الصحة والطب
هل تبحث عن صحة أفضل؟ افحص عينيك آخر تحديث:الأحد ,07/03/2010

1/2

نخطئ كثيرا عندما نعتقد بأن عيوننا سليمة ولا تحتاج إلى فحص إلا إذا تعرضت لأذى واضح، فالأبحاث التي أجريت في علم البصريات تظهر ان ربع الكبار منا فقط- ان لم يكن اقل- راجعوا طبيب العيون مرة واحدة على الاقل منذ أكثر من سنتين من دون ان يعودوا اليه لاعادة فحص النظر، بينما ترك نحو 18 في المائة منهم عيونهم من دون فحص لمدة تزيد عن ثلاث سنوات . لكن مراجعة عيادة العيون بصورة دورية يمكن ان تكن مهمة للغاية من اجل صحتك- وفي بعض الحالات، قد يعني ذلك فرقا يين الحياة والموت . فأخصائيي العيون لم يتدربوا فقط على تصحيح عيوب العين، وانما ايضا على رصد أعراض تظهر في العين قد تكون علامة على عشرات الأمراض في مكان آخر من الجسم .


وجميع أخصائيي العيون يخضعون لتدريب طبي عام كجزء من متطلبات تأهلهم، حتى لو لم يتأهلوا طبيا بالكامل مثل أطباء العيون المتخصصين .


في التحقيق التالي يروي خمسة اشخاص كيف ان زيارة نظموها سريعة للتاكد من سلامة عيونهم انقذتهم من مشكلات صحية خطيرة لم يكونوا يدرون بها .


قرحة القولون في قزحية العين


جانيت ويتر (32 عاما) موظفة ومتزوجة تروي حكايتها عن قرحة القولون قائلة: “عندما ذهبت لعيادة عيون لمعرفة ان كانت عيناي مناسبتين للعلاج بعملية ليزر، انتهى بي المطاف إلى اكتشاف مرض يتعذر شفاؤه في الامعاء . ورغم مرور عامين على ذلك حتى الآن، فما زلت مندهشة من ذلك .


ففي السنوات القليلة الماضية، عانيت من شعور مزعج ومخيف في معدتي، وكنت احس بمغص قوي يشد علي بطني وحاجة شديدة للذهاب إلى الحمام” .


وتضيف “كانت حالتي مربكة للغاية مع ألم شديد، وظل وزني ينقص، ولكني كنت خجلة كثيرا من مراجعة طبيب بشأن هذه الحالة، ثم وبشكل منفصل تماما، قررت ان ابحث عن اجراء عملية ليزر لعيناي بعد ان ضقت ذرعا من ارتداء النظارات الطبية والعدسات اللاصقة منذ سنوات . وفي اول موعد لي في العيادة، قال الأخصائي الذي فحصني بأنه يعتقد بوجود خدش خلف احدى عيني، وان علي ان اذهب إلى مستشفى العيون قبل ان اجراء عملية الليزر . ولكن في المستشفى اخبروني بأن عيني سليمتان، ولا توجد اية مشكلة فيهما . وحتى ذلك الوقت، كنت قد تضايقت جدا بسبب التاخير الذي حدث لاجراء عملية الليزر، إلى حد انني قررت الغاء الفكرة من اساسها . ولكن بعد بضعة أشهر، اتصلوا بي من العيادة ليسألوني عن سبب عدم عودتي اليها، وعندما اخبرتهم باني شعرت بالاحباط من التاخير، حددوا لي موعدا ثانيا مع اكبر جراح في العيادة من باب التعويض والاعتذار عن التاخير” .


وتواصل قائلة “عندما نظر كبير الجراحين في العيادة في عيني، كان اول شيء قاله “هل لديك قرحة في القولون؟”، وكدت ان اسقط من على الكرسي من الدهشة، ثم قال انه لاحظ التهابا في القزحية، أو التهابا في العين، وقد سبب ذلك احمرارا حول القزحية نفسها .


وقال ان ذلك يعني انني قد اكون اعاني من حالة التهابية مثل التهاب المفاصل أو التهاب القولون (عندما تلتهب بطانة الامعاء بسبب قروح صغيرة)” .


وتتابع “انني اعرف الآن ان هناك أعراضا اخرى لآلام المعدة، وان الانتفاخ والاسهال هما ابرز العلامات التقليدية، ولكن يمكن ان تظهر الأعراض في مكان آخر من الجسم ايضا، مثل التهاب القزحية، وألم العين، والحساسية للضوء، وغباش البصر وتقلص بؤبؤ العين” .


وتضيف “في الوقت الذي اندهشت من معرفة الجراح بوجود مشكلة اعاني منها في بطني من رؤيته لعيني، فقد جاءت فحوص المستشفى التي اجريتها بعد ذلك لتؤكد صحة شكوكه، وقرحة القولون تعني بشكل اساسي ان قولوني كان متفسخا وانني ما كنت قادرة على هضم الطعام بشكل طبيعي” .


وتقول “ما زلت تحت العلاج حتى الان، وقد استعدت صحتي مجددا، وانا ممتنة جدا لذلك الطبيب الرائع الذي كان يعرف بالضبط ما يفعله، وإلى حد انني عدت مرة اخرى للعيادة نفسها واجريت عملية الليزر بعد كل ذلك .


فحص النظر أنقذ حياته في اللحظة الأخيرة


ساندرا ماكنولتي (50 عاما) ام للتوأم روبرت واندرو (16 عاما)، تروي حكاية احد ابنيها الذي كان يمكن ان يموت لولا طلب فحص عادي للنظر .


تقول ساندرا: “كان ابناي الاثنان يتمتعان بصحة جيدة، وكانا ينافسان في السباحة وجميع الرياضات الاخرى . ثم قبل عامين اخذت اندرو إلى الطبيب بسبب انه كان يعاني من “قدم الرياضي”، وبينما كنا هناك لاحظ الطبيب ان اندرو كثير الإصابة بنوبات من الصداع الشديد، ولذلك طلب مني ان آخذه إلى طبيب عيون .


وحتى تلك اللحظة، كنت اعتقد انه لا يشكو من شيء غير عادي، وان صحته على ما يرام، وان نوبات الصداع التي تحدث عنها كانت من نوع “صداع الشقيقة” الذي كان موجودا عندي ايضا، ولكني اخذته لاجراء فحص للنظر في اليوم التالي، وبمجرد ان شاهد الفاحص عيون اندرو مرة واحدة باستخدام ضوء كان يحركه بيده حتى استدار نحوي وهو يسألني “من هو طبيبه؟”


وتواصل قائلة “عرفت من وجه فاحص النظر بأن هناك مشكلة ما، وعندما اعطيته اسم طبيب العائلة هاتفه وابلغه بانه رصد شيئا غير عادي خلف احدى عيني اندرو، وبالنتيجة تم تحويل ابني إلى المستشفى على الفور لعرضه على أخصائي عيون، وعندما وصلنا هناك، كان كل شيء قد اصبح يدفع إلى القلق أكثر، فاتصلت بزوجي الذي هرع قادما بسرعة من مكان عمله ليكون معنا” .


وتتابع “بعد التصوير المقطعي المحوري (CAT Scans) وفحوص الدم اصطحبونا إلى غرفة صغيرة ابلغونا فيها ان صور الاشعة اظهرت وجود “ضباب اسود” يعتقدون انه انسداد في المخ، ولم اتمالك نفسي وانا اسمع ذلك، فانخرطت في بكاء شديد، وخرجت من الغرفة كي ألملم نفسي وأتماسك” .


وتواصل قائلة “اثناء ذلك نقلوا اندرو بسيارة اسعاف إلى مستشفى آخر حيث وضع في غرفة بقسم المراقبة المستمرة، وعندما شاهده جراح الدماغ سأله “لماذا لست في غيبوبة أيها الشاب؟” .


وتتابع “كان الجراح صريحا جدا في سؤاله، وابلغنا بأن اندرو كان قنبلة موقوتة، وقد كان يمكن ان يسقط ميتا في اية لحظة، فالانسداد كان مثل فلينة في تجويف المخ، وهو التجويف المملوء بالسائل في عمق مركز المخ، وفي العادي، فان السائل يمر من خلال هذا التجويف ليعمل كنوع من الوسائد للمخ وحمايته، وبدلا من ذلك، فان هذا السائل كان يتراكم ويسبب ضغطا ولذلك كان يحدث الصداع الشديد عند اندرو” .


وتقول “احتاج اندرو اولا إلى اجراء عملية لفتح ممر عبور السائل وجعله يخرج، ولاجراء هذه العملية، عملوا تحويلة - باستخدام انبوب رفيع جدا، من دماغه نحو الاسفل إلى رقبته مرورا بمقدمة صدره إلى معدته لشفط السائل، وستظل هذه التحويلة موجودة في جسمه طوال حياته .


وفي الوقت نفسه، قام الجراحون باحداث ثقب في دماغه لاخذ خزعة، وقد اظهرت نتائج فحص هذه الخزعة ان الانسداد كان نوعا نادرا من الاورام يدعى “الورم النجمي شعري الخلايا” (pilocytic astrocytoma)، وقد لصق هذا الروم نفسه في الجزء المركزي للمخ والمسؤول عن الذاكرة قصيرة الامد (short-term memory)” . وتقول ساندرا “لقد حذرنا الأطباء من ان ازالة الورم ربما تسبب تلفا في هذه المنطقة، ولكن عندما سال اندرو بشجاعة “ما الذي سوف يحصل ان لم تزيلوه؟” وردوا عليه بأنه قد يموت، قال لي انه لا يوجد خيار آخر، والحمد لله، كانت العملية ناجحة، ولكن بعد العملية ظهرت عنده مشكلات بسيطة مع الذاكرة قصيرة الامد، لكنه ما زال يحصل على الدرجات التي يرديها في المدرسة، وسوف يكون قادرا على اكمال دراسته الجامعية والتمرن على ان يكون مدربا للرياضة البدنية، وهو ما يحلم به” .


وتختتم ساندرا حكايتها قائلة “الذي ما زال يدهشني هو ان كل ما حدث كان نتيجة فحص للعيون، ولا استطيع ان اجد من الشكر ما يكفي لذلك الفاحص، والذي لولا عناية الله ولولاه لكان اندرو قد خسر حياته ومات” .


الطيار وازدواج الرؤية


كين بيلبيم (47 عاما)، قائد جناح جوي متقاعد، يروي حكايته مع ظهور ازدواج الرؤية عنده، وكيف ان التفكير السريع لفاحص في محل للنظارات الطبية ساعده على حل مشكلته .


يقول: كنت دائما اجري فحص العينين بانتظام ولم يوجد أبدا أي شيء يدعو للتشاؤم بشان أي شيء فيهما، ولكن في يناير/كانون الثاني الماضي حصلت سلسلة من الاحداث عندما شعرت وكأن الزمن قد توقف لعدة ثوان . ولا استطيع التوضيح أكثر من ذلك، ولكن الاحساس كان غريبا جدا . ولم يمض وقت طويل على ذلك عندما كنت العب الجولف كواحد من أربعة، وكنت في العربة مع شريكي متجهين نحو الجزء الثاني من المسلك عندما نظرت نحو الممر المائي وتراءت لي اربع كرات قريبة من بعضها بعضاً، فقلت له “اننا متجهون جميعا نحو نفس النقطة، فنظر الي وصححني وهو يقول ان هناك كرتين وليس اربع كرات على الارض، ولكني كنت ارى كرات، وقد عرفت في ما بعد انه حدث عندي ازدواج في الرؤية حينها” .


ويضيف “عدت إلى النادي كي ارتاح مفترضا انني متعب قليلا فقط .


وفي اليوم التالي كنت اقود سيارتي في المدينة عندما حدث لدي ازدواج مفاجئ في الرؤية مرة اخرى، وخرج كل شيء عن تركيز العين وبدت الصورة امامي وكأن الطرق كانت تأتيني من كل الزوايا والنواحي، وكان علي ان اوقف السيارة .


وعندما عدت إلى البيت، قالت زوجتي انها ستأخذني معها في السيارة فورا إلى نظاراتي عيون، والذي قال بعد الفحص ان العضلات التي تتحكم بحركة العينين كانت ضعيفة جدا، ولهذا السبب حدث ازدواج الرؤية عندي .


ومع ذلك، فان الرجل لم يستطع ان يعطيني تشخيصا طبيا كاملا في الحال، لانه لم يكن مؤهلا لفعل ذلك، لكنه قال لي بعدها انه يشك بأني أعاني من حالة مرضية تعرف باسم الوهن العضلي الشديد (myasthenia gravis)، وطلب مني في الوقت نفسه مراجعة طبيب عيون في اقرب وقت ممكن، والذي قام بدوره بتحويلي إلى أخصائي التهابات عصبية .


والوهن العضلي الشديد (Myasthenia gravis) هو مرض ذاتي المناعة يتداخل مع الممر الذي تنتقل فيه الرسائل القادمة من الدماغ إلى العضلات في الجسم، ويبدو ان عضلات العينين وتلك التي تتحكم بتعابير الوجه والمضغ والكلام والبلع سريعة التأثر به بشكل خاص، ولكنه يمكن ان يؤثر في العضلات التي تتحكم بالتنفس وحركة الرقبة والاطراف ايضا .


ولا يوجد علاج لهذه الحالة المرضية، ولكنه ليس مرضا يتفاقم سريعا، ولذلك فان حالتي لن تسوء أكثر كما فهمت من الأخصائي، وان الأعراض عندي ربما ستتحسن، اما الذين يصاب عندهم جهازهم التنفسي فان الحالة عندهم تكون اصعب لانهم يحتاجون إلى ان يكونوا تحت التهوية بشكل دائم .


وانا الآن أتناول حبوب ميستونين (Mestinon) بمعدل حبة ثلاث مرات يوميا، وهي حبوب تحسن تدفق المعلومات القادمة من المخ إلى الجسم وتضبطهما معا .


ويختتم كين قائلا “ان التفكير السريع للنظاراتي ساعدني على حل مشكلتي، والحمد لله، فأنا بخير الآن” .


فني البصريات اكتشف السكري


فني البصريات بورغهاردت (50 عاما) طبيب عيون يروي حكايته عن اكتشافه مرض السكري-النوع الأول عند ابنه توم (32 عاما) .


يقول ديفيد: كان توم في الخامسة عشرة من عمره عندما لاحظنا ان صحته ليست على ما يرام، فقد نقص وزنه بشكل ملحوظ، وكانت تصيبه نوبات صداع ويبدو متوترا، ولكننا اهملنا الامر لاعتقادنا بأن ذلك نتيجة ضغط الامتحانات . وبصفتي فني بصريات، فاني كنت افحص بصره بشكل دائم، وكان ممتازا، ولذلك كنت اعرف انه لا يعاني من قصر النظر، ولكنه بدأ يشكو بعد ذلك من غباش يظهر ويختفي في بصره .


وعندما فحصته مرة اخرى، كان باستطاعتي ان اتأكد من انه يعاني من قصر النظر، ولكن ليس كل الوقت، فحالة بصره كانت تتغير في غضون ساعات .


وقد اضفت كل الأعراض الاخرى في رأسي وخلصت إلى انه ربما اصيب بالسكري، وربما كان محظوظا بانني انا الذي اكتشفت ذلك، لانه لم تكن لديه اية أعراض واضحة .


ويضيف بورغهاردت قائلا: رغم انك لا تستطيع رؤية شيء اثناء الفحص، لكني كنت اعرف ان ارتفاع السكر في الدم يمكن ان يؤثر في البصر . فزيادة الجلوكوز في الدم تصل إلى عدستي العينين وتجذب معها الماء، وهذا ما يجعل العين تنتفخ، كما ان العدسات تفقد قدرتها على التركيز، ولذلك تحدث الغشاوة في الابصار عند من يعاني من هذه الحالة .


ويقول: اخذنا توم إلى الطبيب الأخصائي حيث أكد فحص الدم انه مصاب بسكري النوع الأول، ولم يكن جسمه ينتج ما يكفي من هرمون الانسولين لضبط مستوى السكر، وعندما يخرج هذا المستوى عن السيطرة يمكن ان يسبب غيبوبة، بل وحتى الموت، ولكني كنت مرتاحا جدا لاني اكتشفت ذلك قبل ان ياخذ التلف الحقيقي مكانه . وقد تعامل توم مع الحالة بشكل جيد، وهو شخص منضبط، ونحن سعداء لاننا اكتشفناها وعالجناها في الوقت المناسب . ويقول توم من جانبه: قبل اكتشاف السكري، كنت اعتقد بأني أعاني من حمى الغدد، ولذلك كان اكتشاف وجود السكر عندي ايضا مفاجأة كبيرة وأكثر من امر يدعو للكآبة . فمنذ ذلك اليوم، تعلمت كيف اضبط مستوى السكر، وقد تحسن بصري، والان، لا احتاج لأكثر من نظارة طبية للقراءة .


أوصلته بنفسها إلى المستشفى


ديفيد ويلنر (41 عاما) الذي يعمل مدير حساب مبيعات يروي حكايته عندما ذهب إلى محل للنظارات خائفا من ان يخرج منه بنظارات سميكة تظهره كالغبي، من دون ان يعرف ان جلطة قلبية أو دماغية كانت ستقضي عليه بعد ايام لولا الصورة التي التقطتها فنية البصريات لشبكية عينيه، ويقول:


قبل عامين أصبح عملي مرهقا جدا، فلم أكن أنام، وصرت عصبيا، وصارت تصيبني غشاوة في البصر . وانا من النوع الذي لا يحب الذهاب إلى الأطباء، ولذلك قررت ان اذهب إلى فنية بصريات، وقد بدا كل شيء جيدا حتى التقطت صورة للشبكية وألقت عليها نظرة واحدة ثم قالت “يجب ان تذهب إلى المستشفى حالا” .


وكي توضح الامر، قالت لي اني مصاب بوذمة الحليمة البصرية (papilledema)، وهو انتفاخ يحدث في الديسك البصري (optic disc)- الذي يقع في نهاية العصب البصري، وهذا يعني ان الضغط الذي كان واقعا على المخ عالي الخطورة، وقالت “ان لم يكن معك سيارة، فسآخذك بنفسي”، وبالفعل أوصلتني بسيارتها إلى مستشفى العيون .


ويقول ديفيد “كنت أعرف بأني أعاني من الاجهاد، ولكن مستوى السكر عندي كان (240/160)، أي ضعف القراءة الصحية، وفي الحقيقة، فان ضغط دمي هو الذي سبب انتفاخ الديسك البصري وبالتالي حدوث الغشاوة في بصري، اما اعضائي الاخرى فكانت قد بدأت تتلف هي الاخرى .


ويضيف “ادخلوني المستشفى وقالوا لي بأني محظوظ جدا، لانه لو لم تكتشف هذه الحالة لكنت اصبت بجلطة قلبية أو دماغية في غضون ايام قلائل . وبعد الفحوص قالوا لي انه لا يوجد تلف دائم، وعدت إلى بيتي مع أدوية تتضمن مثبطات الفا ACE (التي تعمل على خفض المقاومة الشريانية الجهازية وتزيد من مطاوعة الشرايين)، ومثبطات بيتا (التي تخفض ضغط الدم)، بالضافة إلى مسكنات بسيطة وتعليمات بالراحة.


ويقول: الآن يجري كل شيء على ما يرام، والأطباء ابلغوني بانه لا يوجد ما يبعث على القلق، وما خلخل توازني هو ان شيئا كهذا تم اكتشافه من قبل فنية نظارات، فخوفي الاكبر عندما ذهبت اليها كان ان اخرج من عندها بنظارات سميكة تظهرني مثل غبي، ولم اكن اتصور ان حالتي كانت من الخطورة إلى حد انها لم تنتظرني حتى كي اطلب سيارة اجرة تنقلني إلى المستشفى.

طباعــــة

إرســال

أضـف تعليــق

أخبار متعلقـــة

  
 

أضــف تعليـــق

عنوان التعليق
الاسم
البريد
تعليق
 

  تعليـــق

 بقية المواضيع

 
 

  النشرة الدوريــة

   دليــل المدينة

  حالة الطقس

  مؤسسة تريم عمران للأعمال الثقافية والإنسانية

البريد
 

جائزة تريم عمران للصحافة

•مركز تريم عمران للتدريب والتطوير الإعلامي

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة دار الخليج للصحافة والطباعة والنشر © 2008