اغتنمت البنوك موسم الإجازات الصيفية الأخير لتحقيق أعلى عائد ممكن من البطاقات الائتمانية التي يعتمدها المسافرون في الغالب وسيلة دفع أساسية لسداد مدفوعاتهم للفنادق والمرافق السياحية .
ولوحظ أن البنوك تعمل على تحصيل إيرادات إضافية من البطاقات عبر فروق أسعار الصرف للعملات التي يجرى السداد بها مقابل الدرهم، بما في ذلك الفرق بين سعر الشراء وسعر البيع لتلك العملات، عندما يعتمد أصحاب البطاقات استرداد جزء من المبالغ التي دفعوها تأميناً للفنادق في نهاية إقامتهم .
وتحسب البنوك مبالغ التأمين كعمليات شراء للعملات الأجنبية بأسعار تقل بوضوح عن النسب المحتسبة لتحويل العملات عند استرداد التأمين، والذي يتم التعامل معه باعتباره عمليات بيع للعملات الأجنبية .
ويصل عائد البنوك من هذه الفروق إلى 5% من إجمالي المبالغ التي يجري سحبها واستردادها، تضاف إلى كل العوائد التي تجنيها البنوك من استخدام البطاقات الائتمانية بكثافة خلال موسم السفر .
وتعد البطاقات الائتمانية وسيلة الائتمان المفضلة لدى البنوك، انطلاقاً من مستويات العائد المرتفع التي تجنى بها، حيث تسجل أعلى نسب الفائدة على مدفوعات البطاقات مقارنة بالأنواع الأخرى من القروض .