رئيس مجلس إدارة الشباب في حديث القلوب المفتوحة
سامي القمزي: إحراز الدوري والوصول إلى نهائي الكأس مرتين إنجاز آخر تحديث:الأربعاء ,10/03/2010
حاوره: علي نجم

1/1

رأى سامي القمزي رئيس مجلس إدارة نادي الشباب أن الأمور  في “القلعة الخضراء” تسير وفق ما هو مخطط لها، وإن كان التركيز الأساسي حالياً يتعلق بالفريق الأول لكرة القدم الذي ينتظره استحقاق كبير من خلال خوض المباراة النهائية لمسابقة كأس صاحب السمو رئيس الدولة في التاسع عشر من إبريل/نيسان المقبل .


وحرص “الخليج الرياضي” على لقاء الرجل الأول في “القلعة الخضراء” من أجل الوقوف على آخر المستجدات والخطوات المستقبلية  التي يتطلع اليها النادي، إلى جانب التعرف إلى آرائه “الجريئة”  حول واقع النادي والمستقبل وكل ما يدور على الساحة الكروية .


ويعترف رئيس مجلس إدارة نادي الشباب سامي القمزي بأن التركيز حالياً ينصب على خوض الفريق الاول لكرة القدم للمباراة النهائية لمسابقة كأس صاحب السمو رئيس الدولة أمام الإمارات . وقال: إذا حصلنا على اللقب الغالي، سنكون قد حققنا 50% من الأهداف التي وضعناها قبل بداية الموسم، حيث كان هدفنا الوصول إلى نهائي الكأس والحصول على اللقب الذي ضاع من الفريق في الموسم الفائت، إلى جانب الحصول على المركز الرابع في جدول الترتيب النهائي لدوري اتصالات للمحترفين . وتابع إذا قدر لنا الفوز بلقب الكأس والوصول إلى المركز السادس أو الخامس في نهاية الموسم، سنكون قد حققنا 75% وهذا ما نصبو إليه، ولدينا ثقة بأن الفريق قادر على تحقيق ذلك إن شاء الله .


يستطرد رئيس مجلس إدارة نادي الشباب قائلاً: المؤشرات المتعلقة بالفريق الأول لكرة القدم ايجابية حتى الآن، وذلك منذ تولي المدير الفني البرازيلي باولو بوناميغو قيادة الفريق، وإن كنا نأمل في تحقيق المزيد من الانتصارات وكسب العديد من النقاط حتى يتمكن “الأخضر” من إنهاء الموسم بمركز يليق بمستوى الطموحات والتطلعات .


ولا يتردد سامي القمزي في الاعتراف بأن إدارة النادي بدأت اتخاذ خطوات التجديد للمدرب البرازيلي بوناميغو، بسبب وجود قناعة بالدور الذي يؤديه، والمستوى الذي ظهر عليه الفريق منذ تولي الاشراف عليه خلفاً للمدرب السابق العراقي عبدالوهاب عبدالقادر، علماً أن ربط التقييم بالنتائج موضوع آخر .


وشدد القمزي على ان إدارة الشباب ورغم اتخاذها قراراً بإقالة المدرب السابق سيريزو، إلا أننا لا نزال نؤكد أنه واحد من أفضل المدربين الذين عملوا في الدولة، ونحن نشعر بالرضا من دور المدرب الحالي بوناميغو الذي عرف كيف يلم شمل الفريق، ويسهم في الارتقاء بالمستوى من خلال ما شهدناه على أرض الواقع سواء في العمل اليومي خلال التدريبات أو في المباريات الرسمية .


فوارق مادية


لكن كيف يقرأ سامي القمزي الفوارق التي بدأت تتضح بين أندية العاصمة التي تسيطر على المراكز الاربعة الاولى وتراجع أندية “دبي” في جدول ترتيب الدوري؟


لا يتوانى رئيس مجلس إدارة “الجوارح” في الاعتراف بأن ما يحصل أمر طبيعي في عالم المستديرة .


وتابع الأندية التي تحظى بميزانيات ضخمة لا بد أن تكون لها الكلمة الأعلى في المسابقة، خاصة أن الفوارق المالية بدأت تتسع، حتى انها تصل إلى اضعاف ما يصرف في أندية أخرى، وهو أمر يحصل في سائر الدول .


ومضى يقول لا يعتبر ذلك انتقاصاً من دور أندية دبي التي أرى أنها قادرة على فرض نفسها في المواسم المقبلة، والدخول في دائرة التنافس، وربما قد يتقدم فريق ويتراجع فريق آخر، لكن ستكون لأندية الامارة بصمة خاصة مع امتلاكها للبنية التحتية التي تساعدها على النجاح، لكن الفوارق الأساسية تكمن في حجم الانفاق على مسألة التعاقد مع اللاعبين المحليين والأجانب .


وبالحديث عن الفوارق المالية، هل يعاني الشباب من ضائقة مالية أو من ديون متوجبة على النادي؟


لا يوجد ناد ليست عليه التزامات مالية، لكن الأخوة في مجلس إدارة نادي الشباب لديهم الخبرة والحنكة التي تساعدنا على الوفاء بالتزاماتنا خاصة في ظل دعم الحكومة المحلية ودعم سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، رئيس مجلس دبي الرياضي، وسمو الشيخ منصور بن محمد نائب رئيس النادي .


وتابع: لا مشاكل لدينا مع الموردين الأساسيين، أو على مستوى مستحقات اللاعبين والأجهزة الفنية، وإن كانت بعض فرق الألعاب الأخرى تأثرت بسبب تركيزنا الحالي على الفريق الاول للكرة .


ملف الاستثمار


وحول خطط الاستثمار الخاصة بالنادي، أوضح سامي القمزي ان الخطط موجودة، لكن من الصعب ايجاد موارد استثمارية في غياب رأس المال .


وتابع نعمل على تحسين الامور المالية من خلال بعض المنشآت والمباني التي يتم العمل عليها حالياً، والتي ستخصص كسكن للمدربين واللاعبين الاجانب، مما سيسهم في تقليص المصاريف المالية، من دون أن ننسى أن قوانين الأندية تحتاج إلى تطوير .


ولم يتوان رجل “الاقتصاد  الرياضي” في الاعتراف بأن انشاء الشركات في الأندية لا يزال حبراً على ورق، قائلاً: الشركات التي تريد العمل تحتاج إلى رأسمال حتى تستطيع النجاح، ووضع الاستثمارات في انشطة تجارية مختلفة، لكن وللاسف لا نزال نعمل ونخطط كل يوم بيومه .


وتساءل القمزي قائلاً: كيف نخطط لاستثمارات طويلة المدى وعمر مجالس إدارات الأندية لا يتجاوز الثلاث سنوات، ان كتب لها تكملة المهمة، خاصة ان تقييم عمل الادارات يبقى قائماً على نتائج الفريق الاول، مما يجعل من الصعب وضع خطط مستقبلية ولو لفترة متوسطة المستوى .


وعاد القمزي ليتحدث عن الشباب وحصيلة النادي خلال السنوات الثلاث الأخيرة، قائلاً: لقد كانت ايجابية إلى حد كبير، ويمكن ان نقول إنها حصيلة لا بأس بها، فقد فزنا بالدوري قبل موسمين، كما وصلنا إلى نهائي الكأس الموسم الفائت، وإلى النهائي أيضاً هذا الموسم، وقياساً إلى امكانات النادي فالتواجد في 3 نهائيات يعتبر انجازاً بالنسبة لنا .


تمديد العقود


ولدى سؤاله عن “مشكلة” تجديد عقود اللاعبين التي ستصطدم بها إدارة النادي خلال الفترة المقبلة، خاصة أن عقود بعض اللاعبين قد شارفت على الانتهاء، يقول سامي القمزي ميزة نادي الشباب أنه لا يزال يعتمد على ابناء النادي، وحب النادي والوفاء له سيدفعان بالعديد من اللاعبين إلى تمديد عقودهم، وهذه قيمة خاصة بالنسبة لنا، وللأمانة فإن الحديث مع اللاعبين عن شعار النادي واسم الشباب كفيل ببث الحماسة في نفوسهم، بخلاف بعض الفرق التي لا يمكن ان تشكل دافعاً للاعبين إلا من خلال زيادة المبالغ المالية، واعتقد اننا نتميز عن الآخرين بأننا أسرة واحدة .


فصل الألعاب


وتطرق القمزي خلال الحديث إلى واقع الألعاب الجماعية التي تعتبر “شهيدة”، مشيراً إلى ان القرار الأنسب هو فصل تلك الالعاب عن النوادي التي تضم فرقاً لكرة القدم، لأن اللعبة الشعبية تتسبب في سحب الاهتمام والدعم المالي عن ألعاب الصالات، وأن كانت الأمور تتعلق بالدور الاجتماعي وفق سياسة الحكومة .


وعن تقييم سامي القمزي لعمل مجلس إدارة رابطة المحترفين، أوضح رئيس مجلس إدارة نادي الشباب قائلاً: من المبكر الحكم على تجربة عمل رابطة المحترفين، فقد عملت في الموسم الاول وحققت الكثير من النجاحات، كما أسهمت في ضخ الملايين إلى خزائن الاندية، بينما تقييم عمل المجلس الحالي لا يمكن حالياً باعتبار أن المجلس تسلم المهمة بداية الموسم، ولا نزال في نصف المشوار .


أما عن ملف اللاعب الاجنبي الرابع، فقد أكد القمزي ان نادي الشباب سيطلب من الجمعية العمومية لرابطة المحترفين خلال الاجتماع المقبل مناقشة ملف اللاعب الاجنبي الرابع، وذلك عبر الاستفادة منه باشراك اللاعب في التشكيلة الأساسية من خلال السماح بمشاركة 4 لاعبين أجانب في الفريق الاول، وليس الاكتفاء بوضع اللاعب الرابع الذي يحصل على مبالغ مالية طائلة على دكة البدلاء، لأن في ذلك خسارة مالية للأندية على لاعبين تصرف عليهم الملايين من الدولارات ولا يحظون بفرصة اللعب .


“التشفير”


وعن مشكلة غياب الجماهير عن المدرجات، علق رئيس مجلس إدارة نادي الشباب قائلاً: هي المشكلة التي لا أرى حلولاً لها .


ومضى يقول: لقد فتحنا ملاعبنا للجماهير، وهم يقولون أين الخدمات؟ أنا أرى أن على الجماهير الحضور أولاً إلى المدرجات، ومن ثم تتحسن المرافق، وإذا كانت الجماهير لم تحضر إلى الملاعب خلال الفترة من نوفمبر/تشرين الثاني وحتى مارس/آذار فهل نتوقع منها الحضور في شهر مايو/أيار المقبل؟


وتابع: في ظل النقل التلفزيوني الحالي والتغطية الاعلامية الكبيرة، أرى انه من الصعب جذب الجماهير، لذا أنا من مؤيدي فكرة “التشفير”، عندها سيضطر المشاهد للدفع من أجل المشاهدة، طالما قرر عدم الحضور وعدم الدفع للمشاهدة من على المدرجات .


مجلس الإدارة يجتمع السبت


يعقد مجلس إدارة نادي الشباب السبت المقبل اجتماعاً دورياً برئاسة سامي القمزي وذلك للتباحث حول كيفية تحقيق النجاح في نهائي مسابقة كأس صاحب السمو رئيس الدولة .


وأكد سامي القمزي رئيس مجلس الإدارة أن أبرز ما سيناقش خلال الاجتماع المقبل يتعلق بالأمور “اللوجستية” الخاصة بالاستعداد لنهائي الكأس، وكيفية تحقيق النجاح، عبر تأمين أكبر حشد جماهيري في مدرجات استاد مدينة زايد الرياضية .


قرار خاطئ


حول القرارات التي اتخذتها إدارة النادي ويمكن اعتبارها “خاطئة” أو تسببت في شعور بالندم من قبل إدارة النادي، أوضح سامي القمزي أن ميزة عمل مجلس إدارة نادي الشباب هي التكاتف والتعاون، وعندما نخطئ في قرار نسارع إلى تصحيح الخطأ، وهذا ما حصل هذا الموسم، حين سارعنا إلى تدارك الخطأ باجراء التغيير الكفيل بإعادة الأمور إلى نصابها الصحيح .


لكنه قرار كلف إدارة النادي مبالغ مالية؟


نعم لكننا لم نستمر على الخطأ، وفي بعض الأحيان أنت مجبر على التعديل ولو مع تكلفة مالية، على ان يكون ذلك على حساب استمرار النتائج السلبية .


بحث تمديد عقد ريناتو


حول ملف اللاعبين الاجانب في فريق الشباب، اعترف سامي القمزي رئيس مجلس الإدارة بأن هناك نوعاً من الرضا حول مردود اللاعبين الأجانب في الفريق وذلك في الدور الثاني من المسابقة .


وتابع: تأثر أداء الاجانب في الدور الاول بتراجع مستوى الفريق بشكل عام لكن في الدور الثاني الأمور تحسنت، ونتطلع الوصول إلى التاسع عشر من إبريل/نيسان المقبل، من دون وجود إصابات أو إيقافات، وهو ما يعمل عليه الجهاز الإداري والفني من خلال التخلص من الانذارات المسجلة على كل لاعب حتى الآن . ورفض القمزي التطرق إلى ملف الاجانب للموسم الجديد قائلاً: “كل شيء في وقته حلو” .


الجدير بالذكر ان الشباب مرتبط بعقد لمدة 3 مواسم مع التشيلي كارلوس فيلانويفا، في حين ان عقود الايراني ايمان موب علي والبرازيليين ريناتو وبيدراو تنتهي نهاية الموسم الحالي .


وعلم “الخليج الرياضي” أن إدارة الشباب تبحث تمديد عقد اللاعب البرازيلي ريناتو الذي يقدم في الدور الثاني أداء هو الافضل في مشواره مع الفريق الذي تعاقد معه الموسم الفائت .

طباعــــة

إرســال

أضـف تعليــق

أخبار متعلقـــة

  
 

أضــف تعليـــق

عنوان التعليق
الاسم
البريد
تعليق
 

  تعليـــق

 
 

 بقية المواضيع

 

 

 
 

  النشرة الدوريــة

   دليــل المدينة

  حالة الطقس

  مؤسسة تريم عمران للأعمال الثقافية والإنسانية

البريد
 

جائزة تريم عمران للصحافة

•مركز تريم عمران للتدريب والتطوير الإعلامي

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة دار الخليج للصحافة والطباعة والنشر © 2008