|
منذ أكثر من عقدين من الزمان، اندمجت منظومة الرسوم المتحركة المستوردة ضمن كيان الإعلام العربي، وأصبحت أحد أهم مصادر الثقافة الخارجية التي يتلقاها الأطفال في سن مبكرة.
وكان لتعريب تلك الأعمال الفنية أثر بالغ في التصاق الأطفال بها، واعتمادهم عليها بشكل أساسي في توليف عقولهم وبناء شخصياتهم. ومع توسع قاعدة البث الفضائي، تنامى الطلب على هذه النوع من برامج الأطفال، حتى أصبح هنالك قنوات فضائية خاصة بها تبث على مدار الساعة، وتسعى إلى عرض البرامج الأكثر رواجا في العالم، طمعا في استقطاب جمهور الأطفال من كافة أنحاء الوطن العربي. إلا أن تلك الوتيرة المتسارعة لقانون الطلب في سوق الفضائيات حجمت دور الرقابة إلى الحد الأدنى. |
|