شباب الخليج
طالب إدارة أعمال تعلم الرسم الإلكتروني
أحمد هادف: أحلم بافتتاح أكاديمية للفنون آخر تحديث:الثلاثاء ,09/03/2010

1/1

الفن بالنسبة له حياة، وبالرغم من أنه من هواة الرسم بالرصاص، يتذوق جميع الفنون بدرجة عالية، ولديه استعداد كبير لتعلم كل جديد له صلة بموهبته، ولهذا كان مبادرا بتعلم مهارات الرسم الإلكتروني الذي أصبح ماهرا فيه، ولديه رغبة لتعليم هذا الفن لغيره من محبي الرسم، بهذه الروح نفسها يحلم بأن يفتتح أكاديمية للفنون يحتضن فيها أصحاب المواهب ممن يطمحون إلى الارتقاء بمواهبهم إلى مستوى الإبداع . . في الحوار التالي يحدثنا أحمد هادف الظاهري طالب إدارة الأعمال في جامعة الإمارات عن شخصيته الفنية وإنجازاته وتطلعاته المستقبلية .


يقول أحمد هادف: بدأ اهتمامي بالرسم قبل أن يتجاوز عمري ست سنوات، وكان لوالدي دور كبير في تشجيعي على الرسم، إذ إنهما تنبها مبكرا لوجود موهبة تحتاج إلى رعاية فتعاملوا معها باهتمام، وكان والدي يشتري لي كتب تعليم الرسم ويشجعني على المشاركة في المعارض والمسابقات التي يتم تنظيمها في المدرسة، أما والدتي فهي من علمني مبادئ الرسم لأنها من هواة الرسم بالألوان الزيتي، وتطورت موهبتي تدريجيا من خلال جهودي الذاتية التي اعتمدت عليها بشكل كبير في جميع مراحل تعلمي لفن الرسم وصولا للمرحلة الجامعية التي وجدت فيها أصدقاء يشاطرونني ولعي بفن الرسم، واتفقنا على أن دعم بعضنا بعضاً فنياً، وتوجهنا سويا إلى مشرفة الأنشطة الفنية في إدارة الإسكان الطلابي في جامعة الإمارات سلوى الوحشي لنتعلم على يدها ما نفتقده من مهارات وخبرات في مجال الرسم بجميع أنواعه . ويضيف: أحب أن أستفيد من خبرات غيري من الفنانين وأحب أيضا أن أنقل ما لدي من مهارات فنية لهواة الرسم ومحبيه، فأنا بطبيعتي مبادر في تعلم كل جديد له صلة بموهبتي، وآخر ما تعلمته فن الرسم الإلكتروني الذي أصبحت ماهرا به في وقت قياسي، ويعتمد هذا الفن في ممارسته على إمكان الاستعاضة عن القلم الرصاص الذي اعتدنا استخدامه بقلم إلكتروني ولوحة إلكترونية، لديهما قدرة عالية على تجسيد ما في داخلنا من أفكار بجودة عالية لا ينقصها الروح والمرونة التي يشعر بها الفنان وهو يمسك بالقلم الرصاص .


وعن أهم مشاركاته الفنية، يقول: في البداية لم أكن أمتلك الجرأة للمشاركة في المعارض والمسابقات خارج إطار الجامعة، ولكن بعد أن حققت حضورا متميزا في جميع الفعاليات التي شاركت فيها على مستوى الجامعة قررت أن أنطلق بموهبتي إلى أي مكان أثبت من خلاله قدراتي الفنية، وكانت البداية في “مهرجان الزهور” واحتفالات اليوم الوطني .


وعن الموضوعات التي تستهويه في الرسم، يقول: أعشق رسم الإنسان في جميع حالاته، وله نصيب الأسد من إنتاجي الفني، ولكني لا أحب أن أرسمه كما هو، إذ يجب أن أضع بصمتي في ملامحه وأحيانا أرسمه بطريقة كوميدية أو كاريكاتيرية أو . . الخ، أيضا لي تجربة متميزة في رسم وتصميم الرسوم المتحركة، كجزء من اهتمامي بالأطفال وحبي لهم .


ويتحدث أحمد فضل هوايته عليه، قائلا: بعد كل هذه السنوات التي لم أتخل فيها عن هواياتي، لم أعد أتخيل حياتي بلا رسم، ولا أبالغ حين أقول إنني أدين لهذا الفن بالكثير، واهم تغير لمسته في نفسي، أنني أصبحت أكثر نضجا وعمقا وقدرة على التعبير عن نفسي، أيضا علمني الرسم الصبر وعدم الاستسلام مهما كانت التحديات .


ويعتبر أحمد إرادة الفنان من أهم عوامل نجاحه، لأنه خلال مسيرته الفنية يلتقي الكثير من الناس الذي يجهلون قيمة الفن ويحاولون إقناعه بتغيير مساره، ولكن تقدير الفنان لموهبته وقناعته بما يقوم به، تجعله يتخطى مثل هذه العقبات بل ويحاول أن ينشر فنه لدى أكبر عدد من الناس الذين لا يدركون تأثير الفنون في النفوس . ويضيف: أما الذين يتخلون عن موهبتهم فهم في الأساس ليسوا أوفياء لفنهم، و لم يكونوا من الأصل جادين في التعامل معه، والأمر بالنسبة لهم مجرد هواية وتسلية . وعن تطلعاته الفنية، يقول: أحلم بأن أكون صاحب أكاديمية للفنون أحتضن من خلالها أصحاب المواهب ليس فقط في مجال الرسم، ولكن في جميع أنواع الفنون، واعتقد أننا كهواة بحاجة إلى مثل هذه المؤسسات التي نفتقدها في الوقت الحاضر ونبحث عنها على أمل أن نجد من يرعى موهبتنا، وإلى ذلك الحين لن أتوقف عن تطوير نفسي واكتساب المزيد من المهارات حتى أصبح فنانا معروفا له أسلوبه الخاص .

طباعــــة

إرســال

أضـف تعليــق

أخبار متعلقـــة

  
 

أضــف تعليـــق

عنوان التعليق
الاسم
البريد
تعليق
 

  تعليـــق

 بقية المواضيع

 
 

  النشرة الدوريــة

   دليــل المدينة

  حالة الطقس

  مؤسسة تريم عمران للأعمال الثقافية والإنسانية

البريد
 

جائزة تريم عمران للصحافة

•مركز تريم عمران للتدريب والتطوير الإعلامي

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة دار الخليج للصحافة والطباعة والنشر © 2008