استقبل الرئيس اللبناني العماد ميشال رئيس المجلس النيابي نبيه بري في زيارته الأسبوعية للقصر الجمهوري وعرض معه التطورات السياسية الراهنة على الساحة الداخلية وعمل المجلس النيابي في هذه المرحلة، خصوصا لجهة التعجيل في إقرار موازنة ،2010 وكذلك سلسلة مشاريع القوانين المحالة على المجلس النيابي .
وقال بري بعد اللقاء، إن قراءته في تصريحات رئيس الوزراء سعد الحريري أنها “تشكل “ديفرسوار”، نافذة على الحقيقة، وخاصة في ما يتعلق بشهود الزور”، معلقاً من ناحية أخرى على الحملات على رئيس الجمهورية بالقول: “الكلام قلته بالبداية، وقلت الوقت يستوجب مناعة ولا يستوجب التلهي بالقشور” .
ورأى بري، أن المفاوضات المباشرة بين الجانبين الفلسطيني و”الإسرائيلي” “قد تثير إشكاليات في مخيمات لبنان” للاجئين الفلسطينيين وتؤثر على الوضع الأمني في الجنوب . وقال إن “المحادثات “الإسرائيلية” الفلسطينية ليست خطراً على قضية فلسطين وحسب”، مشيراً إلى أنها “ستتناول بلا شك موضوع اللاجئين والمياه والنفط الإقليمي في المنطقة” .
ولمناسبة حلول عيد الفطر السعيد تلقى الرئيس سليمان سلسلة تهاني أبرزها من خادم الحرمين الشريفين العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز، والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني والرئيس اليمني علي عبد الله صالح وعدد من رؤساء الدول العربية والإسلامية .
وكان الحريري توجه مساء الثلاثاء إلى مكة المكرمة لأداء مناسك العمرة وقضاء إجازة عائلية في الرياض، في وقت لا تزال التهدئة التي التزم بها مستمرة وتحت مفعول الهدنة الرمضانية، فيما تستمر الجهود لتحويلها إلى استقرار شامل ودائم بالاستناد إلى التفاهم السوري السعودي ومفاعيل القمة العربية الثلاثية . ورجحت مصادر متابعة موعد اللقاء بين الحريري وأمين عام “حزب الله” السيد حسن نصر الله بأنه سيتم بعد عيد الفطر مباشرة كعيدية للذين توجسوا خيفة من أن يؤدي الاشتباك السياسي الذي حصل بين الجانبين إلى قطيعة في غير محلها في الظرف الراهن .
وتعتبر هذه المصادر أن صفحة جديدة قد فتحت في العلاقة بين الحريري و”حزب الله”، وأن عطلة عيد الفطر ستحمل في طياتها المزيد من الانفراجات التي ستساعد على إزالة تداعيات حادثة برج أبي حيدر وكذلك الاحتقان السياسي الذي أطل برأسه من جديد على الساحة الداخلية في أعقاب هذه الحادثة .
إلى ذلك، أكد السفير السوري علي عبد الكريم علي، خلال حفل إفطار في شقرا الجنوبية أن “الذي يجمع لبنان وسوريا هو قوة تسري في دمائنا وتوجب أن نكون معاً صفاً واحداً في وجه العدو الواحد “إسرائيل”” .