الصحة والطب
طفل من بين كل ثلاثة معرض للإصابة بالسكري
السمنة خطر يهدد أطفال العرب وشبابهم آخر تحديث:الأحد ,07/03/2010
القاهرة - “الخليج”:

1/1

حذر أطباء مصريون من استخدام العقاقير الخاصة بعلاج السمنة بشكل رئيسي في التخلص من الوزن الزائد، موضحا ان التجارب العلمية المحلية والعالمية أثبتت أن هناك عدم إيجابية للعلاج بالعقاقير، كما أن المواد الطبيعية كنظام للحياة هي الأجدى لأن الدهون تعود مرة أخرى بعد فترة من التحسن نتيجة العقاقير.


قال الدكتور محمد أبو الغيط أستاذ الغدد الصماء وسكرتير عام الجمعية المصرية لدراسات السمنة إن أسباب السمنة عديدة ومتنوعة، والأدوية المتوافرة حاليا ذات أهداف محدودة ولا تصلح للتأثير في كل حالات زيادة الوزن . ولكن عندما تظهر أدوية لعلاج السمنة لكل حالة ستكون علاجا فاعلا وسوف تختفي السمنة بكل أنواعها ومثال في ذلك ما حدث في علاج أمراض القلب والكولستيرول حيث لم يكن قد ظهر لها علاج قبل 30 سنة، ولكن عندما وجد العلاج قلت حالات الوفاة بهذه الأمراض، وذلك ما سوف يحدث عند القضاء على زيادة الوزن، حيث سيضع وجود بروتوكول للعلاج حدودا لهذا الوباء، وبالتالي يحد من الأمراض المصاحبة لها مثل السكري وضغط الدم كما يضع البروتوكول العلاجي حدا لعشوائية العلاج . وحذر الدكتور أبو الغيط من إهمال علاج السمنة لخطورتها، مشيرا إلى أن العلاج يجب أن يبدأ في وقت مبكر حتى يمكن الحد من الأمراض المترتبة على هذا المرض مثل السكري وأمراض القلب والدورة الدموية والسرطان تلك الأمراض التي بدأت تنتشر بنسب كبيرة في المنطقة العربية بين الأطفال والشباب .


ويستند الدكتور أبو الغيط إلى أن الأبحاث والدراسات الخاصة بالمنطقة العربية تؤكد أن طفلا من بين كل ثلاثة أطفال سوف يصاب بالسكري في وقت مبكر مع احتمالات كبيرة لظهور أمراض ضغط الدم والقلب بين الشباب ما يعني أن معدلات الوفيات في سن صغيرة سترتفع في الأجيال المقبلة، رغم أنه من المفترض أن يساعد التطور العلمي الهائل في مجالات الطب والصيدلة على إطالة العمر بصحة جيدة .


ومن جانبه قال الدكتور شريف حافظ رئيس الجمعية المصرية لدراسات السمنة ان الدراسات الحديثة أثبتت أن زيادة الوزن والسمنة هي سبب رئيسي لارتفاع ضغط الدم وأمراض الكبد والسكري وغيرها من الأمراض الخطيرة مما يستوجب تغيير نمط الحياة بإيقاع نظام صحي للحفاظ على الوزن الطبيعي للجسم .


واشار إلى أن الدراسات أثبتت أن معدلات السمنة بمصر ارتفعت إلى نسبة 30% بينما في دول عربية عديدة تصل إلى أكثر من 25% وهذا يسبب أضرارا كثيرة للجسم بسبب سوء النظم الغذائية المتبعة والتي تتمثل في كثرة تناول الأطعمة عديمة الفائدة، كما تحدث السمنة في كثير من الأحيان بسبب كثرة الانفعال، الذي يدفع الشخص إلى الإقبال بشدة على الطعام، لذلك يوصي الأطباء بتحسين الحالة الصحية لمريض السمنة مع إمكانية اللجوء للجراحات في حالات معينة .


واضاف الدكتور شريف أن الجمعية بدأت في استخدام نظم غذائية جديدة منذ نحو عام ونصف العام، وهذه يحددها متخصصون يشاركون في العلاج في مختلف المجالات الطبية لتحسين فكرة تقبل المواطنين لعلاج السمنة وعدم اعتبارها وصمة عار، وقال “الصحيح هو أن السمنة مرض، ويحتاج إلى أن تكون لدينا الإرادة حتى نعالج منه تماما، على سبيل المثال في حالة السمنة الموضعية” .


وأضاف “أصبحت هناك طرق عديدة بخلاف شفط الدهون فهناك أجهزة حديثة لم تكن موجودة في العالم منذ عام واحد، كذلك يدخل في العلاج أطباء الجلد والطب النفسي ومتخصص الرياضة والجراحة والتغذية، أي أن علاج السمنة لم يعد يقتصر على طبيب الغدد أو طبيب واحد، وهذا العلاج أي شخص لديه عدة أسباب للسمنة ولذلك يوجد في عيادة السمنة كل التخصصات في مكان واحد” .


ويؤكد الدكتور شريف حافظ أن الحفاظ على الوزن يبدأ مع الميلاد عن طريق اختيار نمط التغذية الطبيعية لأطفال الرضع والابتعاد عن الوجبات الجاهزة المزودة بهرمونات وإضافات اصطناعية مع الاهتمام بالرياضة والحركة منذ الصغر .


وبالنسبة للكبار تركز الجمعية على أهمية تغيير العادات الغذائية السلبية ونمط الإفراط في استهلاك الوجبات السريعة مع أهمية التركيز على المخاطر الصحية المحدقة.

طباعــــة

إرســال

أضـف تعليــق

أخبار متعلقـــة

  
 

أضــف تعليـــق

عنوان التعليق
الاسم
البريد
تعليق
 

  تعليـــق

 بقية المواضيع

 
 

  النشرة الدوريــة

   دليــل المدينة

  حالة الطقس

  مؤسسة تريم عمران للأعمال الثقافية والإنسانية

البريد
 

جائزة تريم عمران للصحافة

•مركز تريم عمران للتدريب والتطوير الإعلامي

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة دار الخليج للصحافة والطباعة والنشر © 2008