قتل 55 شخصاً بين ناشطين إسلاميين ومدنيين في غارة جوية للجيش الباكستاني على مكان يعتقد أنه مخبأ لمسلحين في شمال غرب البلاد .
وقال مسؤولون أمنيون إن طائرتين حربيتين باكستانيتين اغارتا ليل الثلاثاء الأربعاء على ناشطين كانوا يعدون هجوماً انتحارياً وشيكاً ودمرتا قواعدهم في منطقة خيبر الخارجة عن سيطرة السلطات، على الحدود مع أفغانستان .
وأكد ضابط في قوات الأمن الباكستانية أن الغارة استهدفت “مسلحين يستخدمون مدنيين وعائلاتهم دروعا بشرية، ومن المحتمل أن يكون قد سقط ضحايا مدنيون ولكننا لا نعرف عددهم حتى الساعة” .
وأكد مسؤولان، أحدهما عسكري والآخر في الاستخبارات، الغارة التي وقعت في وادي تيراه وحصيلة القتلى .
وقال مسؤول حكومي ان “12 مدنياً على الأقل قتلوا في غارة استهدفت قافلة” .
وأكد المسؤولون الأمنيون أن الغارة أدت إلى تدمير مخبأ الناشطين الذي كان يضم مركزاً للتدريب ومحطة اذاعية على الموجة القصيرة غير مرخص لها، إلى جانب ثماني آليات معدة لتنفيذ هجمات انتحارية في بيشاور، كبرى مدن إقليم خيبر باختونخوا .
وقال مسؤول أمني إن الناشطين ينتمون إلى جماعة عسكر الإسلام وبينهم مقاتلون فروا العام الماضي خلال هجوم الجيش الباكستاني على وادي سوات شمال غرب البلاد . (أ .ف .ب)