بدأ سعيد جنيت ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في غرب إفريقيا، أمس، اتصالاته في نواكشوط تدخل ضمن استطلاع الأوضاع السياسية في موريتانيا على ضوء تنفيذ “اتفاق دكار” الذي وضع حداً للأزمة الدستورية في البلاد، وهو الاتفاق الذي كان جانيت أحد الوسطاء في التوصل إليه .
وأجرى المسؤول الأممي محادثات مع الرئيس محمد ولد عبد العزيز بالقصر الرئاسي بنواكشوط، كمل التقى أطراف في منسقية أحزاب المعارضة في مسعى على ما يبدو لتشجيع الحوار بين طرفي الصراع، بعد رفض الرئيس عزيز الحوار مع المعارضة على أساس باقي بنود “اتفاق دكار” وإصرار المعارضة أن يكون ذلك الاتفاق مرجعية لأي حوار .
في سياق آخر، اتهم حزب “التحالف الشعبي التقدمي” والذي يقوده رئيس البرلمان مسعود ولد بلخير، السلطات الموريتانية بالزج بالجيش والمواطنين “في حرب سيئة التخطيط” و”في أخطر المواجهات القتالية ضد القاعدة” .
وأكد الحزب في بيان “أنه من اللازم بعد التأكد من إخفاق السياسات الأمنية المتبعة من طرف الحكومة، إعادة النظر في هذه السياسات على الصعيدين الداخلي والخارجي” .
وعلمت “الخليج” أن زعيم المعارضة أحمد ولد داداه توجه إلى السعودية في زيارة تدوم عدة أيام، على أن يتوجه بعد ذلك إلى الولايات المتحدة .
في أثناء ذلك، أعلن تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي مسؤوليته عن “التفجير الانتحاري” الذي
استهدف فجر الأربعاء الماضي قاعدة عسكرية في مدينة النعمة شرق موريتانيا .
وقال التنظيم، في بيان تضمن صورة للانتحاري وهم يقدم وصيته قبل تنفيذ العملية، موضحاً أن منفذ العملية هو “أبو إسحاق الشنقيطي”، واسمه الحقيقي إدريس ولد محمد الأمين . وأشار التنظيم إلى إن عدداً من أعضائه كانوا يصورون العملية وأنهم تحدثوا عن خسائر كبيرة وقعت في القاعدة العسكرية المستهدفة .