أخبار وتقارير
خطاب "البداية الجديدة" من القاهرة: غزل بالإسلام وآيات قرآنية وحجاب وامرأة وديمقراطية وإيران وعلاقة بـ "إسرائيل" لا تتزعزع
أوباما يكرر حل الدولتين ويطالب العرب بأكثر من "المبادرة" آخر تحديث:الجمعة ,05/06/2009
القاهرة، عواصم - “الخليج”، وكالات:

1/1



 

حرك الرئيس الأمريكي باراك أوباما أمس، “المياه الراكدة” من خلال خطابه الموجه إلى المسلمين من جامعة القاهرة، والذي عنونه ب “بداية جديدة” تهدف إلى علاقة قائمة على المصالح والاحترام المتبادل بين الولايات المتحدة والمسلمين، رحب به النظام الرسمي العربي، وشككت فيه فعاليات سياسية عربية أخرى، وتحفظت ثالثة على اتخاذ موقف منه، وركز على دعم “حل الدولتين” وطالب العرب بأكثر من المبادرة العربية للسلام، مؤكداً العلاقة الراسخة التي لا تتزعزع مع “إسرائيل”.


وتناول الرئيس الأمريكي العلاقة مع العالم الإسلامي، والنظرة إلى الإسلام الذي أكد عدم مشروعية ربطه بالإرهاب العالمي، فيما خاطب الدول العربية قائلا إنها “يجب أن تعترف بأن مبادرة السلام العربية كانت بداية جيدة ولكنها ليست نهاية مسؤوليتها”، ما يعني مطالبة العرب بالمزيد، نحو الدفع باتجاه وقف المقاومة، ودعوة الدول العربية إلى مساعدة الشعب الفلسطيني للاعتراف بشرعية “إسرائيل””، مؤكدا “أنه حان الوقت لوقف المستوطنات”، والاعتراف بحق الفلسطينيين بالوجود، مشيرا إلى “محرقة اليهود” ومتناسيا محرقة غزة، ومؤكدا الصلات التي لا تتزعزع بين أمريكا والكيان.


ولم يترك الرئيس الأمريكي مجالاً لمخاطبة العاطفة الدينية إلا طرقه، فاستشهد مرات عدة بآيات من القرآن الكريم، وطرق مواضيع الحريات الدينية، غامزا في قناة باريس من حيث موضوع الحجاب وأكد على حقوق المرأة.


وطرق الخطاب موضوع الديمقراطية ب “نعومة ملحوظة” في تأكيد للرغبة الأمريكية بالحفاظ على العلاقات مع عدد من الدول، وأكد احترام نتائج الانتخابات وإفرازاتها في الدول العربية.


وتطرق أوباما الى المسألة الإيرانية معترفاً بدعم انقلاب محمد مصدق، والإطاحة بالحكومة الإيرانية الشرعية، آنذاك، وحول الملف النووي أكد استعداد واشنطن للمضي “قدما من دون شروط مسبقة وعلى أساس الاحترام المتبادل”، مؤكدا أن الملف النووي بلغ منعطفاً حاسماً، وأن الأمر لا يتعلق بمصلحة أمريكا، بل بمنع سباق تسلح نووي في الشرق الأوسط يمكن أن يقود إلى طريق خطير.


ولقي الخطاب على المستويين الدولي والأوروبي ترحيباً واستحساناً بالغين، بوصفه يؤسس لمرحلة جديدة بين الولايات المتحدة والعالم الإسلامي، ويبرز توجهات السياسة الأمريكية حيال القضايا الشائكة في منطقة الشرق الأوسط والعالم، وكونه أكثر تصالحا من نهج الإدارة السابقة، وأكد الحقوق الفلسطينية، ووعد بالانسحاب في الموعد من العراق وإنهاء الاحتلال والغزو.


على الصعيد العربي، رحب النظام الرسمي بشكل عام بما جاء في الخطاب، واعتبره بمثابة انطلاقة جديدة لبناء العلاقات على أسس الاحترام المتبادل، ونقلة نوعية في السياسة الأمريكية، فيما رأت قوى وفعاليات سياسية وحزبية عربية أنه جاء فضفاضاً وتنقصه آليات التطبيق، وأكدت أنه لا يعدو خطاب علاقات عامة لتبييض الوجه الأمريكي، فيما رأت أوساط أخرى أن العبرة في أن يلحق القول العمل.


وانتقد اليمين المتطرف في الولايات المتحدة و”إسرائيل” الخطاب، الذي رأى أن أوباما جعل الولايات المتحدة تبدو بمظهر “الضعيف”. 

طباعــــة

إرســال

أضـف تعليــق

أخبار متعلقـــة

نص خطاب أوباما في جامعة القاهرة

أوباما يبحث مع مبارك سبل تحقيق السلام

ديمقراطيون في الكونجرس ينتقدون موقف اوباما إزاء "إسرائيل"

المحافظون يرون أن أوباما جعل أمريكا تبدو ضعيفة

ارتياح دولي وأوروبي وإشادة بالخطاب

القاهرة مدينة أشباح و"خليك في البيت" بديل عن العمل والدراسة

النظام الرسمي العربي يرحب وفعاليات تطالب بالتطبيق وتشكّك

أوباما يدعو إلى علاقة احترام وتعاون ويؤكد أهمية تسوية أزمات المنطقة بالتخلي عن "العنف"

البيت الأبيض يطمئن الجاليات اليهودية إزاء الخلافات مع "إسرائيل"

عريقات يتوقع خطة أمريكية خلال أشهر

آلاف المدعوين يستمعون إلى الخطاب

عائلة أوباما تلحق به في باريس

تغطية تلفزيونية عربية واسعة

الأمن المصري يمنع مظاهرة مناهضة

رؤساء أمريكيون زاروا مصر

خامنئي: الكلام المعسول لإدارة أوباما لا يغير الواقع

جامعة القاهرة ساحة للتظاهرات المعادية لأمريكا

خطاب أوباما ينعش آمال العراقيين

خطاب أوباما.. مسلمو أمريكا المستفيد الأول

أوباما في ألمانيا لزيارة النصب التذكاري لضحايا النازية

الرئيس الأمريكي يشيد بالتقدم الباهر في دبي

خطاب أوباما

  
 

أضــف تعليـــق

عنوان التعليق
الاسم
البريد
تعليق
 

  تعليـــق

 بقية المواضيع

 
 

  النشرة الدوريــة

   دليــل المدينة

  حالة الطقس

  مؤسسة تريم عمران للأعمال الثقافية والإنسانية

البريد
 

جائزة تريم عمران للصحافة

•مركز تريم عمران للتدريب والتطوير الإعلامي

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة دار الخليج للصحافة والطباعة والنشر © 2008