للتدريب والتطوير الإعلامي

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة دار الخليج للصحافة والطباعة والنشر © 2008