ثقافة
مهرجان دبي لمسرح الشباب يطلق جيلاً من الفنانين آخر تحديث:الخميس ,02/09/2010
دبي - حسام ميرو:

1/1

أصبح الشباب المسرحيون في الدولة ينتظرون الموعد السنوي لمهرجان دبي لمسرح الشباب لإظهار طاقاتهم وإبداعاتهم وجديد أفكارهم، خاصة أن بعض هؤلاء الشباب لهم مشاركات تعود إلى الدورة الأولى للمهرجان، واليوم بعد أن وصل قطار المهرجان إلى الدورة الرابعة فقد التحق بقاطراته الكثير من الشباب الذين وجدوا فيه فرصة لا تعوض لإثبات وجودهم وأية متغيرات مهما بدت صغيرة في المهرجان تبدو مهمة لهؤلاء الشباب لأنها تنعكس بشكل أو بآخر في آليات عملهم، وقد كان المؤتمر الصحافي الذي عقدته هيئة دبي للثقافة والفنون فرصة لاستطلاع آراء بعض المسرحيين حول الأهمية التي بات يشكلها لهم المهرجان، والكثير من التفاصيل الأخرى، وقد تحدث حمد عبد الرزاق عن المهرجان فقال: “يوفر لنا المهرجان فرصة الاحتكاك بزملائنا المسرحيين من مختلف الفرق المسرحية في إطار من التنافس، الذي يكشف لنا كمسرحيين شباب عن مدى التطور الذي أحرزناه في مسيرتنا، كما يكشف لنا عما نحتاجه من أدوات لتطوير أعمالنا، وقد تطور المهرجان خلال الدورات الثلاث السابقة بشكل لافت، وهناك حرص من معظم الفرق على الحضور فيه، وهو حرص نابع من إدراك المسرحيين الشباب بأن المهرجان منصة لإيصال إبداعاتهم للجمهور، من دون أن يكونوا موضع مقارنة مع المحترفين” .


أما عبدالله بن سعيد فقد رأى بأن الصيغة التي تم اعتمادها بما يخص وجود مشرف على كل عمل من أعمال الشباب تحتاج إلى نوع من المراجعة وقال: “إن وجود مشرف يتابع عمل المخرج الشاب هو أمر جيد، وذلك لأن تجارب الشباب عادة ما ينقصها الكثير من الخبرة الضرورية لإنضاج العمل بصيغته النهائية، غير أن بعض الشباب قد ثبتوا من خلال أعمالهم أنهم تجاوزا هذه الصيغة بعد أن جالت أعمالهم البلدان الأخرى، ونالت الاستحسان، وفاز بعضها بجوائز، لذلك قد يشكل المشرف على العمل نوعاً من الرقيب على إبداع المخرج، ويجب أن يكون هناك نوع من الحدود التي تبين عمل المشرف، من دون أن تؤثر في عمل المخرجين، أو توجه لهم مساراتهم بعيداً عن إراداتهم” .


من جهة أخرى تطرق حسن يوسف إلى نتائج مهرجان دبي لمسرح الشباب فرأى أن المهرجان استطاع أن يقدم مجموعة من الأسماء المهمة إلى الساحة المسرحية الإماراتية، وهو ما يجعل المسرحيين الشباب يحرصون على المشاركة فيه فقال “لقد تطورت آليات المهرجان من الدورة الأولى إلى اليوم، فقد ازداد الدعم المادي للفرق المشاركة، وهو ما أسهم في تحفيز الفرق المسرحية على المشاركة، وقد لمسنا كمسرحيين شباب حرص الجهة المنظمة على تطوير المهرجان، وقد صبّ ذلك في مصلحة جميع المسرحيين الشباب، فرأينا أعمالا مهمة على جميع المستويات من تأليف وإخراج وأداء وسينوغرافيا، حتى يمكن القول إننا نملك اليوم مصممي سينوغرافيا شباب في مستوى عال، وهو ما لايتوافر على الأقل في بلدان الخليج الأخرى” .


أما محمد صالح فرأى بأن عدداً من المسرحيين الشباب استطاعوا أن يقدموا أعمالا بمستوى المحترفين في المهرجان، وهو أمر يدل على أن الحراك المسرحي في الإمارات، والمتمثل بمجموعة المهرجانات والأنشطة انعكس بشكل لافت على جيل الشباب، وقد استفادوا من خبرات الأجيال الأخرى، وهم أصبحوا قادرين على المنافسة ليس فقط على المستوى المحلي، وإنما على المستوى العربي أيضاً .

طباعــــة

إرســال

أضـف تعليــق

أخبار متعلقـــة

  
 

أضــف تعليـــق

عنوان التعليق
الاسم
البريد
تعليق
 

  تعليـــق

 بقية المواضيع

 
 

  النشرة الدوريــة

   دليــل المدينة

  حالة الطقس

  مؤسسة تريم عمران للأعمال الثقافية والإنسانية

البريد
 

جائزة تريم عمران للصحافة

•مركز تريم عمران للتدريب والتطوير الإعلامي

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة دار الخليج للصحافة والطباعة والنشر © 2008