"الخليج" أربعون عاماً من الريادة والعطاء
شهادات في "الخليج" في عيدها الأربعين ... (3) آخر تحديث:الجمعة ,23/04/2010

نقل موضوعي ومتابعة رشيقة لكل الأحداث


"الخليج" صورة مبهرة لتجليات الوطن وإنجازاته


ردود أفعال كثيرة حركتها الذكرى الأربعون لصدور “الخليج”، تتمحور حول الدور الرائد الذي مارسته بداية ولا تزال تسير على النهج نفسه، متبنية كل ما يهم المواطن  محلياً وعربياً  بآلية محترفة في الوصول إلى منابت الخلل، لتجليه وتظهره وتسعى ما أمكن إلى إصلاحه لا ترميمه، هكذا يقولون من دون مواربة أو إلغاز، جائلين في كل الأركان، معبرين برقائق القول عن مساحة وافرة من المحبة، لمطبوعة كانت ولا تزال منهم وإليهم .


عصام الحميدان: عطاء وحيوية


قال المستشار عصام الحميدان النائب العام لإمارة دبي كانت “الخليج” منذ نسختها الأولى صحيفة ومؤسسة إعلامية وطنية تشع عطاءً و”حيوية” في جسد وقلب وروح اتحاد إماراتنا العزيزة، فمنذ الساعات الأولى للاتحاد، واكبت تلك الصحيفة مسيرة إبداع وبناء لا تتوقف، تحت كل الظروف والمسميات، عايشت لحظات تاريخية لا حصر لها وسطعت منبراً إعلامياً مؤثراً فظلت الصحيفة الوفية لقرائها ولجمهور الإمارات وللعالم العربي أجمع .


لسنوات طويلة سايرت “الخليج” مراحل نهوض وتطوراً وبناء في مختلف مؤسسات الدولة، وبرزت في إعلاء شأن الرأي والرأي الآخر، فكانت مثالاً للعمل الإعلامي الحضاري . . نقدها بناء ومحوري وتعاونها محفز وإيجابي وما تنشره على صفحاتها بالتأكيد ظل يلقى اهتماماً من كل مواطن وعربي، وها هي السنوات تمر تباعاً وصحيفة “الخليج” تقف في أربعينها شابة وشامخة .


في الذكرى السنوية الأربعين نستعيد جهوداً وحضوراً إماراتياً تألق بثقة والتزام في خدمة مشروع الاتحاد الإماراتي الفريد وفي الارتقاء بأسس بناء الإنسان الإماراتي الثقافية والفكرية والاجتماعية فظلت “الخليج” مصدر ثقة وإلهام بحجم اسمها وموقعها، وفي هذا المقام نتذكر مبادرة ايجابية ومبكرة للمغفور له بإذن الله تريم عمران ود . عبدالله عمران بانياً، أسس نجاح هذه المؤسسة الإعلامية الكبيرة . . نسأل الله التوفيق والسداد لأسرة “الخليج” وهي تسهر على مصلحة هذا الوطن الغالي .


خليفة بن ديماس: منبر اتحادي وفيٌّ للوطن


قال خليفة بن ديماس المحامي العام في إمارة دبي: نبارك لإدارة وأسرة “الخليج” احتفالها بمرور أربعين عاماً على تأسيسها، فهي واحدة من الصحف الإماراتية والعربية التي برهنت أكثر من مرة حسها الإماراتي وعمقها العربي من خلال تبنيها لهموم وقضايا أبناء الدولة والدول العربية الاخرى، ومواكبتها لنهضة البناء والعطاء في دولتنا الحبيبة وهي بذلك عكست نهجاً إبداعياً محوره الكلمة الصادقة والمعبرة .


ومثلما جاءت ولادة هذه الصحيفة الغراء في عقد اتحاد إماراتنا العزيزة الاول، فقد تفرغت لتدعيم أسس هذا الاتحاد المتين، وأخذت على عاتقها أن تظل منبراً اتحادياً وفياً لهذا الوطن، وفي سنوات مبكرة تغلغلت في جسد الإمارات، فحازت ثقة المواطن البسيط والمسؤول وحافظت على البقاء في المقدمة .


هنيئاً ل”الخليج” احتفالها بأربعة عقود مليئة بالمناسبات والأحداث المفرحة والمحزنة، وقد استطاعت بنهجها القويم أن تنال ثقة القارئ العربي أينما وجد، ونثمن لهذه المؤسسة الوطنية جهودها الإعلامية الملموسة ونتمنى لها مزيداً من التقدم والتطور .


عمار المعلا: لواء شباب الوطن


قال الشيخ عمار بن ناصر بن أحمد المعلا، رئيس “الاستثمارات الخاصة”: إن “الخليج” وعلى مدار أربعين عاماً ساهمت في تشكيل وعينا وثقافتنا كشباب نشأ وترعرع على أرض هذا الوطن، حيث حملت هذه الصحيفة العزيزة والغالية على قلوبنا لواء المعرفة والثقافة لتمثل بالنسبة لنا كشباب نافذة حية لقضاينا وأفراحنا وهمومنا كذلك .


لقد ساهمت “الخليج” في طرح العديد من الأفكار والرؤى التي أخذها أولياء الأمر في بلادنا مأخذ الجد في مراحل عمرنا، في التربية والتنشئة الأولى رأيناها توجه وتدعو وتطرح وجهات نظرنا بالصورة التي جعلتنا نلتف حولها ونعرض على صفحاتها كل ما يشغلنا .


“الخليج” هي مبعث فخرنا، حيث نستقي منها الخبر الصادق والرأي الوطني الحر والتوجيه السديد الصادق ولذلك فهي إحدى بوابات المعرفة التي ولجنا فيها كشباب وأخذنا عنها واستشهدنا بما جاء فيها على أنه الصدق .


لقد كان مؤسس هذه الصحيفة الراحل تريم عمران، رحمه الله، ذا حس وطني صرف يعي حقوق الولاء لهذا الوطن فجعل منها سفارة لوطننا تتحرك في جميع أرجاء الدنيا، تشهد بكرم وسماحة هذا الوطن، كما تشهد على أن هذا الوطن يقف بجانب كل من دعاه ملبياً النداء .


إننا نتقدم بخالص التهاني إلى هذه الصحيفة الحرة الأبية، التي نتمنى لها كل تقدم وازدهار ونتمنى منها، وهذا ليس بالكثير عليها، أن تبقى سنداً لشباب الوطن في جميع المواقف والمجالات تجعلهم دائما مرفوعي الرأس مهما انتقلوا أو ارتحلوا في هذا العالم، كما نتقدم للوالد الدكتور عبد الله عمران بخالص التهنئة على هذه الإنجازات التي حققها ل”الخليج” خلفاً للراحل تريم عمران رحمه الله .


مبارك البريكي: تحافظ على قيم المجتمع


أعرب مبارك سعيد البريكي عضو جمعية احياء التراث الشعبي عن اعتزازه وفخره بجريدة “الخليج” وذلك بمناسبة مرور 40 عام على تأسيسها، متمنيا لها مزيداً من التقدم والازدهار في ظل توجيهات الدكتور عبدالله عمران .


وقال البريكي لم ولن ننسى ل”الخليج”” وقفتها ومساندتها لجميع قضايا التراث الشعبي، واهتمامها بالمحافظة على القيم النبيلة للمجتمع الاماراتي من خلال مواكبتها في الاعوام الأربعين الماضية لكل الاحداث الثقافية والتراثية، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على اصالة الفكر الراسخ في عقل وكيان مؤسسي هذه الجريدة وجميع العاملين فيها .


وأضاف لقد حققت “الخليج” عبر مسيرتها التاريخية كثيراً من الانجازات جعلتها تتربع على عرش الصحافة المحلية والعربية وذلك بشهادة الاحصاءات والدراسات التي قامت بها كبرى المؤسسات البحثية في العالم، ونحن أبناء الامارات نشعر بأننا شركاء بهذا الانجاز كون هذه الجريدة خرجت من رحم هذا الوطن الغالي لتملأ الدنيا نوراً وعلماً .


وأشاد البريكي بالمصداقية العالية التي تتحلى بها جريدة “الخليج”، كما أثنى على سعيها الدؤوب لاستشعار هموم المواطن والتعبير عنها بكل امانة ومهما كانت العواقب، مشيرا إلى اهمية التنوع في الموضوعات التي تطالع “الخليج” بها القراء يوميا مما رسخ فكرة انها جريدة لكل فئات المجتمع من دون اي تمييز .


وتمنى البريكي على “الخليج” الاستمرار بنفس النهج المعمول به حاليا لتحقيق مزيد من التقدم والنجاح الذي سينعكس حتما على المجتمع ككل لأن “الخليج” وبحسب البريكي جريدة من الناس وإلى الناس .


أحمد الشريف: تنفد سريعا


قال أحمد الشريف من هيئة السياحة والأرصاد في الفجيرة: لمسنا من “الخليج”، على مدار السنوات السابقة، حرصها الكبير على تقديم الأخبار بمنتهى الموضوعية، وهي تقدم جميع الأخبار والتقارير والتحقيقات على اختلاف أنواعها وأغراضها، فهي جريدة متنوعة وصادقة إلى حد مدهش وجذاب .


ويضيف: نرجو من “الخليج” زيادة أعدادها في الفجيرة، لاسيما أيام العطلات تحديدا، لأننا لا نجدها حيث تنفذ بسرعة كبيرة وعجيبة .


وأطالب كذلك الخليج باعتبارها جريدتي المفضلة وتكاد تكون الوحيدة بان تزيد جرعاتها الصحفية حول فئات المتقاعدين وتعرض مشكلاتهم الخاصة بهم من جميع النواحي .


يوسف المطوع: روح الاتحاد


قال المستشار يوسف المطوع المحامي العام الأول في النيابة العامة بدبي: نبارك لمؤسسي صحيفة “الخليج” ولأسرة العمل فيها احتفالها بالعيد الأربعين لذكرى صدورها، وهي الصحيفة التي عملت منذ مراحل تأسيسها المبكرة بروح اتحاد الإمارات باعتباره أولوية للوطن والمواطن، فمن إمارة الشارقة أشرقت الخليج بنورها وحضورها الإماراتي والعربي فكانت ولا تزال مصدر ثقة وإلهام وهي ترسم للغد ملامح أكثر تفاؤلاً وصدقاً لتظل الثابت الأكيد بالنسبة لجمهور القراء على مستوى دولة الإمارات والوطن العربي .


لقد واكبت “الخليج” مراحل عمل وعطاء مختلف المؤسسات الحكومية والخاصة في الدولة فوقفت عند صغائر الامور وكبائرها، ولم تبخل يوماً عن تخصيص مساحة لنقل الصورة بثوبها الناصع، ونحن في النيابة العامة في دبي نستذكر تلك المواقف ونمتن لأصحابها حيث ظلت صحيفة الخليج ذراعاً داعمة لمختلف أنشطتنا وفعالياتنا قبل ان تكون مرآة عاكسة لقضايا النيابة وأخبارها .


منذ البداية أخذت “الخليج” على عاتقها رهاناً عظيماً وكبيراً وحرصت على أن تظل منبراً صريحاً لمختلف الأطراف، ومن أجل ذلك فقد بذلت جهوداً كبيرة في ترسيخ هذا المفهوم لدى مختلف فئات المجتمع، ونحن إذ نهنئ إدارة الخليج على جهودها الإيجابية في تنوير المجتمع وإشعاعه بمختلف أسباب الثقة، نرجو من الله العلي القدير أن يسدد في هذا الاتجاه خطاها وأن يبقيها لساناً فصيحاً في جسد دولة الامارات والعالم العربي الأوسع .


علي الكندي: بلا منافس


قال علي خلفان الكندي رئيس قسم العلاقات العامة والإعلام التربوي بمنطقة الفجيرة التعليمية: لا توجد جريدة بالمستوى نفسه الذي وصلت له “الخليج”، فلا يوجد منافس قوي لها وإنما هي من الجرائد المتفوقة بمراحل عديدة، وهذا الكلام ليس مجاملة على الإطلاق، بل هو الحق بعينه أريد أن أقوله علانية وليس معنى ذلك أننا نتقص من قدر الصحف الأخرى ودورها، بل هي صحف محترمة وجيدة ولكن ل”الخليج” شكل ومزاج ونكهة فكرية وثقافية خاصة جداً .


وأضاف: لقد دخلت “الخليج” كل بيت، وعرفت كل شيء عن مناطقنا النائية وهي تقف على مشاكلنا بدقة وعمق وأي شيء به قصور معين نجد الخليج معنا تلبي  نداء الواجب وتنقل الصورة على ارض الواقع، بكل موضوعية وصدق وبالطبع لنا تجارب كثيرة وعديدة معها، ف”الخليج” الصوت الحقيقي لكل مواطن، يريد أن يشكو ويتكلم عن آلامه ومشكلاته . .


وبالطبع كان لزيارات الخليج لمناطقنا، ونقلها الواقع المعاش الدور الكبير في حل الكثير من المشكلات .


وقال: نطلب من حبيبتنا “الخليج” أن تخفض نوعا ما من اشتراكها السنوي حتى نستطيع أن نزيد عدد اشتراكاتنا بدلا من اشتراك، إلى ثلاثة أو خمسة اشتراكات، كما نريدها أن تكثف تغطياتها وتتوسع في قضايا التعليم والشباب .


حكمت زريقات: نجمة متلألئة


قال حكمت زريقات مدير اذاعة زايد للقرآن الكريم: إنها النجمة المتلألئة بين الكواكب على صفحة السماء، كلما نظرت اليها وجدتها تأسرك الى فضاءات جديدة رحبة، جمال الأبجد هو عنوانها، ولمعان المداد صقلها، صفحاتها شواطئ لا تنتهي، ان سقط منك البصر على عنوان، وجدت سحر البيان يشدك الى ملاذ لست له بمفارق، حتى ترتوي النفس من المعرفة، وكيف لها أن ترتوي وفيها صدى لأقلام سطر العلم بها بماء الذهب، فحق لها أن تسمى باسم “الخليج”، فأي فراسة وأي إلهام هذا الذي سماها باسم “الخليج” .


هذه الجريدة التي تحتوي على العديد من المواضيع والمضامين والملاحق، تجعل القارئ بحق أمام حديقة غناء ليس بحاجة معها الى الرجوع لأي مصدر إعلامي مكتوب، فهي في قلب الحدث، سواء أكان سياسياً أم اقتصادياً، تضفي على الحدث دقة في التصوير، وكأنك معايناً له، ففي كل مؤتمر أو معرض تجد “الخليج” شاخصة بكوادرها ولا عجب في ذلك، فهم أسود في اقلامهم، كلما حضر موسم ديني أو ثقافي، وبدأت تقلب صفحات جريدة “الخليج” وجدتها قد اكتنزت معرفة وعلماً، وكأنها لكثرة اقترابها من قرائها اجابت عن كل خاطر، فهنيئاً لقرائك بك يا جريدة “الخليج” .


د . سالم خليل: أفضل الصحف


قال الدكتور سالم عبده خليل المستشار الاقتصادي لحكومة الفجيرة: دون مبالغة، فإن جريدة “الخليج” من وجهة نظري الشخصية تعد من أفضل الجرائد محلياً وخليجياً، بل عربيا، أو هكذا أراها . .


وقال: لاشك أن ل”الخليج” جهوداً كبيرة وملموسة على المستوى المحلي والداخلي، وقد ساهمت بشكل فاعل في البحث عن حلول لكثير من المشكلات المحلية، ونجحت في ذلك وليس هذا فحسب، بل ساهمت “الخليج” كذلك ضمن سياستها العربية والقومية في تبني القضية الفلسطينية التي هي قضية العرب الأولى، ولم تأل جهداً في مساندة القضية بنشر الندوات والتحقيقات والمتابعات والحوارات والأخبار اليومية، وعقد المؤتمرات بمقر الجريدة حول القضية الفلسطينية ومستقبلها، من خلال استضافة نخبة من المثقفين المحليين والخليجيين والعرب، ففي الوقت الذي تشعرنا فيه جريدة “الخليج” بأنها غارقة في قضايانا المحلية، باحثة عن حلول ناجعة، فإننا نشعر معها أيضا، وكأنها غارقة في قضايانا العربية الشائكة، باحثة عن الحلول، أو محفزة للهمم وسواعد الرجال، وأفكار ورؤى المثقفين .


وأشار الدكتور سالم عبده خليل قائلاً: أنا من أشد المعجبين بالملحق الاقتصادي، وأحرص على تصفحه قبل بداية العمل اليومي، لاسيما أن به أخباراً تهمنا في إطار العمل اليومي، من أسواق وبورصات وغيرها من الأمور الاقتصادية، وأطالب “الخليج” العمل على استقطاب المزيد من الكتاب المحليين والعرب .


عبد السلام الخلايلة: نجاح وتألق


قال عبد السلام الخلايلة الأمين العام لمجلس التعليم والشؤون الأكاديمية بحكومة الفجيرة جريدة “الخليج” من الجرائد التي نعتز بها كثيرا كما نعتز بالقيمة والمقدار نفسيهما، بمؤسسيها الكريمين المرحوم “بإذن الله” تريم عمران والدكتور عبد الله عمران، ونتمنى لها تحقيق الانتشار، بحيث تصل إلى كل القراء العرب، وليس على المستويين المحلي والخليجي فحسب، أقول ذلك لان القراء يريدون أن يقرأوا جريدة جادة وهادفة مثل “الخليج” على مستوى الوطن العربي .


وأضاف الخلايلة قائلاً: “الخليج” كجريدة، يشدني إليها الكثير من الأبواب والمواضيع، سواء التي تتناول الشأن المحلي أو الخليجي أو العربي، ولكن  من الأشياء التي تحسب لصالح الخليج البعد العربي والقومي، الذي تضفيه وتتبناه دائما في طرحها للقضايا .


إنها سنوات طويلة من العمل الشاق والكفاح المستمر المتواصل، على مدى أربعين عاما استطاعت خلالها “الخليج” أن تأسر القلوب والعقول، وان تقدم لنا خدمات جليلة، فقد عايشتها منذ البدايات الأولى، ومنذ أن أصدرت المؤسسة مجلة “الشروق” في البداية، ثم جاءت جريدة “الخليج” في أوائل السبعينات من القرن المنصرم، وأقول ل”الخليج” تضيئين أربعين شمعة من عمرك اليوم، وقد حققت مع هذا العمر ما تطمح إليه أي مطبوعة في العالم،  من ثقة واقتدار موصول بالنجاح والتألق، والى الامام دائما .


فلاح الأحبابي: صاحبة رسالة


أكد فلاح الأحبابي مدير عام مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني أن “الخليج” لعبت دوراً بارزاً طوال فترة صدورها التي بلغت 40 عاماً، وكانت داعماً رئيسياً للحكومة في مختلف توجهاتها الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية وغيرها من المؤسسات الصحافية الأخرى .


وأوضح أنه لا يمكن تغييب الصحافة عن المجريات بشكل عام كما أن “الخليج” كانت دائماً حلقة الوصل بين المواطنين والحكومة والعكس كما أنها صاحبة رسالة وكثيراً ما دعمت موقف الحكومة وبينت الكثير من الأمور للمواطنين ونحن ننتظر الكثير منها وهي قادرة على تقديم المزيد والمزيد متمنياً دوام التألق في خدمة المجتمع الإماراتي ومواقفه .


محمد صالح: ضمير للوطن والأمة


قال محمد محمد صالح، مدير عام الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء، إن جريدة “الخليج” مع مرور 40 عاما على تأسيسها تزداد تألقا ومصداقية، حتى أصبحت صرحا إعلاميا يشار إليه بالبنان، عند الحديث عن الاعلام العربي، نظرا لما عرف عنها من مصداقية في تناول الاخبار وموضوعية في طرح القضايا المحلية والعربية والدولية .


وقال: لقد كانت “الخليج” ولا تزال منبراً للمواطن، ومرآة لهمومه، كما أنها تخطت حدود الوطن بنفسها العروبي، فلامست وجدان القارئ العربي، عند تسليطها الضوء على الصراعات التي يعاني منها المواطن العربي، فكانت لفلسطين كما هي للعراق، حاملة لواء فضح الاعتداءات التي يعاني منها العُزَّل .


وأضاف: إن الشفافية والمصداقية التي عرفت بها الصحيفة جعلت منها ضميراً للوطن والأمة، وصوتاً للانسان العربي في كل مكان، بعد أن حرصت منذ بداياتها على تعزيز فكرة الاتحاد، ولعبت دوراً كبيراً في التمهيد لتأسيسه، وبعد أن حرصت على تبني عنوان المشاركة السياسية والعناوين الوطنية الكبرى، وعلى أن تكون صوتاً لمختلف فئات المجتمع،


ولا يفوتنا أن ننوه بالدور الذي لعبه مؤسسها المرحوم بإذن الله تريم عمران  رحمه الله وأخوه د . عبد الله عمران اللذان كان لها بالغ الأثر في المكانة التي تحتلها على الساحة الصحافية العربية بما تتحلى به من مصداقية وتميز، مما جعلها تتصدر قائمة الصحف المحلية من ناحية القراءة والتوزيع .


 سعيد الكعبي: نافذة على الأحداث


بدأ سعيد الكعبي مدير مكتب طوارئ بلدية العين بعبارة: لقد تعلمنا من جريدة “الخليج” ومن مؤسسها تريم عمران  رحمه الله  الكثير ثم تابع: أحرص على قراءة “الخليج” والانتقال بين أبوابها المختلفة منذ البداية ومنذ زمن طويل باعتباري أنتمى إلى جيل بداية السبعينات الأمر الذي أسهم في إثراء معلوماتي الثقافية والعلمية .


وقال إن “الخليج” تعتبر من الصحف الرائدة في الدولة، والتي أسهمت في توعية وتثقيف المجتمع بما تطرحه من قضايا متنوعة محلياً وعربياً كما أن تنوع أقسامها وأبوابها وطريقة تناولها الموضوعية والحيادية للأحداث يجعل القارئ في شغف مستمر لنهل المزيد من المعلومات ويفتح آفاقه الفكرية، فصفحات “الخليج” مصبوغة بطابع الثقافة المتنوعة التي تلبي احتياجات مختلف شرائح المجتمع، الثقافية والفكرية والاجتماعية والأدبية والرياضية وغيرها، إلى جانب حرصها على تضمين صفحاتها كماً كبيراً من الأخبار المحلية، التي تتميز بالنقل الصادق والموضوعي والمتميز وأيضا تتناول الأحداث المهمة التي تلامس عدداً كبيراً من شرائح المجتمع المحلي، بالاضافة إلى أنها تعتبر نافذة نطل من خلالها على مجريات الأحداث بمختلف أنواعها في الوطن العربي، والعالم أجمع .


طيب عبدالرحمن الريس: تتحدث بلسان المواطن العربي


قال طيب عبد الرحمن الريس  الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وشؤون القُصّر في دبي


بهذه المناسبة: نقدم أسمى آيات التهاني والتبريكات للدكتور عبد الله عمران تريم، رئيس مجلس إدارة دار “الخليج” للصحافة والطباعة والنشر، وأسرة تحرير صحيفة “الخليج”، لمناسبة مرور أربعين عاماً على صدورها، متمنياً لها مزيداً من الرقي والتقدم والنجاح وإذ تعبر “الخليج” اليوم سنتها الأربعين فإنها تبدو أكثر شباباً وقوة وقد ساهمت بالكلمة الصادقة والرؤية الواضحة في مسيرة النهضة الثقافية والإعلامية .


وكانت جريدة “الخليج” ولا تزال تتحدث بلسان المواطن العربي من المحيط إلى الخليج، ومن ثم احتلت مكانة متميزة؛ انطلاقا من طبيعة مهامها وتأثيرها على الإنسان، ومما ضاعف تأثيرها، دورها المهم في شرح القضايا وطرحها على الرأي العام، ولجريدة “الخليج” دورها القوي وكلمتها المسموعة التي تسهم في بناء الفكر العربي، وتنشئة أجيال من المثقفين المتميزين في خدمة قضايا وطنهم .


عبدالله القرصي: منبر حر


أكد المهندس عبد الله القرصي، مدير المنطقة الشمالية في وزراة الأشغال العامة، أن “الخليج” كانت ولا تزال بوابة الإعلام الحر الشفاف، ليس على المستوى المحلي فحسب، وإنما على المستوى العربي برمته .


وأشار إلى أن “الخليج” تحظى بمكانة رفيعة، حتى أصبحت منبع فخر لكل عربي يتطلع إلى منبر حر يعبر عن آلامه وآماله، ويتناول طموحاته وهمومه بدرجة عالية من المصداقية والشفافية، مضيفا أن “الخليج” تبوأت مكانة ريادية بفضل قربها من وجدان القارئ العربي، وتلمسها لهموم الوطن والمواطن، وطرحها العديد من القضايا الشائكة، ما أسهم في العديد من الحالات إلى إصدار قرارات حكيمة، ساهمت في تلبية احتياجات الأهالي والمواطنين وتحقيق تطلعاتهم .


ولفت المهندس القرصي إلى اهتمام “الخليج” بالقضايا العربية والإسلامية المهمة، وعلى رأسها قضية فلسطين، ما أوجد لها موقعا مميزا ومركزا متقدما بين وسائل الإعلام المقروءة، على مختلف الصعد الخليجية والإقليمية والعالمية، وجعل منها منارة إشعاع ثقافي متقدة .


سعيد الهاملي: طرح جاد


قال سعيد محمد الهاملي، مدير عام مكتب النقل بالحافلات في دائرة النقل في أبوظبي: إن جريدة الخليج أحد الصروح الإعلامية في الدولة، التي ساهمت في توسيع رقعة “الإعلام” ومساحته، وهي تؤكد لنا يوما بعد يوم مصداقيتها العالية، وطرحها الجاد والموضوعي، ومتابعتها الشاملة لكافة الموضوعات والقضايا التي تشغل الرأى العام .


“الخليج” على مدى تاريخها الحافل المرآة التي تعكس آراء الناس بموضوعية وحيادية ومصداقية، من خلال ما توفره من مساحات لموضوعات متنوعة في شتى المجالات تلامس واقع المجتمع وحاجاته وآماله وتطلعاته .


وإنني إذ أهنئ وأبارك لجريدة “الخليج” عيدها الأربعين، أتوجه بجزيل الشكر إلى إدارتها وجميع القائمين عليها، ومحرريها على مايبذلونه من جهد مخلص وسعي حثيث، وحرص على تحري الدقة في تناول الموضوعات، والتواصل والتفاعل مع شرائح المجتمع كافة، وطرح الرؤى والأفكار التي تسهم في تعزيز مسيرة النهضة والتقدم والتطور التي تشهدها الدولة .


وأتمني ل”الخليج” دوام التوفيق والتميز والنجاح والتفرد، الذي امتازت به منذ انطلاقتها، وحافظت عليه على مدار الأيام، ما يسهم في إثراء الإعلام في دولة الإمارات، ويعزز دوره في خدمة قضايا المجتمع .


سعيد العامري: تثقيف وتوعية


هنأ سعيد بن نعيف العامري مدير شركة العين للتوزيع “الخليج” لبلوغها عامها الأربعين، وقال إنها شكلت صرحاً ثقافياً بارزاً ومميزاً في الدولة منذ تأسيسها واستطاعت أن تحافظ على بريقها المتميز وذلك من خلال اهتمامها بمختلف القضايا والأحداث التي تمس القارئ العربي داخل الدولة وخارجها إلى جانب حرصها على إطلاع القارئ على الأحداث والوقائع العالمية بدقة ومصداقية .


وأشار إلى اهتمام الصحيفة بتخصيص مساحات من صفحاتها لتثقيف المجتمع وتوعيته وأيضا تناولها لمختلف القضايا السياسية والاجتماعية والاقتصادية .


عبد الله بوعصيبة:  إعلام هادف


أشاد عبد الله بوعصيبة مدير مكتب وزارة الثقافة والشباب بأم القيوين بالدور الذي تتميز به صحيفة “الخليج” من أجل إعلام هادف بناء، يخدم أبناء الدولة وتدافع عن المكتسبات الوطنية، فالعيد الأربعون هو عيد الإعلام الحر الصادق، عيد الوحدة والاتحاد الذي مشت على خطاه “الخليج” لترسم ملامح العزة والبسمة الطيبة على وجوه ابنائها في مختلف مناطق الدولة من دون استثناء أحد .


اليوم نجد في “الخليج” كل الحب والتقدير، نجد فيها عز الاتحاد وعروبة الامة العربية، وقومية نضال الشعوب، نجد فيها صوتنا وصورة أبنائنا وبناتنا، كيف لا وهي تدافع عن الانجازات وتبني المستقبل المشروع في ظل قيادتنا الوطنية الرشيدة التي تعمل بكل إخلاص من اجل الحفاظ على المكتسبات الوطنية والرقي بالوطن .


العيد الأربعون، والثوابت الوطنية، وحكمة العمل، والصبر على إيصال الرسالة النبيلة كلها اجتمعت لنذكر المؤسس المغفور له بإذن الله تريم عمران تريم واخاه الدكتور عبد الله عمران تريم وجميع العاملين في “الخليج” لأنهم عكسوا لنا روعة الماضي، وجمال الحاضر، وطموح المستقبل المشرق، فاليوم نجدد حبنا وتقديرنا لهذا الصرح الإعلامي الكبير الذي يعد جزءاً لا يتجزأ من منظومة وطننا الكبير .


خالد الحريمل: عماد الصحافة العربية


قال خالد الحريمل المدير العام لشركة “بيئة”، بمناسبة مرور 40 عاماً على تأسيس صحيفة “الخليج”: أود بالنيابة عن شركة الشارقة للبيئة، “بيئة”، أن أتقدم بأحر التهاني إلى صحيفة “الخليج” فهي الصحيفة التي تشكل عماد الصحافة العربية في دولة الإمارات، وتعبر أصدق تعبير عن نبض المجتمع الإماراتي، من هنا نأمل العمل سوياً مع “الخليج” لكي نجعل من الإمارات الدولة الرائدة في حفاظها على البيئة ونظافة مدنها، مع تمنياتنا لها بمزيد من النجاح والازدهار في المستقبل .


خليل البريمي: المفضلة دوماً


قال خليل البريمي مدير دار التربية الاجتماعية للفتيان في الشارقة: “الخليج” جريدتي المفضلة دوماً، لاحتوائها على موضوعات متنوعة ومفيدة تهم جميع أبناء المجتمع، علاوة على شمولية ومصداقية جميع ما تستعرضه من القضايا المجتمعية، وأتمنى أن تصدر ملحقاً خاصاً للأطفال لتشجيعهم على قراءة الصحيفة ومتابعتها، كما أتمنى لها الاستمرار على النهج الذي انتهجته في الوضوح والمباشرة عند طرح الموضوعات المختلفة التي تتناولها، وأهيب بالقائمين عليها توفيرها بشكل أكبر خارج نطاق الدولة، حتى يطلع عليها أبناء الدول الخليجية والعربية، وعليها الحرص على مواكبة الأحداث المحلية والخارجية أولا بأول كما تعمل حالياً .


عبيد القعود: عززت الاتحاد


نوه عبيد حميد القعود نائب مدير إدارة الموارد المالية بوزارة التربية والتعليم بالعيد الأربعين لصحيفة “الخليج” التي باتت تتبوأ مكانة مهمة على الساحة الإعلامية الوطنية، على امتداد مراحل عملها طيلة السنوات الماضية، إذ عملت على تعزيز مشروع الاتحاد الوطني منذ قيامه، وتبنت قضايا الوطن والأمة، ودافعت عنها، كانت ولا تزال بوتقة العمل والعطاء وخدمة المجتمع .


العيد الأربعون أطل علينا، ونحن نعتز بصحيفة “الخليج” التي جسدت الماضي بأصالته، والحاضر بإنجازاته والمستقبل بطموحه ومشروعاته، فكانت سباقة في كل الميادين، تدافع عن راية الوطن ومكتسباته، تعمل وفق منظومة إعلامية قائمة على النزاهة والفكر الحر .


إن صحيفة “الخليج” من خلال مؤسسها رحمة الله عليه تريم عمران تريم حملت مشعل الإعلام والقلم والكلمة الصادقة وسخرتهم من أجل إعلاء شأن الوطن والتعبير عن صوت أبناء الشعب في مختلف المجالات وشتى الميادين، واليوم نجد في شخص أخيه الدكتور عبد الله عمران تريم رئيس مجلس إدارة دار “الخليج” والطباعة والصحافة والنشر، خير خلف ليكمل المشوار من أجل خدمة هذا الوطن الرائع برجالاته الأوفياء، الذين ورثوا حبه من مؤسس الدولة وباني نهضتها وعزتها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان .


عبدالرحمن الباقر: وطنية واعتزاز


قال عبد الرحمن الباقر، نائب مدير عام الهيئة العامة للمعاشات والتأمينات الاجتماعية، بمناسبة مرور 40 عاماً على انطلاقة “الخليج”، أن الصحيفة وطوال 40 سنة تمسكت بمبادئ العمل الصحافي والحرفية العالية، ما جعلها تولد كبيرة بعدد قرائها وسبقها في عرض الأخبار والتقارير التي تهم مختلف شرائح القرآء على اختلاف توجهاتهم .


وأضاف أن “الخليج” كانت ولا تزال طوال مسيرتها ضمن أبرز الجهات التي شاركت في بناء وعي وفكر أجيال كاملة وتنشئتها على التمسك بأنه لا بديل عن الإتحاد طريقاً للنهضة وبناء للإنسان قبل العمران، رافعة شعار الوطنية والاعتزاز باتحاد الإمارات السبع، لتقدم مثالاً رائعاً عن الدور البناء الذي يمكن أن تقوم به وسائل الإعلام .


وأشار الباقر الى أنها “ساهمت” جنباً الى جنب مع المؤسسات الوطنية طوال مسيرتها في تعزيز مكانة وصورة دولة الإمارات، وقيمة الاتحاد، من خلال إبرازها للإنجازات والتطورات الكبيرة التي شهدتها في مختلف المجالات، ونقل هذه الصورة المشرفة الى مختلف القراء في أرجاء الوطن العربي .


وقال: أتمنى أن تواصل “الخليج” دورها البناء، وريادتها المشهودة، وإثراء القراء بمواضيعها البناءة، وأهنىء الجريدة والعاملين فيها والقائمين عليها بهذه المناسبة السعيدة، وأتمنى لهم دوام التوفيق والنجاح .


صقر بن سرور: مطلب وخدمة


قال الشيخ صقر بن سرور الشرقي: الحقيقة أن جريدة “الخليج” نكن لها كل احترام وتقدير، فمنذ سنوات طويلة ونحن نتابعها، ونتعرف من خلالها إلى أهم الأخبار، ونقرأ التقارير الإخبارية والتحقيقات والحوارات في جميع المجالات، سواء المحلية أو الاقتصادية أو المنوعات أو الثقافة أو الفن . . فهي جريدة شاملة بكل ما تحمل الكلمة من معنى، وتحتوي على كل الأخبار  والتحليلات، كما ذكرت .


وقال: أقترح بحكم حبي ل”الخليج” والذي يحملني مسؤولية أن تخصص مساحة يومية ثابتة للوفيات اليومية التي تقع في الدولة، كأن تكون هناك صفحة يومية أو نصف الصفحة يتم فيها ذكر أسماء المتوفين، وهذه ستكون خدمة جليلة للجميع، حتى يتعرف المجتمع إلى الوفيات، ومن ثم يقوم أفراده بأداء واجب العزاء .


وليس لي تعليق على “الخليج” أكثر من ذلك، لأن كل شيء فيها طيب .


محمد الضنحاني: حاضرة في قلب الحدث


قال محمد سعيد الضنحاني مدير الديوان الأميري نائب رئيس هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام: 


تثبت “الخليج” كل يوم أنها حاضرة في قلب الحدث الثقافي والاجتماعي وليس لأي فعالية غنى عن وجودها، فهي كالهواء الذي لا غنى عنه، تُعنون للأشياء بمسمياتها  الحقيقية، وكأنها جهيزة التي قطعت قول كل خطيب، فلا غنى لكل من قرأ صحيفة عن “الخليج” فهي صحيفة تفردت بالتصوير الفني لكل مشهد حضاري وتراثي وثقافي، تنقلك من مكتبك وبيتك إلى قلب الحدث، فيصبح صورة ماثلة للعيان، نعم لقد اشتملت على العديد من المضامين والملاحق الهامة كالاقتصاد والرياضة والأسرة، وفي كل باب تجد إضافة جديدة، هذه الصحيفة التي تحتضن مجموعة من الصحافيين والكتاب، يجمعهم هدف واحد، وهو خدمة الوطن والمجتمع بأسلوب ديمقراطي، يترسم المصداقية والشفافية، فيه روح المسؤولية والعمل الجاد، من أجل كل ما من شأنه أن يخدم الإنسان، كل إنسان على أرض الإمارات العربية المتحدة، فكم هي التحقيقات الصحافية التي تسلط الضوء في كل يوم  على موضوع هنا وهناك، وكم لذلك من دور في النقد البناء المثمر الذي يؤتي أكله بشكل مباشر، وهذا تناغم قل نظيره، ونحن في هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام نشعر بالامتنان لهذه الصحيفة لدورها في تغطية الأحداث الثقافية التي تقيمها الهيئة، الأمر الذي ساهم في انجاح الكثير من الفعاليات والبرامج، راجياً أن يستمر هذا الاهتمام بالشأن الثقافي والعمل على تغطية الفعاليات الثقافية والفنية كافة، في كامل إمارات الدولة السبعة، ولا يسعني في الختام إلا أن أهنئ مجلس إدارة الصحيفة ورئيس التحرير والعاملين في دار “الخليج” بهذه المناسبة السعيدة .


عبدالله بن عواش: تغطية بامتياز


قال عبدالله بن عواش مدير مكتب وزارة العمل في الفجيرة: اعتقد أن جريدة “الخليج” تؤدي واجبها الوطني والقومي على أكمل وجه، ولا يستطيع أحد أينما كان أن يزايد على هذا الدور الرائد لها، تلك الصحيفة الموقرة المحترمة والتي تحتل في قلب كل مواطن إماراتي وخليجي وعربي مكانة متميزة ومرموقة وصادقة جداً، بدليل واحد هو أننا عندما نكون بالخارج، نقوم بالبحث عنها في كل مكان ،من أجل قراءتها، والحرص على متابعة أخبارها ومواضيعها .


وأضاف ابن عواش: دائما “الخليج” تذكر الأحداث أولاً بأول، سواء على المستوى المحلي في “أخبار الدار” أو في الملحق الاقتصادي، كما نراها دائما تتناول قضية جزرنا المحتلة والمطالبة بحل سلمي عادل لها  . . كذلك نراها على المستوى العربي جريدة صاحبة رؤية قومية، تتنبى القضايا العربية وخاصة القضية الفلسطينية وغيرها وتنادي دائما بإيجاد حلول عادلة لها .


سالم الزحمي: مسيرة لا تبارى


قال سالم الزحمي مدير مكتب سمو ولي عهد الفجيرة: أنا من النوع الذي أتعامل مع جريدة “الخليج” بخصوصية كبيرة، فأنا احتفظ بها دوما، ولا أفرط في أعدادها بسهولة، لأنني أعتبرها مرجعية معلوماتية .


وهذا السلوك دأبت عليه منذ أن كنت شابا أدرس في الثانوية، وقد وجدت بها كل شاردة وواردة، ففيها الأخبار الجيدة والصريحة، التي تعجب وتدهش أي شخص يبحث عن الحق والحقيقة لأنها جريدة لديها كم كبير من الشجاعة والصراحة إلى حد إحداث ما يعرف بالصدمة الاجتماعية لدينا احيانا، لأننا لا نتعود على قراءة أخبار بها كم من الصراحة والشجاعة الأدبية كما نقرأ في الخليج ليس الآن فحسب، بل على مدى سنواتها الطويلة، ومنذ الإصدار الأول حيث انتهجت لنفسها نهجا فريداً، وخطاً مغايراً تماما عن باقي الإصدارات الصحفية الأخرى . .


وأضاف سالم الزحمي مدير مكتب ولي عهد الفجيرة لدي اقتراح واحد فقط أريد أن أوجهه ل”الخليج” من منطلق الحب بالطبع والحرص عليها  وهو أن تسعى “الخليج” لتحويل كل صفحات الجريدة بالكامل إلى ألوان، بدلا من الأبيض والأسود في بعض الصفحات لاسيما في المحليات والأخبار الرسمية وغير الرسمية . . ونتمنى لها كل التوفيق ومواصلة رحلة النجاح التي لا تبارى، قطعت فيها أشواطا كبيرة . .


علي تجلي: صداقة عمر


قال علي مصطفى محمد تجلي مدير الدائرة المالية بحكومة الفجيرة: “الخليج” مسيرة سنوات طويلة، وصداقة عريقة، بدأت منذ إصدارها العدد الأول . . نعم علاقتي ب”الخليج” صداقة عمر يقارب الأربعين عاما حتى صارت الخليج بالنسبة لي هي الهواء الذي أتنفسه والحياة التي أعيشها، ومن دون “الخليج” لا طعم للحياة، وقد تجاوزت علاقتي معها حد الإدمان، فلا راحة للعقل والذهن، إلا بعد قراءة “الخليج” .


وأضاف علي مصطفى تجلي: إن “الخليج” بالنسبة لي مثل البستان الجميل، وفي هذا البستان توجد تشكيلات بالغة الروعة، وأنا عندما اقرأ “الخليج” أتجول في هذا البستان عبر تشكيلاته الجميلة وروائحه الذكية، ومناظره البهية حيث الملاحق والأقسام المحلية والثقافية والاقتصادية وبعد الانتهاء من القراءة، يشعر الإنسان انه استراح كثيرا، بعد رحلة مع “الخليج”، كانت ولا تزال ممتعة ومستمرة حتى اليوم .


إن “الخليج” هي فطوري الصباحي اليومي، وإن كنت أتمنى من “الخليج” أن تخصص صفحة أسبوعية للتوعية المجتمعية في الأمور كافة .


راشد الحفيتي: الأقوى والأجمل


قال المستشار راشد عبيد حماد الحفيتي رئيس مجلس التعليم والشؤون الأكاديمية بحكومة الفجيرة ها هي “الخليج” اليوم تبلغ الأربعين، وقد بلغت أشدها، ليس مع حلول الأربعين، ولكن مع سنوات عمرها الأولى فقد كانت “الخليج” منذ البداية الأقوى والأفضل والأجمل، ولقد لمسنا منها منذ أعدادها الأولى، المصداقية والموضوعية في نقل وكتابة الخبر، ولقد تفوقت بلا أدنى شك على قريناتها من الصحف  المحلية والخليجية في مجال الإعلام بالخبر والطرح أو كما يسميه الصحافيون السبق الصحافي، بكل طرقه وأشكاله وألوانه .


وأضاف المستشار راشد الحفيتي: إن “الخليج” هي الصديق والصاحب في الحل والترحال ولا غنى عنها أبدا، وهي تهون علينا وتقصر مسافات السفر البعيدة، ولعل ما يميز “الخليج” طريقة الطرح والعرض، أو ما يسمى “الإخراج الصحافي”، لاسيما في الصفحة الأولى والأخيرة، والأولى في خليجي 2  . . وبشكل عام هي جريدة جماهيرية ووسطية في كل شيء وان كانت منحازة إلى أبناء الطبقة الوسطي تحديدا .


وخيرا أقول لكل القائمين عليها: كل عام وأنتم دائما متميزين وفي الصدارة دائما .


د . خالد المزروعي: وصلت إلى شتى بقاع الأرض


قال د . خالد المزروعي، مدير عام مطار الفجيرة الدولي: يسعدني في البداية أن أبارك لجريدة “الخليج” عامها الأربعين فلقد استطاعت من خلال هذه السنوات الوصول إلى القراء ليس فقط في العالم العربي، لكن في شتى بقاع الأرض من خلال المقالات والأخبار المتميزة التي استطاعت الجريدة أن توصلها إلى قرائها حيث استطاعت تغطية الأحداث المحلية والعالمية، بكل صراحة وأولا بأول رغبة في ان تكون متميزة ما بين الصحف والجرائد العربية الأخرى وعلى سبيل المثال لا الحصر استطاعت الجريدة ذكر الأحداث الدولية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والرياضية والثقافية، من منطلق الحرية التي توفرها سياسة قيادتنا الرشيدة للصحافة والاعلام، كما كانت لهذه الصحيفة خلال السنوات السابقة الحرية في ذكر الأحداث بكل مصداقية ودقة، بعيدا عن المجاملات، مما جعلها الصحيفة الأولى التى افضل قراءتها يومياً مقارنة بالصحف الأخرى حتى إنني أحاول الحصول عليها عند سفري في الدول العربية والأجنبية وفي حال عدم توفرها أقوم بقراءتها من خلال موقعها الالكتروني على الانترنت والذي يعتبر ايضا متميزاً في اختصار الجريدة في اخبار مهمة عدة وبالنسبة لنا في مطار الفجيرة الدولي قامت الصحيفة خلال السنوات الماضية منذ انشاء المطار حتى يومنا هذا بتغطية معظم الأحداث التي قام المطار بتنظيمها ورعايتها سواء كانت الثقافية او اقتصادية او رياضية، وهذا يدل على الوعي الذي تدركه هيئة التحرير في الجريدة على أهمية نشرها للقراء، ولمعرفة أحداث الساعة وما يدور في هذا الوطن المعطاء .


 تحت قيادتنا الرشيدة وحتى يكون القارئ على دراية كافية سواء كانت الأخبار محلية أو دولية بشتى أنواعها وأشكالها .


أتمنى ل”الخليج” القيام بتطوير كل هذه النجاحات والمميزات التي سبق ذكرها .


علي راشد الغثية: ملحق مستقل


قال علي راشد الغثية مدير دائرة الرقابة المالية بحكومة الفجيرة: “الخليج” من الجرائد المتكاملة في كل شيء ليس فقط على المستوى الإداري الذي من المؤكد انه متميز، لكونه يدير هذا الإصدار الجيد ولكن على المستوى الصحافي كذلك، وعلى المستوى الشخصي فإن “الخليج” هي الجريدة الوحيدة التي تأتي إلى بيتي يوميا، فأنا مشترك مواظب سنويا عليها، ولا أستطيع أن أتغاضى عنها، أو حتى أقرأ جريدة أخرى غيرها  . .


وأضاف: ميزة “الخليج” أنها صاحبة كلمة صادقة، وتعتمد مبدأ الصراحة في كل مواضيعها، ومطلبي الوحيد من “الخليج” هو أن تخصص كل أسبوع ملحاق خاصا بالسياحة والآثار والموروث الشعبي، وكل ما يتعلق بذلك من أخبار وقضايا، وأن يطرح في الملحق قضايا ذات بعد تخصصي  وترويجي ونقدي أحيانا وان يكون ملحقا مستقلا بذاته وان يكون مثلا تحت مسمى “سياحة وسفر وآثار”، أو أي اسم آخر تراه مناسبا .


جمعة الكندي: اختارها بلا منازع


قال جمعة خلفان الكندي مدير منطقة الفجيرة التعليمية: في الحقيقة ومن دون تحيز ومجاملة أقول: لو خيروني بين كل الجرائد وجريدة “الخليج” فسوف اختار “الخليج” بلا منازع، ومن دون أدنى شك  . .


وعندما أسأل لماذا هذا الاختيار؟ أقول  لأنها جريدة شاملة، وتضم بين طياتها كل المواضيع بشكل مميز وموضوعي .


وأضاف: عندما أسمع خبرا ما من شخص قيل انه منشور في صحيفة غير “الخليج” لا أذهب إلى الجريدة التي  قيل أن الخبر منشور فيها ولكن اذهب إلى “الخليج” لأقرأه فيها، لأسباب كثيرة أهمها إنني أثق كثيرا في خبر “الخليج” وطرحها لهذا الخبر، الذي يكون دائما بعيدا عن المبالغة والتهويل، كما هو الحال في بعض الجرائد الجديدة . وقال: بالطبع ليس معنى ذلك أنني لا اقرأ الجرائد الأخرى، بل اقرأها يوميا، ولكنني أحرص كل الحرص أولا على أن ابدأ ب”الخليج” في القراءة، وأحرص كذلك على قراءتها في البيت، بكل تفاصيلها، لاسيما المواضيع المحلية التي تخص الشأن الداخلي، والقضايا الداخلية، تجد لديَّ صدى كبيرا، وأشعر بنوع من المتعة وأنا أتابعها، وأعجب بطريقة العرض والصراحة الكبيرة بها .


وأخيراً . . لا يسعني إلا أن أقول: ألف مبروك لجريدتنا “الخليج” فهي ليست جريدة ملك آل تريم فحسب، وإنما هي ملك شعب الإمارات الذي يكن لها كل الحب والتقدير، ويشعر أنها مطبوعته الأفضل والأبهي  . .


سعيد السماحي: منبر ومتنفس


قال سعيد السماحي مدير إدارة السياحة والآثار في الفجيرة  نبارك ل”الخليج” في عيدها الأربعين، وبلا شك ساهمت “الخليج” طيلة السنوات الماضية في نشر الوعي لدى القارئ وساهمت في حل العديد من القضايا المحلية من خلال الطرح الصادق والشجاع والموضوعي، وليس هذا فحسب بل وطرح الحلول ومتابعتها باستمرار على ارض الواقع، حتى تتحقق لها الحلول .


وأشار سعيد السماحي قائلاً: على مدى السنوات الأربعين السابقة


نجحت “الخليج” عمليا في اكتساب ملايين القراء داخل وخارج الدولة، وليس هذا فقط، بل حازت احترام وثقة وتقدير هؤلاء القراء .


وأنا شخصيا أعرف شخصيات خليجية لا تقرأ سوى “الخليج” وأتمنى أن تستمر في مسيرتها الصحافية في خدمة الرأي العام بالقوة والدرجة التي هي عليها، منذ أن صدر العدد الأول حتى هذه اللحظة، لان هناك كثير من المواطنين يعتبرون “الخليج” بمثابة المنبر والمتنفس لهم في كل القضايا والشؤون الحياتية .


واختتم كلمته قائلاً: أتمنى من جريدة الخليج أن تقوم بتقديم عروض جذب، قياساً على بعض الصحف الأخرى، كأن تخفض اشتراكها السنوي مثلا إلى النصف، كنوع من العرض، لجذب اكبر عدد من القراء على المستوى المحلي والخليجي والعربي .


د . محمد بن سعيد: نجد فيها أنفسنا


قال د . محمد عبدالله بن سعيد مدير منطقة الفجيرة الطبية بالإنابة: سنوات عديدة مرت على صدور “الخليج” وقد تابعتها منذ أن تعلمت القراءة والكتابة منذ أن كنت في المرحلة التأسيسية، وتعودت عليها، وتأقلمت على أبوابها وصفحاتها، وأشعر أنني لو مر يوم واحد من  دون أن أقرأ “الخليج” أشعر بنوع من النقص أو الحيرة  طواله، حتى تأتي الجريدة لي في اليوم التالي هكذا تربينا منذ أن كنا أطفالا بان نقرأ الجرائد وخاصة “الخليج”، وقد يسأل سائل: لماذا “الخليج” بالذات؟


وهنا أقول بكل بساطة: لأننا نجد أنفسنا في “الخليج” بمعنى أننا نجد مشكلاتنا في الفجيرة ودبا الفجيرة وغيرها من المناطق، تطرح باستمرار في “الخليج” لأنها موجودة معنا في كل وقت وساعة، بل ودقيقة، ومتابعة لأخبارنا وأخبار مناطقنا النائية، ونشعر فيها بنوع من الجرأة في الحق، وتقدم الصورة بمنتهي الصدق من دون مجاملة لشخص أو مصدر على حساب المصلحة العامة .


وأضاف مدير منطقة الفجيرة الطبية بالإنابة: إن عيد “الخليج” اليوم هو عيد لنا، يجب أن نحتفل به معها، كما هي معنا منذ سنوات، تحتفل بأفراحنا، وتواسينا في أحزاننا، وتسعى لطرح مشكلاتنا وتعمل على إيجاد حلول له، وإليها أقول: إلى المزيد من النجاح الباهر، كما أنت دائما ملكة متوجة لكل الصحف .


راشد حماد: تحيا في قلوبنا


قال راشد محمد سيف حماد مدير دائرة الجمارك في حكومة الفجيرة جريدة “الخليج” غنية عن التعريف وحتى التحدث حولها أو مدحها فهي تحيا في قلوبنا جميعا .


والحقيقة أن “الخليج” صديقة للجميع في الفجيرة سواء الجريدة نفسها وما بها من مادة صحفية أو من ناحية العاملين في الجريدة فهناك علاقات متميزة مع “الخليج” منذ السنوات الأولى لها بدون مبالغة . .


و”الخليج” الجريدة الوحيدة التي نراها في كل مكان ونحملها معنا في كل حدث نحرص على متابعتها يوميا في مكاتبنا وبيوتنا وفي رحلات السفر الطويلة والقصيرة .


وأضاف: أعتقد أن هذا النجاح الكبير ل”الخليج” راجع الى تميز طاقم العمل بها في جميع إمارات الدولة وإلى إدارتها الحكيمة المميزة في كل شيء ونتمنى لها مواصلة النجاح بالقوة والتميز نفسها في السنوات المقبلة .


سالم الشاعر: شعلة للمعرفة


قال سالم خميس الشاعر، مدير عام الهيئة العامة للمعلومات، بمناسبة مرور أربعين عاماً على صدور “الخليج”: “أربعون سنة مرّت على انطلاقة “الخليج”، ظلّت خلالها شعلة للمعرفة والثقافة، وأسهمت بذلك في تشكيل وعي جيل كامل من أبناء الاتحاد، حتى غدت أنموذجاً للمؤسسة الإعلامية الوطنية الناجحة، ورافعة للاعتزاز الوطني” .


وأضاف: “لم تتخلّ “الخليج” عن الريادة والسبق، فقد جعلت من اتحاد الإمارات قضيتها حتى قبل قيام الاتحاد نفسه، وجعلت من نفسها قوة تنويرية دافعة لقطار النهضة إلى الأمام، فواكبت النجاحات والإنجازات على مستوى الوطن ككل” .


وأشار الشاعر: “لقد عرفت “الخليج” كمؤسسة إعلامية لا تتوانى عن نشر الوعي بأهمية الحكومة الإلكترونية، وهي لم تفعل ذلك من خلال أساليب منبرية فوقية، بل تبنّت وسائل ذكية وحاذقة تضمن التواصل مع أوسع شريحة من الناس، ونجحت بذلك في جسر الهوة المعرفية بينهم وبين التقنيات والنظم والتطبيقات التي تتشكل منها البنية التحتية للحكومة الإلكترونية” .


واضاف: “على امتداد عملي في خدمة دولتنا الحبيبة، وتحديداً في مجال الحكومة الإلكترونية، لمست مدى النشاط والحيوية اللذين يتمتع بهما مراسلو “الخليج” الميدانيون وصحافيوها اللامعون، وقد تجلى ذلك في سعيهم الدؤوب لتسليط الضوء على ما نعمل على إنجازه من برنامج استراتيجي يرمي إلى إرساء دعائم مجتمع المعرفة واقتصاد المعرفة عبر التحول الإلكتروني الشامل متجسداً في الحكومة الإلكترونية” .


هزاع القحطاني: مصدر موثوق للمعلومات


قال هزاع محمد فلاح القحطاني، المدير العام لمكتب تنسيق المساعدات الخارجية للدولة بمناسبة مرور 40 عاماً على انطلاق “الخليج”: تعتبر صحيفة الخليج إحدى أبرز المؤسسات المساهمة في بناء إعلام إماراتي قوي ومهني، وقد ساهمت على مدى 40 عاما في التعزيزً من مكانة دولة الإمارات على الصعيدين المحلي والإقليمي، وباتت مصدراً رئيسياً وموثوقاً للمعلومات والتقارير والتحليلات للعديد من القراء .


وأضاف القحطاني: “نحن في مكتب تنسيق المساعدات الخارجية لدولة الامارات العربية المتحدة، نثمن دور الصحيفة في التعريف بالمساعدات الخارجية التي تقدمها دولة الامارات والجهات المانحة والمؤسسات الخيرية الاماراتية، وهو الدور الذي قامت به “الخليج” بحرفية ومصداقية عالية، من خلال تغطياتها ومتابعاتها المستمرة في قطاع المساعدات الخارجية والعمل الخيري، ونحن نتمنى للصحيفة والعاملين فيها دوام التوفيق والتقدم” .


سالم الكثيري: مهنية ودقة


قال سالم عبدالعزيز الكثيري مدير منطقة العين التعليمية: بداية أرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى صحيفة “الخليج” التي تحتفل بعيدها الأربعين وأقول: مما لا شك فيه أن الثقل الذي تتمتع به صحيفة “الخليج” سببه ذلك الاهتمام الذي تبديه الصحيفة بالقارئ الذي استشعر ذلك الأمر، وراح ينهل مما تجود به صفحاتها من مادة مطبوعة أو مصورة .


و”الخليج” عندما تبنت سياسة الرأي والرأي الآخر، احترمت مبادئها وعملت باحترافية تامة لتحقيق ذلك المبدأ الصعب الذي يتطلب مهنية عالية ودقة لا متناهية في الطرح، فنجحت في تحقيق المعادلة الصعبة وعندما نتحدث عن صحيفة “الخليج” فإن حديثنا مقرون بالانتشار الذي لا يعرف الحدود الجغرافية .


 لقد تبنت الصحيفة منذ نشأتها الكثير من القضايا التي من بينها قضايا التعليم وأهميته، وأسهمت في دعم توجهات القيادة الرشيدة في أن يكون تطوير التعليم ضمن أولويات العمل القيادي في الدولة، فخصصت الصفحات المعنية برصد الواقع الميداني وفتحت أمامنا آفاقا للتطوير ونحن إذ نقدر ذلك الدور لهذه الصحيفة الغراء فإننا نأمل أن يتواصل العطاء وأن نكون جميعنا على قدر المسؤولية وأن نخدم الوطن والمواطن بكل ما أوتينا من قوة .


خالد الكمدة: مكانة مرموقة


تقدم خالد الكمدة مدير عام هيئة تنمية المجتمع في دبي باسم الهيئة وجميع العاملين بها، بأحر التهاني والتبريكات لأسرة “الخليج” على رأسها د . عبدالله عمران تريم، بمناسبة إطفائها الشمعة الأربعين، والاحترام والتقدير لهذا الصرح العظيم، الذي انفرد بأسلوبه المميز في طرحه وتغطياته ومواضيعه .


وأكد أن جريدة “الخليج” تتميز بالمصداقية، واستطاعت على مدار الأربعين عاماً الماضية أن تدخل كل بيت إماراتي وخليجي، وقد عرف عن “الخليج” منذ إنشائها على يد المغفور له تريم عمران التزامها بقضايا الأمة العربية، ومناصرتها للقضايا العادلة في العالم، وهي مؤسسة صحافية من أكبر المؤسسات في الدولة التي لم تبن من فراغ وإنما من جهد رجال صادقين ثابروا وصابروا للوصول لهذه المكانة .


عبدالله المندوس: نهر يفيض


قال عبد الله أحمد المندوس، المدير التنفيذي للمركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل بمناسبة مرور 40 عاماً على انطلاق “الخليج”: “كم تمضي الأيام سريعة، تطوي أحداثا وذكريات عدة، وجريدة الخليج بأعوامها الأربعين طوت بين ضفتيها نهرا يفيض، لينير الطريق لبني دولتنا الحبيبة ولبنّائيها، فما غرسته فتية، جنت ثماره شابة، وجادت به في مرحلة النضوج وما بين أفراح وأتراح، تميزت جريدة الخليج بنقل موضوعي ومتابعة رشيقة لكل الأحداث ليُطبع فينا اسم من أبرز أسماء الصحف فتلفظه شفاهنا بتلقائية، وتعتاد أعيننا على رؤيته كل صباح فيطمئن يومنا” .


واضاف المندوس: “بعيدا عن الارتباط العاطفي بجريدة الخليج منذ الصغر، حينما كنا نتبع بائعي الجرائد وهم يجوبون الطرقات ينادون باسمها وأسماء كل صحفنا المتميزة، فلقد نشأنا على استقاء أخبارنا، سياسية واقتصادية ورياضية واجتماعية من بين صفحات صحفنا وارتبط وجودها بالأيام فلولم تقتنيها ستراها أينما ذهبت فهي جزء من دفء ماضينا، وتساهم في دعم حاضرنا برسالتها ومنهجها التي حافظت عليه” .


وبعد أن كان لنا شرف خدمة هذا الوطن جاءت صحفنا بشكل عام، و”الخليج” بشكل خاص لتدعم منتجنا أمام المجتمع، وتفتح آفاقاً ممتدة ساهمت كثيرا في دعم المصداقية التي هي شعار المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل، فكانت خير عون لنا مهنيا وهذا غير بعيد عن منهجها في التزام الموضوعية فلم تجاملنا “الخليج” ولم نجاملها وكانت العلاقة بيننا مهنية إلى أقصى درجة، ونحن في المركز الوطني بفخر نهنئ جريدة “الخليج” بعيدها الأربعين ونهنئ أيضا دولتنا بصروحها الإعلامية التي باتت تتحرك في مناخ من الحرية يدعو للفخر بكل ما هو إماراتي .


عبدالله الشويخ: صحيفة كل العرب


قال عبدالله عادل الشويخ مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام ببلدية دبي المنطقة الغربية: بداية كإعلامي أعتقد بأن هذه المناسبة هي عيد لنا جميعاً فأنا أستطيع أن أجزم بأنه ليس هناك إعلامي أو صحافي أو عامل في هذا المجال ليس لجريدة “الخليج” فضل عليه، إما بتوسيع مداركه أو بالتدريب في مؤسساتها الصحفية أو التدريبية أو العمل فيها، “الخليج” خاصة لجيل الإعلاميين الشباب لا تحتاج إلى شهادة فهي ربما الصحيفة المحلية الوحيدة التي تقرأ عربياً وقطرياً .


وأضاف: خلال السنوات التسع الماضية تمكنت من خلال تغطيتها المتميزة والموضوعية والحيادية للأخبار والتقارير والأحداث المحلية والعربية والعالمية بتصنيفاتها المختلفة من دون تجاهل أي فئة أو جهة تكون مصدراً للأخبار بعيداً عن العاطفة وتأثيرها على خط سير الجريدة، وبذلك تمكنت من تغيير مفهوم إعلامي ساد منذ سنوات على الخارطة الإعلامية العربية .


كما بدأت منذ 40 عاماً، ومازالت مستقلة تتبع الإعلام الحر بعيداً عن التشنج، واتخذت مسار الحديث عن القضايا العربية والقضية الفلسطينية تحديداً منهج توجه .


وهي تنادي بوحدة الصف الإسلامي والعربي ومازالت تشق طريقها شامخة في داخل كل قلب عربي حيث لا تزييف للواقع . . ولا خروج عن أدبيات حرية النشر حيث كانت أمانة الكلمة طوال السنوات الأربعين هي السقف التي تقف عنده، ولها في القضايا الوطنية التي تمس أبناء الوطن صولاتا وجولات ومحورها كشف ما هو بعيد عن الأعين، ليس بغرض التشفي بل في تقديم النصائح لإصلاح الاعوجاج إن كان موجوداً .


وأضاف: أربعون عاماً يا صحيفة الشعب . . أربعون عاماً من مسيرة النجاح الباهر . . أربعون عاماً، وهي تسير على النهج المستنير الذي خطه الراحل تريم عمران ومن شقيقه الدكتور عبدالله عمران فكل عام وأنت في تقدم وكل عام وأنت إلى قلوب الشعب أقرب يا “الخليج” .


علي الطنيجي: تعكس وجه الحقيقة


قال علي مصبح الطنيجي مدير بلدية الذيد: “يحق لنا في دولة الإمارات أن نفاخر بصحيفة “الخليج” في عيدها الأربعين، فقد بلغت مبلغاً فاق التوقعات، وتجاوز صداها الحدود، ووصل إلى مختلف الدول، نظراً للنهج القويم الذي اختطته لنفسها، حيث إنها لم تحد عن دربها الذي سارت عليه منذ أن تأسست في العام ،1970 رغم كل الصعوبات، فكانت مرآة تعكس وجه الحقيقة، لتبلغها للناس أجمعين .


إننا نتحدث عن صحيفة تعتبر من أفضل الصحف الناطقة بالعربية، ليس في الإمارات وحسب، بل على مستوى العالم العربي، إذ تواكب الحدث أولاً بأول، وتتناول قضايا الوطن والأمة بكل مصداقية، من خلال الخبر والتحقيق والحوار والتقرير والمقال الصحافي .


ولا يمر علينا يوم إلا ونطالعها، فقد أصبحت مقرونة بفنجان القهوة الصباحي، حتى في سفرنا فإننا نحاول أن نتواصل معها، إما عن طريق موقعها الالكتروني أو من خلال أقرب بائع صحف، فهي ثرية بمضمونها وتنوعها وتطرقها لمختلف المواضيع الخبرية والثقافية والعلمية والسياسية والاقتصادية والصحية .


عبدالعزيز الغيثي: تغطي كل الميادين


قال عبدالعزيز الغيثي مدير مكتب الهيئة العامة لشؤون الإسلامية والأوقاف بالعين: جريد “الخليج” جريدة متميزة وتغطي كل الميادين، وأخبارها سريعة نطالعها مع “الحدث” أولاً بأول ومع كل جديد، وهي دائماً معنا ومع الوطن قلباً وقالباً . . واضحة في الخبر ومتابعته ومعالجته، وتتنوع مقالاتها حيث إن هدفها لا يقتصر على نشر الخبر، بل ومتابعته وعلاج أي مشكلة والتعاطي مع المستجدات الجديدة عبر محرريها ومراسليها في غالبية الدول والبلدان والسرعة في توصيل الأخبار لقرائها وتبنت “الخليج” عناوين وطنية كبرى، من خلال الخبر والاستطلاع والتحقيق والحوار والندوة، ومن خلال كتابها في مقالاتهم الثابتة، وهي صوت فئات المجتمع كافة من معلمين وأطباء ومهندسين وتجار ورجال قانون ومثقفين، لذلك تحظى بثقتي واهتمامي .


سيف بدر القبيسي: ضمير المجتمع اليقظ


قال سيف بدر القبيسي رئيس مجلس ادارة شركة أبوظبي للخدمات الصحية (صحة) ان جريدة “الخليج” كانت ولاتزال احد اهم الداعمين للقطاع الصحي في ابوظبي من خلال مواكبتها الفاعلة لكل الاحداث والتطورات التي شهدها قطاع الصحة في امارة ابوظبي .


وأضاف القبيسي لقد انتهجت منذ صدورها قبل أربعين عاما والى اليوم أسلوباً إعلامياً متزناً سلط الاضواء على جميع الانجازات من دون محاباة أو تملق، وفي الوقت نفسه بقيت ضمير المجتمع اليقظ الذي لايخشى في كلمة الحق لومة لائم، ومن هنا جاء نجاحها في الاستحواذ على أكبر شريحة من القراء محلياً وعربياً .


وأعرب القبيسي عن خالص الشكر والتقدير لجميع العاملين في جريدة “الخليج” متمنيا لهم وللجريدة مزيدا من التقدم والتلألؤ في نقل الحقيقة لما فيه خير الوطن والمواطن .

طباعــــة

إرســال

أضـف تعليــق

أخبار متعلقـــة

  
 

أضــف تعليـــق

عنوان التعليق
الاسم
البريد
تعليق
 

  تعليـــق

 بقية المواضيع

 
 

  النشرة الدوريــة

   دليــل المدينة

  حالة الطقس

  مؤسسة تريم عمران للأعمال الثقافية والإنسانية

البريد
 

جائزة تريم عمران للصحافة

•مركز تريم عمران للتدريب والتطوير الإعلامي

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة دار الخليج للصحافة والطباعة والنشر © 2008