الصحة والطب
النسيان في الكبر لا يعني بالضرورة بداية الزهايمر آخر تحديث:الأحد ,29/08/2010

1/1

اكتشف باحثون أمريكيون منطقة مخبأة في الدماغ يمكنها أن تساعد الأطباء في التمييز بين النسيان نتيجة التقدم بالعمر والعلامات الأولى للإصابة بالزهايمر . وقال الباحثون من جامعة كاليفورنيا إن نسيان المرء أين وضع مفاتيحه لا يعني بالضرورة أن هذا مؤشر على الإصابة بمرض الزهايمر . وبمساعدة متطوعين تتراوح أعمارهم بين 18 و89 سنة، اكتشف الباحثون منطقة في الدماع لم تكن معروفة من قبل تسمى “المسار المثقوب” يمكنها مساعدة الأطباء على التمييز بين حالات النسيان التي ترافق عادة التقدم بالسن، والمراحل الأولى من مرض الزهايمر .


وصف الباحثون في دراستهم، التي نشرت في مجلة “أكاديمية العلوم الوطنية”، كيفية تطور واستخدام تقنية شديدة الدقة لاكتشاف “المسار المثقوب” المؤلف من مجموعة ألياف عصبية مصطفة مثل مصاصات الشرب وتربط أجزاء من الدماغ .


وقاس الباحثون قوة الممر في هذه المنطقة من الدماغ، فاكتشفوا أنها تتراجع مع العمر في الأدمغة الطبيعية ما يقلص القدرة على استذكار التفاصيل بسرعة وإنما لا تمحو الذاكرة .


وقال المسؤول الرئيسي عن الدراسة مايك ياسا إن هذا الاكتشاف قد يساعد في تطوير أدوية جديدة .


من جهة أخرى ذكر أطباء بمدينة غرايسفالد الألمانية أنهم حققوا نجاحاً كبيراً بعد توصلهم إلى طريقة للوقاية من مرض الزهايمر .


وقال البروفيسور رولف فارتسوك المتخصص في أمراض المخ والأعصاب إن الباحثين اكتشفوا وجود علاقة واضحة بين بروتين “بيتا أميلويد” الذي يسبب مرض بالزهايمر وبروتين “بي غليكوبروتين” المسؤول عن نقل المواد داخل الجسم .


وأضاف فارتسوك أنه تبين من خلال التجارب التي أجريت على الحيوانات أن من الممكن استخدام البروتين المسؤول عن نقل المواد داخل الجسم لخفض تراكم بروتين “بيتا أميلويد” في خلايا المخ . وأكد فارتسوك أن “هذا الاكتشاف يفتح الباب لأول مرة أمام العثور على وقاية من مرض الزهايمر .


ويعتبر مرض الزهايمر أو خرف الشيخوخة من الأمراض المستعصية على العلاج حتى الآن وينشأ بسبب تراكم مواد بروتينية مما يسبب تدميراً لخلايا عصبية في المخ مسؤولة عن الذاكرة .


ويذكر أن المصابين بالمرض لا يكتشفون إصابتهم لمدة طويلة لأن مخ الإنسان يمتلك فائضا من الخلايا العصبية يمكن أن يعوض بها ما فقده من الخلايا . وتشير بعض الإحصائيات الطبية إلى أن نحو 2 في المئة من جميع الألمان في سن الخمسة والستين مصابون بالزهايمر، وترتفع هذه النسبة بين الأشخاص الذين تجاوزوا الخامسة والتسعين لتصل إلى قرابة 50 في المئة .


وحسب بيانات رابطة المخ في ألمانيا فإن هناك نحو مليون مصاب بالزهايمر في البلاد .


وقد وجد الخبراء الألمان من خلال التجارب التي أجريت على فئران معدلة وراثياً أن استخدام عقاقير طبية تحتوي على بي . جليكوبروتين يؤدي إلى نقل بروتين بيتا أميلويد إلى خارج خلايا المخ .


ويسعى العلماء إلى الاستعانة مستقبلا ببروتين بي . غليكوبروتين في تشجيع نقل البروتينات المتراكمة في المخ إلى خارجه، وهو الأمر الذي من شأنه تلافي الإصابة بمرض الزهايمر .


ويدخل بروتين بي . جليكوبروتين في تركيب بعض العقاقير الطبية المستخدمة في علاج السرطان، إلا أن استخدام هذه العقاقير للأغراض الوقائية يحدث أعراضاً جانبية شديدة مما يحول دون استخدامها حاليا للوقاية من الزهايمر .

طباعــــة

إرســال

أضـف تعليــق

أخبار متعلقـــة

  
 

أضــف تعليـــق

عنوان التعليق
الاسم
البريد
تعليق
 

  تعليـــق

 بقية المواضيع

 
 

  النشرة الدوريــة

   دليــل المدينة

  حالة الطقس

  مؤسسة تريم عمران للأعمال الثقافية والإنسانية

البريد
 

جائزة تريم عمران للصحافة

•مركز تريم عمران للتدريب والتطوير الإعلامي

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة دار الخليج للصحافة والطباعة والنشر © 2008