برعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وبحضور سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، تستضيف أبوظبي مساء اليوم حدثاً فريداً تشهده لأول مرة منطقة الشرق الأوسط وهو حفل توزيع جوائز لوريوس للرياضات العالمية، والذي يعد أرقى الأحداث التكريمية على جدول الفعاليات الرياضية الدولية، وسيكون العالم على موعد مع أشهر وألمع نجوم الرياضة على مستوى العالم عندما يبدأ حفل الإعلان عن الجوائز في السابعة والنصف بفندق قصر الإمارات ويحظى بتغطية إعلامية واسعة من مختلف القنوات التلفزيونية العالمية تصل إلى 185 قناة .
وسوف يحضر الحفل نخبة من أبرز الشخصيات الرياضية في الدولة في رياضات ألعاب القوى وكرة القدم والفروسية والسنوكر والدراجات الهوائية، وفي مقدمتهم الفارس الشيخ شخبوط بن نهيان بن مبارك آل نهيان، والشيخ فيصل بن حميد القاسمي، رئيس الاتحادين العربي والاماراتي للدراجات ومحمد خلفان الرميثي رئيس اتحاد كرة القدم ، ومحمد بن ثعلوب الدرعي، رئيس اتحاد الإمارات للمصارعة والجودو والجيوجتسو، ومحمد فاضل الهاملي، رئيس اتحاد الإمارات لرياضة المعاقين، بالإضافة إلى اللاعب الدولي اسماعيل مطر والسبّاح الأولمبي عبيد أحمد عبيد الجسمي، وبطل سباقات الدراجات بدر ميرزا، الذي أحرز الذهبية في “كأس محمد بن راشد الدولية للدراجات الهوائية” ،2008 وخالد علي ثاني، صاحب لقب بطولة الإمارات للدراجات 2009 .
ويتنافس الرياضيون المرشحون للجائزة في خمس فئات، هي جائزة لوريوس العالمية لأفضل رياضي في العام، جائزة لوريوس العالمية لأفضل رياضيّة في العام، جائزة لوريوس العالمية لأفضل فريق في العام، جائزة لوريوس العالمية لأفضل إنجاز رياضي في العام، جائزة لوريوس العالمية لأفضل عودة رياضية في العام .
وتقوم هيئة اختصاصيين بوضع ترشيحات لفئتين اضافيتين، جائزة لوريوس العالمية لأفضل رياضي يتحدى الإعاقة في العام، جائزة لوريوس العالمية لأفضل رياضي أكشن في العام . ويقوم أعضاء أكاديمية لوريوس للرياضات العالمية بالتصويت في اقتراع سري لاختيار الفائزين بالجائزة في الفئات السبع .
وكانت العاصمة قد شهدت منذ صباح أمس برنامجاً حافلاً بالفعاليات بدأ بمؤتمر الإعلان عن الافتتاح الرسمي للحدث الكبير، والذي عقد بفندق قصر الإمارات بشراكة من مجلس أبوظبي الرياضي بحضور إدوين موزيس رئيس أكاديمية لوريوس، ومحمد إبراهيم المحمود أمين عام مجلس أبوظبي الرياضي، ونوال المتوكل عضو اللجنة الأولمبية الدولية وعضو أكاديمية لوريوس، وبطلة ألعاب القوى السابقة .
وبدأ المؤتمر بكلمة إدوين موزيس رئيس الأكاديمية أعرب فيها عن سعادته بإقامة حفل جوائز لوريوس العالمية في أبوظبي وأنها المرة الأولى التي يقام فيها هذا الحدث الضخم في منطقة الشرق الأوسط، وأنه فخور باستضافة أبوظبي للحفل والتي أثبتت نجاحها في استضافة الأحداث الكبرى عندما شهدت سباق جائزة الاتحاد للطيران الكبرى الفورمولا 1 في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي والذي حرص على متابعته وكأس العالم للأندية نهاية العام الماضي .
ووجه موزيس الشكر لحكومة أبوظبي ولمجلس أبوظبي الرياضي وشركة آبار للاستثمار على الدعم اللامحدود الذي قدموه لأكاديمية لوريوس لإنجاح هذا الحدث، وقال إنه ناقش مع أعضاء الأكاديمية إمكانية الالتقاء مرتين في كل عام بما يخدم المشروعات والتوجهات الاستراتيجية التي تحرص على دعمها أكاديمية لوريوس في دعم الرياضة من أجل الخير، كما ناقشنا كيفية تطوير الأداء في الأكاديمية وتبني عدداً آخر من المشروعات الخيرية، لافتاً إلى ثقته بنجاح أبوظبي في استضافة حفل جوائز لوريوس .
وأكد أن الأكاديمية خلال الفترة الماضية أنشأت العديد من المشروعات ومنها مؤسسة تعنى بالتحديات الرياضية وتم توفير دعم قدره مليون دولار لهذه المؤسسة، بالإضافة إلى 6 مشروعات مختلفة موزعة على العديد من دول العالم توفر من خلالها الدعم للشباب في ممارسة الرياضة وتساهم في حل مشاكل الفقر، من خلال مشاركة نجوم الرياضة أعضاء أكاديمية لوريوس والذين يعملون في دعم هذا الهدف، وما يدل على النجاح الكبير هو مشاركة هؤلاء النجوم بصفة دائمة في حفل توزيع الجوائز السنوي .
نوال المتوكل متفائلة بمستقبل الرياضة العربية وتشيد بالتنظيم
أكدت المغربية نوال المتوكل بطلة ألعاب القوى الأولمبية السابقة وعضو اللجنة الأولمبية الدولية وعضو أكاديمية لوريوس أن تنظيم جائزة لوريوس للرياضات العالمية في أبوظبي لأول مرة يعد حدثاً هاماً بالنسبة للمنطقة العربية والشرق الأوسط، وذلك للسمعة الكبيرة التي تتمتع بها أبوظبي كواحدة من أبرز المدن على مستوى العالم في استضافة الأحداث الكبيرة، وأن الاختيار جاء للثقة في تنظيم رائع ولائق بأهمية الحدث الذي يحضره نخبة من الشخصيات العالمية الرياضية وهو ما يعطي دفعة وإضافة لأبوظبي لتعزيز مكانتها على خريطة الرياضة العالمية .
وقالت انها سعيدة بالتواجد في أبوظبي خلال هذا الحدث، وان حفل توزيع جوائز لوريوس في أبوظبي سيساهم بكل تأكيد في ترسيخ المعاني الحقيقية للرياضة باعتبارها وسيلة للتعارف والعمل على رفع المعاناة عن الشعوب، وتعزيز مفهوم الجائزة لدى الرجال والنساء والرياضيين في المنطقة العربية لترشيح أبطال عرب في الجائزة في المستقبل .
وأضافت: الرياضة العربية تمر عليها مراحل يختفي فيها الأبطال الأولمبيون وهو أمر طبيعي ولكن الرياضة العربية لديها الكثير ولدينا الإمكانات التي نستطيع من خلالها التواجد في المحافل العالمية وأهمها بالطبع الدورات الأولمبية، وأعتقد أن هناك مجهودات تبذل لإعداد أبطال أولمبيين على غرار العديد من الأبطال السابقين مثل سعيد عويطة وحسيبة بولمرقة وغادة شعاع وغيرهم من الأبطال الذين شرفوا العرب، وهناك رؤية مستقبلية وإن كانت المحاولات تسير ببطء وعلى فترات ولكن من جانبي متفائلة بمستقبل الرياضة العربية وبخاصة في دول الخليج التي تسعى دائماً إلى التطور وتبدأها من خلال استغلال الإمكانات التنظيمية التي تمتلكها في استضافة الأحداث الرياضية الكبرى، مثل استضافة أبوظبي لجائزة الاتحاد للطيران الكبرى الفورمولا 1 وكاس العالم للأندية وبطولة العالم التي ستستضيفها قطر لألعاب القوى داخل الصالات والسعي لاستضافة كأس العالم 2022 وهي كلها أمور تساهم في تطوير الرياضة في المنطقة وتعد معجزة أن تكون الدول العربية وجهة لهذه الأحداث الضخمة .
وأشارت إلى أن عدم وجود عدد من الرياضيين العرب ضمن المرشحين لجوائز لوريوس خلال السنوات الماضية يرجع إلى أن الترشيح يتم عن طريق وسائل الإعلام وأعضاء الأكاديمية وبالتالي فمعرفة الجائزة وقيمتها مهم بالنسبة لدول المنطقة حتى يتسنى وجود مرشحين عرب برزوا في رياضة معينة للمنافسة على الجائزة .
وقالت إن اختيار اعضاء الأكاديمية من الشخصيات الرياضية المشهورة صاحبة الإنجازات يعود إلى كونهم قدوة في وجه التحديات والصعاب التي واجههوا، فهي على سبيل المثال بدأت من الصفر حتى وصلت إلى تحقيق الإنجازات في الالعاب الأولمبية، وأن الرياضة اساسها المبادئ والسلوك القويم وبالتالي فأعضاء اللجنة هم أمثلة بالنسبة للشباب والرياضيين الحاليين .
وأكدت أن الحفل الذي يحظى بتواجد أكبر عدد من نجوم ونجمات الرياضة في العالم سوف يحسب لمدينة أبوظبي، وأنها تتمنى أن يساهم الحفل في تطوير الرياضة ودعم المشروعات التي تهدف إلى تخفيف المعاناة عن الشباب والحد من الفقر والإحساس بالتهميش واليأس الذي يتملك عدداً كبيراً من الشباب حالياً على مستوى العالم .
بوريس بيكر: الاستضافة دليل على السمعة الطيبة والقدرات التنظيمية الهائلة
عبر نجم التنس الألماني بوريس بيكر وأحد مشاهير اللعبة على مر التاريخ عن سعادته بالتواجد في العاصمة الإماراتية أبوظبي، وقال إن استضافة أبوظبي لحفل جوائز لوريوس العالمية يؤكد أن أبوظبي أصبحت قبلة للرياضة على مستوى العالم ووجهه مثالية لاستضافة أكبر الأحداث الرياضية، مشيراً إلى أن أبوظبي أكدت قدراتها التنظيمية في العديد من الأحداث ونجحت في إبهار العالم خلال سباق الفورمولا 1 في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، وأنه شهد خلال العامين الأخيرين تطوراً مذهلاً وبالتالي كان الدافع لأكاديمية لوريوس لإقامة حفل توزيع جوائز أفضل الرياضيين على مستوى العالم في العاصمة الإماراتية .
وأبدى بيكر إعجابه بنجم التنس الحالي السويسري روجيه فيدرر وقال إنه يعد من أعظم لاعبي التنس على مر التاريخ إن لم يكن أعظمهم وهو بحق أسطورة، وأن فيدرر بالنسبة له لاعب مذهل ليس على مستوى اللعبة فقط ولكن كشخصية، فهو يمتلك الكثير من المواهب ويعلم قدارته جيداً ويحترم الجميع وبخاصة منافسيه كما أنه يملك ذكاء فطرياً في التعامل مع الآخرين ويساعده على ذلك أنه يتحدث 5 لغات بطلاقة ولديه ثقافة عالية فكل هذه المميزات ساهمت في وصوله لهذا النجاح، بالإضافة إلى أنه حقق العديد من الأرقام القياسية وأحرز العديد من البطولات الكبرى ويستحق ما وصل إليه بالفعل .
وفي رده على سؤال حول إمكانية استخدام التكنولوجيا في مباريات كرة القدم باعتباره عاشقاً للعبة كرة القدم ومن مشجعي نادي بايرن ميونخ الألماني قال: إن استخدام التكنولوجيا الحديثة في مراقبة خط المرمى والاعتماد على الإعادة التلفزيونية في بعض الحالات يساعد على تطوير اللعبة ويرسخ من مبدأ العدالة في ملاعب الكرة، فكثير من الأخطاء تحرم شعوباً من الفرحة وتصيب بالإحباط، وأنه يؤيد تطبيق هذه التكنولوجيا على غرار لعبة التنس التي تأخذ بها في الحالات الجدلية .
وأضاف: أقول لجوزيف بلاتر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم إن استخدام التكنولوجيا لن يمنع المتعة في كرة القدم وسيؤدي إلى تجنب الأخطاء وإعطاء كل فريق حقه، فأحياناً يصاب الكثير من الجمهور بإحباط وأزمات قلبية نتيجة خطأ حكم أدى إلى خسارة فادحة كان يمكن تجنبها .
وحول أكاديمية التنس التي يعتزم إنشاءها في الإمارات ضمن بعض مشروعاته الرياضية في الدولة أكد أن المشروع مازال يتم بحثه بجدية ولم يتم الانتهاء من التفاصيل النهائية بشأنه وحين الانتهاء سيتم الإعلان عنه بشكل كامل .
تمنى مشاهدة أبطالنا في هذه الجوائز مستقبلاً
المحمود: الحدث يؤكد الكفاءة التنظيمية
أبوظبي - أبوبكر عائس:
اعتبر محمد المحمود الأمين العام لمجلس أبوظبي الرياضي احتضان العاصمة أبوظبي لفعاليات جوائز لوديوس العالمية 2010 برعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة أنه يأتي امتداداً طبيعياً للنجاح الكبير للعاصمة في استضافة الكثير من المحافل العالمية في الفترة الأخيرة والتي كان آخرها بطولات كأس العالم للأندية في كرة القدم وسباق الفورمولا 1 .
قال المحمود: بكل تأكيد يعتبر الحدث عالمياً نظراً لاشتمال قائمة الجوائز لأبطال دوليين في شتى الأنشطة الرياضية وبكل الفخر نعلن في أبوظبي عن جاهزيتنا لاستقبال الاحتفال الكبير الذي سيقام الليلة بفندق قصر الإمارات .
وأضاف: أعتقد أن الحدث يجعل من أبوظبي مدينة تكتظ بالحيوية والنشاط وهي تستقبل الأبطال العالميين من كل أنحاء العالم وأرى أن نجاحنا يكمن في القبول باستضافة جوائز لوديوس للرياضات العالمية وأبدى المحمود سعادته بأن يكون مجلس أبوظبي الرياضي شريكاً في تنظيم الاحتفال وأشار إلى أن تنظيم الحفل شراكة بين لوديوس وشركة آبار الرائدة وحول المناشط الرياضية التي ستكون حاضرة في توزيع الجوائز وقال: هناك رياضات مختلفة تتضمنها جائزة لوديوس للرياضات العالمية أبرزها التنس ورالي السيارات وكرة القدم والجولف .
وذكر أن دور مجلس أبوظبي الرياضي في هذه الفعاليات يتمثل بصورة جلية في دعم وتنظيم الحدث العالمي الذي يحظى بمتابعة كبيرة من كل وسائل الإعلام ووكالات الأبناء العالمية وأكد المحمود أن مجلس أبوظبي الرياضي سيكون حاضراً في تكريم الأبطال الموجودين في جائزة لوديوس للرياضات العالمية ورجح بالحديث لجاهزية أبوظبي لاستقبال الحدث وقال: ما نملكه من بنى تحتية وإمكانات هائلة جعلنا قبلة لاستقبال الأحداث العالمية المهمة ومحط أنظار كل عشاق الرياضة في العالم ومن حقنا أن نفاخر بدولتنا التي صارت في وقت وجيز من أقوى الدول اقتصادياً بفضل القيادة الرشيدة التي مكنتنا من حجز مكانتها الرفيعة .
وتمنى المحمود أن تشهد جوائز لوديوس للرياضات العالمية في القريب العاجل وجود أبطال من الإمارات في مختلف المناشط الرياضية وذكر أن هذا الأمر لن يتم بالأمنيات فقط ولكن بالتحدي وقهر كل الظروف وتسخير الإمكانات .
وشدد على أن ما يتوفر من دعم للرياضة في الدولة جدير بأن يجعل أبطالها في المقدمة دائماً ورحب المحمود بضيوف الإمارات من أعضاء لجنة جوائز لوديوس والأبطال الذين سيتم تكريمهم من خلال الاحتفال الذي سينعقد مساء الليلة .
ونفى المحمود تقديم أي ضمانات لاستقبال الحدث وأكد أن مجلس أبوظبي الرياضي اكتفى بأن تكون العاصمة وجهة للاحتفال حتى تتواصل النجاحات الأخيرة في تنظيم شتى المحافل الرياضية العالمية ولفت إلى أن أكاديمية لوديوس للرياضة العالمية تعد مؤسسة عالمية جديرة بأن تفرد لها العاصمة أبوظبي أجنحة الاستقبال نظراً لما تقدمه من دعم للرياضات العالمية المختلفة .
حصد اللقب 4 مرات على التوالي
روجيه فيدرر يتوج نفسه ملكاً بألقاب الجائزة
يحفل سجل الفائزين بجوائز لوريوس أسماء لامعة في عالم الرياضة في مختلف اللعبات الرياضية، وتضمن سجل الفائزين بالجائزة لعام 2009 لأفضل رياضي في العام العداء الجامايكي أوساين بولت الذي تألق في أولمبياد بكين الماضية ويلينا إيزينباييفا كأفضل رياضية والفريق الصيني الأولمبي أفضل فريق وريبيكا أدلينجتون لأفضل إنجاز رياضي وفيتالي كليتشو لأفضل عودة رياضية ودانيال دياز لأفضل رياضي متحد للإعاقة وكيلي سلاتر لصاحب أفضل أداء رياضي في العام .
وفي عام 2008 ذهبت جائزة أفضل رياضي في العام لنجم التنس السويسري روجيه فيدرر، بينما حصلت على جائزة أفضل رياضية لاعبة التنس جوستين هينن، وفريق الرجبي الجنوب إفريقي كأفضل فريق في العام، وبطل سباقات الفورمولا 1 لويس هاميلتون لأفضل إنجاز وباولا رادكليف أفضل عودة رياضية وايستر فيرجير أفضل رياضي متحد للإعاقة وشون وايت أفضل أداء رياضي وبريندان وشين توهي جائزة لوريوس للرياضة من أجل الخير، وديك باوند لأفضل روح رياضية، والأوكراني سيرجي بوبكا لجائزة إنجاز العمر .
ويعد روجيه فيدرر هو ملك جائزة لوريوس بعدما حصل على الجائزة كأفضل رياضي أربع مرات على التوالي منذ عام 2005 وحتى ،2008 وتضمنت قائمة الفائزين العديد من الأسماء منذ عام 2000 وحتى العام الماضي أبرزهم مايكل شوماخر أسطورة سباقات الفورمولا وسيرينا ويليامز لاعبة التنس الأمريكية وتايجر وودز اسطورة الجولف العالمية والبرازيلي رونالدو نجم كرة القدم والاسطورتان بيليه وفرانز بيكنباور .
اهتمام إعلامي عالمي
يحظى حفل توزيع جوائز لوريوس العالمية باهتمام منقطع النظير من وسائل الإعلام المحلية والعالمية، ويتواجد عدد كبير من الإعلاميين والصحافيين لمتابعة فعاليات الجائزة التي سيتم الإعلان عنها اليوم، واكتظ المركز الإعلامي بفندق قصر الإمارات بالصحافيين لبث الأخبار واللقاءات مع النجوم وشهد حركة دائمة منذ الصباح وحتى موعد الحفل الترحيبي الذي اقيم في الثامنة من مساء أمس .
يبدأ حفل توزيع الجوائز في السابعة النصف بفندق قصر الإمارات حيث يبدأ توافد الحضور في الساعة الثالثة بعد الظهر لأخذ الأماكن أمام السجادة الحمراء التي سيتوافد عليها النجوم بدءاً من الخامسة والربع مساء .
النجوم يتحدثون عن مشوار نجاحهم
عقدت لجنة جائزة لوريوس للرياضات العالمية مؤتمراً صحافياً ضمن برنامج الفعاليات الذي بدأ أمس بحضور أعضاء الأكاديمية وفي مقدمتهم نجم التنس الألماني بوريس بيكر ولاعبة التنس الصربية مونيكا سيلس، وأحد الأبطال البارزين في عالم سباقات الفورمولا 1 فيتيبالدي بالإضافة إلى إدوين موزيس رئيس أكاديمية لوريوس .
وتحدث الحضور خلال المؤتمر حول أسس منح جوائز لوريوس لنجوم ونجمات الرياضة على مستوى العالم باعتبارهم أبطالاً حققوا إنجازات في الماضي، وأكد بوريس بيكر أن الرياضي لابد أن يتحلى بروح الإصرار والتحدي، فالإنجاز الرياضي يعتمد في المقام الأول على الشخص نفسه وضرورة العمل الجاد مع فريق عمل متكامل يساعده للنهوض بمستواه باستمرار وصولاً إلى مستويات بارزه على المستوى العالمي، مشيراً إلى أنه واجه العديد من الصعوبات خلال مشواره الرياضي الحافل في عالم التنس ولكنه استطاع هو وفريق عمله أن يصلوا إلى أبرز الإنجازات في لعبة التنس ووسط منافسة قوية مع لاعبين لهم أسماؤهم ووزنهم .
واتفقت معه الصربية مونيكا سيليس مشيرة إلى أن اختيار الأفضل يقوم على عدة أسس أولها حجم الإنجاز الذي حققه على مستوى العالم وقيمة هذا الإنجاز، والتحديات التي يواجهها في طريقه لتحقيق هذا الإنجاز، لافتة إلى أن الضغط الواقع على الرياضي يحتاج إلى التعامل بحكمة في كثير من المواقف فالأمر لا يتعلق بكيفية أدائه فقط ولكنه بتعامله مع كل ما يحيط به وبالرياضة التي يمارسها، وأنه يحتاج الانسجام مع فريق العمل المعاون له والعمل بروح التحدي .
وقالت إن الأجيال الجديدة خاصة في لعبة التنس تحتاج إلى التعلم من عمالقة اللعبة القدامى والنظر بكثير من التمعن في مشوارهم الرياضي ليتمكنوا من التغلب على الصعاب التي تواجههم في المستقبل وصولاً إلى تحقيق أهدافهم والارتقاء بمستوياتهم .
القارات الخمس على قاعدة تمثال لوريوس
يحصل كل فائز على تمثال لوريوس ويحتفى بالروح العالمية للرياضة من خلال تمثيل القارات الخمس المنحوتة على قاعدة التمثال الذي يبلغ ارتفاعه 30 سم ويزن 5 .2 كجم ويشتمل كل تمثال على 670 جم من الفضة الصلبة بالإضافة إلى 650 جم من الذهب في القاعدة .
القائمة الكاملة لأسماء المرشحين لجوائز لوريوس للرياضات العالمية 2010
أفضل رياضي
كينينيسا بيكل (اثيوبيا) (ألعاب القوى)
اوسين بولت (جامايكا) (ألعاب القوى)
البيرتو كونتادور (اسبانيا) (دراجات هوائية)
روجيه فيدرير (سويسرا) (التنس)
ليونيل ميسي (الأرجنتين) (كرة القدم)
فالانتينو روسي (إيطاليا) (دراجات نارية)
أفضل رياضيّة
شيلي آن فرايزر (جامايكا) (ألعاب القوى)
فيديريكا بيليغريني (ايطاليا) (سباحة)
سانيا ريتشاردز (أمريكا) (ألعاب القوى)
بريتا ستيفن (ألمانيا) (السباحة)
لينزي فون (أمريكا) (التزلج على الثلج)
سيرينا وليامز (أمريكا) (التنس)
أفضل فريق
فريق برشلونة (اسبانيا) (كرة قدم)
فريق مرسيدس GP بتروناس (بريطانيا) (فورمولا 1)
فريق كرة القدم الألماني للسيدات
فريق لوس انجلوس لايكرز (أمريكا) (كرة السلة)
فريق نيويورك يانكيز (أمريكا) (بايس بول)
فريق جنوب افريقيا للركبي
أفضل إنجاز رياضي
جنسن باتن (بريطانيا) (سباقات السيارات)
مارك كافينديش (بريطانيا) (الدراجات الهوائية)
توم دالي (بريطانيا) (الغطس)
خوان مارتن ديلبيترو (الأرجنتين) (التنس)
جي اي شين (كوريا الجنوبية) (الجولف)
VFL ولفسبيرج (ألمانيا) (كرة القدم)
أفضل عودة رياضية
لانس ارمسترونغ (أمريكا) (الدراجات الهوائية)
كيم كليجستر (بلجيكا) (التنس)
جيسيكا اينيس (بريطانيا) (ألعاب القوى)
بريت فافر (أمريكا) (كرة القدم الأمريكية)
بلانكا فلاسيك (كرواتيا) (ألعاب القوى)
توم واتسون (أمريكا) (الجولف)
أفضل رياضي يتحدى الإعاقة
جاستين ايفسون (استراليا) (كرة السلة على الكرسي المتحرك)
كيرت فيرنلي (استراليا) (السباق على كرسي متحرك)
جيزين جيرلزمين (تركيا) (الرماية للمعاقين)
شينجو كونيدا (اليابان) (التنس على كرسي متحرك)
مايكل تويبر (ألمانيا) (الدراجات الهوائية)
ناتالي دو تويت (جنوب افريقيا) (السباحة)
أفضل رياضي “أكشن”
انطوان البو (فرنسا) (التزلج الشراعي)
كريس كول (أمريكا) (سكايت بوردينج)
ميك فانينج (استراليا) (ركوب الأمواج)
ستيفاني جيلمور (استراليا) (ركوب الأمواج)
غريغ لونغ (أمريكا) (ركوب الأمواج)
داني ماك اسكيل (بريطانيا) (دراجات استعراضية)