أخبار وتقارير
"الأطلسي" يخطط لإخلاء قندهار من فلول "طالبان" في ديسمبر آخر تحديث:الخميس ,09/09/2010

1/1

قتل جندي من حلف شمال الأطلسي خلال مواجهات مع مسلحين في أفغانستان أمس الأربعاء وسط ارتفاع عدد القتلى من جنود الحلف، الذي تعهد بإخلاء قندهار المعقل الحصين لحركة طالبان من مسلحيها .


ولم تكشف القوة الدولية للمساعدة على إحلال الأمن في أفغانستان (إيساف) عن مزيد من التفاصيل بشأن ظروف مقتل الجندي الأطلسي . وبهذا يرتفع إلى 503 عدد الجنود الأجانب الذين قتلوا في أفغانستان حتى هذا الوقت من العام مقارنة ب 521 جندياً قتلوا في عام 2009 بأكمله .


وقال قائد القوات الدولية في جنوب أفغانستان، إن القوات الأفغانية وقوات حلف شمال الأطلسي تأمل في تطهير إقليم قندهار من مسلحي طالبان . وقال الجنرال نيك كارتر، قائد قوات حلف الاطلسي في جنوب البلاد للصحافيين في بروكسل عبر الفيديو من أفغانستان، إنه سيتم تنفيذ العملية “في مرحلة ما خلال الشهرين إلى الثلاثة أشهر المقبلة . .توقعاتنا أنه بحلول منتصف، أو نهاية نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، سنكون قد خلصنا تلك المناطق من نسبة كبيرة للغاية من مسلحي طالبان” .


وبحسب تقديرات الناتو، فإن ما يقرب من ألف مسلح ينشطون في المنطقة حالياً، معظمهم يستهدف الطريق السريع الرئيسي في أفغانستان والذي يعتبر شريان الحياة الاقتصادي لمدينة قندهار .


وخفضت الهجمات المتكررة من جانب المسلحين وبصفة خاصة تصعيد في استخدام القنابل المصنعة محلياً بشكل كبير حركة المرور على الطريق ما تسبب في إصابة اقتصاد قندهار بالشلل .


وقال كارتر “أحد اهدافنا الرئيسية هو ضمان حركة المرور على الطريق رقم (1) في نفس الوقت الذي نحمي فيه السكان في المراكز السكانية الممتدة على طول هذا الطريق” .


ولاجتثاث جذور المسلحين، من المتوقع أن ينشر الجيش الأفغاني نحو عشر كتائب ، أو ما يعادل 12 ألف جندي، بالإضافة إلى خمسة آلاف من عناصر الشرطة شبه العسكرية ونحو 15 ألفاً من القوات الدولية، معظمهم من الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا . وسوف يتولى ضباط الجيش الأفغاني قيادة التخطيط للعمليات ومن المتوقع أيضاً أن يتولى الجنود الأفغان قيادة العمليات القتالية مدعومين بشكل ما من القوات الغربية، بحسب كثافة ودرجة تعقيد العملية .


وقال كارتر البريطاني الجنسية “في بعض المناطق، سوف يكون وجود قوات التحالف مكثفاً بينما سوف يكون وجودها أقل كثافاً في مناطق أخرى” . وأشار إلى المهارات التكنولوجية المتقدمة مثل أبطال مفعول القنابل والدعم الطبي والجوي بوصفها المجالات التي سوف تتولى فيها القوات الغربية زمام القيادة .


وقال كارتر إن قندهار موطن نحو ثلثي اجمالي سكان جنوب افغانستان “وإذا تمكنت في الحقيقة من حماية ثلثي السكان من طالبان وتشكيل إدارة تسيطر على مقاليد الأمور هناك، فإنك تكون قد قطعت شوطاً كبيراً صوب تحقيق النجاح” . غير أن الجنرال اعترف أيضاً بأن الدعم المحلي لطالبان لن ينتهي إلا عندما تتمكن الحكومة الأفغانية من توفير خدمات فعلية من دون المزيد من الفساد، وهذا تطور من المتوقع أن يستغرق أعواماً . واستطرد أن الناتو “يمكنه فقط أن يوفر لهم الأمن والاستقرار الأساسيين ويقنعهم بأن حكومتهم مستعدة  للاتصال بهم والتعامل معهم . إلى جانب ذلك قال متحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية إن الولايات المتحدة تعول على حلفائها في الحلف الأطلسي على تخصيص قوات إضافية لقيادة القوات الدولية في أفغانستان من أجل تشكيل قوة أمنية محلية . وقال المتحدث باسم “البنتاغون” ديفيد لابان أن هذا الطلب ليس جديداً ولا يغير العدد الإجمالي للجنود المنتشرين على الأرض والذين يرتفع عددهم حالياً الى 150 ألفاً . وأضاف “هذا ليس طلباً جديداً” مستبعداً “في الوقت الراهن” إرسال جنود أمريكيين إضافيين لتلبية هذا الطلب .(وكالات)

طباعــــة

إرســال

أضـف تعليــق

أخبار متعلقـــة

  
 

أضــف تعليـــق

عنوان التعليق
الاسم
البريد
تعليق
 

  تعليـــق

 بقية المواضيع

 
 

  النشرة الدوريــة

   دليــل المدينة

  حالة الطقس

  مؤسسة تريم عمران للأعمال الثقافية والإنسانية

البريد
 

جائزة تريم عمران للصحافة

•مركز تريم عمران للتدريب والتطوير الإعلامي

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة دار الخليج للصحافة والطباعة والنشر © 2008