جدد وزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ليل الثلاثاء/الأربعاء، في ختام أعمال الدورة ال114 للمجلس الوزاري لمجلس التعاون، التي عقدت في مقر الأمانة العامة في الرياض، وترأس سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية وفد الدولة، دعمهم حق سيادة دولة الإمارات العربية المتحدة على جزرها الثلاث “طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى” التي تحتلها إيران، ومواقفهم الثابتة تجاه القضايا العربية .
ودان المجلس الوزاري جريمة اغتيال القيادي في حركة حماس محمود المبحوح في دبي، ومواصلة سلطات الاحتلال سياستها التهويدية، مطالباً مجلس الأمن بالتحرك السريع لإيقافها .
ورحب المجلس الوزاري بعودة الهدوء إلى الشريط الحدودي بين السعودية واليمن، وأكد أن أي مساس بأمن واستقرار السعودية هو مساس بأمن واستقرار وسلامة دول المجلس كافة، مجدداً دعمه لوحدة وأمن واستقرار اليمن .
واستعرض المجلس الوزاري مسار التنسيق والتعاون الأمني بين الدول الأعضاء، في ضوء المستجدات الأمنية المتسارعة إقليميا ودوليا، وأكد مواقف دول التعاون الثابتة في نبذ العنف والتطرف المصحوب بالإرهاب، منوها بجهود دول التعاون في تفعيل القرارات ذات الصلة .
وبشأن الملف النووي الإيراني، جدد المجلس تأكيد مواقفه الثابتة بأهمية الالتزام بمبادئ الشرعية الدولية وحل النزاعات بالطرق السلمية، وموقفه الرامي إلى جعل منطقة الشرق الأوسط بما فيها منطقة الخليج، خالية من أسلحة الدمار الشامل والأسلحة النووية .
وتابع المجلس الوزاري باهتمام بالغ، التطورات على الساحة العربية، وخاصة الأوضاع في فلسطين المحتلة، والتهديدات “الإسرائيلية” ضد الشعب الفلسطيني وسوريا ولبنان . وأكد مواقفه الثابتة تجاه العراق . وأعرب عن ترحيبه بتوقيع الاتفاق الإطاري لحل النزاع في دارفور بين الحكومة السودانية و”حركة العدل والمساواة” في الدوحة، وأعرب عن أسفه لاستمرار تدهور الأوضاع في الصومال .(وام)