ثقافة
يعمل على إعداد ديوان حمد الكتبي
علي الخوار: القصيدة الشعبية تشهد نقلة نوعية في السنوات الأخيرة آخر تحديث:الثلاثاء ,07/09/2010
الشارقة - إبراهيم اليوسف:

1/1

أفاد الشاعر الشعبي والإعلامي علي الخوار أنه يعمل حالياً على إعداد ديوان الشاعر الراحل حمد الكتبي، يتضمن لمحة عن سيرته الذاتية والإبداعية، وهو يقع في حدود 300 صفحة، وأضاف كنت قد أقنعت الشاعر الراحل قبيل سفره إلى العلاج في لندن بضرورة طباعة ديوانه، فوافق على ذلك، إلا أن يد المنية قد عاجلته بالرحيل، ولذلك فإنني وجدت أنه من اللازم علي تحقيق أمنيته تلك، ولو بعد رحيله، كشيء من الوفاء لمبدع متألق مثل الكتبي .


وأوضح الخوار أنه يعمل على إعداد كتابين لتقديمهما للنشر، الأول ديوان شعر، لم يقم بوضع عنوان له حتى الآن، بسبب تردده في اختيار العنوان، حيث يعول الكثير على دور العنوان في العمل الإبداعي، وقال “ثمة عناوين تثير الفضول في الملتقى، وتدفعه إلى هذا الكتاب، أو ذاك، كما أن هناك بعض الأعمال الإبداعية، قد لا تمكنها عناوينها للحض على قراءتها للوهلة الأولى .


وقال الخوار “قصائد ديواني متنوعة، منها ما هو عاطفي، ومنها ما هو اجتماعي، أو وطني، وقمت باختيارها، وغربلتها، لتؤلف مناخاً واحداً في هذا الديوان الذي أعول عليه الكثير .


وعن كتابه الثاني، تابع الخوار: هو مجموعة من المقالات الساخرة، كنت قد كتبتها في وقت سابق، وتم نشرها في الفترة ما بين عامي 1996 و2009 بعنوان “للبالغين فقط”، وللعنوان  هنا  علاقة مباشرة بروح السخرية التي تهيمن على المقالات التي تضمها دفتا الكتاب، وإن كانت متباينة، إلا أنها تتناول قضايا ملحة، نظراً لعلاقتها بما هو معيش ويومي .


وعلى الرغم من أن الشاعر الخوار يعمل في مجال الإعلام، إلا أنه أكد بأنه لا يكتب إلا في مجال الشعر الشعبي، والمقال، أما المجالات الابداعية الأخرى، فلها فضاءاتها الخاصة، وإن كان يرى في قراءة الأدب بشكل عام ما يعد غذاء روحياً للمبدع .


وحول تقويمه لواقع الشعر الشعبي إماراتياً، قال “القصيدة الشعبية الإماراتية لها حضورها المحلي والخليجي، وتحتل المكانة المرموقة التي تليق بها، وهي تتطور يوماً بعد يوم، وقد وسعت دائرة قرائها على نحو ملحوظ” .


ورأى الخوار أن سبب هذا الانتشار يعود إلى أن هذه القصيدة، ومنذ مرحلة الثمانينات وحتى الآن، باتت قريبة من القصيدة الفصحى، بسبب اعتناء الشاعر الشعبي بثقافته، بالإضافة إلى أن من شأن الانتشار الهائل لوسائل الإعلام أن تمحو الحدود التي كانت تواجهها القصيدة الشعبية المحلية، حيث باتت القصيدة التي يكتبها الشاعر الإماراتي، تفهم من قبل المتلقي العربي أينما كان، وعن القصيدة الفصحى وجد الشاعر الخوار أنها الأكثر حضوراً في الوطن العربي برمته .


وأضاف الخوار “إذا كنت أرى أن القصيدة الفصحى أكثر حضوراً، إلا أنني أرى أن توافر عنصر الإبداع في القصيدة، شعبية كانت أم فصحى، هو الذي يجعلها مقروءة بأكثر”، مشيراً إلى ما سماه بحقيقة أن القصيدة الشعبية  كثيراً  ما تلاقي الاهتمام أكثر أثناء إلقائها، وأضاف “ولعل ذلك مرده إلى بساطتها، وقربها من المستمع” .


الصورة أو البناء أو الأوزان، بل حتى الخيال نفسه، الذي غدا أوسع  الآن  نتيجة انعكاس ثقافة الشاعر وقصيدته، حين بتنا نلمس غنى في معجم أي شاعر جديد، بل إنه صار يقوم بمراجعة قصيدته، وإعادة صياغتها، وإجراء تعديلات على بعض الصياغات، لتستحوذ على اهتمام القارئ .

طباعــــة

إرســال

أضـف تعليــق

أخبار متعلقـــة

  
 

أضــف تعليـــق

عنوان التعليق
الاسم
البريد
تعليق
 

  تعليـــق

 بقية المواضيع

 
 

  النشرة الدوريــة

   دليــل المدينة

  حالة الطقس

  مؤسسة تريم عمران للأعمال الثقافية والإنسانية

البريد
 

جائزة تريم عمران للصحافة

•مركز تريم عمران للتدريب والتطوير الإعلامي

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة دار الخليج للصحافة والطباعة والنشر © 2008