أخبار وتقارير
الاستيطان يسابق الزمن ويتجاهل الإدانات الدولية
50 ألف وحدة استيطانية ستسقط القدس بالضربة القاضية آخر تحديث:الجمعة ,12/03/2010
القدس المحتلة، عواصم - “الخليج”، “وكالات”:

1/2

رغم سيل الانتقادات المنهمر على رأسها من كل حدب وصوب، تواصل “إسرائيل” إعلانها مشاريع استيطانية في سباق مع الزمن لتهويد فلسطين وفي المقدمة منها القدس المهددة بمخطط استيطاني مقداره 50 ألف وحدة استيطانية سيشكل ضربة قاضية لهويتها العربية والإسلامية . وأكد تقرير لمنظمة “عير عميم” “الإسرائيلية” المناهضة للاستيطان، نشر أمس، أن بلدية الاحتلال في القدس تعتزم بناء 50 ألف وحدة جديدة في أحياء القسم الشرقي من المدينة المحتلة . ووصفت البلدية في بيان أرقام المنظمة غير الحكومية بأنها “خاطئة” .


وتشير هذه الوثيقة إلى أن 20 ألف وحدة باتت عملية التراخيص لها في مرحلة متقدمة فيما ال 30 ألفاً الأخرى ما زالت بمثابة مشروع . وأوضحت المنظمة أن غالبية مشاريع البناء في القسم الشرقي من المدينة تقع في الأحياء الاستيطانية الكبرى القائمة .


وفي السياق ذاته، نشرت مستعمرة “إلكناه” شمال سلفيت في في الضفة الغربية، أمس، مناقصة لبناء حي استيطاني جديد فيها . وجاء في المناقصة أن المجلس المحلي في المستعمرة يطلب من مقاولين الاهتمام بإجراءات إقامة الحي الجديد واستصدار التصاريح “السياسية والتنظيمية” المطلوبة .


ونقل موقع “يديعوت” الإلكتروني عن رئيس المجلس المحلي تسادوق زهوراي قوله فيما يتعلق بتوقيت نشر المناقصة “إننا نهتم بجمهور السكان في إلكناه وعلى رئيس الحكومة الاهتمام بعلاقات “إسرائيل” الخارجية” .


ولم يكترث زهوراي بالتنديد الأمريكي بالقرار الاستيطاني الأخير في القدس، وقال “نحن لا نتبع لدولة الولايات المتحدة وإنما ل”إسرائيل”” .


وادعى أن الأسباب التي دفعته لنشر المناقصة هي “النمو الطبيعي” وأنه “بسبب النقص في الوحدات السكنية فإن الشبان ينتقلون على مستوطنات أخرى ونحن بحاجة إلى بناء 100 وحدة سكنية جديدة في كل عام من أجل سد احتياجات النمو الطبيعي” .


توالت ردود الفعل احتجاجا على قرارات الاستيطان المتلاحقة التي تعلنها “إسرائيل” وحدة سكنية في القدس وباقي الضفة الغربية المحتلة، في الوقت الذي يشهد كلاماً كثيراً وتصريحات عن جهود لاستئناف ما تسمى عملية السلام .


واعتبرت موسكو أن القرار “الإسرائيلي” ببناء 1600 وحدة سكنية في القدس الشرقية “غير مقبول”، بحسب ما جاء في بيان لوزارة الخارجية الروسية الخميس . وقال البيان “نعتبر هذه الإجراءات من الجانب “الإسرائيلي” غير مقبولة” . واضاف “انها تخالف اسس القواعد الدولية التي يعترف بها الجميع، وتستبق نتائج عملية المفاوضات التي من شأنها ايجاد حل لمسألة الوضع النهائي، لاسيما القدس” . ودعت الخارجية الروسية “السلطات “الإسرائيلية” إلى تجنب اتخاذ خطوات سلبية أحادية الجانب كهذه” .


بدورها، أدانت أنقرة القرار “الإسرائيلي”، وجاء في بيان لوزارة الخارجية التركية ان “اتخاذ هذا القرار في هذا السياق يفتح المجال أمام شكوك جدية حول موقف “إسرائيل” ونواياها” . وطالب البيان “إسرائيل” ب”إعادة النظر في موقفها وتجنب الإجراءات التي من شأنها تغيير وضع القدس وتقويض عملية السلام” .


وفي بكين، قال وزير الخارجية الصيني كين غانغ للصحافيين إن بلاده “تعارض بشدة مشروع الحكومة “الإسرائيلية” . . . في هذا الوقت الدقيق لانطلاق المفاوضات غير المباشرة” . واعتبر ان “هذا التصرف يضر بأسس المفاوضات بين الفلسطينيين و”الإسرائيليين” ويضعف جهود الوساطة الدولية” .


وأدانت استراليا الإعلان “الإسرائيلي” بتوسيع الاستيطان في القدس “الشرقية”، معتبرة أنه “قرار سيئ في الوقت الخاطئ” . وشدد وزير الخارجية الأسترالي ستيفن سميث أن بلاده تدعم تجميد الاستيطان . نقلت شبكة “سكاي نيوز” عن سميث قوله “أشارك في وجهة النظر (القائلة) بأن هذا قرار سيئ في وقت خاطئ، وهذه ليست مساهمة مساعدة في عملية السلام” .


وانتقد توني بلير، المبعوث الخاص للجنة الرباعية الدولية في الشرق الأوسط، استمرار التوسع الاستيطاني، مؤكداً أنه يهدد المفاوضات . وقال بلير في مقابلة مع صحيفة “الأيام” الصادرة في رام الله إن استمرار الإجراءات الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية لا يساعد على الإطلاق في إعادة إحياء “عملية السلام” . (وكالات)

طباعــــة

إرســال

أضـف تعليــق

أخبار متعلقـــة

  
 

أضــف تعليـــق

عنوان التعليق
الاسم
البريد
تعليق
 

  تعليـــق

 بقية المواضيع

 
 

  النشرة الدوريــة

   دليــل المدينة

  حالة الطقس

  مؤسسة تريم عمران للأعمال الثقافية والإنسانية

البريد
 

جائزة تريم عمران للصحافة

•مركز تريم عمران للتدريب والتطوير الإعلامي

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة دار الخليج للصحافة والطباعة والنشر © 2008