طالب المرجع الكبير علي السيستاني الكتل السياسية بالبحث عن أسباب التدخلات الخارجية في شؤون العراق، فيما انتقد خطباء الجمعة محاولات التدخل الاقليمي في شؤون العراق الداخلية عقب الانسحاب الامريكي من البلاد .
وقال الشيخ عبدالمهدي الكربلائي وكيل السيستاني في خطبة الجمعة في الصحن الحسيني: “إن الكثير من السياسيين يشكون من تدخل دول الجوار في شؤون العراق وعلينا أن نبحث الأسباب التي وفرت مدخلاً لهذه الدول وأعطتها فرصة التدخل” . واعتبر ان “إطلاق التصريحات الرافضة لتدخل هذه الدول غير كاف وحده لمنع هذه الدول من التدخل وان كان أمراً جيداً” .
أضاف أن هذا الاختلاف الشديد بين الكتل السياسية في العراق والذي وصل الى تبادل الاتهامات والتناحر، دفع الى أن يكون موقف العراق ضعيفاً، مبيناً ان الشعب العراقي الموحد انتخب هذه الكتل السياسية ووضع فيها الأمل بالدفاع عن مصالح البلد وحقوق مواطنيه، وإذا واقع الحال يؤدي الى التشتت وفقدان وحدة الصف ما سمح بالتدخلات الخارجية، وكان أمل الشعب في هذه الكتل إن تحقق الأمن والخدمات والمستوى المعاشي .
وفي السياق نفسه انتقد الشيخ عادل الحيدري في خطبة الجمعة امام مئات المصلين في الكوت تصريحات رئيس الحكومة التركية رجب طيب أردوغان تجاه العراق ، واصفا إياها “بالتدخل السافر في الشؤون الداخلية . وقال إن “التصريحات الأخيرة لرئيس الحكومة التركية رجب طيب أردوغان تعد تدخلا سافرا بالشؤون الداخلية العراقية” .