قام المهندس قدري النجار - رئيس مجموعة “سويدش كونكشنز” بافتتاح “سويدش كونكنشنز للعقارات” بإمارة دبي لتنضم إلى مجموعة سويدش كونكشنز للوساطة وسويدش كونكشنز للتجارة بالمنطقة الحرة .
صرح المهندس قدري النجار بأن الدافع وراء التوسع بنشاطه في الإمارات هو ثقته الكبيرة في السياسات التي تتبناها حكومة الإمارات الرشيدة للتعافي من الآثار السلبية للأزمة الاقتصادية، ومن بينها تنظيم السوق العقاري بالدولة بالشكل الذي يحفظ حقوق المطورين والمستثمرين على حد سواء، حتى يعود لدولة الإمارات دورها الريادي في جذب الاستثمارات بالمنطقة، وهو ما يقدره بشكل شخصي ويفتخر به دائماً كمستثمر سويدي من أصول عربية .
وعن دور “سويدش كونكشنز” في دعم التعاون فيما بين السويد والمنطقة العربية أكد المهندس قدري النجار رئيس المجموعة، ان سويدش كونكشنز قد عملت من البداية بفكر اقتصادي متقدم على أساس من الشراكة الفاعلة فيما بين مملكة السويد من جانب وبين المنطقة العربية وبخاصة في دولة الإمارات من جانب آخر في جذب المستثمرين من العرب، الذين قاموا بافتتاح شركات بالسويد والذين حصل العديد منهم على الإقامة بمساعدة المستشار القانوني الخاص بسويدش كونكشنز .
فقد نجحت سويدش كونكشنز في مساعدة هؤلاء المستثمرين في افتتاح أكثر من 100 شركة، وتنفيذ أكثر من 80 عملية بيع لعقارات بالسويد خلال تلك الفترة الوجيزة .
وعن الاقتصاد السويدي تحدث المهندس قدري النجار عن قوة السويد كواحدة من أقوى الاقتصادات في العالم، وقد نجحت في تجاوز الآثار السلبية للأزمة الاقتصادية، حيث قامت الحكومة نتيجة لتخفيض قيمة الكرونه السويدية مما ساعدها على زيادة الصادرات بشكل كبير، ومن نتائج ذلك أيضاً أن السويد الآن أصبحت من أرخص دول أوروبا (1 يورو = 10 كرونه سويدي) .
مما ساعد بالتالي على زيادة معدلات السياحة سواء من الأوروبيين أو من منطقة الخليج التي زادت نسبة السياحة منها إلى السويد بنسبة 11% نتيجة لانخفاض أسعار السلع والخدمات بالسويد، مما جعلها سوقاً واعدة للاستثمار وبصفة خاصة في المجال العقاري والسياحي .
كما أكد م . قدري النجار على قناعته بأن الدول العربية لديها من الإمكانات المادية والبشرية ما يؤهلها ليكون لها دور فاعل على الساحة الدولية، على قدم المساواة كشركاء مع الدول الكبرى، وهو الفكر الذي يتبناه الآن واحد من أكبر الأحزاب الحاكمة في السويد، والذي تعلم من تجربة سويدش كونكشنز وأصبح ينادي باتباع نفس السياسة .