ثقافة
يعرضه في ديسمبر
عمل فني تركيبي جديد للتشكيلي حسين شريف آخر تحديث:الخميس ,02/09/2010
الشارقة - إبراهيم اليوسف:

1/1

قال الفنان الإماراتي حسين شريف إنه الآن ينجز عملاً فنياً تركيبياً استعداداً للمشاركة في المعرض السنوي، الذي تقيمه جمعية الإمارات للفنون التشكيلية في الشارقة في شهر كانون الأول المقبل، وأشار إلى أن هذا العمل عبارة عن مجسمات، مشيراً إلى أن الأعمال الفراغية لها علاقة بالنحت الجديد، وحول خصوصية هذا العمل قال: أستخدم فيه أسلاك الحديد بطريقة جديدة غير تقليدية، بالإضافة إلى مواد أخرى تناسب طبيعة هذا العمل الفني .


وأضاف: في مثل هذا العمل قد تجد عشرات الأجساد الشبيهة بالبشرية، وهي في حالة حزن و تأمل، وهو ما قد يدفع إلى السؤال عن أسباب مثل هذا الحزن، الذي يهيمن على الإنسان في  معترك الحياة اليومية الجديدة .


وعن خصوصيته في الاشتغال على مثل هذه الأعمال قال: إنني - عادة - أقوم بأخذ مفردات حياتية يومية وأعيد توظيفها في سياق جديد، ضمن رؤية فنية محددة . 


وحول تقويمه لواقع التشكيل الإماراتي قال: إن التشكيل الإماراتي يعد متطوراً ومواكباً  للحركة الفنية العربية، وإن العلامة الفارقة للتشكيل الإماراتي هي ميله الواضح نحو الحداثة الفنية، وإن  عدداً كبيراً من الفنانين الإماراتيين قطعوا خطوات متقدمة في مجال الحداثة في عالم التشكيل .


وأشار شريف إلى أن في الشارقة كلية للفنون الجميلة وهي الوحيدة في الخليج العربي، ولها دور بارز، في استقطاب المواهب الجديدة وإعدادها وتوفير الأجواء العلمية والميدانية اللازمة لها، من خلال الدراسة الأكاديمة المتميزة .


وأضاف: كما أن بينالي الشارقة هو بدوره الوحيد خليجياً، بالإضافة إلى المعارض التشكيلية الأخرى في دبي وأبوظبي، وغيرهما، ولعل الاهتمام  الذي  يلاقيه التشكيل في دولة الإمارات، يكاد يكون متفرداً على مستوى الشرق الأوسط برمته، وأضاف من هنا فإن دائرة الاهتمام بالفن التشكيلي قد ازدادت إماراتياً، ما جعل التشكيل الإماراتي يشكل إضافة فنية حقيقية في المنطقة عموماً .


وعن العلاقة بين الإعلام والفن قال: من الواضح أن أي حركة فنية في أي مكان في العالم، هي بحاجة ماسة إلى الإعلام، بل والمواكبة النقدية أيضاً، لأن الإعلام يشكل مرآة بالنسبة إلى الفنان التشكيلي يستطيع من خلاله معرفة أبعاد تجربته،  من أجل تطوير نفسه باستمرار، لأن الفن التشكيلي من الفنون الأكثر حاجة يومية إلى الصقل، والاطلاع على التجارب المعاصرة  في كل مكان، ومن هنا، فإنه - وبصراحة - نجد أن كافة وسائل الإعلام تؤدي دورها في الاهتمام بالفن التشكيلي الإماراتي، بشكل متميز ولائق، حيث إن هذه الوسائل الإعلامية، في جوهرها، قنوات مهمة للتواصل مع الجمهور المحلي للتشكيل، وكذلك للتعريف بملامح هذا التشكيل وواقعه، على المستوى العربي والعالمي .


ولفت الفنان شريف إلى أن لدى جمعية الإمارات للفنون التشكيلية تصدر مجلة (التشكيل) وهي  المجلة المتخصصة الوحيدة بالفن التشكيلي على مستوى المنطقة، عموماً هناك ارتياح كبير لدى الفنانين من الإعلام الذي يجري تغطيات ومتابعات يومية في مجال التشكيل .


وأكد حسين شريف: أن الفن التشكيلي في جذوره غربي، وإن كان لدينا  فننا الخاص، كالمنمنمات والسجاد والبناء المعماري والخط، أما الأعمال الفنية الفراغية أو التركيبية الجديدة، فهي محض غربية .


وأضاف:  إن الفنان  عليه مواكبة  المستجدات الفنية الأخيرة في المدارس  الفنية العالمية، وإن كنت هنا أشدد على ضرورة الاستفادة من هذه المدارس  لمصلحة بيئتنا الثقافية والفنية، وعلى أن تعبق برائحة بصماتنا، لا أن تكون أعمالنا صورة فوتوكوبية مستنسخة عن غيرنا .

طباعــــة

إرســال

أضـف تعليــق

أخبار متعلقـــة

  
 

أضــف تعليـــق

عنوان التعليق
الاسم
البريد
تعليق
 

  تعليـــق

 بقية المواضيع

 
 

  النشرة الدوريــة

   دليــل المدينة

  حالة الطقس

  مؤسسة تريم عمران للأعمال الثقافية والإنسانية

البريد
 

جائزة تريم عمران للصحافة

•مركز تريم عمران للتدريب والتطوير الإعلامي

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة دار الخليج للصحافة والطباعة والنشر © 2008