أعلن مسؤول أمني فلسطيني، الليلة قبل الماضية، اعتقال خليتين تابعتين لحركة “حماس” نفذتا عمليتين فدائيتين أسفرتا عن مقتل أربعة مستوطنين وجرح اثنين في الضفة الغربية في 31 أغسطس/آب والأول من سبتمبر/أيلول . ونقلت “فرانس برس” عن المسؤول الذي فضل عدم الكشف عن اسمه القول إن المعتقلين الذين لم يحدد عددهم متهمون بتنظيم وتنفيذ العمليتين اللتين نفذت إحداهما في الخليل والثانية بالقرب من رام الله .
واتهمت حركة “حماس” الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية باعتقال 25 من قياداتها وأنصارها، ومواصلة تعذيب المعتقلين في السجون والمعتقلات . ونددت الحركة، على لسان المتحدث باسمها فوزي برهوم، بما أسمته “التباهي باعتقال المقاومين وتعذيبهم والإعلان عن اعتقال منفذي العمليات البطولية” . وقال برهوم في تصريح صحافي، أمس “إن هذا التباهي يؤكد الدور الخطير لسلطة “فتح” كوكيل أمني لحماية أمن العدو واستئصال المقاومة وتصفية القضية الفلسطينية” . وأضاف “إن استمرار هذه الحملة الإجرامية تجاوز لكل الخطوط الحمراء وعمالة مباشرة للعدو في وضح النهار” . وطالب الأجهزة الأمنية في الضفة بوقف حملة ملاحقة المقاومين واعتقالهم وتعذيبهم، محملاً هذه الأجهزة في الوقت نفسه المسؤولية الكاملة عن حياة كل المقاومين المعتقلين لديها، ومحذراً إياها من تسليم أيٍ منهم لسلطات الاحتلال . ودعت “حماس” عناصرها في الضفة إلى عدم تسليم أنفسهم للأجهزة الأمنية والتصدي لمحاولات الاعتقال” .
ونقلت وكالة “معا” الاخبارية الفلسطينية عن “حماس” قولها انها “لن تستطيع الصمت طويلاً أمام استمرار حملة الملاحقات والاعتقالات لرموزها وقياداتها من قبل أجهزة الأمن في الضفة” . وأوضحت أن “صبرها طال كثيراً وقارب على النفاد” .
ودعت الحركة، في بيان وزعه مكتبها الإعلامي، أجهزة الأمن “للاعتبار مما حصل في غزة”، مضيفة أن “الأيادي التي وصلت إلى قلب المحتل قادرة على أن تصلهم”، وأنها لا تزال متمسكة بخيار المقاومة ضد الاحتلال” . (وكالات)