شباب الخليج
يدرس الصيدلة ويحلم باكتشاف عقار لتليف الكبد
محمود أمين "عبقرية" تثير الجدل آخر تحديث:الثلاثاء ,09/03/2010
القاهرة - “الخليج”:

1/1

يستحق المصري أمين محمود عن جدارة واستحقاق لقب “العبقري”، فهو حسبما يقول أساتذته وزملاؤه عبقري في كل شيء، فهو الأول على الثانوية العامة، الأول على كلية صيدلة المنصورة التي ينتمي إليها، فضلا عن ذلك فقد قام مؤخرا بتأليف عدة كتب أثارت ضجة واسعة في الأوساط العلمية .


محمود أمين طالب الصيدلة في جامعة المنصورة، يستحق كل هذا الجدل، فقد كان أول من ابتكر ما يسمى بأسلوب “المذاكرة بالشم” واستخدام الألوان في الحفظ، وهو نفسه الذي ابتكر أول لغة للحوار بين الأصم والأعمى . وهنا حوار معه:


تقول إن هناك طريقة للمذاكرة باستغلال حاسة الشم فماذا تقصد؟


 قبل أن أتحدث عن هذا الأمر أحب أن أوضح أن ما كتبته في مؤلفي الأول “الطالب العبقري” كان عصارة دراسة عمرها خمس سنوات كنت أدخر خلالها مصروفي حتى أشتري كتبا عربية وأجنبية أستقي منها العلم، وقد فكرت أن أفيد من حولي من الطلاب، فقدمت لهم حصيلة تجربتي الناجحة في المذاكرة، ومنها حاسة الشم، وباختصار فقد استعنت بالطب النبوي الذي يؤكد أن الشيطان هو أحد أسباب نسيان المعلومات، وبالتالي فإن الروائح الطيبة تطرده، وتوصلت إلى أننا إذا قمنا بتعطير الغرفة بعطر معين أثناء مذاكرة مادة معينة، واستعان الطالب بالعطر نفسه أثناء توجهه للامتحان في المادة نفسها ستكون أمامه فرصة أكبر لتذكر المنهج .


 ماذا تقصد بذلك وما هو دليلك العلمي عليه؟


 نحن نذاكر بحاسة الإبصار والسمع، وكل مركز أو حاسة له ذاكرة، وعلماء النفس حددوا أربعة أسباب للنسيان وهي التشويه والتفاؤل والتداخل والشيطان .


 تحدثت في كتابك عن الألوان وعلاقتها بالحفظ فما هي هذه العلاقة؟


 حصيلة ما قرأته تؤكد أن هناك فصين للمخ، الأيسر ومهمته الحفظ، والفص الأيمن ودوره معنوي حيث يعتني بالصور والخيال، والفص الأيمن يفرز الألوان ويربطها بالأحداث، ومن هنا قررت الربط بين كل لون والمعلومة التي نريدها، بمعنى فإذا كانت معلومة مكتوبة بخط صغير فمن الممكن أن نربطها داخل عقلنا باللون الأخضر، وإذا كانت معلومة ننساها دائما نستخدم معها اللون الأحمر الفاتح، وإذا كانت معلومة عادية نريد حفظها نستخدم معها اللون الأخضر .


 ماذا تقصد بهذه الألوان ولماذا ركزت في كتابك على اللون الأصفر؟


 من خلال تحليلي لما كتبت من قبل تأكدت من أن سكان الصحراء هم الأكثر قدرة على الحفظ، لأنهم حفظوا قصائد شعر طويلة، واللون الأصفر يحيط بهم من كل اتجاه، والقرآن يقول “إنها بقرة صفراء فاقع لونها تسر الناظرين” وهذا يعني ارتباطاً بين هذا اللون وبين السرور، وأدركت أن السرور سبب من أسباب الحفظ والمذاكرة الجيدة .


 وماذا عن تلخيص 60 صفحة في ورقة واحدة؟


 هذا يقوم على نظرية إزالة الحشو المبالغ فيه من بعض المناهج ووضع عناوين تذكر الطالب بالطريقة السابقة: ألوان وروائح، وبالمناسبة تم توزيع كتابي على الزملاء الطلاب في المنصورة مسقط رأسي ولاقى رواجا كبيرا وأخبروني أنهم استفادوا كثيرا من هذه النصائح التي تمت تجربتها .


 ما روشتة المذاكرة دون ملل؟


 حينما نذاكر طويلا ونريد الاسترخاء نذهب للجلوس أمام التلفزيون وهذا سلوك خاطئ لأننا نتعرض لأشعة مباشرة تجهد العين وقد وضعت “روشتة” لزملاء تقول إنه يجب أن يطفئ الطالب ضوء غرفته . ويبقى في وضع السجود 10 دقائق يخرج زفيرا طويلا حتى يتيح لموجات ألفا التي نخرجها أثناء النوم أن تخرج، فيستريح الطالب في 10 دقائق فقط دون أن ينام، وهناك الآلاف جربوا هذه الطريقة وتمكنوا من خلالها أن يواصلوا المذاكرة بلا تعب لساعات طويلة وبنسبة تركيز عالية .


 تقول إنك نجحت في اختراع لغة تخاطب لأول مرة بين أصم ومكفوف؟


 هناك لغة اسمها “البرانكا” تمت تجربتها في المنصورة ونجحت بشكل مبهر، من خلال لغة التواصل واللمس بين أصم وأعمى، وقد قمنا بكتابة كلمة “مصر” للأصم، وطلبنا منه بالإشارة أن يوصلها إلى زميله الضرير، من خلال اللمس وصلت الرسالة بنجاح، وهذا يعني نجاح الفكرة التي تحمس لها أكاديميون وطلبوا من مسؤولي وزارة التعليم تجربتها فورا تمهيدا لتعميمها، فهناك ملايين الصم والمكفوفين ووجود تواصل بين الطرفين يعني الكثير .


 ما أهم مؤلفاتك؟


 الطالب العبقري، و30 قانونا للمذاكرة الفعالة، وقصة خيالية بعنوان الملك خوفو يستيقظ في القرن ال،21 والسفر من المستقبل إلى الحاضر، وقصة خيال علمي بعنوان “قاهر الجريفون” .


 من أين جئت بالوقت لتأليف هذه الكتب؟


 أسرتي تساعدني، وتوفر لي الجو المناسب حتى أصبح ذا شأن، وإخوتي جميعهم طلاب، ووالدي موظف ولكنه يدرك جيدا أنه يجب عليه أن يدعمني .


 هل حصلت على جوائز أو تم تكريمك؟


 تم تكريمي عدة مرات عن طريق عقيلة الرئيس المصري سوزان مبارك وفي الجامعة ولا أزال أحلم بالكثير لأنني كنت الأول على الثانوية العامة، وكان بإمكاني الالتحاق بكلية الطب لكنني فضلت الصيدلة .


 لماذا؟


 كان هدفي علمياً، فقد أردت اختراع دواء مناهض لمرض تليف الكبد والالتهابات المزمنة، خاصة أن العلماء لم يكتشفوا عقارا فعالا لهذا المرض حتى الآن، وقلت لنفسي إن كلية الصيدلة واحتكاكي بالمعامل والأدوية سيساعداني على التوصل إلى هذا العقار .


 وما علاقة دراستك بميولك في التأليف والاتجاه إلى الدراسات الاجتماعية؟


 أثناء دراستي الثانوية خضعت لاختبار عن طريق اختصاصي نفسي كبير، أجبت عن أسئلته، وخضعت لقياسات محكمة وحصلت على نسبة 85% وبالمناسبة فقد حصل أينشتاين على 95% وهذا يعني أن الفارق بيننا ليس كبيرا .


 هل تعني بأنك ستكون خليفة أينشتاين؟


 العلم لا يتوقف عند حدود فليس معنى أنني صيدلي أن أكون بعيدا عن العلوم الاجتماعية .

طباعــــة

إرســال

أضـف تعليــق

أخبار متعلقـــة

  
 

أضــف تعليـــق

عنوان التعليق
الاسم
البريد
تعليق
 

  تعليـــق

ماشاء الله

على

التاريخ : 09-03-10 | الساعـة 10:29 م

بجد والله ياامين مشرفنا ربنا يحميك يارب ويزيدك كمان وكمان يارب وتقدر تفيد الناس اكتر واكتر

 

بارك الله فى حضرتك

هبة

التاريخ : 10-03-10 | الساعـة 08:17 م

ماشاء الله بارك الله فى حضرتك دكتور امين وحفظك الله ونفع بك الاسلام والمسلمين

 

ما شاء الله بارك الله فيك

kotb elgamasy

التاريخ : 15-03-10 | الساعـة 01:55 ص

ما شاء الله عليك يا دكتور امين شرفت الصيادله اللى افخر انى اكون واحد منهم
وادعو الله ان يجعل رفعة الاسلام والمسلمين على يدك ومن هم مثلك
(اللهم انفعنا بما علمتنا وعلمنا ما ينفعنا))

 

 بقية المواضيع

 
 

  النشرة الدوريــة

   دليــل المدينة

  حالة الطقس

  مؤسسة تريم عمران للأعمال الثقافية والإنسانية

البريد
 

جائزة تريم عمران للصحافة

•مركز تريم عمران للتدريب والتطوير الإعلامي

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة دار الخليج للصحافة والطباعة والنشر © 2008