ألغى مجلس الآثار المصري احتفاليته الخاصة بافتتاح معبد موسى بن ميمون بالقاهرة، الذي قام مسؤولو المجلس بترميمه، وزاره أخيراً عدد من حاخامات اليهود المتشددين، والسفيرة الأمريكية بالقاهرة .
جاء إلغاء الافتتاح رداً على ما وصفه المجلس في بيانه أمس، بالممارسات الاستفزازية لمشاعر المسلمين في مصر والعالم التي ارتكبها الحاخامات واليهود الذين زاروا المعبد الأحد قبل الماضي، من رقص وتناول للمشروبات الكحولية بالمعبد .
وذكر المجلس أن هذه الممارسات جاءت في الوقت الذي ترتكب فيه سلطات الاحتلال العديد من الجرائم بمنع المصلين من أداء الصلاة بالمسجد الأقصى المبارك وإعلانها ضم الحرم الإبراهيمي بالخليل ومسجد بلال بن رباح وبيت لحم للتراث اليهودي المزعوم .
ونفى رئيس المجلس زاهي حواس ما رددته بعض الدوائر اليهودية الأمريكية بأنه سيتم تحويل أحد المعابد اليهودية في مصر إلى متحف للآثار اليهودية، مؤكدا أن أي قطع أثرية تراها اللجان العلمية جديرة بالعرض، سيتم عرضها في المتاحف الإقليمية الجاري إنشاؤها .
وقال حواس إن المجلس هو الجهة الرسمية الوحيدة المشرفة على معبد موسى بن ميمون، وستتولى الإشراف على عملية فتحه ودخول الزائرين له وكافة اللوائح المنظمة له لجان المجلس، “أسوة بما هو متبع في كافة أماكن العبادة سواء كانت إسلامية أو مسيحية أو يهودية” .