"الخليج" أربعون عاماً من الريادة والعطاء
40 عاماً من الرؤية والاستشراف والرؤى
فعاليات: أضاءت الكثير من الجوانب الاستراتيجية آخر تحديث:الثلاثاء ,20/04/2010

1/1

فعاليات وطنية كانت في مقدمة مهنئي “الخليج” بذكرى صدورها الأربعين، مظهرة حفاوة شديدة، بالذكرى ومحبة جمة، لما تقدمه من طروحات ومواد إعلامية، حركت الكثير من الإشكاليات المجتمعية صوب بّوابة الحل، ورصدت جل جهدها في سبيل تنوير القارئ بكل ما يدور حوله، بتغطياتها التي طالت معظم أرجاء كرة الأرض، ومنعطفات الذاكرة المحلية بكل تشظيها . . بأحلامها وكبواتها ومنعتها . . فقالوا: صحيفة يومية على مستوى من الفكر الراقي والأمانة العلمية . . “الخليج” تسلك طريقا نفاخر ونعتز به، وندعو الله أن تبقى ملتزمة بهذا النهج القويم . وأشاروا إلى أن “الخليج” ملتزمة بتعزيز الحضور العربي والدفاع عن قضاياه . وأنها أخذت على عاتقها هموم وأشجان الأمة العربية، وعززت مفهوم الترابط الخليجي فكانت صحيفة لكل العرب . وأعربوا عن تميزها بطابع محافظ ملتزم بأصول المهنة الإعلامية فنالت النجاح والتفوق منذ صدورها . فإلى كلماتهم التي نحمل لها كل حب وتقدير:


عبدالغفار حسين: "الخليج" بنية ثقافية إعلامية نهضوية أهلية


قال عبدالغفار حسين: لقد بقيت دار “الخليج” ومؤسسة “الخليج”، رغم مرارة الزمن، ورغم مرارة الأيام وشدتها، خلال الأعوام الأربعين من عمرها، وبصرف النظر عن رؤية الموالاة لها أو الاعتراض عليها، قلعة كبيرة تقف منصوبة القامة، ومتصدية لعاديات الحوادث، لا ترجع إلى الوراء أو بالأحرى لا تتراجع في خطواتها نحو النمو في كل وقت، وفي رأيي أن ذلك يرجع إلى عاملين مهمين، عامل الثقة بالنفس عند القائمين عليها، وعامل وضع المصالح العامة نصب العين، ومتى ما تلاقى هذان العاملان في خطة أي مشروع نهضوي، فإن مآل هذا المشروع إلى النجاح .


لقد قدّر لي شخصياً أن أكون أحد الشاهدين على العصر، عصر الخمسين سنة الفائتة، بكل حلاوتها ومرارتها، وأحد الذين قربوا من مؤسسي هذا الصرح الإعلامي الضخم، صرح “الخليج”، خلال أعوام وجودها، وكان لي شرف المرافقة والسير مع قافلتها وهي تسير متئدة آناً، ومسرعة آناً آخر، ولكن في الحالتين كان هذا السير ذا نفع كبير للناس . . وما ينفع الناس يمكث في الأرض . . أما الزبد فيذهب جفاء .


هنيئا ل”الخليج” هذا النجاح المتواصل في خدمة الإعلام المقروء في الدولة، في ذكرى صدورها ال ،40 ونأمل لها المزيد من التقدم والنجاح والإبداع .


الحاج المحيربي: قامة إعلامية


الحاج عبدالله المحيربي رئيس المجلس الوطني الأسبق قال: “الخليج” في الحقيقة هي إحدى أولى القامات الإعلامية في دولة الإمارات، التي ساهمت وقدمت الدعم لاتحاد الإمارات على الصعيد الداخلي، من توعية للمواطنين في دولة الإمارات الناشئة، وتقديم النصح والتوجيه لهم، والتعريف بدورهم كأفراد في بناء الاتحاد وتعزيز الروابط بين الإخوة في الإمارات جميعها، ودعم مسيرة المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، في رفع سوية أبناء الإمارات والنهوض معهم لبناء دولة حديثة قادرة على منافسة دول كثيرة سبقتها بأشواط، لكن هذا لم يكن بمحبط ولا بمثبط لعزيمة زايد، وواكبته “الخليج” خلال محطاته كلها، واستمرت تواكب مسيرة تطور وتحديث الإمارات يوماً بيوم ولحظة بلحظة .


ويضيف المحيربي أذكر عندما كنت سكرتيراً للشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله أن كان لجريدة “الخليج” مساهمة رئيسية في جمع الإماراتيين، إضافة لمتابعتها الأداء الحكومي، وإبدائها الكثير من الآراء السديدة التي لطالما ساهمت في تقديم العون لبناة الدولة، وشيدت معهم صروحها بملاحظاتها وشراكتها المستمرة مع المواطن وبناء الاتحاد .


وكان لي الشرف أن أكون في المجلس الوطني عضواً ونائباً ورئيساً، وكنا نأخذ بملاحظاتها في جدول الأعمال، ومن خلالها نحاور الإخوة الوزراء، ونطرح التساؤلات بعيونها المراقبة لكل ما يدور في بلدنا الحبيب، كما نعتز بدورها لأنها أبرزت للعالم العربي ما يحصل داخل دولة الإمارات .


ولا ننسى دورها الاجتماعي في التوعية بالتعليم، وحث الشباب للدراسة، ودفع الآباء لتعليم أبنائهم، ودورها في نهضة التطور والاقتصاد في دولة الإمارات، وما قدمت من أفكار وملاحظات ساهمت دوماً في إضاءة جوانب لم يكن أحد ليراها لولا العين الثاقبة المتابعة لما فيه مصلحة وخير البلد .


ومهما تكلمت يبقى قليلاً ما قدمته عائلة عمران في هذه الجريدة العزيزة التي كان لها تأثير واضح في الخليج، ولا يسعنا في النهاية سوى أن نهنئهم ونبارك لهم، وأن نتمنى لهم الاستمرار .


حميد المنصوري: منبر رائد


قال حميد حمود مبارك المنصوري مدير عام بلدية المنطقة الغربية: أهنئ صحيفة “الخليج” بعيدها الأربعين، ونتمنى لها المزيد من التقدم والرقي في خدمة وطننا الغالي .


وثمن المنصوري دورها التاريخي واهتمامها بقضايا الوطن والمواطنين، قال إنها حلقة مهمة لا يمكن تجاهلها من أهم حلقات التواصل بين المواطنين والحكومة والدوائر المختلفة، وابراز نجاحات الدوائر والإنجازات وتتبع الأسلوب الوسطي السهل في معالجة القضايا من دون تحيز لطرف على حساب الآخر .


وأضاف كما تعلمون فإن صحيفة “الخليج” تعتبر من الصحف الرائدة في الوطن العربي التي تناولت قضايا “الأمة” العربية والإسلامية، وكانت ولا تزال منبراً نفتخر به، فهي تدافع عن قضايا القومية العربية، وخاصة القضية الفلسطينية، وحقوق الشعوب المستضعفة وابراز جود الدولة في هذا الاتجاه، وتعد الصحيفة من الصحف التي تستهوي أكبر شريحة من القراء داخل وخارج الدولة بما تحتويه من معلومات في جميع المجالات .


د . سالم الظاهري: الموضوعية والمصداقية بامتياز


الدكتور سالم الظاهري مستشار وزير البيئة والمياه قال: أهنئ الجريدة والعاملين فيها بالعيد الأربعين، هذه الجريدة الموضوعية ذات المصداقية في قضاياها، التي تهتم فيها بمتابعة قضايا الوطن وتعمل لمصلحة المواطن والقيم الأصيلة، وهذا دلالة على اهتمامها الواسع بمصلحة البلد، إضافة إلى إخراجها الملفت، ومحتوياتها المميزة .


وأضاف الظاهري: لا يمكن إلا الحديث عن دورها الريادي في زيادة تثقيف المواطنين بكل جديد في المجالات العلمية المختلفة على تعدد اختصاصاتها، حتى التخصصية الدقيقة منها، واهتمامها بشرائح متعددة كالشباب والجامعات ورهانها على قدرة هذا الجيل على حمل مسيرة الأوائل، ومتابعة التحصيل العلمي العالي، للحفاظ على المكانة الراقية التي وصلت إليها البلاد، واستمرارية تطويرها ومتابعة المنافسة عالمياً .


وقال: ساهمت صحيفة “الخليج” في دعم وتكريس ريادة المرأة الإماراتية التي كان حرص الأب المؤسس لدولة الإمارات المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان كبيراً على دعم مسيرة تطورها، وجعلها أنموذجاً للمرأة العربية المسلمة المتميزة، من خلال دعم التعليم وفتح الجامعات في الدولة، واستقطاب الكفاءات العالية التأهيل، وفي العيد الأربعين ل”الخليج” لا يسعنا إلا أن نهنئ أنفسنا، ونهنئ العاملين فيها متمنين لها ديمومة النجاح والاستمرار .


إبراهيم الحديدي: نبراس وصوت المواطن


إبراهيم بن محمد الحديدي عضو سابق في المجلس الوطني الاتحادي ورجل أعمال قال: أولاً رحم الله المؤسس تريم عمران على مبادرته تأسيس أول صحيفة خاصة وطنية ملتزمة في “الخليج” العربي، والشكر للأخ عبد الله عمران في متابعته لمسيرة “الخليج” .


ثانيا “الخليج” هي في الحقيقة نبراس وصوت للمواطن الحر المخلص لبلده ولشعبه، وقدمت الكثير للقارئ الخليجي خلال عقودها الأربعة، من خلال تغطياتها الإخبارية للأحداث السياسية التي رافقت نشوء الاتحاد، ومتابعتها خطوة بخطوة مسيرة اتحاد الإمارات، حيث قامت بالإضاءة على كثير من الجوانب الاستراتيجية، وبينت أهمية هذا المشروع في حياة الإماراتيين وما يحققه لهم على صعيد بناء دولة حديثة، استطاعت خلال فترة وجيزة أن تستقطب مجموعة من الكفاءات ساهمت جنباً إلى جنب مع أصحاب الرأي والخبرة من أبناء هذا البلد، في دعم مسيرته والسير على طريق التطور ومواكبة تغيرات العالم الجيوسياسية والنجاح بالحصول على مقعد لاعب رئيسي لا على صعيد منطقة “الخليج” فحسب، ولا على صعيد منطقة الشرق الأوسط، إنما على صعيد العالم، وباتت الإمارات خلال فترة وجيزة مقصداً لا بد منه لكل التقنيات المتطورة والعمالة المتخصصة، واليد الماهرة .


كما لم تتأخر أيضاً عن كشف الثغرات، وتبيان السلبيات في أي من جوانب الحياة اليومية لمواطني الإمارات، سواء على صعيد التطور المجتمعي المتسارع، أو على صعيد التعاملات اليومية، ونحن كقراء نتنفس من خلال صفحاتها، ونعتبرها مرجعاً موثوقاً لكل من يبحث عن المعلومات الصحيحة، ونتمنى للصحيفة كل الخير والاستمرار في رسالتها، وكل 40 سنة والخليج بخير .


عبدالله الشامسي: ضالة الجميع فيها


عبر المهندس عبدالله سعيد الشامسي المدير التنفيذي لقطاع البنية التحتية وأصول البلدية ببلدية أبوظبي عن سعادته وسروره بمشاركة “الخليج” في عيدها الأربعين، التي كانت شاهدة على تاريخنا المعاصر وتطور دولتنا الحبيبة والمشاركة الفعالة .


وأكد على أنها وثقت لتاريخ الإمارات الحديث واهتمت بالتفاصيل التي تهم المواطن والمجتمع الإماراتي كافة، وكثيرون اعتمدوا في بناء ثقافتهم على صحيفة “الخليج” والمثقفون والمهتمون بشكل عام يجدون ضالتهم فيها .


ويقول عبدالله الشامسي إن علاقته ب”الخليج” ليست وليدة اليوم ولكنه تربى على قراءتها والاهتمام بما تنشره وخاصة ما يتعلق بالدولة والمواطنين، حيث تتميز بالمصداقية والحيادية في نقل الأخبار ولا تعتمد على الشائعات وتركز على ذكر مصادر المعلومات التي يستقيها أبناؤها من العاملين بالمؤسسة العريقة، ولا يمكن لأي أحد أن يجحف حق “الخليج” في متابعة أحوال المواطنين أينما حلوا أو نزلوا داخل الدولة، وهي سباقة في المتابعات .


وأكد عبدالله الشامسي أن “الخليج” نجحت في أن تستمر طيلة 40 عاماً في مقدمة الصحف الناطقة بالعربية ولم تتخل عن ترتيبها وما كان ذلك ليتم إلا من خلال جهود العاملين بها، وعشقهم للعمل الذي يؤدونه وتقديم وجبة دسمة يجد فيها كل قارئ مبتغاه .


د . مطر النعيمي: موضوعية وشمولية


أكد الدكتور مطر النعيمي مدير عام بلدية العين أن “الخليج” استطاعت وبجدارة اكتساب احترام وثقة قرائها وأن تتخذ لها مكانة مميزة وبارزة بين الصحف من خلال النقل الموضوعي والشامل للأحداث على مختلف الصعد المحلية والعربية والعالمية كما أنها رسمت ملامح خاصة لها مما أضاف لها شيئاً من التميز الذي اعتدنا عليه .


وقال إن “الخليج” واحدة من الصحف المهمة التي أحرص على قراءتها ومتابعتها باستمرار حيث يستطيع القارئ أن ينهل الثقافة والعلم من خلال صفحاتها التي تشكل مرآة نطل من خلالها على مختلف المجريات والأحداث الاجتماعية والسياسية والثقافية التي تقع داخل الدولة وخارجها مما يثري القارئ بكم كبير من المعلومات .


وأشار إلى الكوادر المتميزة التي تنضوي تحت لواء صحيفة “الخليج” الذي ينعكس نشاطها وحرفيتها في العمل الصحافي على طريقه نقل الأحداث بموضوعية وشمولية، وإبرازها بصورة واضحة للقارئ .


وعبر مدير عام بلدية العين في نهاية حديثه عن أمنياته بالتقدم المستمر لصحيفة “الخليج” التي تحرص على توعية وتثقيف المجتمع، وتقديم المعلومات بمختلف أنواعها ومجالاتها ضمن إطار الطابع المحلي المحافظ .


راشد الشريقي: مصدر فخر للجميع


قال راشد محمد الشريقي مدير عام جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية إن جريدة “الخليج” مقروءة على مستوى الوطن العربي، وهذا بالطبع يشكل مصدر فخر لجميع أبناء الإمارات .


وأشاد الشريقي باهتمام الجريدة بقضايا الوطن و المواطن من خلال رصدها الدقيق لمجريات الواقع في الدولة ومواكبتها للنهضة التي تتحقق يوما بعد يوم من دون أن تتخلى عن دورها في التعبير الحر و النقد البناء الذي تتميز به الرسالة الإعلامية التي توجهها الخليج لجميع القراء .


وأشار الشريقي إلى المصداقية و الشفافية التي تتمتع بها الجريدة، وهذا ما انعكس على توزيعها وانتشارها الواسع في الداخل والخارج، مضيفاً ان “الخليج” عندما تنشر الاحصاءات والأرقام التي تشير إلى موقعها المتميز في مجال الاعلام المطبوع فإن ذلك يدخل الفرحة الى قلوب كل ابناء الوطن الذي انطلقت هذه الجريدة من أرضه، ولا تزال تعمل بكل جهد وتميز .


وتمنى مدير جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية ل “الخليج” بمناسبة مرور أربعين عاماً على صدورها مزيداً من التقدم والازدهار .


سهيل القاضي: جريدتي الأولى


قال سهيل راشد القاضي مدير فرع الهلال الأحمر في الفجيرة: “الخليج” هي جريدتي الأولى بكل تأكيد، وهذا لا يحتاج إلى كلام لأنه أمر معروف لي وللآخرين، وبصراحة الخليج تكفيني عن باقي الجرائد ولو قرأت جميع الجرائد ولم اقرأ الخليج اشعر أن شيئا ما ينقصني في هذا اليوم، وأنا من المتابعين جيدا ويوميا لصفحات أخبار الدار ولكتاب الخليج وكتاب الزوايا والأعمدة الصحافية فيها


وأضاف: من وجهة نظري الخليج من أكثر الجرائد جرأة وتنظيما وأحب أن اشكر إدارتها على إصدارها خليج 2 الذي زادت معه جرعة المحليات اليومية .


وأحب أن أؤكد أن “الخليج” كان لها دور كبير وبالغ جدا في حل كثير من القضايا المحلية التي كانت تؤرق المواطنين وقد كنت شاهدا على ذلك في يوم من الأيام عندما كنت مسؤولا” عن برنامج زايد للإسكان في الفجيرة، قبل خمس سنوات، ولمدة طويلة تعاملت فيها مع “الخليج” وكانت صاحبة رؤية وطرح موضوعي احترمه واقدره، وتم حل بعض المشكلات عن طريق ما تنشره في قسم سعيد خماس: متطورة ومتجددة


يقول سعيد علي خماس رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الفجيرة: أنا من القراء الرئيسيين ل”الخليج” منذ سنوات طويلة واحرص كل الحرص على متابعتها ومتابعة أخبارها المحلية والملحق الاقتصادي تحديدا حيث توجد به أخبار ومعلومات وتحليلات تفيد كل الفئات المهتمة بالحركة الاقتصادية والتجارية المحلية والعربية .


وأشار قائلا: ليس لدي أي انتقاد او ملحوظة او حتى اقتراح على “الخليج” لأنها بصراحة دائمة التطوير ولمواكبة العصر والقضايا المهمة المطروحة كما أنها من ناحية الإخراج الصحافي نراها دائما متطورة ومتجددة وتأخذ أشكالا مبهرة سواء في طريقة الإخراج ووضع الصورة والمادة الصحفية أو من ناحية الموضوع نفسه وأهميته وموضوعيته وجرأته، فإلى الأمام والى مزيد من التقدم والتألق الصحفي يا خليج أيتها الصحيفة المتميزة والمهمة في حياتنا .


سعيد الكندي: عنوان المجد والفخار


قال سعيد محمد الكندي رئيس لجنة المنازعات في بلدية دبي إن “الخليج” منبر للكلمة الحرة الصادقة، وكان وراء هذه المدرسة الصحافية والاعلامية أساتذة ورواد كبار، تعبوا ليروا حلمهم حقيقة واضحة ولتنضم الى شقيقاتها الصحف المحلية، وتعد “الخليج” اكثر الصحف انتشارا داخل وخارج الدولة .


وهي احدى المؤسسات الاعلامية التي ادت وتؤدي دورا تثقيفيا وتوعويا . فقد عمل وكتب فيها منذ صدور عددها الاول وحتى اليوم أهم الكتاب والصحفيين والفنيين والاداريين في مهنة الصحافة الذين يشكلون الآن الأعمدة الرئيسية في الصحافة المحلية والعربية .


وأنتهز الفرصة لأهنئ القائمين عليها، وهي تحتفل بهذه المناسبة بانجازاتها التي تتحدث في الوقت ذاته عن انجازات الوطن، حيث رافقت وسجلت ووثقت بالكلمة والصورة، ما شهدته الساحة الوطنية والعربية والعالمية من أحداث مهمة أثرت في تاريخ الدولة منذ صدورها .


ويقول: كلما تقدمت “الخليج” في العمر ازدادت شباباً، ومواكبتها للتطور المهني والتكنولوجي خير دليل على ذلك، ولأن المحافظة على البقاء في القمة، أصعب من الوصول إليها تزداد وتيرة العمل يوما بعد يوم، وتتبوأ حاليا موقعا متميزا على المستويين المحلي والعربي، مستندة في تقديم خدماتها الصحافية، وتتسم بالسرعة والشمولية والدقة والعدالة والوضوح والجاذبية،  وصار صوتها عاليا مدويا . . ذلك  صوت العربي القومي الشريف بجهود سواعد شبابها من أبناء الوطن الأوفياء على مدار أربعين عاماً، بفضل الله والقيادة الذي أعده عنوان المجد والفخار والبناء .


سلطان الخرجي: أقلام حرة صادقة


قال سلطان بن راشد الخرجي مدير منطقة أم القيوين الطبية: إننا في الذكرى الأربعين لتأسيس جريدة “الخليج” نقف أمام صرح إعلامي بارز كان، ولايزال وسيبقى مرآة للتاريخ الذي سطرته أعمدة جريدة “الخليج”، عبر مراحلها الطويلة، فاليوم يجد المرء نفسه أمام عقود من الزمن، شاهدة على تجربة قائمة على حب الوطن والإخلاص إليه، تجربة بناها رجال عظام أفنوا حياتهم في سبيل رفعة القلم الحر الصادق الأمين، فبعد مرور عقود من الزمن نجد الوطن وقيادته وأبناء الشعب مجتمعة على قلب رجل، كان سباقا للدفاع عن مبادئه وانتمائه الوطني .


وعندما أذكر جريدة “الخليج” أحس القلب يخفق، والذكريات تصبح وكأنها واقع ملموس “كيف لا” وبصمات المغفور له بإذن الله تريم عمران ذلك الرجل المؤسس لمنبر الحرية والقومية العربية، واضحة وبارزة، فهو من تلك القلة التي نذرت حياتها لقضية الأمة منذ الخمسينات من القرن المنصرم، وكان مؤسسا للصحافة، ومعلماً كبيراً ف”الخليج” موحد في نظره، والاسم الذي اختاره لصحيفته، يدل على إخلاصه وعروبته وحسه الوطني، ومن ثم أن تكون الصحيفة عامل تجميع للتيار القومي العربي التقدمي في منطقة الخليج، مرتبطة بأشقائها العرب حول قضيتهم المركزية، وحول المواجهة مع أعداء الأمة، من هنا أرى في الإطلالة السنوية لتأسيس الجريدة مناسبة لجمع شمل عدد من المؤمنين بالقضية القومية، للحوار حول هموم الأمة .


د . ناصر المنصوري: رصينة وواقعية


قال د . ناصر سيف المنصوري مدير عام الهيئة الوطنية للمواصلات إن جريدة “الخليج” تتميز برصانة مواضيعها وواقعيتها وتعمقها في المشكلات وطريقتها في مناقشة المواضيع وتميزها في أخبارها حتى وصلت إلى نسبة عالية من القراء حيث إنها منذ زمن بعيد تلعب دوراً مهماً في المجتمع الإماراتي وتاريخ الدولة .


علي الصايغ: حضور إقليمي ودولي


علي محمد الصايغ عضو مجلس استشاري أبوظبي قال: جريدة “الخليج” اسمها عروس “الخليج”، اسمها أم “الخليج”، وهي الأحسن في الخليج، ماذا أقول أكثر من هذا؟ مهما تكلمت عن “الخليج” أبقى مقصراً، ومهما تكلم شعب الإمارات عن “الخليج” يبقى مقصراً .


وأضاف “الخليج” علمتنا كل الأشياء الجميلة، وكانت لنا أباً، والأب لا يعلم أبناءه إلا الأشياء الطيبة، وكان التزامها السياسي بالنهج القومي، الذي لطالما حافظت عليه خلال أعوامها الأربعين، ملتزمة بتعزيز الحضور العربي، والدفاع عن القضايا العربية .


وساهمت بتعزيز جوانب المعلومات، وزيادة المعرفة والبحث العلمي، من خلال تأسيس مركز رائد للدراسات والأبحاث ليعمل رافداً في دعم مسيرة الصحيفة الناجحة، ويقدم مجموعة من الدراسات والتحليل لكثير من الأزمات الراهنة .


كما رافقت مسيرة المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، في النهوض مع أبناء الإمارات في دولة الاتحاد الحديثة، التي أثبتت حضوراً على الساحة الاقليمية والدولية خلال فترة وجيزة، وصارت لاعباً استراتيجياً يحسب حسابه، وقطباً اقتصادياً مهاب الجانب، واستمرت تواكب مسيرة تحديث الإمارات في كل تفاصيلها .


وقال علي الصايغ: نهنئ أنفسنا بصحيفة مميزة كانت ولا تزال تعبر عن روح الأصالة العربية، دون أن يفوتها النهوض بأحلام وطموحات المواطن وملامسة همومه ومشكلاته عن قرب، وأخذت على عاتقها أيضاً ان تكون صوتاً لهم وإليهم، تقدم لهم الأخبار والمعلومات التي تهمهم وتوعيهم بما على عاتقهم، ونجحت بفضل شعورها القومي العربي العالي ان تلامس شغاف المواطن العربي وبات له نافذة مهمة على “الخليج” العربي، اسمها صحيفة الخليج، تخبره عن حال الاتحاد وتطوراته والإنجاز الذي يحصل في الدولة الوليدة، خطوة بخطوة من الداخل، إلى قارئ صارت صحيفة “الخليج” دليله .


وكما رافقت الجريدة قيام الاتحاد في بنائه السياسي، كذلك لم تغب عن البناء الاجتماعي، وساعدت في دعم المرأة الإماراتية وجهود الأب المؤسس لدولة الإمارات المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وساهمت في توعية الأهل لدور العلم والتعليم في دعم ريادة جميع مواطني الدولة دون تمييز أو تفرقة، رحمه الله المؤسس تريم عمران، وعسى الله يعطي الأخ الدكتور عبد الله عمران الصحة، وأن يكمل ما بدأه، ونرجو له التوفيق من الله لخدمة هذا البلد .


عبدالله المهيري: نهج واضح


عبدالله عقيدة المهيري أمين عام صندوق الزكاة يقول تعتبر “الخليج” من الصحف الناجحة والأكثر انتشاراً لنهجها الواضح في طرح قضايا المجتمع .


ويرى أن ما يميزها الشمولية وتنوع الآراء فيها من الكتاب والمفكرين بالاضافة إلى تطورها الاخراجي والمادة الصحفية ومتابعتها الحثيثة للأحداث المحلية والعربية والعالمية، ويشير إلى حرصه على الإطلاع عليها كل صباح حتى خلال وجوده خارج الدولة على موقعها الالكتروني .


علي المنصوري: صديقة كل بيت


قال علي المنصوري مدير عام جمعية أبوظبي لصيادي الأسماك عضو مجلس الادارة المنتدب إن جريدة “الخليج” منذ تأسيسها على يد الراحل تريم عمران ود . عبدالله عمران رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير استطاعت أن ترسم ملامحها وتحدد وجهتها، وليس من التهويل في شيء إذا قلنا إن إصدار جريدة “الخليج” شاملة بطموح يتوسل الجدية والإبداع والتنوير، هو دخول في مغامرة على نحو من الانحاء، مغامرة البحث والسفر خارج المألوف والمنمط والمستهلك وهو ما تعكسه ردود الأفعال المتباينة تجاها منذ أعدادها الأولى في مطلع السبعينات .


وأكد علي المنصوري على أنها تواكب الأحداث وتبرزها لتصل إلى جميع شرائح المجتمع على مستوى الدولة، وهي مقروءة في كل بيت لمصداقيتها البالغة وإدارتها الحكيمة ومحرريها الجديرين بالثقة، ولا يسعني إلا أن أتقدم بخالص الشكر والعرفان لهذه الجريدة العريقة والقائمين عليها، لما يقدمونه من دور بارز له أثر في المجتمع الإماراتي .


د . محمود فكري: مصداقية وحيادية


الدكتور محمود فكري المدير التنفيذي لشؤون السياسات الصحية في وزارة الصحة قال: عبرت صحيفة “الخليج” منذ نشأتها عن مصداقيتها وحياديتها في التناول الإعلامي لكافة المواضيع والمشكلات التي تهم المواطن والمقيم على أرض دولة الإمارات العربية، فحظيت باحترام الجميع محليا وخليجيا وعربيا، وحققت سمعة متميزة بين مختلف وسائل الإعلام في الوطن العربي، بما تميزت به من شفافية ووضوح .


وقد أخذت الصحيفة على عاتقها منذ البداية هموم وأشجان الأمة العربية، فكانت صحيفة لكل العرب وليس لمواطني الإمارات فقط، وعززت من مفهوم الترابط الخليجي ووحدة الهدف والمصير فكانت صحيفة الجميع .


وتمتعت الصحيفة بثقة كاملة في التواصل بينها وبين المسؤولين في كل مكان، فهي التي تعبر بصدق عن واقع الممارسات الحياتية ورجل الشارع، وهي أيضا التي تبحث في كل ما يخص ويعزز دور العلوم والمعارف والفكر والثقافة .


وكل مطالع لأبواب “الخليج” التي تشرق صباح كل يوم من إمارة الشارقة يلمس تنوع مادتها ومخاطبتها لجميع الفئات في المجتمع وكيف أنها تتناول المواضيع بمنطق وعقلانية دونما انحياز لطرف أو فئة أو أشخاص بعينهم، وهي بذلك تعبر بصدق عن مضمون العمل الإعلامي والهدف الحقيقي من التناول الصحفي للأخبار والمعلومات بما يحقق مصلحة البلاد ويمنح القراء وجبة يومية دسمة من المعلومات والأخبار المتنوعة في مختلف مناحي الحياة .


واكد د . محمود فكري ان “الخليج” صحيفة تتميز بالشمولية والمتابعة الدقيقة للأحداث محليا وعالميا، مارست على مدار 40 سنة دوراً كبيراً في مسيرة التنمية والعطاء، وتابعت نهضة الدولة منذ السبعينات حتى يومنا هذا، فكانت ولا تزال سندا للمشروعات التنموية الوطنية الكبرى في مختلف القطاعات .


وشاركت صحيفة “الخليج” منذ نشأتها في متابعة الأنشطة والفعاليات الصحية والمجتمعية وساهمت وتساهم في نشر المواد العلمية والثقافية في مجالات الصحة حيث تقدم بشكل مستمر المعلومات الصحية بموضوعية ومصداقية .


وهي بذلك تمثل الرابط الإعلامي المتميز بين السلطات الصحية والمجتمع، كما عودتنا دائما في نقل الأحداث والتطورات الصحية بكل شفافية ومصداقية ووضوح، لكونها من الصحف المتميزة في نقل الواقع والخبر بكل شفافية في جميع المجالات، إلى جانب اهتمامها بالجوانب المجتمعية والمناسبات والأنشطة المتنوعة .


سيف المزروعي: مكانة مميزة


سيف راشد المزروعي المدير التنفيذي للخدمات المؤسسية والمساندة بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي يقول: جريدة “الخليج” نوعية مميزة من الصحافة استطاعت أن تجذب القراء بمستوياتهم وأطيافهم كافة، ومثلت الخطوة الأولى لصحافة مستقلة . لذا اكتسبت احترام الجميع سواء داخل الدولة أو خارجها كما استطاعت أن تجذب كبار الكتاب على مختلف توجهاتهم الفكرية، وبذلك أعطت للقارئ مساحة كبيرة للاطلاع والنظر للموضوع الواحد من اتجاهات عدة، بالاضافة إلى ما تقدمه من مواسم ثقافية تهم الوطن العربي .


ويشير إلى أنها وضعت نفسها في مكانة مميزة على مستوى الصحافة العربية .


وأضاف: نأمل من “الخليج” مواصلة السير في الخط الذي رسم لها، ونستذكر مؤسس هذه الصحيفة المرحوم بإذن الله تريم عمران الذي شكل مع أخيه د . عبدالله عمران أول صحافة مستقلة في الدولة .


حسن كرم: مشكلات المجتمع وقضاياه


حسن كرم مدير الملاحة الجوية بالهيئة العامة للطيران المدني، في أبوظبي قال: قراءة صفحاتها السياسية كل صباح، تميز تلك الصفحات فمنذ قاومت الاستعمار في مختلف أشكاله وتوجهاته وواصلت موقفها من الاستعمار البريطاني للمنطقة بموقفها من كل استعمار واحتلال، ومن كل محاولة تمزيق أو تفتيت للوطن العربي، أو لأي جزء عزيز منه .


وأضاف “الخليج” جريدة سياسية ثم محلية لذلك أتمنى أن يكون التركيز في المرحلة المقبلة بالتميز نفسه في المجال السياسي، على طرح حلول المشكلات المجتمعية التي تخص شرائح كبيرة من المواطنين من خلال مقابلات المسؤولين، فبعض الناس يلجأون إلى وسائل الإعلام المسموعة والمرئية لإيجاد بعض الحلول لمشكلاتهم .


محمد الرميثي: صدق وحياد


قال محمد خلفان الرميثي مدير عام الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات، رئيس مجلس إدارة اتحاد كرة القدم في الامارات: يطيب لنا أن نهنئكم على هذا النجاح الباهر بمناسبة مرور 40 عاما على صدور جريدة “الخليج”، التي تبوأت مكانة كبيرة بين سائر المطبوعات الإعلامية الأخرى، حيث بذل المسؤولون والمحررون جهوداً كبيرة في شتى النواحي السياسية والاجتماعية والمحلية والاقتصادية والرياضية .


واضاف: حققت “الخليج” نجاحا كبيرا من خلال حرصها واهتمامها بالعمل الخيري والقضايا المحلية والعالمية الإسلامية، حيث يشارك في هذه الصفحة ثلة من الكتاب المتميزين، وقد تميزت الجريدة بطابع محافظ ملتزم بأصول المهنة الإعلامية والتي هي من أهم أسس نجاح الإعلام الصادق والمحايد، وعرضها للأخبار والحوادث المحلية والقضايا المحلية، بكل صدق وحياد لذلك نالت هذا النجاح وهذا التفوق منذ صدورها، واستقطبت الكثير من الكفاءات من المحررين ومن الكتاب المعروفين .


وتابع: كما أوصلت صوت المواطن الى المسؤولين في الحكومة، وحرصت على الوطن والمواطن والمقيم، وقدمت النصيحة الصادقة لكل المسؤولين في الحكومة، من دون اي تجريح او اساءة أو اثارة للفتنة لذلك يحق لكل اماراتي وعربي أن يفخر بهذه الجريدة وبإنجازاتها المتكررة، كما اتقدم اليكم بخالص الشكر والتقدير على دعمكم الاعلامي المتواصل الذي تقدمة الجريدة تجاه الاعمال والنشاطات التي تقوم بها هيئة الطوارئ والازمات واتحاد كرة القدم، آملين أن يسود التعامل بيننا بمزيد من المحبة وحسن التقدير والاحترام، سائلين الله تعالى لكم التوفيق والنجاح .


كما اتقدم اليكم بأسمى آيات التهاني والتبريكات لكم ولجميع العاملين في هذا الصرح الاعلامي المميز بمناسبة مرور العام الاربعين على دعم وتعزيز الحركة الاعلامية والثقافية في خدمة القضايا الوطنية والعربية واذ نبارك لكم هذا العطاء المتواصل نتمنى لكم دوام التوفيق والنجاح .


محمد بن ماجد: أسس قويمة


قال المهندس محمد عبيد بن ماجد مدير دائرة الصناعة والاقتصاد بالفجيرة: لاشك أن جميع أجهزة الإعلام بالدولة، احتلت مكانة كبيرة، خاصة الصحافة المكتوبة ومن الصحف التي لها الصدارة والريادة صحيفة “الخليج” التي تعد بلا منازع وفق التقارير الصادرة مؤخراً، ووفق رؤيتي الشخصية لمدى إقبال الناس عليها، الأولى دائما


ويكفي أن أقول إنني يوم الجمعة مثلا أحيانا أتأخر في أخذ نسختي، وأبحث عنها عقب الصلاة فلا أجدها لأن نسختها بالكامل تكون قد نفدت .


وجميعنا يعرف بالتأكيد أن الأخوين تريم وعبد الله عمران، عقدا النية قبل أربعين عاما على إصدار هذه الجريدة، وفق أسس قويمة وشجاعة وفكر مستنير، يستقرئ الواقع المحلي والعربي بكل شفافية، لذلك كتب لهما النجاح الباهر في وقت كانت الصحف العربية والعالمية تفشل وتغلق أبوابها، وكانت “الخليج” ترتقي المجد رويدا رويدا، ومع كل درجة تكسب قلوب الآلاف من المواطنين والعرب، وتكسب مع تلك العاطفة والحماس الجياش ثقتهم القوية .


وأضاف محمد بن ماجد:  لقد دأبت “الخليج” على تقديم الكلمة المتزنة منذ البداية، وظهر ذلك جليا في أخبار الدار، وفي جميع الملاحق الأخرى، لاسيما الملحق الاقتصادي، الذي احرص عليه، لأنه يقدم المعلومة الصادقة، ويقدم واقع الاستثمار والصناعة في الدولة، بالإضافة إلى تميزها، في فردها صفحات تستكتب فيها كتاباً محليين وعرب، من صفوة الصفوة، وأتمنى في المستقبل، أن تأخذ الصناعات المحلية الوطنية حيزا اكبر في الملحق الاقتصادي .


راشد الكوس: مفخرة للإمارات


راشد الكوس مدير البرامج الثقافية بالمكتب التنفيذي للشيخة بدور القاسمي نقدم لجريدة “الخليج” لمرور 40 سنة على تأسيسها، مشيراً إلى أنه يعتبرها مفخرة للامارات عامة، والشارقة بشكل خاص .


وقال “الخليج” جريدة حرة استطاعت أن تصل إلى كل مؤسسة ومكتب وبيت بصورة مباشرة وجميلة ونتمنى لها مزيداً من التوفيق والنجاح .


وعبر الكوس عن رغبته بأن تزيد “الخليج” من اهتمامها وتركيزها على الجانب الثقافي .

طباعــــة

إرســال

أضـف تعليــق

أخبار متعلقـــة

  
 

أضــف تعليـــق

عنوان التعليق
الاسم
البريد
تعليق
 

  تعليـــق

 بقية المواضيع

 
 

  النشرة الدوريــة

   دليــل المدينة

  حالة الطقس

  مؤسسة تريم عمران للأعمال الثقافية والإنسانية

البريد
 

جائزة تريم عمران للصحافة

•مركز تريم عمران للتدريب والتطوير الإعلامي

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة دار الخليج للصحافة والطباعة والنشر © 2008