صعودها عبر 40 عاماً نتيجة جهد وإرادة وحنكة
قضايا الوطن والمواطن وأمنهما في مقدمة أولويات "الخليج"
لم يدع قادة الشرطة المناسبة تمر من دون أن يبعثوا بباقات تهانيهم إلى “الخليج” وأهلها، ولأنهم أهل اختصاص، فقد جاءت متضمنة الجانب الأمني الإعلامي، والدور الحيوي الذي تقوم به الصحيفة في مجالات الأمن والعدل والكرامة والحرية، على مستوى الإجلاء والتقصي والتوجيه والتثقيف، خدمة للوطن والمواطنين والمقيم أيضاً، وتعزيز التلاحم والتعاون والتكامل بين أطراف العملية التنموية ومواجهة التحديات الداخلية والخارجية من أجل حماية المجتمع ومكوناته المختلفة، ونشر الوعي والعمل على تحصين الشباب والأبناء عموماً من مظاهر الانحراف والانفلات والسلوكيات والعادات الدخيلة . يقولون: “الخليج” نافذة للوطن على العالم، ونافذة لقرائها على الداخل والخارج . ويضيفون: هي منارة تضيء بمصداقيتها كل ربوع الوطن، كصرح للتلاقي والتحابب، وتبني وجهات النظر المختلفة مع التمسك بالثوابت الوطنية القائمة على تغليب المصلحة العليا للوطن والمواطن .
طالب بن صقر: منجز إعلامي
قال اللواء الشيخ طالب بن صقر القاسمي، مدير عام شرطة رأس الخيمة: إن وسائل الإعلام أصبحت من أقوى الوسائل تأثيراً وأكثرها فاعلية في تشكيل التوجّهات وتوجيه السلوك، والتأثير على بنية الثقافة بصورتها العامة والثقافة الأمنية على وجه الخصوص .
وأضاف أن “الخليج” عملت خلال ال 40 عاماً الماضية على تعزيز مكانتها الإعلامية على كافة الصعد والمستويات، عبر التعاون البناء بينها وبين كل الجهات على مستوى الدولة، ما ساهم في ترسيخ مفهوم الأمن والاستقرار من خلال نشر المعلومات بكل شفافية ووضوح، وتعزيز ثقافة الوعي والنصح لدى الجمهور، لتضع بذلك حداً لنشر المعلومات الخاطئة التي تضر مصلحة الدولة، فيما شكلت أرضية خصبة للوصول للحقائق، وساهمت في القضاء على الشائعات ومنع تفشيها وكبح جماح مطلقيها من أصحاب النفوس الضعيفة، الذين يحاولون النيل من الاستقرار الذي تتمتع به الدولة، مشيرا إلى أنه بجهد لا تنقصه الخبرة والانفراد تضع “الخليج” كافة إمكاناتها البشرية والتقنية في خدمة جماهيرها العريضة، استناداً لما لها من سبق رائد في الحقل الصحافي، وخبرات متراكمة شهد بكفاءتها الجميع واحتلت بها الصدارة .
وأكد اللواء الشيخ طالب بن صقر أن “الخليج” تتميز بالمتابعة الدؤوبة لكل الفعاليات والأحداث والتحليلات الفورية، لتواكب الأحداث على الساحة المحلية والإقليمية والعالمية، ما جعلها تحظى بنسبة إقبال عالية جداً من القراء، لمتابعة الأخبار والملفات والتحليلات وقت حدوثها بموضوعية ومهنية يشهد لها الجميع بالكفاءة والعمق .
وأكد أن “الخليج” لعبت دوراً طليعياً بارزاً على كافة الصعد، وكانت ولا تزال الصوت الأكثر وضوحا للحركة الثقافية الأكثر فاعلية على المستوى المحلى والعربي، لافتا إلى أن الاحتفال بمرور 40 عاما على تأسيسها يأتي في سياق الاحتفال بالمنجز الإعلامي الإماراتي المتجدد، ولعل إنجازاتها المستمرة تأتي في مقدمة صور التحدي والتأكيد على إثبات الوجود الإبداعي .
خميس المزينة: مصداقية وقوة
قال اللواء خميس مطر المزينة نائب القائد العام لشرطة دبي: تعد “الخليج” منبراً إعلامياً ولا تغفل قضية إلا وتناولتها كتابة وتحليلاً وهذا ليس مستغرباً على مثل هذه الصحيفة منذ نشأتها، وليس مستغرباً أن تكون لدينا صحيفة بل دار صحافية متكاملة يديرها ويترأسها الدكتور عبدالله عمران المعروف عنه وطنيته وعروبته .
كنت أتابع الجريدة منذ بدايات انطلاقتها وأجدها إلى اليوم لاتزال من الصحف التي تعبر عن هموم المواطن الإماراتي والمواطن العربي بشكل عام، ولا تزال تحتل مركزاً رئيسياً لدى كل القراء، والدوائر والوزارات، إضافة إلى موقعها الإلكتروني، الذي أصبح رفيقاً عند السفر للخارج حيث لا بد من الدخول عليه ومعرفة الأخبار المنشورة .
وتعد من الصحف الحاضرة في كل المنابر والمنتديات الإعلامية بدعم ومساندة العاملين فيها سواء من المحررين أو إدارة الصحيفة، وكلهم على مستوى مميز في العمل الصحافي، وعندما نذهب إلى دول الخليج نفخر أن صحيفة “الخليج” الإماراتية حاضرة بقوة، وهذا بالتأكيد لم يأت من فراغ، ولكن جاء نتيجة مصداقية وقوة تناول القضايا الكبرى .
حميد الهديدي: ضمير الأمة
قال اللواء حميد محمد الهديدي مدير عام شرطة الشارقة: بفضل توجهات مؤسسيها وتطلعات إدارتها وكتابها ومحرريها عبرت جريدة “الخليج” الغراء منذ صدورها في عام 1970 وحتى اليوم عن ضمير وتطلعات أبناء الأمة العربية الذين رأوا في تجربة دولة الإمارات العربية المتحدة نموذجا يحتذى من أجل تحقيق الوحدة الكبرى بين سائر أقطار الوطن العربي، وتعزيز التلاحم والتعاون والتكامل بين أبناء الأمة، وتعبئة قواهم وحشد مواردهم وطاقاتهم في الدفاع عن مطالب الأمة واستعادة حقوقها المغتصبة، وتحقيق تطلعاتها في الحرية والعدل والأمن والكرامة .
وفي مواجهة التحديات الداخلية التي استدعت دور وسائل الإعلام في مساندة الجهود المبذولة من أجل حماية المجتمع، والمحافظة على ثوابته ومقوماته الأخلاقية والبنيوية، لعبت “الخليج” دوراً محورياً في مساندة جهود المؤسسات الشرطية والأمنية في حماية المجتمع ضد الجريمة والانحراف، من خلال نشر الوعي وتعزيز القيم التي تعمل على تحصين المجتمع وحماية شبابه وأبنائه من مظاهر الانحراف والانفلات والسلوكيات والعادات الدخيلة .
واليوم وإذ تكمل “الخليج” 40 عاما من مسيرتها الغراء فإنها لا تقف مجرد شاهد على مسيرة وأحداث أربعة عقود من عمر الدولة، بل كانت دائما شريكا أصيلا في دفع تلك المسيرة، وصنع تلك الأحداث وبناء المواقف الوطنية والدولية .
محمد بن غانم: الحقيقة أولاً
قال العميد محمد أحمد بن غانم الكعبي مدير الإدارة العامة لشرطة الفجيرة: لسنا بصدد تقييم “الخليج” اليوم لأنها معروفة لدى الجميع، فهي من الجرائد الرائدة في المنطقة، وأصبح لها دور كبير، ليس على المستوى المحلي فحسب، بل على المستوى الخليجي، وأصبحت معروفة لدى كثير من القراء العرب، لأنها من الجرائد الصادقة جداً، والتي تعمد إلى المصداقية وتتحراها قبل نشر أي خبر، مهما كان صغيراً أو كبيراً، وتتبع سياسة الشفافية المطلقة في طرح الأخبار والقضايا التي تناقشها، سواء في الحوارات أو التحقيقات الصحافية أو الأنواع الأخرى من الفنون الصحافية .
وقال: إن شهادتنا ل “الخليج” بأنها جريدة متميزة لا يعد من وجهة نظري إضافة أو شيئاً جديداً يمكن إضافته لها، فكل من يقرأ “الخليج” يعرف أنها جريدة متميزة ورائدة في كل شيء، ولذلك تقع علينا تجاهها مسؤولية، هي ضرورة التواصل معها وإمدادها بكل ما هو مفيد من آراء صادرة من محبيها وعشاقها، تثمر في نهاية المطاف طرقاً وأفكاراً جديدة للتطوير والتحديث، الذي تتبعه بالطبع “الخليج” على مدار السنة .
وأضاف مدير شرطة الفجيرة مختتماً حديثه، نتمنى من “الخليج” على الدوام، وكما عهدناها المزيد من التألق والتطور والازدهار، وهنا نتقدم بأحر التهاني إلى الدكتور عبدالله عمران وأسرة التحرير بهذه المناسبة الغالية على قلوبنا جميعاً .
عبدالله السويدي: وفية للوطن
قال العميد عبدالله السويدي مدير عام إدارة الدفاع المدني بأم القيوين: إن صحيفة “الخليج” على مدار العقود الأربعة الماضية، استطاعت أن تلم شمل الجميع، فاسمها اختزل الحدود والمسافات بين مختلف مناطق الدولة، ليحلق عالياً في ربوع الوطن العربي الكبير، وهي منارة إعلامية صادقة ساهمت في دعم المشروع الوطني الاتحادي للقيادة الوطنية الرشيدة، واليوم تطل علينا “الخليج” في عيدها الأربعين وكلنا أمل أن تبقى كما عهدناها وفية للوطن، صادقة في طرح القضايا، مناصرة للمبادئ والقيم، متمسكة بالمشروع الوطني الاتحادي .
وفي هذه المناسبة لا يسعنا إلا أن نلتمس روح فقيد الوطن والإعلام الحر تريم عمران تريم المؤسس الذي وهب حياته لخدمة الوطن، وسخر القلم والفكر لمناصرة القضايا الوطنية في المجالات كافة، وها هي تتقدم بخطى ثابتة، وتعمل بكل جهد من أجل الحفاظ على المكتسبات الوطنية، والدفاع عن الوطن، وحمل هموم المواطن وتحقيق مبتغاه .
إننا نعتز بكل كلمة تكتب للمصلحة الوطنية، بكل كلمة تبني ولا تهدم، تعمل للمستقبل لتكمل مسيرة الحاضر، متمسكة بالماضي المنبثق عن الأرض، والتراث، والهوية الوطنية، وهذا ما عهدناه في صحيفة “الخليج”، ونتمناها دائماً حاضرة في الميادين كافة .
محمد الزعابي: حضور لافت
قال العقيد محمد عبد الله الزعابي، مدير إدارة الدفاع المدني في رأس الخيمة: إننا ننتهز الفرصة، لنبارك لجميع القائمين على هذا الصرح الوطني الأبرز في الحقل الإعلامي المقروء على مستوى العالم العربي بشكل عام، والدولة بشكل خاص، بمناسبة إيقاد الشمعة الأربعين في مسيرة حافلة بالإعلام الحر والصادق والشفاف والنجاح المشهود .
وأوضح أن “الخليج” تحظى بحضور قوي ومميز على الساحة العربية والعالمية في شتى المحافل، في إطار حرصها على تحقيق السبق الصحفي المتزن، الذي يتميز بدرجة عالية من المصداقية، ومواكبة مختلف الأحداث التي تهم القارئ العربي، وبالتالي فإن حصدها للمراكز الأولى في نسبة القراء بين مختلف صحف الدولة، وفي نسب التوزيع، يعد دليلا على نجاحها المقرون بالعمل والجهد الدؤوب، الذي يحرص عليه فريق العمل، تحت إشراف رئاسة تحرير متميزة، تضع القضايا والهموم الوطنية على رأس سلم أولوياتها .
وأشار إلى تبني “الخليج” لقضايا المناطق النائية في مختلف إمارات الدولة، والوقوف عن قرب على احتياجات أبنائها، بالإضافة إلى اهتمامها بالقضايا الوطنية الخاصة باحتلال الجزر الثلاث والقضايا العربية المصيرية، ما ساهم في تعزيز موقعها على خارطة الصحف العالمية .
وأعرب عن أمله في أن تواصل “الخليج” مسيرتها الصادقة في طرح قضايا الوطن والمواطن، وكل من يعيش على أرض هذا البلد المعطاء، بما يضمن استمرارها في أداء الرسالة التي وجدت من أجلها، ولتحقيق المزيد من التقدم والنمو والازدهار على طريق العطاء .
د . عبدالله بن ساحوه: ولدت كبيرة
قال العميد د . عبدالله بن ساحوه مدير عام الإقامة وشؤون الأجانب في الشارقة: “الخليج” ولدت كبيرة بفكر مؤسسيها، وكانت ولاتزال منبراً حراً، معبراً عن رأي الأمة العربية والوطن العربي الكبير، الممتد من المحيط إلى الخليج العربي، مناصراً لقضاياه، ونافذة للوطن على العالم، ونافذة لقرائها على الداخل والخارج . . يجد فيها القراء بكل أطيافهم واهتماماتهم ما يطلبونه أو ما يبحثون عنه من أمور .
كما تميزت بتحريها كل المسائل التي يجب أن يوجه إليها الاهتمام، فوصلت لأبعد المدن في العالم، وتعمقت في أغوار الداخل . . في القرى والمناطق النائية، ليصل صوتها إليهم، ولتوصل أصواتهم إلى أولي الأمر، وبذلك حققت الترابط المطلوب، وحققت الأهداف والدور الذي تسعى له أي مؤسسة إعلامية هادفة حرة، فإلى المزيد من التقدم والتواصل والنجاح .
علي علوان: شاهدة على الإنجازات
قال العميد علي علوان مدير عام شرطة عجمان: إن العيد الأربعين لصحيفة “الخليج” إنما يتجدد اليوم بإرادة جديدة، وفكر مستنير، وقلم حر، وكلمة صادقة، ليخدم الوطن وأبناءه، اليوم ليس عيداً بقدر ما هو إبراز للمخزون الوطني الشاهد على المكتسبات التي أنجزت على هذه الأرض الطيبة، التي نعيش في كنفها، أعزاء كراماً، في ظل قيادة وطنية رشيدة أرادت أن تجعل من الحلم واقعاً، ومن الطموح مستقبلاً، ومن الإرادة وسيلة لرفعته وتقدمه، وهذا ما تجسد في روح وشخصية صحيفة “الخليج”، التي كانت ولاتزال منبراً مسانداً لطموحات وأهداف القيادة الوطنية الرشيدة، التي رواها بماء الإصرار والأمل القائد المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، غارساً حب الوطن في النفوس، وجعله نصب الأعين في شتى المجالات وعلى الصعد كافة .
إن الكلمة الصادقة التي تحلت بها صحيفة “الخليج” على امتداد العقود الأربعة الماضية، جعل منها بوتقة للعمل الإعلامي الوطني، الذي كرس لخدمة هذا الوطن، واليوم نجد في شخص الأخ د . عبدالله عمران تريم رئيس مجلس إدارة دار الخليج للصحافة والطباعة والنشر، خير شريك ومساند ليكمل المشوار، ويصون المبادئ والقيم التي تأسست عليها “الخليج”، وسخرت الإمكانات، وتحدت الصعاب، لإعلاء صوت وكلمة الدولة في جميع المحافل العربية والإسلامية والدولية .
علي النقبي: مصدر أول
قال المقدم علي راشد النقبي رئيس قسم دفاع مدني خورفكان: إن جريدة “الخليج” المصدر الأول بالنسبة لي في الأخبار، حيث إنني أحرص على قراءتها كل صباح، وخصوصاً بعض الأعمدة التي تكتب بها، حيث إنها ذات أقلام مميزة، وكتابات وتحليلات راقية، قريبة من الواقع في مختلف مجالاتها محلية كانت أم سياسية أم اقتصادية أم رياضية، حيث إنها تعمل على نشر كل أصيل وموروث شعبي، فساعدت بذلك على تكريس مفهوم الهوية الوطنية عند الجيل الصاعد، إضافة إلى حرصها على توصيل المعلومات بمنتهى الدقة والشفافية والموضوعية، بعيداً عن أهداف الإثارة أو ما شابه ذلك، فكل عام وجريدتنا بألف خير .
علي الطنيجي: منهج رشيد
قال المقدم علي عبيد الطنيجي مدير إدارة الدفاع المدني في الفجيرة: عيد سعيد ل “الخليج”، وكل عام وهي بألف خير، فقد مرت أربعون سنة من المتعة المتواصلة، أصبحت فيها “الخليج” جريدة أهل الخليج جميعاً، وليس الإمارات فحسب، وقد استحقت ذلك بما انتهجته من منهج رشيد وقويم، يقوم أساساً على المصداقية المطلقة من دون أن تخشى أي شيء، سوى الحق والصدق وانصاف المظلوم، ومساعدة الضعيف، والعمل على حل مشكلات المواطنين أينما كانوا .
و”الخليج” جريدة شاملة، تحتوي على كل شيء، من دون مجاملة، فهي تحوي المحلي والدولي والعربي والأجنبي والاقتصاد والفن والثقافة والسياسة والرياضة والمنوعات . . كل شيء فيها من دون استثناء .
وأضاف المقدم علي الطنيجي: أنا أتابع الأخبار المحلية، كما أقرأ العمود اليومي لابن الديرة، “الخليج” جريدة صاحبة رؤية ونظرية، تصب في صالح الوطن والمواطن، وهي صوت كل إماراتي وعربي، وهي بحق صوت مشرف للجميع .
سيف الشعفار: دفاع عن الحريات
قال الفريق سيف عبدالله الشعفار، وكيل وزارة الداخلية: نعتز بدور “الخليج” الرائد في الدفاع عن الحق والثوابت الاماراتية، والإضافة المتميزة التي أضافتها الى الجسم الصحافي في الامارات، وأشيد بدور الجريدة المتميز في الدفاع عن الحريات الصحافية وتنوير الرأي العام في الامارات .
واستطاعت “الخليج” أن تدخل كل بيت وأن يكون لها قراؤها لما تحمله في طياتها من مواضيع شيقة ومقالات تتحدث عن الواقع، وقد لاقت صدى واسعا على المستوى المحلي منذ تأسيسها ولقد تميزت بالتحقيقات الخدمية والاجتماعية والثقافية والرياضية التي شرحت الواقع كما هو، كونها صحيفة معنية بشؤون الدولة .
كما نثمن دورها المتميز في نصرة قضايا الوطن والمواطن والمقيم، بل والذود عنها في الداخل والخارج، مع أمنياتنا بمزيد من الانجاز والعطاء .
أحمد بن طحنون: سارية للإعلام
قال العميد الركن طيار الشيخ أحمد بن طحنون آل نهيان رئيس جهاز حماية المنشآت والمرافق الحيوية: لابد أن نهنئ أنفسنا وأسرة “الخليج” وجميع قرائها وشعب الإمارات، بمرور العام ال40 على انطلاقة الجريدة التي التزمت بنقل همومنا اليومية، وواكبت حياتنا الوطنية بإيجابياتها وسلبياتها، ووجهت عناية أصحاب القرار لحاجات الناس ومطالبهم، كما عززت الإيجابيات، وأشارت بأقلامها الجريئة والحرة لكل ما هو جميل في حياتنا، وبالجرأة لفتت أولي الأمر لمواقع الخلل، بغية تقييمها ودراستها، ووضع الحلول المناسبة لها، لذلك تستحق أن تكون علماً وسارية في سماء الصحافة الإماراتية والخليجية والعربية .
وأضاف: أعتقد أن ما حققته صحيفة “الخليج” منذ تأسيسها، إنما يعبر عن نجاحها وانتشارها بشكل واسع، حتى دخلت تقريباً كل بيت، حيث سلطت الضوء على كل أنشطة الدوائر الحكومية وشبه الحكومية والخاصة، كما قامت بتسليط الضوء على المشكلات والمعوقات التي تواجهها الأسر المواطنة والمقيمة على أرض الدولة، بجانب تسليطها الضوء على جانب مهم، وهي القضية الفلسطينية، والقضايا والمعوقات التي تواجه الأمة العربية والإسلامية، حيث كانت ولاتزال تقدم معلومات تفيد القارئ وتزيد من ثقافته من خلال تحليلها للقضايا التي تقدمها بأقلام أفضل الكتّاب والخبراء العرب .
وقال: لقد شكلت “الخليج” ساحة رحبة للتعبير عن أفكارنا وآرائنا، إذ كانت ولاتزال لسان حال المواطنين والمقيمين برصدها لجميع النواحي الخدمية والاجتماعية والثقافية والرياضية، مما جعلها مرآة للواقع، ووسيلة إعلامية سريعة، سلطت الأضواء على كل المناحي، ونتمنى أن ترتقي لمستوى التحديات التي تعاني منها الصحافة العربية بشكل عام، ونتمنى لجريدتنا الغالية المزيد من التطور والعلو، وكل عام وهي بألف خير .
راشد المطروشي: شريك في خدمة المجتمع
قال اللواء راشد المطروشي مدير عام الدفاع المدني بالإنابة: جريدة “الخليج” تعد رائدة الصحافة الإماراتية، وبهذه المناسبة نعبر عن اعتزازنا بالشراكة مع جميع وسائل الإعلام ومنها الصحافة، في طريق خدمة الإنسان من دون تمييز، فالدفاع المدني مثل الصحافة، يهدف الى تقديم خدماته لمن يحتاجها، بغض النظر عن لونه وعرقه وجنسيته ومكانته الاجتماعية ودينه، وفي جميع الأوقات والأماكن، وفي الظروف الأكثر خطورة .
ونحن نثمن الجهد الذي تقوم به وسائل الإعلام ومنها الصحافة وجريدة “الخليج” بشكل خاص، لدعم جهودنا الرامية الى نشر الدراسات والمقالات والتحقيقات، التي تؤكد أهمية تطوير البنية الأساسية الإنشائية والتشغيلية للسلامة في جميع المباني والمواقع، وضرورة الالتزام بفحص وصيانة أنظمة الإنذار والمكافحة ومنظومة حماية السكان في حالات الطوارئ، والقاء الضوء على خدماتنا التي تحتاج الى تطوير نوعي وتتطلب توسيع نطاقها الجغرافي، ونشر معايير السلامة العامة والفردية التي تعد الأساس في أي مشروع أو مبنى أو نشاط، لأن غياب تطبيق تلك المعايير، يعني تعريض حياة الناس للخطر .
وتكمن أهمية الدور الذي تلعبه “الخليج” في نشر التوعية من خلال متابعة أخبار الحوادث، واعتماد المصادر المتخصصة للحصول على المعلومات، لأن المعلومة غير الدقيقة تؤدي الى نتائج مغايرة لهدف الصحافة النبيل، حيث إن عدم دقة المعلومة قد يسبب إثارة الفزع في المجتمع، مثلما يؤدي حجب المعلومة عن الجمهور الى ضعف اليقظة وتدني الوعي الوقائي في مواجهة المخاطر .
وعهدنا “الخليج” تلعب دوراً فاعلاً في دعمنا إعلامياً للانتقال بمفهوم الدفاع المدني من (قوة لاطفاء الحرائق) الى (جهاز لإدارة المخاطر) . وما يترتب على ذلك من اعتماد منهج (الثقافة الوقائية) بديلاً عن (ثقافة رد الفعل)، وتطوير رؤية الفرد والمجتمع والمؤسسات لمستلزمات هذا الدور الاستراتيجي . وفي الختام لابد من الإشارة الى الدور النشيط الذي يقوم به زملاؤنا الصحافيون في جريدة “الخليج”، كشركاء ميدانيين معنا في الحوادث والنشاطات والتوجهات، مما يستحق منا الشكر والثناء لهم وتهنئتهم بعيدهم .
د . محمد مراد: دور في دعم متخذي القرار
قال د . محمد مراد عبدالله مدير مركز دعم اتخاذ القرار بشرطة دبي: إن مرور أربعين عاماً على تأسيس واصدار جريدة “الخليج” يعتبر حدثاً تاريخياً، وخاصة ارتباطها بمرحلة قيام وإعلان اتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث لعبت دوراً كبيراً ومهماً في توثيق الأحداث ومواكبتها وطرح القضايا الوطنية بحيادية خاصة كونها جريدة مستقلة، وما يميزها أنها حافظت على ريادتها واستقطابها للقراء من جميع المستويات على مدى السنوات الماضية، حيث حققت أعلى معدلات نشر وتوزيع بين الصحف والجرائد المحلية وتخطت ذلك من خلال انتشارها في دول الخليج والوطن العربي .
وان اهتمام الجريدة بالملفات الوطنية المهمة والحساسة كملف جزر الإمارات المحتلة والتركيبة السكانية والبطالة والقضايا والمتغيرات الاجتماعية، يعكس مدى ارتباطها بالمسؤولية تجاه المجتمع وقضايا الوطن والمواطنين، ومما لا شك فيه أن الجريدة لعبت دوراً مهماً على مدى السنوات الماضية في دعم ومساندة متخذي القرار في الدولة، من خلال طرح ومناقشة الموضوعات المهمة وتحليلها وإجراء التحقيقات والحوارات الهادفة وتوفير البيانات والمعلومات وإبراز الايجابيات وبيان السلبيات وتقديم التوصيات التي تساهم في رسم السياسات وصنع القرار .
وعلى مدى الأربعين عاما الماضية، استقطبت العديد من الكتاب المتميزين في الوطن العربي والكوادر الإعلامية البارزة وطرحت العديد من القضايا القومية مما زاد في ثقة ومصداقية القارئ في الوطن العربي للجريدة وبهذه المناسبة أود أن أتقدم بخالص التهنئة والتقدير لرئيس التحرير والعاملين بالجريدة، متمنياً لهم المزيد من العطاء في تحقيق رسالتهم الإعلامية السامية .
محمد سيف الزفين: ليس لها منافس
قال اللواء مهندس محمد سيف الزفين مدير الإدارة العامة لمرور دبي: “الخليج” واحدة من أهم الصحف الإماراتية التي لا يستغني عن قراءتها أي مواطن إماراتي كل صباح، فهي من الصحف المهمة، بل الرئيسية عند غالبية أفراد المجتمع منذ صدورها حتى اليوم .
وقد استطاعت “الخليج” من خلال مصداقيتها في تناول الأخبار والموضوعات، وتنسيقها الذي لا يرهق عين القارئ، ومن خلال كتّابها من أبناء الأمة العربية، أن تكون منبراً إعلامياً إماراتياً مميزاً، حاول الكثيرون في دول عدة منافستها إلا أنها ظلت المتصدرة لتلك الصحف .
وعندما نذهب في زيارات رسمية لبعض دول الخليج، نجد “الخليج” حاضرة، بل وتعد من الصحف المستقلة التي أخذت لها طابعاً ومنهجية محددة، وكانت لها رؤية عروبية واضحة، ولاتزال، فهي تهتم بالقضايا السياسية العربية كافة، بل وتتبنى أهم القضايا مثل القضية الفلسطينية وغيرها .
فكثيراً ما قرأنا على صفحاتها قضايا حيوية محلية أو عربية، تتناولها بالكثير من المصداقية والشفافية وطرح الآراء الجريئة والمميزة، مثل قضايا التعليم والتركيبة السكانية، وقضايا العمل والعمال، وقضايا الإسكان والمناطق النائية، وقضايا أمنية واجتماعية مهمة، وتطرح لها الحلول من خلال المختصين .
وتظل “الخليج” كما عرفناها وتربينا عليها منبراً علمياً كبيراً، بفضل القائمين عليها، وعلى رأسهم الدكتور عبدالله عمران تريم، والعاملون فيها من محررين وكتّاب من ذوي الفكر الإعلامي المستنير .
والمعروف أن صحيفة “الخليج” إلى جانب الصحف المحلية الأخرى تشكل إعلاماً إماراتياً يشهد له بأنه إعلام ذو فعالية في كل ما يتصل بقضايا الوطن والمواطن فهنيئاً ل “الخليج” عيدها الأربعيني، ونتمنى لها مزيداً من التقدم والنجاح والوصول إلى أرقى الدرجات الإعلامية على مستوى العالم، وليس فقط على المستوى المحلي أو الخليجي، فهي صحيفة تستحق كل التقدير .
عبدالرحمن رفيع: تميز دائم
قال اللواء عبدالرحمن رفيع مدير الإدارة العامة لخدمة المجتمع بشرطة دبي: أولاً نهنئ “الخليج” بعيدها الأربعين، ونتمنى لها الاستمرارية بنجاح وانفرادات صحافية مميزة، كما عودت قراءها منذ صدورها حتى اليوم .
وتعتبر “الخليج” من أوائل الصحف التي تربت عليها أجيال عديدة، ومنها الجيل الذي أنتمي إليه، حيث كانت من أوائل الصحف الخاصة التي أصدرها الاخوان المغفور له بإذن الله تريم عمران رحمه الله، والدكتور عبدالله عمران، وكانت في ذلك الوقت من المبادرات الإعلامية الكبرى في منطقة الخليج .
وقد تربينا منذ أن كنا طلاباً على قراءتها حتى الزيارات المدرسية كنا نقوم فيها بزيارة “الخليج” ومطابعها والتعرف إلى كيفية خروج الجريدة إلى النور، فقد كانت عملاً إعلامياً مميزاً في دولة الإمارات العربية، لكونها من الصحف المستقلة التي تميزت بأقلام كتّاب عرب شكلوا ثقافة الكثيرين من أبناء الدولة .
وتواصلت “الخليج” على مدى سنوات عمرها، حتى وصلت إلى أوائل الصحف المميزة وهذا لم يأت من فراغ، ولم يأت عشوائياً، وإنما جاء من خلال دراسات لشركات متخصصة، أشارت إلى تميز هذه الصحيفة بشكل دائم، وتعتبر داعماً أساسياً للوضع الإعلامي في الدولة .
إن تناول الصحيفة للعديد من القضايا المحلية الحيوية التي تهم أفراد المجتمع، أضاف إليها مصداقية عالية لدى القراء، لأنها تطرقت إلى جانب مهم، وهو مشكلاتهم وهمومهم، وطرحتها بكل شفافية ومصداقية، إلى جانب تناولها للعديد من قضايا الأمة العربية، حيث كانت ولاتزال مرآة عاكسة لكل القضايا السياسية والاجتماعية والاقتصادية .
أما ما يميز صحيفة “الخليج” فالندوات شبه الأسبوعية التي تستضيف فيها صفوة المجتمع الإماراتي لمناقشة قضايا مهمة وحيوية تهم الوطن والمواطن، وتطرح الحلول لها، لتكون بمثابة دراسات موثقة أمام المسؤولين .
“الخليج” منبر إعلامي مميز على الصعيدين المحلي والخليجي بل والعربي أيضاً، وتعد إضافة حقيقية للإعلام الإماراتي المميز .
سلطان الشويخ: مبادئ ومثل
قال العقيد سلطان الشويخ مدير عام شرطة أم القيوين: أربعون عاماً مرت، وشمعة صحيفة “الخليج” لاتزال في أوج توهجها ونشاطها، لقد شهدت “الخليج” قيام الاتحاد، هذا الاتحاد الذي أصبح مثالاً يحتذى بين الشعوب والدول، وواكبت “الخليج” الخطوات الأولى، وأسهمت في التمهيد للتأسيس وتثبيت الفكرة لدى شعب دولة الإمارات، وكانت خير قلم نقل الخبر والمعلومة بكل دقة وأمانة، وساهم في ترسيخ المبادئ التي كان ينشدها الاتحاد .
وها هي اليوم، وقد مرت أربعة عقود على قيامها، تشهد تطوراً ملموساً يوماً بعد يوم، وتمثل مرآة للقارئ لتسليطها الضوء على مجريات الأحداث، فهي تعرض التحقيقات والحوارات والاستفتاءات وغيرها بكل أمانة وصدق، وتبحث عن الحدث بكل سرعة ودقة، فأصبحت مطلب كل قارئ، وباتت مقصد الجميع، لتميزها بالأمانة وتغطية الأحداث في العالم .
إن صحيفة “الخليج” حملت رسالة مهمة، وهي اهتمامها بالقضايا الوطنية على وجه الخصوص، حيث تبنت قضية الجزر الإماراتية المحتلة، واهتمامها بالقضايا العربية والعالمية على وجه العموم، من خلال قضية فلسطين .
إن ما يميز “الخليج” وهي تشهد عامها الأربعين، استنادها إلى مبادئ ومثل عالية تتمثل في المصداقية والنشر الإعلامي البناء بعيداً عن الزلل والتحريف .
لقد حازت منازل متقدمة بين مثيلاتها، وأصبحت الأولى، كمثال زاخر يحتذى به في الحقل الإعلامي .
لقد رسخ مؤسس “الخليج” المغفور له بإذن الله تريم عمران منذ تأسيسها في العام 1970 مبادئ ومثلاً في أخلاقيات العمل الإعلامي، وانتهج أساليب بناءة وهادفة تعمل عليها، وستظل تنتهجها صحيفة “الخليج” .
مبارك ربيع: واجب قومي
قال العقيد مبارك ربيع بن سنان مدير إدارة الإقامة وشؤون الأجانب في الفجيرة: بأمانة شديدة ومن دون أن أكون مجاملاً “الخليج” نجحت نجاحاً كبيراً جداً في الوصول للناس في كل مكان، في أحزانهم وأفراحهم، وفي مشكلاتهم اليومية التي يعيشونها، إنها تتواصل معنا على مدار الساعة، دون كلل أو ملل، بل بحب وإقبال، انطلاقاً من الواجب القومي .
وأضاف أن “الخليج” جريدة قوية وفاعلة، ولها السبق الكبير في تغطية كل الأحداث، التي نجدها في الجريدة في اليوم التالي، بكل صدق ومنطقية، والحقيقة أن “الخليج” هي الجريدة الوحيدة التي تدخل بيتي ويقرأها أبنائي بكل شغف كل يوم، ولا سيما في أيام العطلات، حيث يقرأونها بالتفصيل، وتعجبهم الصفحات الرياضية واستراحة الأسبوع، وأنا شخصياً أحب متابعة أخبار وتقارير المحليات، أو أخبار الدار لأنها مميزة جداً .
وقال العقيد مبارك بن سنان: أتمنى لجريدة “الخليج” كل التوفيق في المستقبل، وأن تكون دائماً عند حسن ظننا دائماً كما هي الآن .
وحيد السركال: القارئ ضمن أولوياتها
قال العقيد وحيد عيسى السركال مدير إدارة دفاع مدني الشارقة إن “الخليج” منبر ومدرسة للإعلام والصحافة، نحرص على اقتنائها دائماً، لنا ولأبنائنا، حيث تحترم العادات والأعراف في صورها وموضوعاتها، فهي وسيلة اتصال جماهيرية هادفة تسعى دائماً إلى ايصال المعلومة في أدق صورها، بعيداً عن مظاهر التهويل، فهي تضع القارئ دائماً في أولوياتها، وتبحث في قضايا الناس وانشغالاتهم، وكثيراً ما كانت سبباً في تحويل العديد من الآمال إلى مشاريع وواقع .
لقد كانت “الخليج” ولاتزال في توسع ونمو وتقدم، واننا كمواطنين نثمن كل الجهود التي تبذلها جميع الإدارات، وجميع الموظفين، فكل عام و”الخليج” بخير .
إبراهيم المعلا: منارة للوطن
قال العقيد إبراهيم بن عبدالله المعلا مدير عام إدارة الإقامة وشؤون الأجانب في أم القيوين: إن العيد الأربعين لصحيفة “الخليج” يمثل التاريخ الإعلامي الوطني، وعنواناً للعمل والمثابرة عبر العقود الماضية من أجل الوطن وأبناء هذا الوطن، “الخليج” تلك المنارة التي تضيء بمصداقيتها كل ربوع الوطن، جعلت من نفسها صرحاً للتلاقي والتحابب، وتبني وجهات النظر المختلفة، مع التمسك بالثوابت الوطنية القائمة على تغليب المصلحة العليا للوطن والمواطن .
وفي هذه المناسبة الطيبة نذكر كل اخواننا وأحبتنا الذين وهبوا حياتهم فداء للوطن والعمل على خدمته، على مدار الأعوام السابقة، ولا ننسى روح المغفور له بإذن الله تريم عمران تريم المؤسس، حيث يطل علينا بروحه الطاهرة عبر “الخليج” التي تمثل لنا منارة إعلامية لا تكل ولا تمل، بل ترفع شعار العمل والعطاء، على يد د . عبدالله عمران تريم رئيس مجلس إدارة دار الخليج للصحافة والطباعة والنشر، بمساعدة العاملين فيها .
“الخليج” حملت على كتفيها قضايا الوطن، وتعدت حدوده، لتشمل قضايا الأمة العربية والإسلامية من دون استثناء، جاعلة من اسمها عنواناً لكل العرب، فإلى الأمام لاستكمال مسيرة التقدم والبناء .
سالم علاي: جريدة كل الناس
أكد الرائد سالم محمد علاي رئيس قسم الوقاية والسلامة في قسم دفاع مدني خورفكان أن جريدة “الخليج” هي المصدر الأول للمعلومات، لأنها تستقي الأخبار من مصدرها، وتجمع المعلومات وتقدمها بشكل سلس وواضح، وهي ذات طابع مفهوم لدى كل القراء بمستوياتهم كافة في المجتمع، فهي جريدة المجتمع المحلي، والمجتمع العربي .
تعبر عن شعارها "الحقيقة دون خوف والواقع دون زيف"
جرأة وموضوعية ووطنية
اتفقت آراء نخبة من الفعاليات في الدولة على ان صحيفة “الخليج” تعبر بصدق عن شعارها الذي يقول: “الحقيقة دون خوف والواقع دون زيف”، وأن أكثر ما يميزها هو الجرأة والموضوعية فيتناول القضايا التي تختلف بشأنها وجهات النظر، وأنها تخاطب كل شرائح المجتمع وتناقش مشكلاتها، كما تولي اهتماماً خاصاً بالرياضة والاقتصاد من خلال ملحقين متميزين . وأكدت ان “الخليج” تحتل مكاناً عالياً ومكانة ثابتة في معالجتها لكل القضايا العربية والوطنية وهذا ما يكفل لها الريادة بين كل الصحف والمطبوعات العربية .
راشد بن حميد: الرائدة بين الصحف العربية
قال راشد بن حميد النعيمي رئيس دائرة البلدية والتخطيط في عجمان: جريدة “الخليج” ولدت عملاقة رافعة شعار “للحقيقة من دون خوف والواقع من دون زيف” منذ صدور عددها الاول عام 1970 واستطاعت جريدة “الخليج” أن تأخذ مكان الريادة بين الصحف العربية بصفة عامة وصحف المنطقة الخليجية بصفة خاصة .
فقد ارتبط القارئ بجريدة “الخليج” ويحرص على قراءتها في الصباح الباكر ليتعرف إلى أخبار الدار واخبار الوطن العربي بكل مصداقية وعندما نكون خارج البلاد نحرص على البحث عن الجريدة لنعرف اخبار الوطن، ويعتبر الملحق الرياضي من أبرز اصدارات الجريدة حيث يعتبر مجلة قائمة بذاتها فنجد ان الملحق الرياضي يهتم بكل الألعاب الرياضية من دون استثناء، كما نجد ان الاندية جميعا في مختلف امارات الدولة سواسية ولا يميز الملحق بين ناد وآخر فكل الأندية سواسية ويهتم بها جميعاً .
و في الختام اوجه تحية شكر وتقدير إلى عميد دار “الخليج” للصحافة والطباعة والنشر الدكتور عبدالله عمران تريم رئيس مجلس الادارة رئيس تحرير الجريدة والى الاخ خالد عمران تريم مدير عام الجريدة بجهودهما في تطويرها وتحديثها ولا ننسى مؤسس الجريدة المغفور له باذن الله تريم عمران تريم الذي وضع اللبنة الأولى للجريدة وكل الشكر إلى العاملين في القسم الرياضي الذين يبذلون الجهد من اجل ان تكون جريدة “الخليج” الأولى محليا وخليجيا وعربيا .
سيف الهاملي: منبر إشعاع متفرد للوطن والأمة
قال سيف الهاملي رئيس مجلس إدارة الاتحاد الرياضي العام للمؤسسات الحكومية: حافظت جريدة “الخليج” على صدارتها بين أكثر الصحف العربية اليومية قراءة في الدولة بنسبه 9 .82% من اجمالي قراء الصحف العربية اليومية في الامارات للعام 2009 مقارنة بحوالي 78،8% في العام 2008 من خلال القائمة التي أعدتها مؤسسة “ابسوس ستات” محل اهتمام الكثير من الشخصيات القيادية في مختلف المجالات، وقد كانت هذه الاحصائية مدخل حديث سيف بن أحمد بن جابر الهاملي عضو المجلس التنفيذي السابق لامارة أبوظبي رئيس الاتحاد الرياضي العام للمؤسسات الحكومية الذي تحدث كثيرا وطويلا عن دار “الخليج” للصحافة والطباعة والنشر باعتبارها أول صحيفة يومية في الامارات،من خلال انطلاقتها الأولى التي قادها المغفور له باذن الله الاعلامي الكبير تريم عمران تريم والدكتور عبدالله عمران تريم (أطال الله عمره) والتي تواصل جهودها كمنبر اشعاع وتنوير على مستوى المنطقة في مختلف المجالات خدمة للوطن والأمة طيلة الأربعين عاما الماضية .
أضاف: لابد أن نبارك لأسرة “الخليج” بكافة أقسامها وادارتها ميلادها الأربعين والتي تسير بنفس نهجها المتميز الثابت والمحايد في كافة المواضيع الاقتصادية والسياسية والرياضية والمحلية بعد أن فرضت نفسها بتميزها وانتشارها الواسع الذي نفتخر به كاماراتيين على مستوى المنطقة والشرق الأوسط مما يعكس تاريخ الثقافة في دولة الامارات .
وقال: لاشك في أن أي عمل ناجح ومتميز له سلبيات وايجابيات كحال كافة الصحف المحلية ، الا أن سلبيات “الخليج” ليست بتلك الكثيرة التي تذكر وانما قد تكون هناك بعض الملاحظات في الصفحات المحلية التي تهتم بصفحات الأحداث الاجتماعية والجريمة التي قد تنعكس سلبا على النشء مما يتطلب التعامل معها بصورة تربوية بما يتناسب وشخصية جريدة “الخليج” الرائدة، وغير ذلك لا توجد فكل المواضيع التي تطرح قيمة وجديرة بالاهتمام والمتابعة خاصة وهي التي تتميز بكتاب على مستوى كبير من الوعي والثقافة العالية مما يضعها في المقدمة، لذلك نعتز ونفتخر بها مؤسسة اعلامية رائدة في الوطن العربي وليس دولة الامارات فقط .
أضاف: نأمل في المجال الرياضي مزيداً من الاهتمام بالاتحادات الفردية والنوعية بتخصيص مساحات أكبر ومن بينها اتحاد المؤسسات الذي يحظى باهتمام خاص من جريدة “الخليج” والتي تشكر عليها منذ ميلاد اتحاد المؤسسات مطلع الثمانينات، على أمل أن يظهر الملحق الرياضي بحلة زاهية دائما باكتمال الصفحات الملونة برغم الجمال الخاص لصور الأبيض والأسود والتي تعبر في كثير من الأوقات من الصور المحببة التي تريح القارئ كفن راقي وكثير من الفنانين العالمين يتميزون بالتصوير الأبيض والأسود وقد نجح “الخليج” الرياضي في الجمع بين الاثنين .
واختتم - سيف الهاملي - في تقديري بأن الملحق الرياضي من خلال متابعته للفعاليات الرياضية المحلية والاقليمية والعالمية مكان تقدير مواكبة للأحداث الرياضية خاصة الصفحة الأولى التي تتميز بإبراز الأحداث المهمة ذات الأهمية الخبرية المحلية والعربية والعالمية .
عامر علي: تتميز بالحياد والموضوعية
وصف عامر علي رئيس اتحاد الكرة الطائرة، “الخليج” ب”الحيادية التامة” مما يدفعه للحرص دائماً على قراءة الصحيفة يومياً للتعرف إلى كل أوضاع الدولة، وأيضاً أهم أخبار الرياضة التي تبرزها الصحيفة بشكل لافت وقوي من خلال الملحق .
وقال إن الملحق الاقتصادي للخليج، من أهم الملاحق الصحافية في الدولة ويحرص دائماً على قراءته جيداً بحكم عمله، وأضاف أن صحيفة “الخليج” بصفة عامة من أهم الصحف ليس في الإمارات فقط، لكن في وطننا العربي ومنطقتنا الخليجية .
وأكد أن “الخليج” صنعت اسماً قوياً في عالم الإعلام المقروء في وقت يعد في عالم الصحافة قصيراً، لكنها تستحق تلك المكانة والريادة التي وصلت إليها، وأتمنى لها المزيد من التقدم والنجاح في السنوات المقبلة في ظل التحديات الكبيرة والعالمية للصحافة المقروءة .
عبدالعزيز بو هندي: حياتنا المتجددة
قال عبد العزيز بوهندي مدير مكتب الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة بالفجيرة والمنطقة الشرقية أولا أهنئ جريدة “الخليج”، وأهنئ أنفسنا بمناسبة عيدها الأربعين، وأقول أهنئ أنفسنا لأن “الخليج” منا ولنا وهي، حياتنا المتجددة يوميا فيها نرى أنفسنا ونرى همومنا ومشكلاتنا التي تسعى نحو إيجاد الحلول، وفيها نرى بهجتنا وسعادتنا اليومية في أفراحنا وأعيادنا، واليوم هو عيدنا جميعا .
“الخليج” هي رحلة عمر بدأنا معها ونحن طلاب صغار في المرحلة التأسيسية في وقت كان التعليم لا يزال في بدايته وكانت النهضة والتنمية ما زالت تسير بخطاها نحو التقدم المستنير وهنا لعبت “الخليج” دورها الطليعي المهم والمعروف حيث ساعدت كثيرا في كشف نواحي القصور في المنظومة ووضعت يدها على العديد من المشكلات والقضايا المهمة في مناطقنا البعيدة حتى في المدن فكان لها السبق في توجيه مسيرة التنمية .
نشكر “الخليج” على دورها الذي قامت به ولا تزال بمنتهى الصدق والشجاعة والنبل والإنسانية ولا يسعنا في عيدها إلا أن نقول لها: اليوم تطفئين الشمعة الأربعين ونأمل أن تحتفل بإشعال الشمعة المئة والى الأمام دائما .
خليفة الجراح: عنوان للموضوعية والمصداقية
قال رجل الأعمال والمهندس خليفة الجراح رئيس مجلس ادارة نادي عجمان السابق “جريدة “الخليج” لها شعبيتها بين أبناء الامارات بصفة خاصة وابناء دول مجلس التعاون الخليجي بصفة عامة، وللحقيقة أحرص يوميا على شراء الجريدة من أجل الاطلاع على اخبار العالم بمصداقية تختلف عن كل الصحف الأخرى .
وأهم ما يميز “الخليج” أنه يضم نخبة من الصحافيين المتخصصين المحايدين الذين يؤدون واجبهم الصحافي من دون مجاملة او محاباة لطرف على حساب آخر أو إمارة على أخرى، فالكل في “الخليج” سواسية، والصغير قبل الكبير يأخذ حقه في التغطية الإعلامية المتميزة .
وأنتهز هذه الفرصة لأتقدم بالشكر إلى قائد مسيرة جريدة “الخليج” الدكتور عبدالله عمران تريم لدعمه المستمر للجريدة حتى أصبحت في الريادة .
كما أنتهز هذه الفرصة لأحيي الأخوة الصحافيين العاملين في القسم الرياضي على هذا المجهود المتميز الذي وصل بالملحق الرياضي إلى هذه المكانة التي تجعلني أبحث عنه يومياً حتى وانا خارج البلاد من أجل معرفة اخبار بلادي بكل مصداقية .
أحمد الكمالي: تحترم عقلية القارئ
بارك المستشار أحمد الكمالي رئيس اتحاد ألعاب القوى وعضو مجلس إدارة النادي الأهلي، لمؤسسة دار “الخليج” للنشر والطباعة العيد 40 لصدور الصحيفة، مشيراً إلى معاصرته هذا الصرح الإعلامي الكبير منذ انطلاقته وقت أن كان عداءً في المضمار، وتعايش معها كنبراس للصحافة الحرة في وطننا العربي عندما كان مدرباً وإدارياً وصولاً إلى رئاسته الحالية لاتحاد أم الألعاب . وقال طوال مسيرتي في الحقل الرياضي قابلت وتعاملت مع معظم العاملين في الملحق الرياضي سواء رؤوساء أقسام أم محررين، ودائماً ما تعودت منهم على الكلمة الحرة، وأسلوب التعامل المهذب، والمصداقية في عرض الرأي والرأي الآخر .
وأضاف ما يميز الملحق الرياضي في “الخليج” عدم اقتصاره أو تركيزه على كرة القدم، بل يفرد المساحات بشكل متوازن بين الألعاب كافة وفقاً لأهمية الحدث نفسه، وبالتالي استطاعت اكتساب ثقة واحترام الرجل العادي والمسؤول الرياضي .
وأشاد المستشار أحمد الكمالي بالاستبيانات والتحقيقات التي تطرحها “الخليج” لقرائها، والتي تؤكد من خلالها احترامها لعقلية القارئ وتأثير رأيه في القضايا المختلفة في الدولة، وقال لدينا في الإمارات ملاحق نوعية غير مسبوقة في معظم الدول العربية الأخرى، وتتصدر “الخليج” تلك الملاحق وبالنسبة للرياضي أتمنى أن تزيد جرعة الألعاب الفردية لتحقيق الهدف الأكبر بنشر الرياضة في مختلف أرجاء الدولة .
محمد زيدي: صدقية كبيرة
أكد محمد زيدي مدير نادي التعاون الثقافي الرياضي أحد أندية رأس الخيمة أهمية صحيفة “الخليج” بشكل عام و”الخليج الرياضي” بشكل خاص في التأثير في أصحاب القرار، حيث تتمتع “الخليج” بمصداقية كبيرة ودرجة متابعة وقراءة كبيرة في منطقة شعم والمناطق المجاورة، وأشار إلى أن قراءة جريدة “الخليج” من أساسيات العمل اليومي في المنطقة، وفي كل الشركات والأندية تكون جريدة “الخليج” حاضرة في الصباح .
وأضاف محمد زيدي أن جريدة “الخليج” بشكل عام استطاعت خلال السنوات الخمس الماضية ان تزيد من اهتمامها بالإمارات الشمالية ورأس الخيمة بشكل خاص مع التطور الكبير الذي تشهده الإمارة في مختلف المجالات ليتناسب مع حجم التغطية الصحافية المميزة لمختلف المواضيع .
وقال زيدي إن “الخليج” تميز أيضاً في أخبار الدار والانفرادات المستمرة الذي يقدمها لنا، بالإضافة إلى ملحق “الخليج الاقتصادي” والذي واكب تطورات الأزمة الاقتصادية العالمية ولم يشعر أحد بتأثير الأزمة في دولة الإمارات بفضل المصداقية الكبيرة التي تعامل بها الملحق مع قرائه .
واختتم زيدي حديثه بالقول إن “الخليج الرياضي” له تأثير كبير وإيجابي في قرارات مجالس الإدارة في الأندية خاصة عند نقله الحقائق وتركيز الأضواء على لاعبين مميزين في فرق المراحل السنية والألعاب الفردية، التي تتميز فيها بعض أندية رأس الخيمة، وتمنى زيدي أن يحافظ “الخليج الرياضي” على مصداقيته دائماً حيث يسهم بالتأكيد في نقل صورة إعلامية مقروءة متميزة .
يحيى عبدالكريم: أكبر المنابر الصحافية الحرة
قال يحيى عبدالكريم رئيس مجلس ادارة نادي الشارقة لكرة القدم شهادتي في جريدة “الخليج” مجروحة لأن هناك علاقة احترام وود وتقدير مع مؤسسي الجريدة خصوصا المرحوم تريم عمران وأضاف عبدالكريم منذ ان وعيت على الدنيا كنت استمع إلى آراء المرحوم تريم عمران والدكتور عبدالله عمران، وفي ما يتعلق برأيي ووجهة نظري في جريدة “الخليج” فأنا مرتبط بهذه الصحيفة ارتباطا وثيقا ورغم انني رياضي إلا ان علاقتي بجميع الملاحق التي تصدرها “الخليج” من محليات واقتصاد لا تقل عن ارتباطي بالملحق الرياضي وبغض النظر عن تناولها وآرائها فهي تعتبر أكبر منبر حر في الصحافة العربية والمحلية وهي بصراحة الصحيفة الاولى عندي وأقرؤها يوميا واشكر جميع القائمين على امرها على الجهد المبذول .
وحول الملحق الرياضي قال يحيى عبدالكريم اتفق مع أطروحاته في بعض الجوانب واختلف في البعض الآخر في بعض الامور وفي النهاية الملحق الرياضي لجريدة “الخليج” يعتبر ملحقاً رائداً ومؤثراً في الشارع الرياضي والمجتمع الرياضي بصفة عامة ونتمنى له وللقائمين على أمره كل التوفيق كما نتمنى له كل التطور والتقدم ونتطلع ان يستقطب لنا كتاب اعمدة جدد وبما ان ملحق “الخليج” يعتبر من الملاحق المميزة فيجب ألا يساير الملاحق الأخرى في المدح والاطراء ويجب ان يكون افضل من الآخريين .
وأفضل واتمنى ان يتواصل التركيز على نقل الواقع خصوصاً وان الأمر في الوقت الراهن اصبح يختلف عن الماضي فهناك مواقع وصحف ومجلات ويمكن للقارئ ان يطلع على مختلف المطبوعات التي تصدر في جميع أنحاء العالم، وأضاف ان “الخليج” جريدة منبر ورأي حر ونقد بناء ولابد من ان يكون الطرح للمتلقي بمختلف ألوان طيفه وبمختلف ميوله من دون التركيز على جهات محددة .
عبدالعزيز النعيمي: ذاكرة أمة وحاضر وطن
أكد الشيخ عبدالعزيز بن حميد النعيمي رئيس دائرة الثقافة والإعلام بعجمان ان الذاكرة رصيد الشعوب ومادتها الأولى وهي العنصر الرئيسي المكون للوعي التاريخي . وفي ذكرى مرور أربعين عاماً على تأسيس “الخليج” أستطيع أن أصفها بأنها جريدة الجرائد العربية وأحد أهم مصادر المعرفة لدى القارئ العربي .
وقال إن مرور 40 عاماً من العمل في توثيق القضايا العربية والإسلامية، ورصد ردود الأفعال تجاهها إيجابية كانت أم سلبية، وتسليط الضوء على أحداث عصفت بالوطن العربي وأثرت في مجريات الأمور فيه، هي جرأة على تحمل مسؤولية الدفاع عن ذاكرة أمة عريقة طوى نابغوها ومفكروها أعمارهم فيها فاستوحوا أفكارهم ورؤاهم من عبق الحراك النابض بالحياة .
وأضاف: ان رحلة “الخليج” هي مسيرة مؤسسة عريقة في خدمة تراث الأمة . من خلالها عرفنا الماضي وشاهدنا الحاضر وأدركنا خطط المستقبل المرسومة بريشة خبراء حولوا صفحاتها إلى بحر في عالم الإبداع والتنوير .
وأشار إلى أن أهمية “الخليج” تكمن في التوثيق ل”ذاكرة الأمة” عبر بوابة صحافية عربية رصدت أبرز وقائع تاريخها وأتاحتها أمام طلبة العلم والباحثين والمؤرخين . وإذا كنا نشكو في تاريخنا العربي القديم من عدم مصاحبة الأحداث العامة والسياسية للنواحي الاجتماعية والاقتصادية والفكرية، فلدينا الآن صحيفة تؤرخ لجميع نواحي الحياة وقال: إن الرياضة هي أحد أهم تلك المناحي . ويحق لأبناء أمتنا العربية أن يزهوا في غير كبرياء بوجود ملحق رياضي شامل مواكب للبطولات المحلية والعربية والعالمية، وموثق بالآراء النقدية والتحاليل المفيدة غير المتشددة والمبنية على قراءة رصينة لواقع المشهد الرياضي .
تمنياتنا ل”الخليج” في عيده الأربعين أن يبقى على الدرب، حاملا للراية، وأكثر شبابا وتجددا وحيوية، ومعبراً عن صوت الإنسان العربي في كل مكان .
فيصل القاسمي: تعمل برؤية شاملة تمنحها الريادة
هنأ الشيخ فيصل بن حميد القاسمي رئيس اتحاد الإمارات للدراجات الدكتور عبدالله عمران رئيس مجلس إدارة دار “الخليج” للصحافة والطباعة والنشر رئيس تحرير جريدة “الخليج” بمناسب الذكرى الأربعين على تأسيسها، مؤكداً انها كانت ومازالت منبراً اعلامياً رائداً ينبض بقضايا الوطن والأمة العربية المصيرية على الصعد السياسية والثقافية والاجتماعية كافة، علاوة على الدور البارز الذي تلعبه في طرح القضايا الرياضية بمعالجات نوعية تتسم بالخصوصية والتفرد .
وقال نحن كأبناء هذا الوطن نفخر ونعتز كثيراً بجريدة “الخليج” التي مثلت علامة فارقة يشار لها بالبنان لدورها التنويري الداعم والمساند لمسيرة التنمية الهائلة التي تشهدها الدولة على الصعد كافة، وإذ نتقدم بالتهنئة إلى هذه المؤسسة الرائدة نقرنها بشكرنا العميق لكل القائمين على أمرها والعاملين بها .
و”الخليج الرياضي” من أكبر الداعمين لمسيرة اتحاد الدراجات من خلال اهتمامه بابراز كل أنشطته على كافة المستويات، وقال إن أهم ما يميز هذا الملحق الرائد هو تعاطيه مع الرياضة بشمولية تواكب كل الألعاب من دون التركيز على كرة القدم وحدها، وهذه الرؤية الواعية تمنحها الريادة لأنها تنسجم مع المفهوم الشامل للرياضة ودوراً في بناء شباب الوطن .
واختتم الشيخ فيصل بن حميد القاسمي معرباً عن أمنياته لجريدة “الخليج”، وملحقها الرياضي بالمزيد من التوفيق في خدمة العمل الإعلامي الوطني والعربي .
سعيد الطنيجي: لا تفرق بين كل مناطق الدولة
أشار سعيد الطنيجي عضو مجلس إدارة نادي الذيد رئيس اللجنة الفنية وعضو مجلس الشرف بنادي الشارقة إلى أن “الخليج” تعطي اهتماماً واضحاً بمنطقة الذيد وهي تابعة لإمارة الشارقة ودائماً ما يكون هناك تواصل بين الجريدة ونادي الذيد وهو ما يؤكد عدم التفرقة بين كل مناطق الدولة .
وأضاف لقد أولت “الخليج” اهتماماً واضحاً بنا خلال السنوات الأخيرة على كل الصعد، وبالنسبة إلى الرياضة، بالرغم من تواجدنا في دوري الدرجة الأولى (ب)، إلا أن الملحق الرياضي يقوم بتغطية متميزة وحية للفريق في المباريات والتدريبات، وهذا بالتأكيد يزيد من حافز اللاعبين وعطائهم داخل الملعب .
وتمنى الطنيجي أن تحافظ “الخليج” على هذا النهج حتى توفر لنا البيئة الإعلامية الصالحة للعمل الإداري والذي لن يكون له أي معنى من دون تواجد المؤسسات الإعلامية و”الخليج” جزء أساسي وفعال في المنظومة الإعلامية في الإمارات بالتأكيد .
د . الشريف: مدرسة شعارها التميز المهني
أكد الدكتور أحمد سعد الشريف الأمين العام لمجلس دبي الرياضي، ان جريدة “الخليج” لعبت طوال 40 عاماً دوراً كبيراً في الحياة السياسية والثقافية والرياضية والاجتماعية لدولة الإمارات، فتحولت إلى مدرسة صحافية تعلمت فيها الأجيال، لأنها كانت دائماً المرآة التي تعكس رؤية قادتنا نحو الوطن والعروبة والعالم أجمع .
وقال لقد أصبحت قراءة صحيفة “الخليج” من الطقوس اليومية للعائلة الإماراتية على تعاقب أجيالها، فكل منهم يجد ما يريده من أخبار وتقارير وتحقيقات متنوعة، علاوة على الملاحق الرياضية والاقتصادية وغيرها .
وهنأ د . الشريف دار “الخليج” للصحافة والطباعة والنشر ببلوغها الأربعينية بقوله “نحن نتقدم لهذه المؤسسة الرائدة بأصدق تهانينا القلبية بما وصلت إليه من مراحل متقدمة من العمل الصحافي الواعي والمستنير الذي يخدم قضايا الوطن والأمة العربية على اتساعها، من خلال التطور الكبير الذي تشهده على مستوى التحرير والطباعة وشبكة المراسلين ووفرة الملاحق المتخصصة، الأمر الذي منحها مكانة متميزة في صحافتنا الوطنية، وما كان لها أن تبلغها لولا سلامة النهج الذي اختطه مؤسساها تريم عمران رحمه الله، والدكتور عبدالله عمران رئيس مجلس الادارة رئيس تحرير جريدة “الخليج”، وكفاءة إدارتها وحرص العاملين فيها على العطاء والتمسك بالتقاليد والمبادئ الراسخة للعمل الإعلامي الذي يخدم مسيرة التنمية التي تشهدها دولتنا الفتية على الصعد كافة، وكل التهاني لأسرة “الخليج” مع التمنيات الطيبة بدوام الرفعة والازدهار .
عبدالرحيم جاني: شهادتي مجروحة
قال عبدالرحيم جاني مدير المنتخبات الوطنية السابق ومدير فريق نادي الشارقة الحالي شهادتي في “الخليج” مجروحة ولكن أهم ما يتميز به “الخليج” انه يجري تحقيقات رائعة ومفيدة جداً، والدليل على ذلك أن اطروحات “الخليج” تكون مطلوبة في الاجتماعات للاستشهاد بها أو للعمل بتوصياتها ومقترحاتها فضلاً عن كونها عمل مؤسس ومحترم ومقروء، وبالاضافة إلى ذلك تتميز “الخليج” بأنها تتابع الأخبار والأحداث أولاً بأول ومن دون تمييز .
وأشاد عبدالرحيم جاني بالأقلام التي تكتب في “الخليج” وقال انها أقلام قوية ومعروفة .
ومن الملاحظات التي ذكرها عبدالرحيم جاني بخصوص الملحق الرياضي نقطة تتعلق بالمراسلين الخارجيين حيث يكون المراسل نشيطاً وحيوياً ويمد صحفنا المحلية بمعلومات عن الفرق التي نقابلها بقدر المستطاع كي نتعرف إلى الفريق الذي نواجهه عن قرب .
عدنان يوسف: لا يختلف اثنان على جرأتها
صرح عدنان يوسف عضو مجلس إدارة نادي الإمارات رئيس لجنة التسويق والاستثمار بأنه لا يختلف اثنان على جرأة “الخليج” في طرح المواضيع وهي جرأة إعلامية مطلوبة بالتأكيد وتدل على حرية الرأي والتعبير ونقل الحقائق من دون مجاملات، وأشار إلى أن رأس الخيمة تحسب ألف حساب لما ينشر في جريدة “الخليج” وتصدق على محتوياته لجرأتها ومصداقيتها في نقل الحقائق من داخل الأندية أو في أي قسم أخر من أقسام الجريدة .
وتمنى عدنان أن يستمر هذا النهج في طرح المواضيع بالإضافة إلى أمنية خاصة يرى أنها ستزيد من حب الناس للجريدة وهي زيادة عدد الصفحات الملونة بالقسم الرياضي، حيث يكون للألوان تأثير خاص لدى كل نادٍ يريد أن يرى لاعبيه وشعاره ملوناً، وأضاف أن الجريدة بشكل عام متميزة جداً في نقل الحقائق والأخبار وتلبي احتياجات أي شخص يريد أن يتعرف إلى أي مجال سواء في المحليات أم الاقتصاد أم الرياضة، بالإضافة إلى صفحات أخبار المجتمع والصور القديمة التي تنشر يوم الجمعة وهو أعلى يوم من أيام الأسبوع تقرأ فيه الجريدة في رأس الخيمة وتتواصل هذه الصور القديمة والأخبار مع المجتمع بشكل فعال .
خالد المدفع: مؤسسة ومدرسة صحافية رائدة
قال خالد عيسى المدفع الأمين العام المساعد في الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة: يطيب لي في البداية أن أتقدم بأجمل التهاني والتبريكات إلى أسرة “دار الخليج للصحافة والطباعة والنشر” بمناسبة مضي أربعة عقود على انطلاقتها وعمرها المديد لتكون بحق منبر إشعاع وتنوير ومؤسسة صحافية رائدة في العمل الاعلامي إلى أن أضحت ضمير الوطن والأمة وصوت الإنسان العربي في كل مكان، متمنياً أن تبقى “الخليج” كالعهد بها منبراً إعلامياً إماراتياً خليجياً عربياً متمنياً كل التوفيق والتقدم والازدهار ل “الخليج” كمؤسسة وكادرها الصحافي .
وأشار المدفع إلى ان هذه الصحيفة كما عرفناها وعهدناها تعتبر رمزاً للمبادئ والقيم وتعبر عن تطلعات قيادتنا وشعبنا، كما أنها منبر للكلمة الحرة الصادقة والنزيهة حيث يقف وراء هذه المدرسة الصحافية والإعلامية أساتذة ورواد كبار في مجال العمل الاعلامي، ولذلك كان من الطبيعي ان تلعب “الخليج” دوراً ملموساً وبارزاً في المجتمع بمختلف شرائحه وتوجهاته مشيداً بدورها التثقيفي والتوعوي الذي ساهم في نهضة وطننا المعطاء .
كل التحية والشكر والتقدير لمؤسسي هذه الصحيفة المغفور له بإذن الله تريم عمران تريم، والدكتور عبدالله عمران تريم .
والشكر موصول إلى إدارة الصحيفة ومحرريها وجميع العاملين فيها على الجهد الكبير والمضني الذي يبذلونه يومياً في إعدادها وتحريرها متمنياً مواصلة هذا العطاء المتميز واستمرارية التفوق والريادة بما يخدم القضايا الوطنية والشأن العام .
ولا يفوتني أن أشيد بدور “الخليج “ في الاهتمام بقطاعي الشباب والرياضة على حد سواء حيث لعبت دوراً بارزاً ومؤثراً عبر مسيرتها مع مطلع السبعينات من القرن الماضي في بلورة رؤى واضحة وطرح أفكار مستنيرة للنهوض بهذين القطاعين باعتبارهما يصبان في نهضة الإمارات وتقدمها .
وأوضح المدفع ان “الخليج الرياضي” تميز عن غيره بالاستفتاءات والاستبيانات والتغطيات المميزة فضلاً عن انه يلعب دوراً كبيراً في توجيه بوصلة الرأي العام في العديد من القضايا التي تشغل الساحة الرياضية .
ناصر اليماحي: الأقرب لنبض الشارع
أشاد ناصر اليماحي رئيس لجنة الحكام باتحاد الكرة ورئيس مجلس إدارة نادي الفجيرة الرياضي الثقافي بصحيفة “الخليج” التي اعتبرها صاحبة الريادة في نهضة وازدهار دولة الإمارات في جميع المجالات، مشيراً إلى مساهمتها الفعالة في تطوير الرياضة الإماراتية بطرحها للقضايا بجرأة متناهية من خلال ملامستها للواقع وتحسسها الدائم لنبض الشارع بمختلف ميوله واهتمامه الفائق بنقل الخبر بمهنية وتقديم التقارير والتغطيات المتلاحقة للأحداث المختلفة .
وأضاف اليماحي أن ملحق “الخليج” الرياضي عبارة عن ساحة حرة لطرح الآراء ومعين لتقديم المقترحات البناءة التي تبصر الادارات الرياضية وصناع القرار بأوجه القصور وأسباب العلاج وآفاق التطور التي تصب في محصلتها النهائية في ازدهار وتقدم الرياضة على مختلف ضروبها .
فهد عبدالله جمعة: نشأنا على حب "الخليج"
صرح فهد عبدالله جمعة عضو مجلس إدارة نادي الرمس رئيس اللجنة الرياضية أن جيل كامل نشأ على حب “الخليج”، وإن كان الملحق الرياضي هو الأهم بالنسبة لنا كوننا رياضيين سواء كنا لاعبين أم في العمل الإداري والتدريب بالأندية، وجاءت أهمية الملحق الرياضي كونه سباقاً في الأخبار والانفرادات من جميع الأندية والاتحادات ونشعر بشيء يربطنا مع قراءتها بصفة يومية ومتابعة الأخبار الرياضية حتى لو لم تكن أنديتنا طرفاً فيها .
وأكد فهد أن وصول “الخليج” إلى منطقة الرمس في رأس الخيمة وتغطيتها للأحداث المحلية يزيد من ثقتنا في الجريدة الأقدم والأعرق في المجال الصحافي في دولة الإمارات العربية المتحدة والخليج العربي بشكل خاص، وأضاف أن تواجد “الخليج” وممثليها في المنطقة يخلق نوعاً من الألفة بين الطرفين ويجعلنا بصفة مستمرة على اتصال بهم ليدل على حسن اختيار إدارة الجريدة لموظفيها وتميزها في خدمة عملائها خاصة في جانب الإعلانات والتوزيع والعمل الإداري وهذا من مميزاتها ويضاف إلى العمل الصحافي المتميز .