يحتاج شبابنا إلى مجرد ثقة حتى يبدع، فمن يرى نتاج أعمال وأفكار شريحة مميزة من هذا الجيل يدرك المهارة التي يتمتعون بها والابداع الذي اكتسبوه في مجالات عدة كالحاسب الآلي والتسويق والتصميم والتجارة الالكترونية وابتكار المشروعات الصغيرة، لكن، وبكل أسف، سرعان ما تموت تلك الإبداعات بعد أن تكون مادة صالحة للعرض فقط ولا تأخذ مكانها في حيز التنفيذ لانعدام الجهات الداعمة والتعقيد أحيانا والمنافسة أحيانا أخرى وغياب الدعم منا نحن أفراد الجمهور حتى بشقه المعنوي من خلال مجرد كلمة تشجيع .
وفي ظل غياب خطة واضحة للتوطين يفقد العديد من شبابنا الأمل في الحصول على فرصة يتميز من خلالها ويتحول من إنسان يملك خبرات وطموحات كبيرة إلى مجرد باحث عن عمل ووظيفة في أي قطاع أو مجال بعد أن يبلغ به اليأس مبلغه ويأخذ التعب منه كل مأخذ خاصة أن القطاع الخاص الذي يفترض أن يكون الأرض الخصبة لمثل هذه النماذج يشيح بوجهه عنهم ويبحث عن بديل آخر أرخص ومن بيئة من غالبية من يعملون فيه ويمثلون قوامه الأعظم .
نريد من الجهات المختصة أن تفسح مجالا لهؤلاء المميزين وأن تشرع الأبواب على مصارعيها أمام تميزهم، خاصة أن منهم من ينافس الخبراء الذين يتم استيرادهم برواتب خيالية من الخارج حتى نستفيد من قدراتهم ونوظفها لخير بلادنا ونحولهم الى مبدعين بكل ما للكلمة من معنى .
ALNAYMI@hotmail.com