أعرب وزير الخارجية الألماني غيدو فيسترفيله ونظيره الياباني كاتسوا أوكادا خلال محادثات جرت في برلين عن التزامهما المشترك بإلغاء الأسلحة النووية .
وقال فيسترفيله “إننا نرفع أصواتنا من أجل عالم خال من الأسلحة النووية، حيث إننا مقتنعون بأننا لا نستطيع أن نخلق مستقبلاً سلمياً ومستقراً إلا إذا اقتربنا من هذه الهدف تدريجياً” . وقبل الوزير الألماني دعوة اليابان لتصبح عضواً مؤسساً في مبادرة مشتركة جديدة مع استراليا تدعو إلى نزع السلاح النووي في العالم .
وقال فيسترفله إن نزع السلام النووي قضية “حيوية” للبشرية تضارع ظاهرة تغير المناخ . وأكد خطر سقوط الأسلحة النووية في أيدي المجرمين أو المجموعات الإرهابية .
وكان فيسترفيله واوكادا قد شددا على أن الالتزامات التي قطعتها على نفسها في أكثر من 180 دولة في مؤتمر حظر الانتشار النووي في نيويورك (مايو/ أيار الماضي) لن يتم احترامها إلا بجهد منسق مكثف .
وأكد اوكادا أن المباحثات بشأن إبرام اتفاق تجاري بين الاتحاد الأوروبي وطوكيو، تتعلق بما هو أكثر من علاقات اليابان الاقتصادية بالاتحاد الأوروبي وانها تنطوي على تداعيات سياسية . وأضاف “اليابان تأمل في عقد اجتماعات قمة منتظمة مع الاتحاد الأوروبي وأن هذا هدفنا” . وتابع “إن تحقيق هذا الهدف يتطلب منا بذل المزيد من الجهود” .
وقال اوكادا إن اليابان تساند طموح ألمانيا بأن تصبح عضواً دائم العضوبة في مجلس الأمن .
وأشار إلى أن الأولوية بالنسبة لليابان ليس الحصول على مقعد في مجلس الأمن ولكن أن “تؤدي الأمم المتحدة مهامها بشكل جيد” .
وقال فيسترفيله “الاهتمام المشترك لليابان والمانيا هو إصلاح الأمم المتحدة” مضيفاً أن هياكل الأمم المتحدة لم تعد تعكس الحقائق السياسية الحالية . (د .ب .ا)