أخبار وتقارير
عون يؤكد أهمية زيارته إلى حلب ويصفها بـ "التاريخية"
سليمان: أي حرب "إسرائيلية" على لبنان لن تكون نزهة آخر تحديث:الثلاثاء ,09/02/2010
بيروت - “الخليج”:

1/1

أكد الرئيس اللبناني ميشال سليمان، أمس، أنه “إذا فكّرت “إسرائيل” في الاعتداء على لبنان فلن يكون هذا الموضوع بمثابة نزهة لها هذه المرّة”، مجدداً تأكيد حرصه على إجراء الانتخابات البلدية في موعدها، مشيداً بدور الجيش اللبناني في قضية الطائرة الإثيوبية المنكوبة .


وحذر سليمان “إسرائيل” من مغبة أي اعتداء على لبنان، وأنه لن يكون نزهة، خصوصاً أن لا أحد يريد عملا عسكريا ضدها . وقال “لا احد قال إن لبنان يريد عملا عسكريا ضدها . الموضوع (الاعتداء) ليس نزهة ولا حجة لحصول أي اعتداء على لبنان” . وأعاد إلى الذاكرة أن “إسرائيل” طمحت لأن تكون نقطة الاستقرار في المنطقة بعد السلام، “لكنها لم تستطع اخذ هذا الموقع (من لبنان) واستطاع لبنان استرداد موقعه” .


وجدد الرئيس اللبناني تأكيده أمام وفد من نقابة المحرّرين أن “الانتخابات البلدية والاختيارية ستجرى في موعدها”، ورأى أن “طرح إلغاء الطائفية السياسية يتطلّب توافقاً وإجماعاً وطنياً كلياً”، مشددًا على ضرورة أن تكون التعيينات الاداريّة من داخل الملاك .


وأكّد “تمسكه بالديمقراطية الميثاقية التوافقية التي تتضمن كل ثوابت العيش المشترك في لبنان”، وأعرب عن رضاه عن الأداء الحكومي، وعن عدم رضاه عن الإنتاجية في العمل .


وعن نكبة الطائرة الإثيوبية، نوّه سليمان “بجهود الجيش ومغاوير البحر في عمليّات البحث المتواصلة عن ضحايا الطائرة وحطامها” . وعن قرار مشاركة لبنان أو عدمها في القمّة العربية التي ستعقد في ليبيا، أوضح أنّه “قيد البحث” . ولفت إلى أن “هذه المسألة يُتّفق عليها داخل مجلس الوزراء على الرغم من أنّها لم تطرح بعد” .


في غضون ذلك، وصل إلى بيروت العاهل الإسباني الملك خوان كارلوس على رأس وفد رسمي في زيارة تستمر يومين، وكان في استقباله الرئيس سليمان، وعقد لقاء ثنائي، تحول إلى موسع، وأقام سليمان حفل عشاء على شرف الملك الإسباني حضره كبار أركان الدولة .


بالتزامن، غادر رئيس تكتل “التغيير والإصلاح” النائب ميشال عون يرافقه الرئيس السابق إميل لحود على متن طائرة رئاسية سورية إلى حلب للمشاركة في اليوبيل 1600 للقديس مار مارون، الذي سيقام اليوم الثلاثاء في بلدة براد قرب حلب، ورأى عون أن زيارته إلى سوريا في عيد مار مارون هي لإعادة التراث المسيحي وإيقاظ الضمير المشرقي لدى المسيحيين”، لافتاً إلى أن الزيارة “ترتدي أهمية تاريخية لأنّها تبني مساراً جديداً لإحياء التراث المشرقي الحقيقي لمسيحيي الشرق، خصوصاً أن براد شهدت الانطلاقة الأولى للمسيحيين، وأن الكنيسة هي كنيسة إنطاكية وسائر المشرق التي ضمت جميع المسيحيين قبل الخلاف بين بيزنطة وروما” .


وأشار عون، إثر وصوله إلى مطار حلب إلى أن “المسيحيين كانوا جميعاً في كنيسة إنطاكية، كما أن الآباء الأولين انطلقوا من هذه المنطقة، ومن هنا اتخذ مار مارون الخطوة الأولى” .


كما وصل إلى حلب رئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجية والعديد من النواب والشخصيات المسيحية للغاية ذاتها .


من جهته، أكد البطريرك الماروني نصر الله صفير في رسالة الصوم ويوبيل السنة 1600 على وفاة مار مارون، أن المارونية هي التعبير الأهم عن استقلالية الموارنة وهي أفق حياتهم الوحيد، مشيرا إلى أن الموارنة خصوصا والمسيحيين اللبنانيين عموما عملوا لتحقيق هدفين متلازمين على امتداد تاريخهم إقامة لبنان الدولة والكيان والمحافظة عليه وتثبيت نهائيته وتأكيد حضورهم فيه ومن ثم القيام بدور أساسي وفعال داخل هذا الكيان .


في غضون ذلك قام المعاون السياسي لرئيس البرلمان نبيه بري النائب علي حسن خليل بزيارة رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط لوضعه في أجواء زيارة بري إلى دمشق ولقائه الرئيس السوري بشار الأسد، وأشارت مصادر مواكبة إلى أن الجو كان إيجابياً بالنسبة لجنبلاط وزيارته المرتقبة إلى دمشق ليست بعيدة، إلا أن الأخير أوضح في حديث صحافي أنه سيقوم بهذه الزيارة في الوقت والظرف المناسبين .

طباعــــة

إرســال

أضـف تعليــق

أخبار متعلقـــة

  
 

أضــف تعليـــق

عنوان التعليق
الاسم
البريد
تعليق
 

  تعليـــق

 بقية المواضيع

 
 

  النشرة الدوريــة

   دليــل المدينة

  حالة الطقس

  مؤسسة تريم عمران للأعمال الثقافية والإنسانية

البريد
 

جائزة تريم عمران للصحافة

•مركز تريم عمران للتدريب والتطوير الإعلامي

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة دار الخليج للصحافة والطباعة والنشر © 2008