الصحة والطب
اكتشاف يساعد على تصميم أدوية أفضل آخر تحديث:الأحد ,07/03/2010

1/1

اكتشف علماء ايطاليون ما وصفوه بأدلة على الكيفية التي ساعدت بها الفيروسات في تغيير مسار التطور البشري، وقالوا ان اكتشافهم قد يساعد في تصميم أدوية وعقاقير أفضل .


وقال العلماء انهم اكتشفوا أكثر من 400 تحور مختلف في 139 جينا تلعب دورا في مخاطر إصابة اشخاص بفيروسات وهو اكتشاف ربما يساعد ايضا في تفسير سبب ان بعض الناس يعبرون موسم الإنفلونزا سالمين بينما يصاب اخرون بجميع الجراثيم التي حولهم .


حلل الباحثون من معهد العلوم بجامعة ميلانو الخريطة الجينية لعدد 52 من المجموعات السكانية في أجزاء مختلفة من العالم مع التعرض لنطاق عريض من الفيروسات عبر 200 ألف عام من التطور البشري .


ودرس الباحثون الذين نشرت دراستهم في دورية “المكتبة العامة للعلوم -علم الوراثة” الاماكن التي أتاح فيها المناخ ظروفا صديقة للفيروسات مثل المناطق الحارة والرطبة في افريقيا .


ولم يعد سرا أن الفيروسات اثرت في خارطة الجينات البشرية حيث اوضحت الدراسات أن 8 في المائة من الجينوم البشري يتكون مما يطلق عليه “الفيروسات القهقرية داخلية المنشأ” التي تدمج كودها الجيني داخلنا .


وبحث العلماء الايطاليون في الجينوم البشري عن دليل على الإصابة وربطوه بالتفاوت الجيني - وهو أسلوب اعتقدوا انه سيكون وسيلة جيدة للعثور على جينات لها صلة بالفيروسات . واكتشفوا المزيد من التحورات الجينية في المناطق التي اصيب فيها السكان بفيروسات مختلفة كثيرة .


وقالت مانويلا سيروني التي أشرفت على الدراسة في مقابلة عبر الهاتف ان النتائج التي توصلت اليها “أولية للغاية” وتتطلب تكرارها في اخرين واخضاعها لاختبارات في المعمل .


واضافت ان طريقة مماثلة للطريقة التي استخدمها فريقها يمكن ان تستخدم لاكتشاف الجينات التي يمكن ان تزيد أو تقلل مخاطر الإصابة بالعدوى من جراثيم اخرى مثل البكتريا .


يشار إلى ان مخاطر تحور الفيروسات ومخاطرها على صحة البشر قد ازدادت حدة في العقود الأخيرة مع ظهور فيروسات طيور وحيوانات قابلة للتحور الجيني ومن ابرزها سلالات الإنفلونزا المرتبطة بالطيور والمواشي (كالخنازير) .


والخوف الذي يبديه العلماء هو أن التحول ربما لن يقتصر على ظهور الأنواع عالية التأثير المرضي بين الدواجن لأنها قادرة على إصابة الإنسان . ولو وصلت الأمور فقط إلى هذا الحد فإنه يمكن التحكم بها والسيطرة عليها عبر قطع المصدر أي إتلاف كل الدواجن المصابة والسليمة كما حصل في اليابان وماليزيا، لكن المشكلة الأعظم والتي لم تقع إلى اليوم والخوف كله منها هو أن تتحول هذه الفيروسات إلى نوع قادر على الانتقال من إنسان إلى إنسان آخر أسوة بأنواع الإنفلونزا البشرية المعروفة . وهذه هي الحقيقة الثالثة التي يجب أن تكون حاضرة في الذهن وهو ما لم يحصل ويرجو العلماء وكل الهيئات الحكومية وغير الحكومية العالمية ألا تحصل .

طباعــــة

إرســال

أضـف تعليــق

أخبار متعلقـــة

  
 

أضــف تعليـــق

عنوان التعليق
الاسم
البريد
تعليق
 

  تعليـــق

 بقية المواضيع

 
 

  النشرة الدوريــة

   دليــل المدينة

  حالة الطقس

  مؤسسة تريم عمران للأعمال الثقافية والإنسانية

البريد
 

جائزة تريم عمران للصحافة

•مركز تريم عمران للتدريب والتطوير الإعلامي

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة دار الخليج للصحافة والطباعة والنشر © 2008