في الوقت الذي توجد فيه أماكن رائعة في الاسكا يمكنك زيارتها إلا أن فيربانكس لها جاذبية خاصة ولكونها تحتضن العديد من السكان الأصليين في الاسكا تعتبر فيربانكس وحهة مناسبة لمن يتوقون لاستكشاف الثقافة الأصلية الأمريكية بل انها نقطة انطلاق ممتازة للاستكشاف لمن يود الاطلاع على أي جانب من جوانب تاريخ الاسكا .
قبل بناء طريق ألاسكا السريع كانت فيربانكس بلدة مناجم في وسط أكبر أقاليم الولايات المتحدة . وفي 1902 عندما اكتشف أحد المهاجرين الإيطاليين الذهب في ألاسكا غدت فيربانكس مركزاً تجارياً رئيساً . والآن وبعد مرور مائة عام تفاخر فيربانكس باقتصادها المتنوع الذي يعززه النفط والغاز والذهب واستخراج الفحم والسياحة وجامعة وجيش ألاسكا، كما تلعب فيربانكس دوراً مهماً كمركز للخدمات وبوابة لعمق أراضي ألاسكا والمنطقة المتجمدة الشمالية .
وهناك الكثير الذي يمكن فعله عند زيارة فيربانكس، فإن زرتها في فصل الشتاء فلك أن تسهر حتى آخر الليل لترى أعجوبة أضواء القطب الشمالي . والصعود بزلاجات خشبية وصولاً إلى الجبال التي تكثر فيها الوعول . وإن كنت لا تطيق برودة الأجواء تستطيع الحصول على الدفء من ينابيع تشينا الحارة . كما توجد خيارات ممتعة للعائلة ليس أقلها متنزه بايونير الترفيهي الذي يغطي مساحة 44 فداناً وبه صروح تذكارية لتاريخ ألاسكا ومنها على سبيل المثال مدينة طفرة الذهب .
متحف بايونير
ينقلك متحف بايونير إلى الأيام الأولى التي كانت فيها فيربانكس رائدة في كل شيء . ومن المعروضات عدد من الأدوات والمقتنيات المنزلية . كما يعرض مشهد الفرار والهلع في نفس المبني . وتوضح العرض الضوئي الذي يستمر 45 دقيقة 15 لوحة زيتية ضخمة أبدعها رسام ألاسكا الفنان الشهير سي آر راستي هيرلين . ويرافق العرض شريط روائي مسجل بصوت الشاعرالمفوه روبين غينز . أما الجداريات فتعرض في غرفة مستديرة تنقل المتفرج حولها لمشاهدة اللوحات الجدارية بينما تبقى تلك اللوحات في مكانها .
وبمجرد أن تقرر إضافة فيربانكس لخطة رحلتك ابدأ بحجز تذاكر السفر فمطار فيربانكس مجاور لوسط المدينة .
مدينة طفرة الذهب
تتألف مدينة طفرة الذهب من 48 كابينة تمثل الماضي التاريخي لألاسكا . ويقع مكتب مدينة طفرة الذهب في بيت جورج لي الذي كان في يوم من الأيام بيت سيئ السمعة ومن أجل الترفيه ابحث عن مسرح غولدن هارت الساخر في صالون القصر .
إس إس نينانا
إس إس نينانا عبارة عن مركب كبير يتحرك بدفع دواليب خلفية وأصبح الآن متحفاً بعد أن ظل يحمل العديد من المسافرين عبر نهر تشينا .