بيتر ريتشاردز مدير عام "غلفتينر" لـ "الخليج" :
حركة المناولة في ميناءي الشارقة وخورفكان تسبح عكس تيار الأزمة آخر تحديث:السبت ,31/07/2010
حوار: ناصر فريحات

1/1

أكد بيتر ريتشاردز، مدير عام “غلفتينر”، شركة الموانئ والنقل والخدمات اللوجستية التي تتخذ


من الشارقة مقراً لها، أن حركة تدفق الحاويات لم تشهد انكماشا مع تواصل إمداد البضائع المستوردة لتلبية الحاجات التجارية في الشارقة والمنطقة، وهي تسير بوتيرة منتظمة إلى مرسى الحاويات في ميناء الشارقة، خلال تقييمه لأداء مرسى الحاويات في ميناء الشارقة خلال النصف الأول من العام الحالي 2010 .


نتوقع مواصلة النمو وتجاوز حاجز 3 ملايين حاوية هذا العام


قال بيتر ريتشاردز، مدير عام “غلفتينر” في حوار مع الخليج، لم نشهد أي انكماش في حركة مناولة الحاويات بموانئ الشارقة خلال العام 2009 وخلال النصف الأول من ،2010 ففي ،2009 سجلنا نموا في مناولة الحاويات عبر ميناءي الشارقة وخورفكان بلغت نسبته 10 في المائة مقارنة مع العام ،2008 حيث شهد العام 2009 تسجيل ارتفاع في عدد الحاويات التي تمت مناولتها عبر مينائي الشارقة وخورفكان لتصل إلى 285 .750 .2 حاوية نمطية . أما في الفترة من يناير/ كانون الثاني 2010 حتى مايو/ أيار من السنة نفسها، تم تسجيل مناولة 25 .1 مليون حاوية نمطية في موانئ الشارقة، محققة معدل نمو بلغت نسبته 75 .23 في المائة مقارنة مع النتائج المسجلة خلال الفترة ذاتها من العام الماضي .


وأشار ريتشاردز إلى أن النمو في حجم مناولة الحاويات عبر موانئ الشارقة خلال عام شهدت فيه حركة مناولة الحاويات في العالم ركوداً كبيراً يعكس مدى قدرة المنطقة على مقاومة تداعيات الاضطرابات الاقتصادية العالمية، ومدى تميز مرسى الحاويات في ميناء الشارقة وخورفكان وقدرتهما على مواصلة لعب دور مرسى الحاويات الأسرع نموا والأعلى إنتاجية في العالم . وقد شهدت مراسي الحاويات في موانئ الشارقة نشاطا مكثفا لخطوط الشحن العاملة على مسارات موانئ المحيط الهندي والخليج، وقد أسهم ذلك في تحقيق موانئ الشارقة لهذا النمو، حيث لم تشهد مناطق المحيط الهندي والخليج ركوداً حاداً مقارنة مع بقية المناطق .


وأضاف مدير عام “غلفتينر” قائلاً نتوقع مواصلة النمو وتجاوز حاجز 3 ملايين حاوية في العام ،2010 بفضل قوة المعايير المتميزة، والسرعة العالية التي نقدمها للعملاء، إذ تتطلع شركات الشحن العالمية مع الانتعاش التدريجي لقطاع الشحن، وخروجه من دائرة الركود الاقتصادي، إلى إيجاد وسائل تمكنها من توفير النفقات قدر الإمكان، حيث لا تزال العديد من شركات الشحن الكبرى تواجه أوقاتاً عصيبة جراء انخفاض حجم الشحن البحري ومعدلاته وبالتالي عدم قدرتها على تحمل أعباء التأخير في مراسي الحاويات، وباتت الحاجة ماسة إلى تقليص زمن الرسو وسط هذه الظروف .


وأوضح ريتشاردز أن الإنتاجية في مرسى الحاويات في ميناء خورفكان قد تضاعفت مع إنجاز المرحلة الثانية من برنامج التوسعة بتكلفة 700 مليون درهم، والتي تضمنت إضافة المنشآت والتجهيزات الجديدة، حيث تضاعفت حركة مناولة الحاويات لتصل إلى 5000 حركة خلال 24 ساعة، فيما كانت تستغرق يومين في السابق .


وأشار الى أن الأعمال المدنية لتوسعة المنشآت تتواصل في مرسى الحاويات في ميناء الشارقة وأرصفة الرسو، حيث تشمل قائمة أعمال التوسعة تجديد الرصيف الحالي وإنشاء ثلاثة أرصفة جديدة يزيد طولها بنحو 3 أمتار عن الرصيف الحالي، وذلك لتسهيل حركة التجريف، وتجهيز المرسى بمقابس طاقة كهربائية لتشغيل الرافعات المتحركة، وإنشاء محطة كهربائية فرعية بطاقة 33 كيلو فولت، وبناء مربط وحاجز صدمات جديدين على طول المراسي الثلاثة، وإقامة رصيف يربط المسلك البحري بالمسلك البري .


وقال بيتر ريتشاردز كان ميناء خورفكان قد تقدم في التصنيف العالمي لكبار مشغلي الموانئ العالمية من المركز 50 إلى ،39 وفقا لآخر الإحصائيات الصادرة عن نشرة “داينا لاينرز” بي في الهولندية، المتخصصة بالدراسات والأبحاث التحليلية حول شؤون قطاع الموانئ والشحن حول العالم .


كما حصلت “غلفتينر” على عضوية الاتحاد العربي لمرحلي البضائع واللوجستيات، حيث ستمكنها العضوية الجديدة من المشاركة في الفعاليات المدرجة على جدول اعمال الاتحاد، والمشاركة في الاقتراحات والمشاريع الهادفة لتطوير صناعة الخدمات اللوجستية في العالم العربي .


وأضاف من جانب آخر، فقد نجحت غلفتينر في شراء حصة مسيطرة في شركة آفالون للنقل البري العام (ذ .م .م)، الشركة القائمة في دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث ستُسهم هذه الشراكة في تعزيز خدمات النقل البري لشركة “مومينتوم”، ذراع النقل والخدمات اللوجستية المملوكة بالكامل لشركة “غلفتينر”، وتوسيع خدماتها لتصل إلى مختلف أسواق دول مجلس التعاون الخليجي، وإضافة المزيد من المركبات والتجهيزات المتخصصة لدعم أسطول الشركة، وتمكينها من المشاركة في عقود كبرى في قطاع الخدمات اللوجستية والتوزيع .


وأوضح قائلاً على صعيد حركة السفن، فقد حقق ميناء خورفكان -الذي تتولى غلفتينر تشغيله بالنيابة عن سلطة موانئ الشارقة- إنجازاً تمثل بتشغيل 8 رافعات جسرية في آن واحد لتفريغ حمولة سفينةٍ واحدة، حيث كانت السفينة العملاقة “بيلاس” التابعة لشركة “سي إم إيه سي جي إم”، والبالغ طولها 350 متراً بحمولة 120 ألف طن -9700 حاوية نمطية- قد رست في ميناء خورفكان، وتلقت خدمات مناولة حاويات باستخدام 8 رافعات جسرية سوية في إنجازٍ هو الأول من نوعه في تاريخ الميناء .


وأكد أن إطلاق “يانغ مينغ لاينز” لخدمات جديدة عبر الميناء، وتسيير خدمات اسبوعية عبر الباخرة “كزيامين”، التي تبلغ حمولتها 350 حاوية نمطية بطول 107 امتار، يأتي دليلاً على انتظام حركة مناولة الحاويات في مرسى الحاويات في ميناء الشارقة .


وأضاف من جهة أخرى، قررت ميرسك، كبرى شركات الشحن في العالم، إضافة مسار جديد لخدمة “ماسيكا إكسبريس” التي تربط شرق إفريقيا بمنطقة الخليج، وذلك بإطلاق خدمة اسبوعية عبر مرسى الحاويات في ميناء الشارقة،  وقد منح هذا المسار الذي يربط ميناء الشارقة بموانئ دار السلام ومومباسا خيارات إضافية لأعداد كبيرة من المُصدِّرين والمستوردين في المنطقة . وكان مرسى الحاويات في ميناء الشارقة، قد استقبل باخرة ميرسك “إي آر لوبيك” التي تبلغ استطاعتها 2500 حاوية نمطية .


وأشار ريتشاردز قائلاً “أسهمت عمليات التوسعة في تحقيق المزيد من الارتقاء بمستويات الأداء في مرسى الحاويات وبشكل جلي، وأنا على ثقة بأن هذا التطور سوف يتواصل، مع تنامي السمعة العالمية لمرسى الحاويات في ميناء خورفكان على صعيد السرعة والكفاءة والفعالية، حيث أصبح يستقبل سفناً عملاقة بحمولة تزيد على 11 ألف حاوية نمطية، وعلى نحو منتظم حتى أصبح واحداً من أسرع مراسي الحاويات تفريغاً للحمولة في العالم يواصل تسجيل أرقام مرتفعة على صعيد الإنتاجية، لاسيما بعد بلوغ عدد الرافعات الجسرية 20 رافعة، وبشكل يؤكد مواصلة السعي لتعزيز السمعة الإقليمية والدولية التي اكتسبها الميناء” .


وأكد أن مجموعة غلفتينر تمتلك خبرة تزيد على 30 عاماً في الإمارات العربية المتحدة وحول العالم، وتتولى حالياً، وبالنيابة عن سلطة موانئ الشارقة، تشغيل مرسى الحاويات في ميناء الشارقة ومرسى الحاويات في ميناء خورفكان، بالإضافة إلى ميناء الرويس في إمارة أبوظبي . وتم تأسيس شركة “مومينتوم لوجيستكس”، ذراع الخدمات اللوجستية والنقل التابع لشركة “غلفتينر” في العام 2008 لتتولى القيام بعمليات النقل والخدمات اللوجستية للمجموعة، واليوم باتت مكاتب “مومينتوم” تنتشر في مختلف أرجاء الشرق الأوسط .


وأضاف، تأسست شركة “غلفتينر” المحدودة في العام 1976 في إمارة الشارقة، ومنذ بداية انطلاقتها تمركز دورها الرئيسي في إدارة وتشغيل مراسي الحاويات في موانئ إمارة الشارقة، (ميناء خالد وميناء خورفكان) بالنيابة عن سلطة موانئ الشارقة، وتمتلك شركة “غلفتينر” المحدودة، واحداً من أكبر أساطيل النقل والشحن الضخمة في دولة الإمارات العربية المتحدة، وشركة لصيانة وتصليح الحاويات، ووكالة شحن تتولى عمليات الشحن المحلية، وتسعى بفعالية إلى زيادة رصيد غلفتينر من عقود إدارة الموانئ الدولية وذلك بتعقب الفرص المتوفرة .


وأشار إلى أنه كجزء من مجموعة شركات ذات ملكية خاصة وأعمال واسعة، نجحت شركة جلفتينر المحدودة في تلبية متطلبات خطوط الشحن في الإمارات العربية المتحدة وخدمة حاجات النقل الخاصة بالنشاطات التجارية والصناعية في الدولة . ومع توسع الشركة عبر السنين تؤمن الإدارة بعمق بأهمية تقديم أفضل الخدمات وأسرعها دائماً، وتسهيل التواصل المباشر مع العملاء لتسريع عملية اتخاذ القرار والمحافظة دائما على مكتسبات العمل ونموه .

طباعــــة

إرســال

أضـف تعليــق

أخبار متعلقـــة

  
 

أضــف تعليـــق

عنوان التعليق
الاسم
البريد
تعليق
 

  تعليـــق

 

  بقيـة المـواضيـع

 

  ســوق اليــوم

نفــط

$116.7

ذهــب

$ 1743

فضـة

 $ 33.37

يــورو

 $ 1.32

استرليني

 $ 1.58

يــن مقابل الدولار

76.87

 لندن:15.00 جرينتش

 

 
 

  النشرة الدوريــة

   دليــل المدينة

  حالة الطقس

  مؤسسة تريم عمران للأعمال الثقافية والإنسانية

البريد
 

جائزة تريم عمران للصحافة

•مركز تريم عمران للتدريب والتطوير الإعلامي

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة دار الخليج للصحافة والطباعة والنشر © 2008