فنون
الفضائيات تعرض له 4 مسلسلات
زهير عبدالكريم: لا أنتقي أدواري آخر تحديث:الاثنين ,14/12/2009
دمشق - عهد صالح:

1/1

 


أرجع النجم زهير عبدالكريم تراجع الدراما السورية من حيث الكم هذا العام إلى الأزمة المالية العالمية التي امتدت توابعها لتشمل المسلسلات، لافتاً في حوار مع “الخليج” إلى أن شركات الإنتاج باتت تفضل شراء الأعمال التركية التي يساوي سعر 150 حلقة منها تكاليف تصوير 4 حلقات من أي مسلسل سوري .وأكد عبدالكريم الذي عرض له في رمضان الماضي 4 أعمال أن مشواره الفني الطويل في السينما والتلفزيون أهله للعب مختلف الأدوار، وفيما يلي نص الحوار:


* ما الآلية التي تنتهجها في انتقاء أدوارك؟


- تراكم السنين أفضى لي من المساحات ما يسمح بتقديم نفسي في العمل بشكل شخصي أكثر مما هو درامي، وسأكون صريحاً وأقول إن معظم الأعمال التي أديت فيها أدوارا كان وجودي وكثيرون من الممثلين مثلي في العمل،أكبر من مستوى الإخراج، فكثيرا ما دعينا إلى أعمال، وعندما قرأنا نصها فوجئنا بالدور المناط بنا لأنه لا يساوي شيئا في الدراما فكنا ومن أجل مصلحتنا بأن نعيش حياة كريمة نوافق على المشاركة فيه دون قناعة وعندما نضع إمكانياتنا في الدور المخصص لنا كنا نعمل بأمانة فينجح الدور وينجح العمل بنا وليس ببعض المخرجين الذين كانوا يندهشون جدا من نجاح مسلسلاتهم بعد العرض .


أنا لا أنتقي أدواري ولا أحد في سوريا يفعل ذلك، هذه هي الحقيقة لكنّ أسماءنا التي تعبنا حتى أصبحت محترمة وحرفيتنا في العمل هي ما يجعلنا ناجحين .


* بماذا تفسر انخفاض عدد الأعمال الدرامية السورية هذا العام إلى ما دون النصف مقارنة بالعام الماضي؟


- على ما يبدو أن الأزمة المالية العالمية امتدت لتصل إلى حد العصف بالدراما السورية التي هي في الأساس ليست من إنتاج السوريين، فكثير من أعمالنا هي من إنتاج خليجي، وللأسف باتت شركات الإنتاج تلجأ لشراء الأعمال التركية بأسعار زهيدة، فالمعروف أن شراء 150 حلقة من مسلسل تركي يعادل أربع حلقات من أي مسلسل سوري .


وعلينا الاعتراف أن هذا الانخفاض كان متوقعاً منذ سنتين وتحديدا منذ أن بدأت الفضائيات تسعى لشراء الأجنبي ولا يجوز لنا أن نندهش مما حصل، بل أن نمضي في الطريق النخبوي في الدراما ولا نهتم للعدد .


* أين أنت الآن من السينما والمسرح؟


- في السينما قدمت فيلمين مهمين حصلا على جوائز عالمية وتم عرضهما في كل العالم وشاركا في مهرجانات كبرى مثل “كان”، هما “نجوم النهار” و”صندوق الدنيا” .


كان ذلك عندما كانت هناك خطة سينمائية مبرمجة عمل عليها القائمون على الواقع السينمائي السوري لكن فيما بعد نام القائمون فنامت السينما . أما في المسرح ورغم تجربتي عام 2005 في مسرحية “قيام جلوس سكوت” للمرحوم محمد الماغوط إلا أن الحقيقة تقال إن كل عمل مسرحي سوري هو خاسر، بدءا من الكتابة إلى الإخراج فالإنتاج والسبب في ذلك أن المسرح بات للتسلية فقط، أضف إلى ذلك عدم وجود خشبات مسرح في سوريا، فلو نهض الكتاب والمخرجون والمنتجون لإنقاذ السينما سيبقى المعثّر الوحيد هو عدم رعاية الدولة لهذا الفن النبيل .


* ما رأيك في ما يقال عن فساد الوسط الفني؟


- أينما ذهبت في أي وسط في العالم ستجد الفساد والإصلاح، لا يوجد صواب 100% ولا فساد 100%، لكن بالنسبة لوسطنا الفني وبحكم الشهرة والمعرفة من قبل الناس بكل الفنانين فإن الكلام يقال عنهم بشكل أسرع من بقية الأوساط . مثلا كم عددنا نحن الفنانين إذا ما قورنا بالمحامين أو الأطباء؟ 10% على الأكثر، ألا يوجد في أوساط المحاماة والطب فساد؟ . . بلا يوجد ولكن لا أضواء مسلطة عليهم، بينما نحن ندفع ثمن الشهرة، فالصحف تلاحقنا وتلاحق أخبارنا وإذا لم تعثر على خبر تراها لفّقت من بنات خيالها ما يحلو لها ترويجه تحت شعار (يقال أو سمعنا أو يروى . . إلخ) .


* صرحت سابقاً انك تحب الشللية في الوسط الفني، فماذا قصدت بذلك؟


- قصدت الشللية الإيجابية التي تقوم على تأليف فريق عمل من ممثلين يقودهم مخرج متفهم وتجمعه بالجميع علاقة ود ومحبة وألفة، والتي تقوم على أن ينتقي المخرج عناصر عمله من المقربين منه شرط أن يكون الممثل المنتقى يصلح للدور الذي أراده له المخرج .


الحياة كلها شللية، ولا يوجد إنسان يجلس مع من لا يتفاهم وإياهم، والصداقة عصب أي عمل والمصلحة العامة هي الهدف وإذا كانت لا تتحقق إلا بمجموعة متآلفة متفاهمة فلا بأس حتى لو سمي الأمر شللية .

طباعــــة

إرســال

أضـف تعليــق

أخبار متعلقـــة

  
 

أضــف تعليـــق

عنوان التعليق
الاسم
البريد
تعليق
 

  تعليـــق

 بقية المواضيع

 
 

  النشرة الدوريــة

   دليــل المدينة

  حالة الطقس

  مؤسسة تريم عمران للأعمال الثقافية والإنسانية

البريد
 

جائزة تريم عمران للصحافة

•مركز تريم عمران للتدريب والتطوير الإعلامي

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة دار الخليج للصحافة والطباعة والنشر © 2008